
اتجه "أقطاب النفط" في العالم لتسليط سلاح الشفافية في أسواق المال لكشف دور البنوك الاستثمارية والمؤسسات المالية في تأجيج أسعار النفط، بعد أن كثرت المحاولات الدولية للجم الأسعار التي اشتعلت وأحرقت معها ميزانيات الدول المستهلكة والتي أعلن بعضها عجزها عن تمويل فواتير النفط، بعد أن قفزت الأسعار بنسب عالية جدا بلغت قرابة 103في المائة منذ بداية
2007وكان آخر هذه المحاولات مؤتمر الطاقة بجدة المنعقد الأحد الماضي، والذي أصدر عدة توصيات للحد من ارتفاع الأسعار منها ضرورة تحسين حال الشفافية في الأسواق المالية والتشريعات المتعلقة بها عبر العديد من الإجراءات التي تهدف إلى إتاحة المعلومات والبيانات الخاصة بأنشطة مؤشرات الصناديق المالية للمساعدة على التعرف على التعاملات البينية وتداخلها بين الأسواق البترولية الآجلة.
حيث شدد المجتمعون على أهمية دراسة تأثير الأسواق المالية على مستويات أسعار البترول والتقلبات التي تكتنفها من اجل رفع مستوى الجودة في ما يتعلق بشفافية السوق واستقرارها، ودعوا لبدء العمل في تجميع بيانات سنوية تتضمن الطاقة الإنتاجية وطاقة التكرير وخطط التطوير.
أمام ذلك أوضح ل"الرياض" فضل البوعينين الخبير الاقتصادي، أن هذه التوصية جاءت في ظل الاتهامات الصريحة لبنوك استثمارية ومؤسسات مالية حول دورها الفاعل في المضاربة على أسعار النفط في أسواق العقود الآجلة عطفا على تقارير التقييم التي تصدرها تباعا، بالإضافة إلى انعدام الرؤيا حول الطلب على النفط الحالي والمستقبلي، مؤكدا أن توقعات هذه البنوك تُذكي نار المضاربة طمعا في الربح السريع، و"ربما استغلت مثل هذه التقارير المبالغ فيها للتخلص من بعض العقود المفتوحة".
وأفاد أن بعض خبراء المؤسسات المالية الضخمة يتعمدون التدليس في تقاريرهم تحقيقا لمصلحة مؤسساتهم المالية، وهو أمر لا يمكن إخفاؤه أو نفيه خاصة بعد توجيه بعض خبراء الأسواق المالية أصابع الاتهام إلى مؤسسات مالية عالمية وتحميلها تبعات تشكل فقاعة النفط التي توشك أن تتسبب في إحداث أزمة مالية ضخمة لا يمكن التعافي منها بسهولة، مؤكدا أن فقاعات الأسواق المالية تتشكل عادة نتيجة اشتداد حمى المضاربة ولا شيء غير ذلك.
ويرى البوعينين أن الشفافية تستدعي التدقيق في العقود الآجلة وكشف علاقتها بتقارير التقييم، أو الشركات ذات النفوذ العالمي والتي تمتلك نوعا من قوة التأثير على بعض القرارات العالمية المؤثرة، خصوصا وأن خبراء المؤسسات المالية المتهمة بتضخيم الأسعار ينفون دور المضاربة في تأجيج الأسعار ويلقون باللائمة على نقص الإمدادات وزيادة الطلب الحاد من الصين والشرق الأوسط، متحدثين عن عوامل أساسية لا تتطابق مع أرض الواقع، وهذا أمر يناقض الشفافية التي ينادي بها الجميع.
وكانت المملكة قد اعتبرت في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أل سعود خلال المؤتمر أن الارتفاع غير المبرر للأسعار ناجم عن المضاربات والضرائب المفروضة على النفط في البلدان المستهلكة وليس عن قلة المعروض، كما أكد في الوقت نفسه استعداد المملكة لزيادة إنتاجها إذا تطلب وضع السوق ذلك، حيث كانت المملكة قد رفعت إنتاجها اليومي خلال الأشهر الأخيرة من 9ملايين برميل إلى 9.7ملايين برميل.
ويعلق البوعينين على ذلك بأنه لا يمكن للدول المنتجة ضخ أموال ضخمة في قطاع الإنتاج وزيادة معدلات إنتاجها اليومي دون أن يكون هناك طلب حقيقي على النفط، كما أن الشفافية المطلقة في تحديد الاحتياجات العالمية الحالية والمستقبلية يُفترض أن تكون المحور الأساسي الذي تعتمد عليه الدول المنتجة في تحديد كميات الإنتاج وحجم استثماراتها المالية التي يمكن توجيهها لقطاع إنتاج النفط.
وأفاد الخبير الاقتصادي أن الدول الغربية تتعامل مع مصطلح الشفافية بأسلوب لا ينم عن رغبتها في معالجة أسعار النفط المتضخمة، إذ من السهل استخدام الشفافية في البيانات الرسمية إلا أنها تحتاج إلى جهد ورغبة حقيقية في إظهار الحقائق خاصة المتعلقة باحتياجات الدول المستهلكة المستقبلية وطبيعة العقود الآجلة بالإضافة إلى تقييم المؤسسات المالية العالمية الضخمة لأسعار النفط المتوقعة وعلاقتها بما يحدث في الأسواق المالية.
وأكد أن الدول المنتجة تتطلع إلى شفافية النوايا الغربية ذات العلاقة باقتحامها قطاعات الإنتاج ومشاركة الشعوب ثرواتها النفطية والمالية عنوة تحت ذريعة تطوير كفاءة الإنتاج، على الرغم من أن معظم دول النفط الرئيسة قادرة على تطوير قدراتها الإنتاجية وكفاءتها بمعزل عن مشاركة الآخرين.
من ناحية أخرى يرى البوعينين أن هناك شفافية متعلقة بضعف مقدرة المصافي العالمية على مواجهة الطلب على مشتقات النفط والضرائب الضخمة التي تفرضها الدول المستهلكة على مواطنيها تحت ذريعة ترشيد الاستهلاك أو المحافظة على البيئة، وعلاقة الأسعار بالتوترات السياسية والعسكرية في منطقة الخليج العربي.
وطالب الخبير الاقتصادي بأن تترجم الشفافية بمساءلة الدول المنغمسة في إثارة الفتن والمشكلات الدولية والتي تؤثر بالأسعار تفاعلا مع ما يحدث من توترات سياسية وعسكرية، لا أن تسأل عن ذلك الدول المنتجة للنفط، مضيفا "لا أستبعد أن تكون هناك أطراف مستفيدة من خلق مثل هذه التوترات في المنطقة للتأثير على أسعار النفط.... هناك شركات نفطية عالمية قريبة من مصادر القرار العالمي ربما كانت مستفيدة من ارتفاع الأسعار".
وأكد البوعينين أنه يمكن للشفافية أن تكشف أسرار مثل هذه العوامل المؤثرة في ارتفاع أسعار النفط عالميا، لكن يبقى السؤال حول إمكانية تطبيق مبدأ الشفافية تجاوبا مع توصيات اجتماع جدة.
الجدير بالذكر أن خادم الحرمين الشريفين طلب من المجتمعين تكوين مجموعة عمل من الدول والمنظمات التي شاركت في المؤتمر، تحت مظلة الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي، تكون معنية بمتابعة التوصيات التي سيصدرها المؤتمر وتنفيذها، ومراقبة التطورات في سوق النفط، وأكد استعداد المملكة لدعم مجموعة العمل هذه بكل الإمكانات البشرية والمادية حتى تتمكن من القيام بمهمتها بنجاح.
1
لا حول ولا قوة الا بالله
عبدالرحمن علي الدايود - زائر
04:30 صباحاً 2008/06/26
2
من اكثر من 4 سنوات ونحن نصيح با اعلى الصوت نريد صانع سوق ارجوكم نريد صانع سوق لكي يتحكم في الارتفاعات والانخفاضات غير المبررة في المؤشر وحصل ما توقعنا في عام 2006 وانهار المؤشر ومازل للمسلسل مواسم اخرى في السنين القادمه الا اذا تم وضع صانع لسوق... سوق الاسهم هو مرأه للاقتصاد واذا لم نتحكم في مرأة الاقتصاد لن نستطيع التحكم بالبترول اكبر مصادر دخل لوطني الحبيب.
لا اريد الثراء اريد الابتعاد عن خط الفقر فقط - زائر
04:42 صباحاً 2008/06/26
3
علاج المشكله في توقعي ان السعوديه تستفيد من ارتفاع البترول المصنع في الشركات السعوديه وليس البترول الخام اذا صنعنا البترول في الشركات السعوديه نستفيد عدة فوائد منها نعالج البطاله نتوسع في الشركات مثل الشركه العملاقه سابك والتي تعتبر واجهة الاقتصاد السعودي الشي الثاني نكون بنيه تحتيه ممتازه للمدن مثل ينبع ورابغ وما حولها من القرى يعني الفائده تعم المجتمع كله زيادة الانتاج لا تعالج المشكله بل تزيد من التضخم الريال السعودي فقد من قيمته الربع واذا استمرت المشكله يفقد النصف
الدكتور عادل - زائر
07:29 صباحاً 2008/06/26
4
اتوقع لو استدكت فكرة حصة انتاج اوبك من النفط العالمي لم يكن للشفافية اي معنى وهذا الموضوع اساسا والذي يدل على ان المواضيع في الصحافة براقة لايقصد منها الفائدة الاماقل.. دول اوبك تنتج فقط 33% من الانتاج العالمي لماذا لم يكن سبب المشكلة هي الدول الخارجه عن منظمة اوبك وهذا ما قصد به خادم الحرمين الشريفين من عقد هذا المؤتمر في جدة. لكشف الحقائق من قبل الراي العام وليس من الساسة افهموها.
ابو طلال - زائر
07:54 صباحاً 2008/06/26
5
اعتقد باننا نستطيع السيطرة على الاسعار من خلال وقف المضاربات السعرية.
اخوكم
سهل حجازي - زائر
08:45 صباحاً 2008/06/26
6
هناك بعض العلل التي لا يكفي تشخيصها فقط،، وهذه المشكلة كشف هذا المؤتمر ( الناجح) اسبابها بوضوح إلا أن العلاج غير ممكن في الوقت الراهن وبالبساطة التي يتوقعها الكثير !!
ابن حجي - زائر
10:31 صباحاً 2008/06/26
7
بودي ان نعرف هل السعر المعلن للبرميل الواحد هو من نصيب الدول المنتجةللنفط بالكامل ام ان هناك وسطاء يستاثرون بالزيادة 000وفى الحالة الاخيرة يجب ايقاف ارتفاع اسعار النفط لانه يضر بالدولة المنتجة دون استفادة من الزيادة 000ارجو ان تركز الشفافية على توضيح هذه المسالة
عبد الله ابو محمد - زائر
12:14 مساءً 2008/06/26
8
مشكلة سعر النفط تخص الدول المستهلكة، ولكن الدول المنتجة مشكلتها إقتراب موعد نضوب النفط، وهي لم تحضر نفسها لهذا اليوم الموعود.!
.
أعتقد بأن هذا اليوم سيكون فيلما هنديا.!
مريم إبراهيم - زائر
12:33 مساءً 2008/06/26
9
قريت اسم البنوك وتذكرت موضوع البنوك لدينا في المملكة، ماذا قدمت لخدمة المجتمع؟
هل ساهمت في بناء مراكز صحية ؟
هل ساهمت في بناء مراكز اجتماعية؟
هل ساهمت في بناء مدارس؟
هل ساهمت في أي عمل لصالح المواطن والوطن ؟
الاجابة : لا
السبب : حنا ( صحيحين ) يعني باللغة العربية مغفلين
ناصر - زائر
04:21 مساءً 2008/06/26
10
كم الصافي اللمنتج وهل التضخم ضيف ثقيل على من لا يملك الثقافة الكافية في اسلوب الانفاق ولذي تعلمه الناس في الدول المتقدمة مما ساعدها على تجاوز كل المحن والكوارث واتمنى ان يستمر التضخم بهذا الوضع حتى يحدمن تراكمات الماضي ويصقل ثقافة الانفاق الغير مسؤل
almanaa11 - زائر
04:37 مساءً 2008/06/26
11
في توقعي الشخصي 000 ما يحدث اليوم في النفط هو فقط مضاربه و استمعوا الى النعيم هو الشخص الذي لديه كامل المعلومات و هي طريق لضرب النفط في الصيف عندما يقل الطلب العالمي 000 الحمدالله ان المؤتمر و تصريحاته يدل على الذكاء و ما هو مطلوب عمله على فكره انا في الولايات المتحده و ما اذيع في الاخبار هنا هو مختلف تماما عن ما هو مكتوب في المقال هذا ان دل على شيء يدل على ان ما يحدث في النفط مقصود 000 و السلام عليكم
ابو عبدالعزيز - زائر
06:01 مساءً 2008/06/26
12
السبب هو تعطل بعض مصادر النفط في الولايات المتحدة وزيادة الطلب العالمي على النفط لذالك المضاربين وجدوها فرصة للتنافس على هذه السلعة الثمينة التي يجب علينا ان نحافظ عليها بكل ما اوتينا من قوة وان يتلمس المواطن ريع هذه الثروة ويحس انها تصب في مصلحته ومصلحت الوطن والفضل لله ثم لولاة الامر الذين يبذلون كل مايستطيعون لراحة المواطن وتطور الوطن
ابو مازن - زائر
07:16 مساءً 2008/06/26
13
عشر شركات ضخمة مالية تدير الاقتصاد العالمي كالاخطبوط
وهي من اقترحت نظام العولمة لتهتم ماتبقى في ايدي الفقراء والاستعباد
وفي النهاية يقع علينا نحن السبب فلعل الشفافية تكشف من اين ينبع التدفق والمضاربات واحكام الرقابة عليها ولكن اتصور ذلك ليس بالسهل طالما الحكومات اصبحت هي ككلاب الحراسة لاصحاب رؤوس الاموال وشركاتهم
سعد بن احمد - زائر
08:02 مساءً 2008/06/26
14
ليش ما نفكر كيف نستفيد من ارتفاع الاسعار ونبني بلدنا واقتصادنا ؟؟
اتركوا التفكير بكبح الاسعار.. وفكروا بوضعنا احنا..
خبيردلاخه - زائر
10:12 مساءً 2008/06/26
15
مع كل كارثه
فتش عن اليهود
ابن سعود - زائر
02:55 صباحاً 2008/06/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة