بحث



السبت 24 جمادى الآخر 1429هـ -28 يونيو2008م - العدد 14614

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
مهنة كريمة.. ورجال عظام

يوسف الكويليت
    أي دولة عايشت الإرهاب واكتوت بناره لا ترتهن إلى الرعب الدائم، ولا السبات الطويل، والمملكة التي استطاعت بمهنية واحتراف ويقظة القبض على أكبر كم من الإرهابيين تجاوز حتى ما يحتويه سجن "غوانتانامو" تعد من الحالات المتميزة على الصعيد العالمي، وليس المحلي فقط، والمثير للجدل، والاستفهام، كيف لمن يدعون النقاء الفطري والانطلاق من مبادئ الإسلام العظيمة، أن يسرقوا، ويحتالوا أم أنها، بنظرهم، أموال الكفار والخارجين عن الملة؟ وماذا يفصل تصرف هذه النوعية من الإرهابيين، أياً كانت جنسياتهم وتوجهاتهم عمن يحلون بيع الأفيون، والسطو على البنوك والمحلات التجارية، وهي عقابها الإسلامي رادع حاد وكبير؟

القضية إذن سياسية بمعناها، وإرهابية بمبادئها ومنطلقاتها، لكن إذا كان من يبيح القتل والتدمير والسرقة لغاياته المجرمة، فمن باب أولى أن تصل به سلوكياته إلى احتراف الجريمة بأشكالها المختلفة، وهذا بعرف الشرع الإسلامي والأخلاق وكل المبادئ الإنسانية خروج تام عن المقاصد الدينية والسلوكية، وأن الذين قاموا بالرصد والمتابعة والقبض على هذه الكتيبة الضخمة من المجرمين، تتجاوز جوائزهم المادية وحتى الأوسمة والنياشين، القيمة التي يحتفظ بها كل مواطن لجنود يعملون بصمت، وأن الإدارة الواعية لسمو وزير الداخلية الأمير نايف التي تجاوزت كل الظروف، واستطاعت أن تفتح باباً يستحق الدرس والمتابعة بهذا النشاط المنظم والكفاءة العالية غير المسبوقة، عندما هيأ كل الظروف لتشكيل جهاز يفخر به كل إنسان في هذا الوطن وخارجه والذي أثبت أنه الأداة والوسيلة الرادعة لكل أنواع الجريمة ومخططيها..

وطننا ليس كما يحاول أصحاب بعض الآراء "نفط، صحراء، أميون"، ويكفينا أن النتائج اليومية التي تنشر عن اكتشافات موهوبين ومخترعين، وعمليات طبية متقدمة في مختلف الاختصاصات، ورجال بحث وعلم في الشركات والجامعات وحتى القطاع الخاص، ثم الجهاز الأمني المتكامل العناصر الذي يتعامل مع أقصى حالات الاستنفار والقبض على المجرمين، هي معالم رائعة في نسيج هذا الوطن دولة وإنساناً ومكاناً وزماناً..

لقد قدمت وزارة الداخلية في منتصف هذا العام أكبر هدية للوطن عندما وصلت إلى أكبر بؤرة إرهاب ربما في تاريخ أكثر الدول، وهذا النجاح يوضع في قائمة النتائج العظيمة لعبقرية رجل الأمن، لأن متابعة المجرم الذي يحظى بالمغامرة والبديهة السريعة والتخفي والانقضاض، والتنظيم المتغير، حسب الأحوال والظروف، ثم يجد نفسه في قبضة العدالة رغم كل الترتيبات والدعم الداخلي والخارجي، هي إنجاز متفوق، ولكل من عمل وساهم وضحى أن يحظى بشرف المواطنة العليا، والحب من كل طبقات المجتمع..

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت يا أخ يوسف... والدليل أن دول متقدمة كأمريكا مثلا وبريطانيا...ضخمت حجم الاجراءآت الأمنية لديها م وقارن بينها وبين مايحدث عندنا وحتى في أوج الأزمات الأمنية تجد أن أمور المواطن وسفره تتم بسلالسة وبشكل معقول من الظهور الأمني... وذلك نحمده لرجال الأمن وللقائمين على أمننا... وأسلم لمحبك


د/ عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/06/28

 


أنا أحيي كل مواطن مدافع عن وطنه ويحامي عن دينه من كل إرهابي يدعي انه له مبدأ ودين في الحياة وإنما هو العكس لما يحمله من اخطاء في الآفكار والمعتقدات وخارج عن الدين...مشكور استاذ يوسف على المقال الرائع


ام محمد
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/06/28

 


أنا لا أقصد التقليل من الانجاز ولكن أن مراقبة النت و وسائل
الاتصالات الاخرى لاتمثل الوضع الحقيقي وقد تكون حالات فردية
وبعضها لأغراض مادية.
كما أنني لن أتكلم عن أصحاب المشروع الاسلامي الذي يحلمون
في تحقيقه لانني لم أفهم ولن أفهم هذه الاسلوب التدميري.
أن الضغط والمحاسبة الدقيقة بدون أن يسبقها أو يرافقها حلول
جذريه لكثير من الامور يحول الشباب الى خلايا مؤيده.
الآن كم من الشباب الذين تخرجو من الثنوية والجامعات هل هيئت
لهم الاوضاع.
أن من يعيش أوضاعهم يطلب التغيير بأي شكل من الاشكال.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/06/28

 


نعم كاتبنا الفاضل... إنها معالم رائعة في نسيج هذا الوطن دولة وإنساناً ومكاناً وزماناً.. أجاحد يطعن بلداً أميناً رضع فيه طفلاً وبأمنه استظلا؟!
عصى الله ومن قضى لهم عليها بالرضى، ودم الأنام والمال استحلا!!
يا جاحداً لك حد الحسام، ودون ذاك حلاً حاشى وكلا، ثم كلا..
يا أم الصفائح القارية يا جزيرتي العربية لا تغضبي، لا تخرجي أثقالك فينا بذنب قله أذله...كلا... إسلامنا عالي، بنياننا مشدود ما تفل ذرة منه قله، كلا ولا ألف مله، ثم كلا.


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/06/28

 


إن يقظة رجال الأمن البواسل ونجاحاتهم المستمرة شلت حركة ممن يحملون الأفكار المنحرفة الضالة. إن هذه الإنجازات الأمنية العظيمة رسخت الأمن والأمان في ربوع بلادنا الغالية وحمت الدين والعقيدة والوطن والمواطن والمقيمين عليها من أيدي العابثين المنحرفين.وهذه الإنجازات الأمنية العظيمة هي ثمرة من جهود الأمير البطل وزير الداخلية نايف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير أحمد بن عبد العزيز ومن الأمير محمد بن نايف حفظهم الله جميعا وسدد على الحق خطاهم.


عبد الصمد محمد باوزير
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/06/28

 


عبر هذا المنبر نوجه التحية الى ابو السعوديين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله (ابو متعب) والى عضيده سلطان الخير وسمو الأمير نايف (السيف) جعلهم الله ذخرا وسندا لنا ولأبنائنا...
حفظ الله هذه الدولة وحكامها وشعبها والمقيمين الشرفاء من كل شر ومكروه
اللهم آمين


محمد السعيدي
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/06/28

 


إن كل شخص فينا هو رجل أمن يستطيع عن طريق الاهتمام بأولاده وتحمل مسؤوليته ألتي حمله الله إياها أن يرفع عن كاهل وطنه وعن كاهل رجال الأمن أيضا الكثير من المشاكل والخسائر عافانا الله
إن كل فرد منا يستطيع بنصحه أخيه أو أخته أن يكفه عن سوء أو يحضه على عفو عن مخطئ أو أداء واجب تكاسل عنه قادر أن يحتسب على الله جزء من ثواب رجل الأمن
الدولة لا تستطيع أن تضع رجلا من رجال الأمن عند كل إشارة وكل زاوية شارع وياسلام إن صار أفراد الأمة كلهم رجال أمن وفق حديث النبي صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول..


نور
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/06/28

 


هذه الفئة الضالة أجزم بأنهم تعرضوا لغسيل دماغ ( أو لتلويث دماغ بمعنى أصح ) لأن ما يقومون به غريب جدا ولا يقبله أي عقل سليم، ولا يمكن من إنسان يفكر تفكير منطقي، فضلا عن أن يفكر في تلك الجرائم منطلقا من مباديء دين الرحمة والإخوة والإنسانية دين الإسلام دين السلام دين العلم والأخلاق.
ودين الجهاد أيضا،ولكن الجهاد عن في ساح الوغى وفي الدفاع عن الدين والعرض والوطن.
أما السرقة والاختلاس والكذب والنصب والاحتيال والقتل فليست من الدين في شيء إلا إذا كان هؤلاء يؤمنون بعقيدة( ميكافيلي)وليس عقيدةمحمد


عبدالله _ الشرقية
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/06/28

 


نعم اننا نفخر برجال امننا ووزير داخليتنا الامير نايف اعانه الله هو وافراد الامن
وحمى الله مملكتنا من الفئه الضاله


نايف الغبيني
ابلاغ
12:07 مساءً 2008/06/28

 10 


المملكه العربيه السعوديه هى الوله الوحيده التى استطاعت ان تستبق العمليات الأرهابيه قبل وقوعها.ولها باع طويل مع ةالأرهابيين ومن يمولهم ويتعاطف معهم. والمواطن مطلوب منه الشىء الكثير لكى يتعاون مع رجال الأمن.هذه الفئه الضاله الأسلام بريىء منهم وصل بهم الأمر الى تزوير قسائم الأضاحى والهدى.


حمد عبدالله التويجرى
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/06/28

 11 


الفضل لله الذي وفق الدولة على إجتثاث بؤر الإرهاب وتحطيمها
ثم أن رجال الأمن يشكرون من أعماق القلوب على جهودهم الفعّالة وعلى رأسهم
الأمير نايف ونوابه
لكن أتمنى ألا يكون الإعلام مصدر تخدير العزائم


عبدالله سعد
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/06/28

 12 


بسم الله الرحمن الرحيم
يعطيك الف الف عافية اخوي يوسف على الموضوع الجميل والذي كان في موضعه الصحيح ومثل ماقلت اخوي يوسف كلامك صحيح مئة بالمئة
ونتمنى لك التوفيق المستمر اخوي يوسف
تحياتي لك
اخوك عبدالرحمن اليامي.


عبدالرحمن اليامي
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/06/28

 13 


إن كل شخص فينا هو رجل أمن يستطيع عن طريق الاهتمام بأولاده وتحمل مسؤوليته ألتي حمله الله إياها أن يرفع عن كاهل وطنه وعن كاهل رجال الأمن أيضا الكثير من المشاكل والخسائر عافانا الله
إن كل فرد منا يستطيع بنصحه أخيه أو أخته أن يكفه عن سوء أو يحضه على عفو عن مخطئ أو أداء واجب تكاسل عنه قادر أن يحتسب على الله جزء من ثواب رجل الأمن
الدولة لا تستطيع أن تضع رجلا من رجال الأمن عند كل إشارة وكل زاوية شارع وياسلام إن صار أفراد الأمة كلهم رجال أمن "كلكم راع وكلكم مسؤول..


عبدالله ابوبكر عبدالله الكاف
ابلاغ
03:06 مساءً 2008/06/28

 14 


رجال الامن البواسل ادو الواجب وزياده وهذا ليس غريب عليهم ولا على من يقف خلف إنجازاتهم الامنيه ولهم منا التقدير والاحترام -- ولكن اين دور التوعيه الاعلاميه أين دور المسجد فى تبيان حقيقة هؤلاء المحرمون اين دور المدرسه والجامعه والمعهد
نحن بحاجة الى المزيد من التوعيه من خفافيش الظلام عبر كل وسائل التوعيه الممكنه و وكشف نواياهم واهدافهم الدنيئه وبخاصه ما يطرح من قبلهم واعوانهم فى المنتديات الالكترونيه بصفه عامه


عبد الرخمن
ابلاغ
05:09 مساءً 2008/06/28

 15 


نشكر من يقوم على أمننا. ولكن ان الاوان أن تقوم لجان لدراسة اوضاع شبابنا وايجاد حلول عملية لاخراجهم من بين مطرقة وسنديان الافراط والتفريط فمن انغمس في بؤرة الرذيلة والمخدرات ومن كان يدا لمن يتسمى بالدين لهدم هذا البلد المعطاء. نحن بحاجة الى برامج ومشاريع عظيمة مدروسة تحتوي ابناءنا بنين وبنات وتبصرهم : كيف يتعاملوا مع مشاكلهم وكيف يستثمروا طاقاتهم لصالح انفسهم ووطنهم


helah
ابلاغ
05:16 مساءً 2008/06/28

 16 


باعتقادي إن الخلل يكمن في الفكر الذي يحمله هؤلاء ألاشخاص الذين يرفضون العيش بكرامة مع بقية البشر في بلادنا التي شرفها الله بنعم كثيرة لعل من أهمها نعمة الأمن والإستقرار فضلا" عن الخيرات التي حباها الله هذه الأرض الطيبة.
بطبيعة الحال فان أي شخص يرفض ممارسة حياته بشكل طبيعي ويلجأ الى العنف والإرهاب لديه عاهة في الفكر وخلل في عقيدته.
واجزم بإنه لو يتم توجيه سؤالا" لمن يحملون هذا التوجه عن خروجهم بفائدة واحدة من خلال اعتناقهم هذا المبدأ فانهم لن يجدوا إجابة شافية مطلقا".


حسن رجب آل مشرف اليامي
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/06/28

 17 


ياخى والله فعلا انجازات امنيه ملفته للنظر القبض على اشخاص خطرين ومنظمين تنظيم سرى والواحد ممكن يفجر نفسه ويفجر الى حوله ويتم القبض عليهم بكل سلاسه ودون ان يزعج المواطن وبدون عمل نقط تفتيش تزعج المواطن وعائلته 00 وهذ ه الانجازات من فضل الله علينا وان شاء الله ان نهايتهم قربت ماعقب قسائم الاضاحى 00يعنى الى يسوى هذا مسلم او يخاف من ربه لاوالله بل سلم لنفسه كامله للشيطان واعداء الوطن واعداءجميع المسلمين


الشرارى
ابلاغ
06:08 مساءً 2008/06/28

 18 


الشكر لله ثم للمسؤلين في هذه الدوله ولسمو وزير الداخلية الأمير نايف وجميع الاخوه منسوبي وزارة الداخليه على مابذلوه لخدمة الدين والوطن ونطمع في المزيد من العمل في جميع مجالات الامن الاخرى وخاصه فيما يخص قضايا التزوير التي بلغت لحد تزوير العمله والجوازات والاقامات وبطقات الاحوال والصوكوك الشرعيه وصكوك الزواج وقضايا ترويج الخمر والمخدرات والدعاره ونامل ان يزيد عدد رجال الامن للضعف فنراهم داخل الاحياء وفي الاسواق وعلى الطرق السريعه لمكافحة جرائم السرقه وحوادث المرور وفرض هيبة الدوله والقانون


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
06:15 مساءً 2008/06/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية