بين الأمس واليوم ..
المشاهد السعودي يتابع ما يصله من البرامج والمسلسلات التي تنتج من مصر أو غيرها بعد إفطار رمضان، ذلك قبل (16) عاماً، حتى انه وصل إلى درجة النفور والبحث عن البديل، وصل طاش ما طاش في أولى سلسلته الموسمية وفي أول ظهور له عام (1993م)، ربما غير وجهة نظر المشاهد السعودي في أيام رمضان وأصبح الحديث عنه مفرحاً خاصة من أهل نجد قبل غيرهم.؟
في السابق تعب المشاهد من برامج الكاميرا الخفية المصرية حتى الاجنبية، نهاية الثمانينات الميلادية، لنا ذكريات مع كاميرا فؤاد المهندس المسلية نوعا ما لكنها تعبث في فكر المشاهد.!!، تواجد طاش الخفيف في صنعه والسميك في إحساسه ومداعبة الناس في قضاياهم وهمهم أصبح المراد في ظل شتوية أيام رمضان.هذا الثنائي الشاب (عبدالله وناصر) الآن يشيخ ويتوقف مع (ناس وناس)، فهل يكون رمضان القادم استمرارا لطفرة متأصلة مع بداية طاش.
قبل سنين كان التلفزيون السعودي يبحث عن برامج خفيفة بعد إفطار رمضان الآن القنوات وبوفرتها تبحث عن إنتاجنا لجذب المشاهد السعودي، ربما يكون السبب طاش السباق لفرض هيمنته على الساحة، طاش الثنائي كوّن قاعدة متينة للدراما السعودية وأصبح الحديث عنه في كل اللقاءات عبر التلفزيونات العربية المحلية، هو تحلية الإفطار لكل طبقات المجتمع، الآن توقف (طاش المنفصل) عن الركض وأتى البديل (المتصل) بعد سنين فهل يكون المشاهد الذي عمل جاهداً لبناء فكر طاش ماطاش قد شاخ أيضا، أم أن واجب التغيير قد أضحى هو الأمل الوحيد لفك الارتباط مع المشاهد.؟
(16) عاماً من عمرهما يبحثان عن السعادة والحب للمشاهد السعودي الذي قال: (ابني ربي بين فكري ومرأى عيني، فقد غاب عني وبقي لما ارجوه حنيني) هو طاش الذي تربينا معه، شَعَبُ شَاَبَ كبر كما كبر طاش في عالم الإنتاج.