ذكرت صحيفة "هارتس" أمس أن (إسرائيل) و(حزب الله) توصلا الى اتفاق مكتوب بشأن صفقة تبادل الأسرى، والتي تشتمل على أكثر من 10بنود، يحظر نشر بعضها، ومن المقرر أن أن تطرح للمصادقة خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية الأحد المقبل.
ومن المقرر ان يصل بعد مصادقة الحكومة الاسرائيلية على الصفقة، الوسيط الألماني، غيرهارد كونراد، أو أحد أفراد طاقمه للحصول على توقيع ممثلي الحكومة، وعندها سيتوجه إلى بيروت لأخذ توقيع (حزب الله) على الصفقة، والذي يتوقع أن يكون أحد مساعدي الأمين العام، حسن نصر الله. وحسب التقديرات الاسرائيلية فإنه بعد أسبوع أو أسبوعين من التوقيع سيتم إنجاز الصفقة.
وياتي الحديث مجددا عن الصفقة في ظل المداولات الجارية في (إسرائيل) للاعلان عن الجنديين الاسيرين الداد ريغيف وايهود غولدفاسر بأنهما في عداد الأموات، وأن مكان دفنهما غير معروف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية القول: انها تتخوف من أن يقوم (حزب الله) بطرح مطالب جديدة في اللحظة الأخيرة، ولفتت الى ان (حزب الله) تابع بشكل حثيث تردد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، ومن الممكن أن يرد على ذلك بتأخير إنجاز الصفقة من جانبه.
ونقل عن رئيس (الموساد)، مئير دغان، القول أن هناك معلومات استخبارية، تستند إلى تقرير مسموع موثوق به، تؤكد أن الجنديين الأسيرين لدى (حزب الله) هما في عداد الأموات. كما عبرت مصادر سياسية اسرائيلية عن خشيتها من قيام (حزب الله) بطرح مطالب جديدة في صفقة تبادل الأسرى.
وكان أولمرت صرح بنيته تجميد العملية في محادثات أجراها مساء الثلاثاء، مع كرنيت غولدفاسر، زوجة أحد الجنديين الأسيرين.
من جهتها واصلت عائلتا الجنديين الاسيرين تحركاتهما وجهودهما مع وزراء الحكومة الاسرائيلية في محاولة لحشد التاييد للمصادقة على الصفقة في جلسة الاحد.
ونقل عن والدة أحد الجنديين القول إنه بعد كل ما حصل في الأسبوع الأخير فإنه لا تفاجأ بأي سيناريو قد يحصل. وعبر والد أحد الجنديين عن خشيته من أن يربط بعض الوزراء بين الإعلان عن وفاة الجنديين وما بين التصويت.