بحث



الجمعه 23 جمادى الآخر 1429هـ -27 يونيو2008م - العدد 14613

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في موية سكر
"قطار" الفرح "السريع"!

يحيى باجنيد
    ؟ أيها الصادح النازح (المبارح)..

ارفق بنفسك.. فما عادت نسمة الجنوب والشمال تحرك وجدان بعض الناس في هذا الزمان!

قل شعراً.. أو نثراً..

اكتب سطراً.. وامح سطراً.. ليقال عنك - يوماً ما - (كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا)!

ما (أوهن) بيت القصيد يا (بدر)

وما (أهون) بيت (الحقيقة)

تداعت (أسواره) وانتثرت من فم الزمان (أسراره)!.

أيها الصادح (النازح)..

أنثر بذور حبَّك على صدر أمنا الأرض.. وانشر جناحك في الريح..

أيها الصادح (النازح)

افرح.. افرح!

اقفز في قطار الفرح السريع قبل أن يرحل.. تعلَّق بنافذة آخر عربة.. و(تشعبط) كما يفعل الكمساري ولا يغرينك - وقد لحِقءتَ برحلة السعادة - هذا المقعد الفارغ بالجلوس.!

تدرّب على توازن (الكمساري).. وهو يتنقل بين المقاعد ويمر بالزوايا.. والدوائر.. والمربعات.. اقرأ الوجوه صفحة صفحة..

تفرَّس في المشاعر.. وتأمل في الأحاسيس.. التصق بالسعداء واهرب من أولئك الذين نقعوا وجوههم في الجهامة والصرامة والسآمة.. اسكن (الألفة) ولا تألف (السكون).. احذر من (خديعة) الوقار الزائف.. تظن أن كل الناس ينظرون اليك؟!.

(غلطان)!.

الناس شغلتهم أموالهم وأهلوهم.. اخطف لحظة (الفرح).. واقطف ثمارها.. ولا تنتظر طويلاً، فسرعان ما تمتد اذرعة (الشيولات) والجرَّافات لتقتلع (بالطمع) قوت اليوم.. والغد.. وبعد غد!.

@ رغم أن (شهرزاد) حرَّكت بلياليها ذائقة الشرق والغرب.. ودخلت وجدان الإنسان.. وطوّعت لسان العالم بلغاته.. وأصاخت لها الآذان حتى الليلة (مية وألف)، فها هي تجلب لي المتاعب مع واحد من قرائي وجعلته يقول: إن (نظرتي سطحية ومغلوطة) لأني قلت "إن جمال شهرزاد رفع السيف عن رقاب أجمل الكائنات.. وأنها فعلت (بالحب والوئام) ما لم تفعله (مؤتمرات السلام)!.

وها أنذا أترافع عن نفسي - في محاولة - لأن أنفي عنها (النظرة السطحية المغلوطة).

يقول - أو تقول - "يُُيُُ": (ان شهريار افتتن بالحكايات وتشوَّق سماع باقي الكلمات.. يعني افتتن بداخلها وليس بشكلها الخارجي وجمالها).

وأقول: إن الجمال مادي وحسي ومعنوي.. يطفح على الوجه.. وإن جمال (الوجه) ينفذ الى الداخل ايضاً.. فكيف ننفي عن (شهرزاد) الجمال ونعتبرها مجرد (حكواتية)؟!.

مهما برع (الحكواتي) ياسيدي - أو ياسيدتي - فإننا إذا لم نأنسه ونستعذبه فلن نطيق مجالسته يوماً واحداً.!.

لقد وجد (شهريار) في جمال (الداخل والخارج) مبرراً و(ذريعة) لاستمرار الحكايات.. وإلا فما أكثر الحكماء والرواة والشعراء الذين بين يديه، وهم أذكى فهماً واغزر علماً من شهرزاد.

من ذا الذي يطيق أن يستمع الى إنسان - أي إنسان - (ألف ليلة وليلة) إن لم يألفه ويستلطفه؟!.

انها وجهة نظر لعلها (سطحية ومغلوطة) ايضاً.!.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اخي يحي اخي في الله.ولله اكتب.مكانك فارغ ولا يعوض مهما عُوض وبعد لوكل انسان خلط العقل بالهوى لسارت الحياة وتكلمت الأبجديات وقرأت ونطقت ولكن الكل فكر بالهوى وترك العقل جانباً. فطارت الأبجديات ونظروا لصاحبه بالهوى.وكادان يطير عقلها تلك الأبجديات ولكنها جُمعت ووزعت.فما احلى ان نكون مجتمعةعلى صلاح لأن التفرق لا تجني فائدة كما في ابجدياتنا لو تفرقت لا قيمه لها وعندما تجتمع تصنع عزف بجميع آلاتها لأن العقل مع الحس عزف لحن منفرد هو العزف منفرد ولكن بجمع ابجديات ولا تفرق ؟


مريم عبد الكريم بخاري..جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/06/27

 


كانت أموري ميسرة كانت دروبي مسرجه @
كان الزمان يطيعني واليوم ينظر لي بجفا @
عشان أنا عايش يتيم وفاقد الحب والحنين @
صار الزمان يضدني كني مناصبه العدا, @
ياريت تعطف علينا..وتعود لنا كل يوم@
حاجتنا لعالمك مثل حاجة قلم !@
يتشرف يكتب حروف أسمك؟@
ومثلها { 3 } كلمات.! @
1_ نغليك,,@
2_ نودك,,,@
3_ نحبك,,@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/06/27

 


عَدّاك العيب لا سطحي ولا مغلوط
كل واحد بلسانه مربوط
كلامك مو غلط 100% مضبوط
مشكور يا كاتب المقال مزاج قلمك مضبوط


فايق و رايق
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/06/27

 


لو اني مافهمت شي بس يمكن الكاتب متعاطف مع صاحب الرد2 !!
الكاتب ذكر اسمك يابدر ويقول لك اكتب شعر او نثر وافرح وتعلق
بعربة القطار اذا فاتك وتعلم من الكمساري كيف تتعرف على
وجوه البشر واجلس بجوار السعيد حتى تنسى انك يتيم وفاقد الحنان!@
(بس عندي سؤال متى يمشي القطار بين الرياض وجدة ؟)


الجوهرة عبد الله
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/06/27

 


مافي شك ياستاذ ان التوازن مطلوب في مختلف جوانب الحياة.. ولكن عندما تضيق الارض بما رحبت بالبسطاء من امثالنا في ان يجدوا "مساحة صغيرة" ليتعلموا عليها ممارسة ذلك "التوازن" والذي بفقده يفقد الانسان حتى الاحساس "بالانتماء".. وعلى الرغم من "الشيولات" سنتشبث ب"التراب"حتى لو ورثناه للاجيال القادمة.. كم انا أغبط ذلك "الكمساري" الذي وجد فرصته كاملة على الرغم من ضآلتها.. ولك تحياتي,,,


خالد اللحياني
ابلاغ
05:09 مساءً 2008/06/27

 


بل أنت كل العمق أستاذ يحيى وهذا ما حكم حضورياً على قدرتك البالغة في استحضار ترقبنا لجديدك، وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء.
وسيتوقف صياح الديك طالما أنك تروي الإبداع لنوصل الليل بالصباح، وبنتيجة شهريارية ستبقى فينا مهما أختلف المفسرون في سر ذلك، ودمت بعمق وشفافية


مها العبدالرحمن
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/06/27

 


بسم الله
هى متعه عند ما يسرح بها الخيال
وتغادر الشطئان
وتتناقلها قصص الحكواتى والركبان
يعيش كلا املا ما سوف يحصل فى غد
لم ينجز الوعد
وادركة شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
وفى املا يامله شهر يار
قالة له كلام اليل يمحاه النهار


ابو مهند
ابلاغ
08:32 مساءً 2008/06/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية