بحث



السبت 24 جمادى الآخر 1429هـ -28 يونيو2008م - العدد 14614

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


انتصار الوطن

يوسف القبلان
    الوطن بدينه، ووحدته، وإنسانه، ينتصر مجدداً على الإرهاب، ويحقق الأمن السعودي إنجازاً جديداً بالقبض على (520) من الإرهابيين الذين يخططون لعمليات إجرامية.

هذا التخطيط يقف خلفه توجهات فكرية منحرفة، وكانت تستغل التسهيلات التي تمنح لحجاج وزوار بيت الله الحرام والأماكن المقدسة لتنفيذ مخططاتها.

هذا الإرهاب لا يكتفي بتدمير الوطن وقتل الأبرياء، ولكنه شوه صورة الإسلام، وأساء لعمل الجمعيات الخيرية التي تعمل بصدق لأهداف إنسانية.

إنهم أعداء الدين، وأعداء الوطن يحاولون غسل العقول، وجمع الأموال لتمويل عمليات التكفير، وتدمير منشآت الوطن، ومشاريعه التنموية، مستغلين العاطفة الدينية للتأثير على فئة الشباب، وتجنيدهم لتنفيذ أعمال إرهابية داخل الوطن وخارجه.

وامتداداً لإنجازات سابقة نجح الوطن، وانتصر على هذا التخطيط الإجرامي، وسوف ينتصر في كل وقت لأن الإرهاب مرفوض في كل الأديان والأوطان.

وإذا كنا نحقق النجاح تلو النجاح في حراسة الوطن، ونستطيع بأجهزتنا الأمنية المخلصة حماية الوطن من أعدائه، فإننا لا بد أن نتقدم خطوات أكثر فعالية في الحرب الفكرية على الفكر المتطرف.

لقد أساء الإرهابيون إلى الإسلام فاستغلت بعض وسائل الإعلام الأجنبية هذا التشويه لتربط بين الإسلام والإرهاب، وأصبح الخطاب الثقافي مهما تعددت وسائله سواء في الصحافة، أو التلفاز أو الأفلام السينمائية يعتبر الإسلام تهمة، وهذه إحدى النتائج المؤلمة التي اوصلنا إليها الفكر المتطرف وما يقود إليه من نشاطات إرهابية.

هذا الفكر لن يكون من الصعب التغلب عليه حين نستثمر إمكاناتنا الثقافية والمادية في إبراز الفكر الإسلامي الوسطي، وإبراز قيم التسامح، والمحبة، والسلام في خطاب ديني متجدد إن عبر المساجد، أو المدارس، أو عبر وسائل الإعلام المختلفة.

إن أولى خطوات المواجهة الفكرية تبدأ بمراجعة أساليبنا وطرقنا ومنهجيتنا، بل مراجعه الاستراتيجية الشاملة التي ننفذها في مقاومة الفكر المنحرف المتطرف.

تلك المراجعة لا بد أن تأخذ في الاعتبار دور المساجد، والجامعات، والمؤسسات الثقافية والاجتماعية في توعية المجتمع، وتطوير أساليب التوجيه والتثقيف بما يتفق مع الظروف المتغيرة، والوطن يمتلك المخزون الثقافي الذي يستطيع توظيفه للتصدي للخطاب الفكري المتطرف الذي يلجأ إلى السرقة والخداع لدعم الأنشطة الإرهابية.

هناك دعم، وتحريض، والدعم الفكري قد يكون أخطر من الدعم المادي، لكن الوطن يملك الفكر المنتصر لأنه فكر يحرص على دين الإنسان، وأمنه، واستقراره، ورخائه. إنه فكر البناء، لا فكر الهدم ولهذا سوف ينتصر.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وربي يا بن قبلان..يا الحبيب يا صاحب الحرف وكلمة { أنتصار!! }
الجوع والفقر..كارثه يوم تصارعها وأنت,بخيل تقهرها..بكلمة لبيه يا مواطن!
لو حط ووضع ورسم صاحب هندسة الامن وعالم الحمايه والرمايه؟!
عند كل بيت عسكري,,معه دبابه وصاروخ وقنبله!!
مكتوب عليها الموت للأرهاب..!!
لماء..صنع لنا تاريخ للمجد,,والبطاله تعيش وتحفز الشيطان نحو عالم الجريمه!
شعبك نسبته 70% شباب ؟
والطاقه به متجدده ومتغيره وخطير البعد عن معيشته وتعليمه..الحب بجد ومصداقيه؟!
وكذلك هلعماله ال 8 مليون بيننا شف كيف عم الجريمه بيننا؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/06/28

 


نعم إنتصر الوطن بالامس, وسينتصر الوطن بإذن الله على خفافيش الظلام والحاقدين والمغرضين، والفاسدين فكرياً. وسوف ننتصر وينتصر الوطن بإذن الله على الفقر والعوز. وسوف تزدهر الحياة ويعم الرخاء بأذن الله وبحوله وقوته.
والبركة في عقول وسواعد الشباب المخلصين. اسأل الله التوفق


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
05:53 مساءً 2008/06/28

 


الله يخلي لنا الملك عبد الله ويحفظه


روضة
ابلاغ
10:43 مساءً 2008/06/28

 


اللهم يارب من أراد بديننا ثم مليكناووطننا بشر.فأهلكه بمهلكته


خالد العتيبي
ابلاغ
01:37 صباحاً 2008/06/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية