بحث



السبت 24 جمادى الآخر 1429هـ -28 يونيو2008م - العدد 14614

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الثقفي ل " الرياض" الشركات الجديدة تواجه تحديات كبيرة وسط شح الموارد اللازمة للتشغيل
شركة تأمين تقترب من خسارة 50% من رأس المال في ظل معوقات مشروع "تأمين السعودية"

تقدم شركات التأمين منتجات لتغطية حوادث السيارات والحرائق
تقدم شركات التأمين منتجات لتغطية حوادث السيارات والحرائق

الرياض - جارالله الجارالله:
    وصلت خسائر إحدى شركات التأمين المدرجة في سوق الأسهم السعودية إلى قرابة 50في المائة من رأس المال في أقل من عام بعد أن عكست معظم شركات التأمين الجديدة المدرجة في سوق الأسهم خسائر متراكمة، والذي يضع علامات ريبة أمام المستثمرين في هذه الشركات خصوصا وأن استمرار وتيرة الخسائر قد يوصل بعض الشركات إلى تطبيق النظام الخاص بإيقاف أسهم الشركة من التداول في حال بلوغ خسائرها 75في المائة من رأس المال. ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الدولة إلى رسم خطط طموحة لإطلاق مشروع "تأمين السعودية"، والذي برزت ضرورته مع الطفرة الاقتصادية في ظل الانفتاح على العالم، ودخولها منظمة التجارة العالمية، والذي يستلزم تغطية كافة الجوانب النظامية، وتغطية جميع نواحي الحياة الاجتماعية والصحية والاقتصادية للمواطن، تزامنا مع توجه الدولة للخصخصة، وتحمل القطاع الخاص جزءا من الأعباء. وأطلقت الدولة أولى ملامح هذا المشروع مع إقرار التأمين الإلزامي على رخصة القيادية في عام 1422هجري، والذي أدخل السعوديين مرحلة جديدة في عالم التأمين، والذي كان في السابق لا يعرف إلا من قبل قلة من الأفراد بحثوا طوعا في هذا الاتجاه، مدفوعين بطبيعة أعمالهم التي تستدعي مثل هذه الإجراءات، بالإضافة إلى الاحتكاك بالعالم الخارجي.

كما أخذت وتيرة هذا التوجه بالتسارع بعد تطبيق التأمين الصحي على الشركات مع بداية العام الماضي، بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة من قبل المسؤولين في اقتراب صدور نظام التأمين الصحي الإلزامي على المواطنين، والذي أوصى مجلس الوزراء بدراسته خلال الفترة القريبة الماضية. وأشار ل "الرياض" صالح الثقفي المستشار المالي المرخص من قبل هيئة السوق الأمريكية، أن التامين ومنتجاته وخدماته عنصر أساسي في صناعة الخدمات المالية، وهي حاجة ملحة لشرائح متنوعة من الأفراد والمؤسسات لكي تستطيع مواصلة أعمالها حسب النظام العالمي الذي أصبحنا شركاء فيه. وأضاف الثقفي أن صناعة التأمين توفر الحماية ضد الخسائر المالية الناجمة عن طائفة متنوعة من الأخطار، من خلال شراء عقود ووثائق التأمين، والتي تمكن الأفراد والمؤسسات التجارية من الحصول على المبالغ التي تسدد عن الخسائر الناجمة عن حوادث السيارات وسرقة الممتلكات ومكافحة الحرائق والأضرار الناجمة عن العواصف والنفقات الطبية وفقدان الدخل بسبب العجز أو الوفاة وغيرها، كما تقدم شركات التأمين منتجات مالية أخرى تتركز في مجال التوفير والادخار المصاحبة للتامين على الحياة مثلا.

وذكر أن صناعة التأمين تتكون أساسا من شركات التأمين الصانعة للوثيقة أو العقد ووكالات وسماسرة التأمين، وبصفة عامة تقوم شركات التأمين الكبيرة بتوفير التأمين وتحمل المخاطر التي تغطيها السياسة، بينما تؤدي وكالات التأمين والسماسرة مهمة بيع وثائق التأمين لهذه الشركات، في حين أن بعض هذه المؤسسات تتبع مباشرة مع شركة التأمين إلا أن العديد منها مستقلة، وبالتالي فهي حرة في تسويق عقود مجموعة متنوعة من شركات التأمين. وأبان المستشار المالي أنه بالإضافة إلى دعم المكونات الأساسية، تشمل صناعة التأمين مؤسسات أخرى توفر التأمين وغيره من الخدمات ذات الصلة مثل تسوية المطالبات أو القيام بدور طرف ثالث في إدارة التأمين وصناديق المعاشات التقاعدية، مؤكدا أن المملكة تهدف في هذا المشروع إلى توزيع تحمل اغلب هذه المخاطر مع موفري هذه الخدمات خاصة بعد تبين النقص في التغطية من قبل الدولة خاصة في مجال الخدمات الطبية العامة.

وأشار أن هذا النقص يتمثل في عدم قدرة هذا المجال في تلبية احتياجات الأعداد الكبيرة الحالية أو المستقبلية كما ستشجع زيادة الأعداد التي ستستخدم الخدمات الخاصة بعد هجرتها للخدمات الطبية العامة، ومن جانب أخر يرى الثقفي أن هناك عدم تفهم قانوني للقضايا التعويضية في حالات حوادث المرور من خسائر مادية للناس والمركبات، وقد تستطيع صناعة التامين مساعدتها في تلك الأصعدة.

الجدير بالذكر أن شركة واحدة فقط كانت هي التي تتصدى لمتطلبات التأمين في السعودية حتى دعت الحاجة لأكثر من شركة تتولى جانب التأمين، ليقفز عدد شركات التأمين المدرجة في سوق الأسهم السعودي إلى 21شركة في فترة وجيزة، كتوجه واضح لتجهيز البنية التحتية اللازمة لاستيعاب مشروع "تأمين السعودية".

حيث كانت شركة التعاونية للتأمين هي الشركة الوحيدة في هذا النشاط بعد تأسيسها في عام 1405، حتى بدأت تظهر شركات التأمين تباعا في السوق السعودي، استعدادا لتغطية جانب الطلب على هذه المنتجات، خصوصا مع إلزامية التأمين على المواطنين.

وهنا يعود الثقفي للتعليق على تزايد تأسيس شركات التأمين بأن الشركات الجديدة "تواجه في المملكة تحديات كبيرة بعد أن أتت في وقت تكاد تكون الموارد اللازمة للتشغيل شحيحة وبعضها غير متوفر"، .

126 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله لا يخسر اليوم سوق التمين طايح تحت معوضين العوض ولا القطيعة
بعدين التمين حرام بحرام


فهد المزروعي
ابلاغ
04:20 صباحاً 2008/06/28

 


لا تعليق
الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته يا الشيخ/ عبدالعزيز بن باز


ليالي نجد@
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/06/28

 


اكيد مطبل لا احد الهوامير تريدون الناس يبعون الاسهم في قاع القاع
او انك متعلق في احد الاسهم الصغيره وتفكر ان التامين اهو احد اسباب عدم ارتفاع سهمك


خالد
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/06/28

 


صووره من دوون تحيه للتويجري قال ايه قال عمق السووق لول


ابو ناصر
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/06/28

 


الحرام ما يتبارك يقوله واحد الظاهر انه بيخوضه من البطاله


بكالوريوس فيزياء وعاطل
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/06/28

 


بعض شركات التامين في السوق السعودي وهمه الايوجد له اي مكتاب


سعيد القميشي
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/06/28

 


يمحق الله الربا ويربي الصدقات


العلي
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/06/28

 


على وزارة التجارة حصر انواع المنتجات التأمينية المقدمة من قبل الشركات التأمينية حفاظا على اموالها او تحديد كل منتج برأس مال معين كوسيلة لتخفيف المخاطرة ودعم هذه الشركات الصغيرة وتقليص فرص الخسارة
إن السوق التأميني السعودي سوق ناشئ والتخصص مفيد والنمو يكون عالي والخسائر منخفضة في حال توفر الشرطين الأساسيين لنجاح أي مشروع مالي
الأول وجود استراتيجية واضحة الملامح سهلة التطبيق واسعة النطاق
الثاني والأهم عدم التشتت في حقول بيعية لا يمكن السيطرة عليها بكفاءة


صالح عبدالله
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/06/28

 


الا والله من الحرام.. عقبال الإفلاس انشالله.. هذا محق البركة


محمد
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/06/28

 10 


وأمام هذا الحدث المؤلم وبعد انهيار قطاع التامين في سوق الأسهم
من المسؤول عن إدخال الصغار في اكتتابها ثم تعليقهم بأسعار عالية لمن دخلها بعد تداولها بعد ظهور الشعارات البراقة بأن اسهم قطاع التأمين سيكون ملح السوق والقطاع الذهبي للمضاربة بديلا عن اسهم المضاربة الخشاش للسوق القديم قبل انهيار فبراير العظيم 2006م
سؤال نوجهه لرئيس هيئة سوق المال ؟
من يحمي السمك الصغار في سوق الحيتان والهوامير ؟!!


سرور آل سرور
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/06/28

 11 


شركات التأمين مشكله دايم مع المساهمين وكيف تخسر نصف راس المال راح يكو في مشاكل


سيف عطالله الرحيمي
ابلاغ
05:44 صباحاً 2008/06/28

 12 


الي ماهو بقد اللعبه يطلع برى


معلم تدريبات سلوكيه لم ينقل
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/06/28

 13 


ماهي الشركة علشان مانشتريها بسرعة قبل لايبدا السوق تكفون


مرسال السميري الجميلي
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/06/28

 14 


اين الشفافيه طالما ان الخبر صحيح بالارقام فلماذا هذا النحفظ على اسم الشركة وللمعلومية فان المتابع للسوق يعرفها ويعرف غيرها تماما ولكن من اهم الدوافع المحببه لدى القارى لاي صحيفة هو احساسه ولمسه لشفافيتها وانها تنقل الاخبار بكل امانه ففي تصوري بانه لاتوجد اي مسؤليه على الكاتب في كشف مثل هذه الحقائق خاصة اذا كانت مدعومة بالارقام الصحيحة.. كماعودتنا صحيفتنا المحترمة الرياض..وسلامتكم..


ابو ياسر
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/06/28

 15 


ذنب الناس
يضعون عراقيل امام المستحقين من جراء الحوادث
لكن شرهتنا على اللي حولنا عليهم


محمد الخطابي
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/06/28

 16 


لن تكون شركة واحدة... بل ستكر السبحة لعدد من الشركات..ولن يتبقى في السوق سوى ثلث الموجود... !


محمد بن حمد
ابلاغ
06:02 صباحاً 2008/06/28

 17 


هل نبيع الاسهم يا احوان

مجمد البرغوثي


محمد البرغوثي
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/06/28

 18 


الغريب هو الاهتمام باعلان هذا الخبر الذي يحمل كل ما هو سلبي للسوق والمتداولين. لو لديكم مصداقيه كان ذكرتم اسم الشركه الخسرانه.
ولكن هذا الثقفي يحتاج الى تثقيف في عدم الارجاف.


ابو سعيد
ابلاغ
06:24 صباحاً 2008/06/28

 19 


المهم بيع منحن بايعين


خالد
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/06/28

 20 


السلام
هذا عقوبة الله عليهم من اللعب على الموطنين
اجل تجديد في تامين ونقل في تامين خلال يوم واحد
مثل لواشتريت سيارت منتهية الاستمارة يلزم تامين باسم المالك الاول
وتامين لنقل الاسم يعني 350*2= 750
وتغيير التامين 100 ريال وين النظام التعاونية وبس تغيير التامين مجاني
والسلام


mhamad
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/06/28



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية