د. هاشم عبده هاشم
@@ بعض الناس لا تملك الا أن تحبه..
@@ لا تملك.. الا أن تحترمه..
@@ لا تملك الا أن تدعم جهوده.. وتستثمر اخلاقه.. وعظيم حماسه.. وشدة إخلاصه..
@@ لكن البعض الآخر.. يدفعك سلوكه الى كراهته..
@@ يدفعك الى استكثار المركز الذي بلغه..
@@ يدفعك الى ان تستغرب طريقة تعامله مع وظيفته.. مع مسؤوليته.. بل ومع من يأتون اليه.. لتقديم العون له.. والدعم لمشاريع مؤسسته العلمية.. أو التنموية..
@@ هذا النوع من المسؤولين.. يقتلك.. وانت تتأمل حركته.. تتابع تصرفاته.. تنظر الى تعامله القاتل مع المسؤولية.. بكل برود.. وبتقليدية.. وبروح تعدم كل صفات الاحساس بطبيعة الواجب.. أو الدور.. او المسؤولية..
@@ وتسأل نفسك بحرارة.. ومرارة..
@@ كيف وصل هذا الإنسان (الجامد) في تفكيره.. الجامد في (حركته) الجامد في (تعامله) الجامد في (إحساسه).. الى هذا الموقع؟!.
@@ بل إنك تحتار كثيراً.. حين ترى عشرات الاكفاء يحيطون به.. عشرات المتميزين يقفون على مسافة غير بعيدة منه.. عشرات المهذبين في تعاملهم مع (خلق الله) سواه..
@@ ومع ذلك فإنه يقف على رأس الهرم..
@@ على رأس الصرح العلمي الضخم..
@@ على رأس المسؤولية المقتولة بفعل وجوده..
@@ وتسأل نفسك: لماذا يحدث هذا؟
@@ ذلك ان الوطن مسؤولية.. ضخمة..
@@ ولا يمكن ان ترهن وطنا في يد اناس لا يقدرون مسؤوليتهم.. يتعالون على وظيفتهم.. يحقرون رسالتهم.. ويتعاملون مع الامانة بكل استخفاف.. ومع الناس وكأنهم طلبة صغار.. ومع الصرح وكأنه ملكية خاصة..
@@ خلصونا..
@@ أنقذونا..
@@ فالبلد مليء بالأكفاء.. والخلاقين.. والمخلصين.. والجادين.. والمحترمين..
@@ ضمير مستتر:
(من يحترم الناس فإنه يحترم نفسه.. ومن لا يحترمهم فإنه يسقط من عيونهم).