بحث



الجمعه 23 جمادى الآخر 1429هـ -27 يونيو2008م - العدد 14613

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على قامة الريح
اليوم الأخير وحفلات تمزيق الكتب!

فهد السلمان
    مشهد اليوم الأخير من الاختبارات، وما يُصاحبه عادة من حفلات تمزيق الكتب والكراريس المدرسية أمام أبواب المدارس، والجهد الشاق الذي يبذله عمال البلديات وهم يطاردون تلك القراطيس الطائرة، لا يعكس حالة شاذة لسلوك بعض الطلبة كما يزعم المعنيون عن التربية والتعليم. وبالتالي لا يكفي أن تُعالج هذه القضية بإصدار بيان من أعلى السلطات التعليمية يُطالب فيه التلاميذ باحترام مقرراتهم المدرسية من العبث، وتسليمها للمدارس عوضا عن إتلافها بهذه الصورة البشعة.

هذا المشهد (السنوي) بالتحديد، كان يجب أن تتمّ قراءته كما ينبغي، وفي سياقه الطبيعي بدلا من اتهام بعض الطلاب بسوء السلوك وكفى الله المؤمنين القتال، لأنه في تقديري أصدق وأبلغ تعبير عفوي عن مستوى رضا التلاميذ عن مدارسهم، وعن العملية التربوية والتعليمية برمتها.

المسئولون في التربية لا يروق لهم أن يفتحوا هذه الجبهة، أولا لأنهم اعتادوا أن يُحاسِبوا ولا يُحاسَبوا.. ثم لأنهم قبل غيرهم يعلمون علم اليقين بأن هذه الظاهرة (على سوئها) هي أبلغ وأفصح تعبير عن حجم رضا تلاميذهم عليهم وعلى أداء مدارسهم، لا بل هي أهمّ وأدقّ من ألف استبانة واستبانة عن كيفية رؤية التلميذ والطالب إلى مؤسسته التعليمية.

كان من الواجب أمام هذه الظاهرة التي نقرأ كل عام مع بزوغها تعميما ممهورا بتوقيع مدراء عموم التعليم في كافة المناطق، عطفا على ما تلقوه من الوزارة بضرورة (إذعان) كافة التلاميذ إلى توجيهات السلطات التعليمية باحترام المقررات، وعدم امتهانها وتمزيقها أو رميها على قارعة الطريق.. كان من الواجب أن تتضاءل.. أن تتقلص، لو كانت مجرد سلوك شاذ من البعض، لكنها تعود كل عام بنفس الحدّة، بنفس الوتيرة.. مما يُحولها إلى رد فعل عفوي وتلقائي جدا واقتصاص لا يجوز تفاديه أو تمويهه بأيّ ذريعة مهما كانت.

كان على الوزارة أن تُفتش عن العلة، بدل أن تذهب مباشرة وفيما يُشبه القفز في الهواء إلى النتائج.

نعم كلنا نمقت هذا التصرف، وندينه من منطلقات عدّة.. غير أن هذا التلميذ البائس الذي حُمّل أوزار القوم وصراعاتهم، مزّق كراريسه لأمر ما في نفس يعقوب.. كان علينا أن نفتش عنه ونتحاشاه، ونحن من يدّعي أننا نسعى لتوفير أفضل الأجواء التربوية والتعليمية له.

علينا أن نتذكر دائما أن الصيّاد الذي يكسب لا يحطم سنّارته، وفهمكم كفاية!.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الطلاب لا يلامون علي تصرفهم العفوي الي في غير محلة نظرا لما تحمله تلك الكتب من ايات قرانية.. لكن كلها مناهج حشو في حشو لو تسال الطالب ماذا درس في الترم في نهاية الاسبوع القادم قال لا اعلم. مناهجنا بحاجة الى تعديل , تطوير ادخال برامج باعثه للتفكير.. استعارة مناهج اليابانيين من اول ابتدائي حتى ثالث ثانوي وحذف كل مايتعلق بديانتهم وثقافتهم ووضع بدلها ما يتعلق بديانتنا وثقافتنا والتشديد في كتبنا الدينية بان الجنة لنا ما معنا فيها حتى الياباني الي نحن مستعيرين مناهجه ونستخدم مبتكراته في حياتنا.


ابو مهند
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/06/27

 


أحيي كاتبنا القدير فهد السلمان
بغض النظر عن مدلولات ظاهرة امتهان و رمي الكتب فهي سلوك اجتماعي خاطئ يدان فيه المجتمع ككل وليست الجهات التعليمية فحسب. نحن باختصار مجتمع لا يهتم بالنظافة العامة. مالدليل على ذلك؟ انظروا للصور الحية للعواصم الغربية و التجنعات السكانية أثناء نهائيات الأمم الأوربية و قارنوا حالة النظافة العامة بما يحدث لدينا في أية تجمع سكاني سواءا كان في الثمامة أو الاستاد أو الشارع و نرون الفرق. و الطلاب يظهرون احتجاجهم بما يسمح به مجتمعهم من ممارسات منها تلويث الشوارع.


عمر الضيدان - الحدود الشماليه
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/06/27

 


في المدرسه التي تدرس فيها إبنتي
لم أشاهد هذه الضاهره في حين أن
المدرسه المتوسطه للبنين تحولت
ساحتها والمنطقه حولها إلى اللون ألأبيض
وقد نبهت عن هذه الظاهره العام الماضي
والمشهد تكررهذا العام كل وسائل التوجيه لن
تنفع ولكن إطلبوا من الطالب إعادة كتبه قبل
أن يستلم وثيقته أواربطوا ذلك بدرجات السلوك
إ ن جهات التعليم توزع كتب دراسيه جديده
كل عام واللي بلاش ربحه بين وليس للقديم
أي قيمه وهذا مبعث الخلل


محمد العثمان
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/06/27

 


هيبة التعليم ووقاره ومضمون التربية إندثرت مع الأسف وما بقي منها الا القليل00 في احد المدارس يتعمد المعلمون إيقاف سياراتهم على الرصيف بالمخالفة لقواعد المرور وهم القدوة المفترضة للطلاب 0 وقد نصحناهم أكثر من مرة ولم يرتدعوا حنى بلغنا المرور وأهداهم قسائم مخالفات دسمة وبعد ذلك تادبوا وكانهم في عقليات أصغر طلابهم0


وليد
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/06/27

 


الحل بسيط بس المهم نبدأ به
يوضع قرار انه الطالب مايدخل قاعة الاختبار الا اذا سلم كتاب الماده اللي سيختبرها وهكذا مع الوقت ستتطور الاليه بالتدريج
المهم نبدأ


صلهام
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/06/27

 


لم نشاهد هذه الظاهرة في مدارسنا
بل ان غالبية المدارس وضعت صندوق مخصص لجمع الكتب المستعملة حسب تعليمات الوزارة التي تبذل جهدا بارزا في المحافظة على الكتب


ابو نواف
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/06/27

 


هذا مقال مهم نتمنى ان طلابنا ينجحون ولا يمزقون كتبهم


غيداء
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/06/27

 


فكر + شعور = سلوك
لكل فعل ردة فعل
الكبت يولد الانفجار
حفظ الطالب+ ظلم المعلم = كراهية التعليم واهله وكتبه
يد فوق يد
تلقين الاسره والمدرسة + محاباة من المدرسة مع بعض الطلاب = استهماج البعض الاخر من الطلاب
ذات يوم طلب طالب ان يحتفظ بكتابه بدل من تسليمه لكونه مرجع له وعليه تعليقات للطلاب على المواضيع رفض الوكيل بحجة ان الكتاب سيعطى لطلاب السنة القادمة.. طبعا ( كذبه ) بعد عودة الطلاب تفاجا الطالب بوجود كتابه في برميل زباله تحت الدرج..؟
ابو محمد.. موضوع متميز.واعجبني فهمكم كفاية.


متابع من الصين
ابلاغ
04:15 مساءً 2008/06/27

 


لا الومه ابدا لو مزق ثيابه وليس كتبه فرحا بمغادرة هذه المباني القذرة ودورات مياهها المنتنه وبرادات مياهها الآسنة وفصولها المغبرة وساحاتها المتربه
لقد شاهدت ذلك بام عيني
تخيل انك لاتجد مقعدا في فناء المدرسة لتجلس عليه في فسحتك بل انك لاتجد ظلا تركن اليه من وهج الشمس وبكل تأكيد لن تجد طاولة طعام لتتناول عليها فسحتك
ان فصلك مغبر وطاولتك محطمة وكرسيك متهالك
هذا كله في مباني حكومية جديدة وليست مستاجرة حيث تنعدم النظافة والصيانة
لو تمكن الطلاب لمزقو وجوه المسؤلين عن هذا الواقع السي.


ابو عبد الله
ابلاغ
04:48 مساءً 2008/06/27

 10 


والله ياأخ فهد ان هذه الظاهره مؤلمه وتحتاج الى علاج
انا بنظري ان لاتسلم نتيجة اي طالب حتى يسلم كتبه
وهذه اسرع طريقه بنظري للقضاء على تلك الظاهره


نايف الغبيني
ابلاغ
08:09 مساءً 2008/06/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية