القبول إلكترونياً بالجامعة ..
من أجمل وأسعد الأخبار التي نُشرت مؤخراً أن عمادة شؤون القبول والتسجيل بجامعة الملك سعود أعلنت (أنه سيتم قبول الطلاب إلكترونياً ولأول مرة ابتداء من تقديم طلب الإلتحاق إلكترونياً عبر البوابة على الإنترنت
www.ksu-admit.net وانتهاء بإرسال الملفات للطلاب المقبولين عبر البريد الممتاز بدون الحاجة للحضور إلى مقر الجامعة إطلاقاً إلا في حالة الترشيح للبرنامج الموحد للكليات الصحية التي تتطلب مقابلة شخصية) عندما تنطلق الجامعة في هذا المسار والاتجاه الإلكتروني تحقق العديد من الآمال والطموحات التي طالما تحدث عنها الكثير والكثير، وحلمنا أن نجدها في كل المؤسسات والقطاعات، فالعالم أصبح يتحرك إلكترونياً في كل شؤونه ومتطلباته، ولم تعد الحاجة ماسة للحضور ومتابعة حتى المعاملات فما بالك بالقبول الذي يأخذ الوقت والجهد ويتطلب السفر والتنقل من مختلف مدن المملكة إلى الجامعات بحثاً عن مقعد.
الجامعة وهي تطلق هذه الخدمة توفر الجهد الذهني للطالب والأهل، فهم داخل المنزل أو في أي مكان يستطيعون الجلوس سوية والتناقش في الأمر والمساعدة في تحديد الرغبات ومن ثم إرسال إشعار القبول، أيضاً تحد من بعض النفقات المالية على التنقل والسكن وغيرها فلها أثر إيجابي رائع سيساهم بإذن الله تعالى في خفض الإنفاق على الطالب، لن أُجمل أو أعدد مزايا هذه الخدمة ولكن الخبر ذكر أنه (قد تم تطبيق هذه الآلية من منطلق حرص الجامعة على تسهيل وتيسير إجراءات القبول، بما يحقق اختصار الوقت والجهد على الجامعة وكافة المستفيدين من خدماتها) وهذا بحد ذاته يعكس توجه الجامعة لتغيير العديد من الأساليب القديمة واختصار الساعات الطوال وطوابير الانتظار التي تبدأ منذ ساعات الصباح الأولى، هذه الخطوة وما سبقها من خطوات متميزة في التوسع في القبول العام الماضي وغيرها من الحراك العلمي والبحثي الذي يتسارع بين أروقة الجامعة، يجعلنا على ثقة بإذن الله تعالى أن تحقق الحلم ليس بالمعجزة، لذا أقول لمعالي الدكتور عبدالله العثمان ان هذا البناء المتنامي والمتسارع للجامعة في كافة المجالات وإطلاق البرامج في مختلف التخصصات وتلك الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص، سيجعل المجتمع يحلم برؤية هذه الجامعة من أقوى الجامعات، شكراً لكل من حقق خطوة التقديم إلكترونياً.