شكلت الأندية الرياضية في بلادنا ميداناً مهماً لشغل أوقات الشباب ولا زالت تلك الأداة مهمة وكبيرة وفاعلة ومستمرة في تحفيز التنافس الرياضي بين الفرق داخل بلادنا.
والمطلع على عمل الأندية الرياضية يدرك ان هناك نقصاً واضحاً في ركن من أركانها التي أنشئت من أجله وهو العناية بالجانب الثقافي والمعرفي وهو غذاء العقول.
فالأندية تستقطب كماً كبيراً من الشباب بين مدرجاتها وفي إقامة بعض مهرجاناتها فماذا لا يكون هناك تفعيل لإقامة الندوات والمحاضرات التي تسهم في تكوين عقلية الشاب وثقافته ليكتمل الجسم والعقل في الهدف المرجو!!
أين المكتبات والكتب في تلك المقرات!! وأين مساهمتها في الجانب التعليمي للشباب!!
كانت ولا زالت النشاطات الثقافية ورغم أهميتها تحتاج إلى تفعيل جاد ونظرة بعيدة المدى لابن الوطن.. بل وضع الحوافز المادية المنشطة لاستمرارها وديمومتها..
إن وجود أربعة أندية كبيرة داخل مدينة الرياض مثلاً ومنشآتها الكبيرة يمكن أن تسهم في الاهتمام بهذا الجانب..
ولعل الانتخابات الرياضية التي تجري حالياً ومستقبلاً يكون من شروط المنتخبين لها محاسبتهم ومراقبتهم في الإسهام بهذا الجانب المجتمعي الذي نحن جزء منه وعليه المسؤولية في القيام بذلك الواجب وفي شأن مرتبط أين الأندية الأدبية في تعاونها مع الأندية الرياضية!! فيندر أن نجد اقامة ندوات للتعاون بين الناديين (الأدبي والرياضي) والمشرف على كل الناديين وزارة الثقافة والإعلام والرئاسة العامة لرعاية الشباب أين التنسيق والأهداف المرجوة!!