بعد ما يقرب من عقد من خروج انغولا من الحرب الأهلية التي راح ضحيتها نصف مليون شخص ما تزال صورة فتيات شابات يجلسن في ظلال معسكرات تسريح المتمردين قائمة. جميعهن