بحث



الجمعه 23 جمادى الآخر 1429هـ -27 يونيو2008م - العدد 14613

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
التحصين ضد شيطان الابتزاز

هيام المفلح
    لا يجب أن نمرر بسلام قصة تلك الفتاة التي ابتزها أحد الشباب على مدى 14عاماً وخسرت خلالها 800ألف ريال!

التصرف الساذج، بل الغبي، الذي تصرفت به الفتاة حيال مأساتها كل هذه المدة يجب أن يُشعل كماً هائلاً من الأسئلة في رؤوس المسؤولين، وأولياء الأمور، وكذلك النساء على اختلاف أعمارهن ومستوياتهن.

في كل مجتمع قد تتواجد نسخ مثل هذا الكائن المبتَز "والذي لا يستحق أن ينتمي إلى البشر بأي صفة".. نحن لا نستطيع أن نجعل من كل أبناء البشر رجالاً بحق، فمن طبيعة النفوس أنها تتضمن الشر كما تتضمن الخير، ووجود مثل هذه الفئة المريضة أمرٌ مؤسف لكنه واقع، ووقوعهم في مصيدة القانون مؤكد إذا ما تعاون الطرف المتضرر للإيقاع به..ولكي يحدث ذلك علينا أن نتعلم كيف نتعامل معهم.

أن نعلّم بناتنا كيف يواجهن جرائم الابتزاز، قبل الوقوع بها، حتى وإن كان الوقوع بها يعتبر في ظنهن أمراً مستبعداً، فالتطور الهائل لتقنية "أدوات التصوير والتجسس" الآن يجعل لاشيء مستحيل عند أصحاب النفوس الدنيئة، والمهم أن نتحسب لوقوع المشاكل وذلك بتحصين بناتنا بمهارات التعامل مع مثل هذه الأمور، فهذا يكسر عندهن حاجز الخوف من مكاشفة الأهل والجهات المختصة لطلب المعونة.

المهم أن تعرف بناتنا أن المكاشفة والتصريح بالمشكلة في بدايتها، مهما كانت ردة فعل الأهل عليها، يقيهن شر مزالق الابتزاز التي لن تتوقف بهن عند حد.

هنا يأتي دور المدرسة، ودور الجامعة، ودور الأسرة، ودور المعسكرات والنوادي الصيفية، وكذلك دور وسائل الإعلام وفنون الدراما.. هنا تظهر أهمية التوعية بما ينبغي فعله، وبأي جهة - أو رقم - يجب الاتصال، عند تعرض الفتيات والأطفال للابتزاز، فالأطفال أيضاً طالهم - للأسف - شر الابتزاز "فقد قرأنا قبل فترة كيف أن طفلاً صوّره أحدهم وهو يغتصبه، وهدده إن أخبر أحداً سيفضحه وينشر صوره.. فاضطر أن يرضخ للابتزاز ويقبل بتكرار الاعتداء عليه.. وهو ساكت"!

إذا كانت هناك أسر تخلت عن دورها في رقابة أبنائها وحمايتهم وتوعيتهم.. فعلى مؤسسات الدولة قاطبة أن تتكاتف لسد هذا الخلل، ومحاصرة جرائم الابتزاز قبل أن تحدث فعلاً "وكذلك جرائم الإيذاء والتحرش على اختلاف أنواعها".

وإذا غابت المؤسسات أيضاً عن قيامها بهذا الدور فلن يتوقف سيل القصص المماثلة للقصة "إياها".. وقد تكون أبشع منها!

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا جريدة الرياض
شكرا كاتبتنا العزيزة
موضوع مهم وكلام جميل ولكن هل نسيتي اننا قوم لا نستفيد من أخطائنا الابعد أن ندفع ثمنها؟ أوكما نقول بعد مايقع الفاس بالراس؟
نعم،لابد من توعية اجتماعية وأسرية من خلال وسائل الاعلام المختلفة والمؤسسات التربوية والاجتماعية.


عبدالرحمن المطيري
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/06/27

 


طبيعي يا هيام..التحصين متوفر..وخاصه لنا معشر المسلمين؟
ما نحتاج تفعيله..وخاصه وقت ما تصبح العلاقه بين ذئب..يحوم حول الحماء؟
وبه من قطيع الغزلان ما يثري رغبته بأكل الكل وليس وحده تسد جوعه!!
الله يثيبك على مقالك اليوم؟
وخاصه ونحن أمس كنا نحتفل بليوم العالمي لمكافحة المخدرات؟
وهذا باب به الاستنزاف..علم وعالم ودمار لكل من تحقره الديانه وتفرمه حقارة الا..انسانيه وتتصيده..الوحوش القاسيه الممرضه لك نعمه وعقل وشرف!!
وما متصيدي النساء اليوم للحب والرومنسيه والخدعه..الا أمثال مروجي المخدرات؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/06/27

 


صدقيني لن يتكلم ولن يتعاون أحد
و سيظل مكتماً على الموضوع *دهراً* من الزمن
و سيكون الضحية هو المخطأ دائماً
رغم أن الجميع الآن يعتبرون مهددين
لقد قرأت قبل قليل عن شاب مهدد بشاب آخر حيث قام بتصويره و هو في غرفته وقد كان انتهى للتو من الإستحمام وخرج لغرفته ليلبس
عن طريق كاميرة اللاب توب حيث أن هناك برامج الآن تشغل الكاميرة
دون أن تشغلها أنت فيستطيع أيا كان التجسس عليك و تصويرك و أنت في عقر دارك..
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه..


غاده*..
ابلاغ
08:46 صباحاً 2008/06/27

 


"هنا يأتي دور المدرسة، ودور الجامعة، ودور الأسرة، ودور المعسكرات والنوادي الصيفية، وكذلك دور وسائل الإعلام وفنون الدراما..."
أليس هناك خطأ في الترتيب؟ وإذا لم يكن ذلك كذلك، فهو أساس المشكلة؟
آمل من كاتبتنا العزيزة التأكيد على دور الأسرة في هذا الموضوع
وكل الشكر..


سعودي بس آه
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/06/27

 


سؤالى للهيئه
هل اى بنت تتقدم فى بلاغ لهم عن شاب ما يصدقونها ويستدعى الشاب
الا يمكن ان تكون الشكوى كديه من البنت او تكون مدفوعه من احد ما للضرر بالشاب
مجرد استدعاء شاب لمركز الهيئه فيه ضرر معنوى ونفسى عليه وقد يترتب عليها مشاكل عائليه لا حصر لها
لذلك اتمنى لا تنساق الهيئه حتى تكون من الشكاوى الى ترد لها من البنات
خاصه وانى لاحظت بالصحغ انها صارت موضه شكوى بنت على شاب
وكن الفتيات ملاك طاهر وكل الذنب على الشاب
مع فيه بنات اخبث من الشباب كثيرا


مراقب
ابلاغ
03:43 مساءً 2008/06/27

 


اكثر شى يكبراى مشكله ما التكتم عليها
بوح بمشكلتك لاى احد
سوف تجد حل قبل تكبر المشكله


مراقب
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/06/27

 


هذا يؤكد كم هي حاجتنا لرجال الهيئة
كل هذه المصائب والابتزازات والهيئة موجودة !! لو ماكان في هيئة كيف يكون حالنا؟
الامر بالمغروف والنهي عن المنكر فرض كفاية اذا قام به البعض سقط عن الآخرين اللي اغلبهم مو عاجبهم الهيئة
ولو تتعطل الهيئة الجميع سوف يؤثم
وهذا المطر هذه السنة لم ينزل بسبب المعاصي
اللهم ارحمنا برحمتك وانزل علينا بركاتك آمين وأدم علينا نعمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر


ام فهد
ابلاغ
04:50 مساءً 2008/06/27

 


شكرا حراس الفضيلة
والشكر موصول لجريدة الرياض
جريدة الجميع
فجهودكم تذكر فتشكر
حيث تسهمون
مع اخوانكم رجال الأمن البواسل
في استتباب الأمن
الذي تعيشه البلاد وينعم به العباد
في ظل رعاية ولاة امرنا
أيدهم الله وأدام عزهم.
ولا يكره رجال الأمن والهيئة
إلا أصحاب السوابق الشهوات.
والهيئة تعمل وفقا للائحة ونظام
متوج بمرسوم ملكي كريم
واجب الاحترام والتنفيذ
يقضي بالعمل على ما يحول
دون ارتكاب المحرمات.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
06:43 مساءً 2008/06/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية