بحث



السبت 24 جمادى الآخر 1429هـ -28 يونيو2008م - العدد 14614

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
تزايد احتمالات الحرب القادمة

د. هاشم عبده هاشم
    @@ مهما قيل عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار تدهور الوضع في لبنان..

@@ ومهما حاول الكثيرون أن يجعلوه نتيجة لخلافات سياسية وليست طائفية او مذهبية..

@@ الا ان التدهور الحالي يؤكد ان لبنان بحاجة إلى (معجزة) كي يتفادى ما قد تؤول إليه الأمور من اخطار مدمرة ستطال جميع الفرقاء دون استثناء..

@@ فلا منطق الأغلبية البرلمانية فرض نفسه..

@@ ولا المصلحة اللبنانية العليا اُحترمت..

@@ ولا منطق المشاركة الوطنية المجردة من الأهداف والأغراض والمبررات.. قد احترم..

@@ ولا ارادة الشعب اللبناني المسكين.. وتطلعه إلى السلام.. والهدوء.. والتعايش.. قد فرضت نفسها..

@@ الشيء الوحيد الذي ظل مسيطرا..

@@ والشيء الأبرز الذي اصبح هو سيد الموقف..

@@ هو القوة.. هو امتلاك اداة التهديد.. والقتل.. والتصفية.. هو استخدام السلاح حتى بمواجهة السلطة.. وضد الجيش.. وكذلك ضد كل من يقف امام فرض الأمر الواقع بكل حساباته.. وتوجهاته.. ونتائجه..

@@ وإلا فبماذا نفسر استمرار الصراع..؟

@@ ولحساب من يسقط عشرات الشهداء والابرياء..؟

@@ وما هو الهدف والغاية من استمرار الفرقاء في استخدام السلاح رغم نصوص اتفاق الدوحة الواضحة في تجريم هذا السلوك؟

@@ ان الحرج الكبير الذي يواجهه الرئيس ميشال سليمان.. يفقده الكثير من الادوات والوسائل التي يملكها رئيس الجمهورية المنتخب بإرادة شعبية ودعم اقليمي ودولي.. وفي مقدمتها القدرة على استخدام الجيش للضرب بيد من حديد على يد كل عابث..

@@ والسؤال هو : لماذا يقف الجيش موقف المراقب ولا يتدخل بقوة لاستخدام سلطته..؟

@@ والجواب هو : ان الرئيس سليمان يخشى مغبة ممارسة الجيش لهذا الدور.. ربما لأن حجم الخسائر سيرتفع.. وربما لأنه يدرك ان كمية السلاح الذي يملكه حزب الله ويواجه به خصومه.. تفوق قدرة الجيش.. واما لأن تصميم الحزب على ان يحصل على الحقائب الوزارية الحساسة (وزارة العدل/ وزارة الاتصالات/ وزارة الداخلية/ وزارة الدفاع/ وزارة المالية) مسألة غير قابلة للتنازل..

@@ وبصورة اكثر تحديدا.. اصراره على الحصول على الوزارتين الاوليتين تجنبا لأي مشاكل مستقبلية تحول دون استكمال الحزب لخططه وبرامجه الخاصة بشبكة الاتصالات التي فجرت الموقف قبل اتفاق الدوحة.. او ما يمكن ان تؤدي اليه المحاكمات الخاصة بالمحكمة الدولية التي تنظر في قضية اغتيال رفيق الحريري ورفاقه..

@@ وبالمقابل فإن الرئيس سليمان يدرك ان حزب المستقبل.. او مجموعة ( 14آذار) لا يبدو انها مستعدة لتمدد اخطبوط حزب الله اكثر مما تمدد.. لا سيما بتمكينه من الحصول على أي من تلك الحقائب الوزارية الحساسة.. ومن ثم فرض رؤيته على الانتخابات الدستورية المتوقع ان تشهد معارك اشد ضراوة مما يجري الآن بخصوص تشكيل الوزارة..

@@ كل هذه الحسابات واردة..

@@ وكل المؤشرات البارزة امامنا تدل على ان الرئيس اللبناني يمارس حتى الآن سياسة ضبط النفس وعدم تشجيع الجيش على التدخل حتى لاتنتقل عدوى الحسابات الطائفية والمذهبية إلى صفوفه.. وتنعكس عليه.. وتسلمه لحالة من الانقسام والتشرذم وعندها تكون الطامة..؟

@@ اخشى ما اخشاه هو ان يتحول لبنان إلى ضحية او قربان لما هو أدهى وأمر..

@@ وحتى اذا عولجت مسألة الانتخابات الدستورية وفقاً للتقسيمات التي اتفق عليها في الدوحة..فإن قضية "شبعا".. تبدو.. وكأنها وقود جديد.. لصراع من نوع آخر.. لاسيما وأن حزب الله قد اكد بأن حل قضية شبعا لا يعني إلغاء دور المقاومة في لبنان.. وذلك يعني ايضا ان الحزب له حسابات جديدة.. مؤداها ان المقاومة لا بد وأن تبقى.. حتى وان تم السلام مع اسرائيل.. وحتى وان انتهى مبرر الحاجة إلى مواجهة مع عدو آخر.. وحتى وان عادت مرتفعات الجولان إلى السوريين.. وقامت الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة وغزة.

@@ فماذا يعني هذا؟

@@ ان هذا يعني ان الحرب الأهلية في لبنان اصبحت وشيكة..

@@ كما يعني أيضا أن تدويل قضية لبنان أصبح وارداً..

@@ وان احتمالات حرب أوسع وأشمل في المنطقة لم تعد بعيدة بما في ذلك امكانية ضرب إيران.. بهدف أن يظل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية هو الحزب الحاكم بعد الرئيس بوش.. بحجة استمرار سياسة استخدام القوة في مناطق التوتر في العالم لرفع الخطر عن امريكا.. فهل يدرك المتصارعون في لبنان كل هذه الحقائق؟!

@@ ضمير مستتر :

(ما لم يتدارك العرب كارثة لبنان القادمة.. فإن الجميع سيتحول إلى ضحايا بسببها).

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والسبب الرئيسي امريكا
لماذا؟؟؟
امريكا هي من تقوي كفة الشيعه في المنطقة..هي من سلم العراق للشيعه ولايران..ولكن قبل حرب العراق 2003 كنا لانسمع للشيعه الا في ايران..
يجب ان نعترف ان امريكا طعنت العرب السنه من الخلف.. ( للاسف هذه هي الحقيقه ) طعنا غدرا


تركي البراهيم
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/06/28

 


22دولة عربيه !! اسمعوا اكثر من الثلثين وربما تصل النسبه الى 85%من الدول العربيه لديه مشاكل داخليه او مع جيرانيه!! لاتجد اي تجمع في العالم تجتمع تحته منظمه واحده من عدة دول لديها مشاكل مثل الدول العربيه بتاتا!! بل ان حتى الدول الفقيره في اسيا وامريكا اللاتينيه افضل استقرار وبعيدا عن المشاكل الداخليه والجوار.ان السبب الاول يعود الى السياسيات العربيه المتخطبه ولن يصلح حالها الا اذا اجتمعت على كلمة سواء.وصدق من قال وهو كذوب اتفق العرب على الا يتفقوا!! فكفانا تشرذما وخصاما فلقد اكل الذئب منا كثيرا.


abudallah
ابلاغ
04:35 صباحاً 2008/06/28

 


كفانا الله شر الحرب واعان الله المسلمين في لبنان واخذ بيدهم ويسر امرهم
واما بالنسبة للحرب فعلمها عند الله وليس للاحداث ماينذر بذلك عاجلا لانه لاجديد مما ذكر فقبل اربع سنوات الى الان والسيناريو كما هو اي بمعنى
لاجديد!


ناصر الشهري ( السليل )
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/06/28

 


نتمنى أن يسود صوت العقل أسوأ سلام أحسن من الحرب اذا صرف المبلغ الذى يصرف فى الحرب فى التنمية لما كان الفقر ولما كان التعاسة والشقاء


محمد ضرار خيرى
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/06/28

 


مصائب لبنان ليست من أعدائه فحسب..وإنما من أصدقائه أيضاً..فأصدقاء لبنا و أعداؤه..كلاهما مطوب منه ترك لبنان للبنانيين..لا سيما امريكا وإيران من ناحية..وإيران من ناحية أخرى..
أمريكا تريد من لبنان أن يكون صديقاً لها..أما إيران تريد أن تكون دولة محورية في الشرق الأوسط..وكذلك تريد أن تصل إلى البحر الأبيض المتوسط..من خلال حزب الله في لبنان..
ولكن في الوقت الراهن..يجب على الدول العربية..وقف النفوذ الإيراني..في لبنان و العراق وربما اليمن..على أساس مطالبتها..بعدم التدخل في الشؤون العربية.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/06/28

 


ما لم يتدارك العرب كارثة لبنان القادمة.. فإن الجميع سيتحول إلى ضحايا بسببها
يتداركونها بتجنب رش الزيت على النار وإثارة الفتن المغرضة والتأليب المستمر لطرف على طرف. اتركوا لبنان وسيكون لبنان بخير!!


باجس رميح
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/06/28

 


السلام عليكم واسعدالله صباحك يادكتور هاشم سيظل الوضع في لبنان في توتر دائم لان الله لا يغير مابقوم حيى يغيروا مابانفسهم @ نسال الله ان يصلح احوال العرب والمسلمين في كل انحاء العالم


باسم يحيى الجلي
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/06/28

 


أحسنت يا د/هاشم
اذكر ان اتفاق الدوحة -كان مبهمآ- او هكذا فهمته والا واحدة من اسباب الاختلاف
هو محكمة الحريري واللتي يعارضها حزب الله فلا اعلم ماذا تم حيالها وكان الصلح تم دون هذه النقطة !!
فالنار اذا دفنتها تبقى حرارتها وتلسع من سار عليها و لكن وجب اطفائها بالماء!!
شكرا لك د/ الفاضل


عبدالله المحمد
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/06/28

 


د.هاشم
لك مني اكبر تحيه
تحليل واقعي ومعقول جدا
لكن الله يكفينا الشر بكل الحالات يادكتور
شكرا لك


النداوي
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/06/28

 10 


لبنان البلد المغلوب على أمره بانقسام أهله فيه.
سلام لبنان وسلامته تعني بالمقام الأول كل محبي لبنان من أهله ومن غير أهله.
وإن المسؤلية في تجنيب لبنان كل مأساة تقع على جميع اللبنانيين.
وإن من العقل الإلتفاف حول لبنان وسلامة لبنان وتقديم أمن لبنان وأهله على كل الإشكاليات والخلافات وإن من نافلة القول أنه يجب على اللبنانيين أنفسهم عدم مجاوزة الخط الأحمر المتمثل في حفظ أمن لبان ودماء أهل لبنان.


حسن بن عبدالله بن طالب
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/06/28

 11 


بسم الله
لم نجزو شئا واكتفوا با الا احتفال
منذ البدية كانت مكتوبة هى النهاية
ولكننا كعادتنا فى كل مؤتمر تلك الا ابسامات العريضه
وتلك الصور البديعه
ويخرجون
وهم يتسابقون الى وسائل الا علام مؤتمر فاق كل التوقعات
يا سيدى
المعضله كبيرة الدولة الا م لم تعد هى الوصية على ابنائها
فكل وحد قد شذ عن الطوق واصبح عق لكل واحد بيت وعائلة
والثمن المطلو ب راس الام.


ابو مهند
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/06/28

 12 


كل ماقلنا زانت أوضاع الشعب البناني ونسجم مع الحكومة ظهر مشكلة جديده


التميمي
ابلاغ
10:51 مساءً 2008/06/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية