
أعتق صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رقبة الجاني سلطان علي الزهراني لقاء قتله محمد عمر المالكي، حيث تكفل سموه الكريم بالمبلغ المطلوب للدية في هذه الرقبة وهو 2.5مليون ريال.. جاء ذلك نتيجة الجهود المبذولة والمساعي الخيرة التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الرئيسية لإصلاح ذات البين بمنطقة مكة المكرمة .
أوضح ذلك معالي محافظ الطائف ورئيس لجنة إصلاح ذات البين الاستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر واعرب عن عميق شكره وتقديره لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على هذا العمل الانساني النبيل وعتق رقبة الجاني وتكفله - حفظه الله - بالمبلغ المطلوب لأولياء الدم داعياً الله العلي القدير ان يجعل ذلك في موازين حسنات سموه الكريم ومؤكداً أن سموه الأمير الإنسان دائم الدعم والمساندة لكل عمل خيري في بلادنا وأنه يبذل جل وقته وماله الخاص ووجاهته إذا تطلب الامر في سبيل عتق الرقاب طلباً للأجر والمثوبة من العلي القدير.
وقال معاليه أسأل الله أن يتقبل من سموه هذا العمل وأن يمن عليه بالصحة والعافية وطول العمر وأن يجعل مايقدمه لخدمة وطنه ومواطني هذا البلد بصفة خاصة ولابناء العرب والمسلمين عموماً عملاً صالحاً متقبلاً.
ونوه معاليه في تصريحه بما تجده لجنة اصلاح ذات البين بمحافظة الطائف من دعم ومساندة وتشجيع من سمو أمير منطقة مكة المكرمة مؤكداً أن ماتحققه اللجنة من نجاحات ماهي الا ترجمة وثمرة لتلك الجهود المخلصة من سموه والتوجيهات السديدة في هذا العمل الخيري النبيل وخاصة في مجال عتق الرقاب.
وأعرب معاليه عن شكره لوالد المجني عليه عمر محمد المالكي وأخوة المجني ووالدته على تنازلهم وعفوهم عن قاتل ابنهم وتجاوبهم مع مساعي اللجنة والتي تحققت بفضل الله ثم بكرمهم وشهامتهم وعقدهم العفو وأن مثل هذه الامور لاتأتي الا من كرماء الناس وانبلهم داعين الله ان يتقبل منهم وان يجزيهم خيرالجزاء، وقال اني متأكد مهما أخذوا من مبالغ لاتفيهم حقهم في فلذة كبدهم ولكن الأجر والثواب عند الله خير وأبقى وأن هذا المبلغ كما علمت سوف يستثمر في الاعمال الخيرية عن فقيدهم.
ومن جانبه أعرب سكرتير لجنة اصلاح ذات البين بالطائف الاستاذ أحمد بن حسن الزهراني عن عميق شكره وتقديره لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على تبرعه السخي وتكفل سموه بعتق هذه الرقبة طلباً للاجر والمثوبة، وقال ان ذلك ليس بمستغرب على سموه الكريم فهو السباق الى أعمال الخير عموماً وفي مجال عتق الرقاب على وجه الخصوص مشيراً بأن هذه القضية تعتبر الخامسة التي يعتق سموه فيها الرقاب، وتحل بدعم سموه ووجاهته الكثير من القضايا الكبيرة منوهاً في نفس الوقت بالدعم الذي تجده اللجنة من سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل والمتابعة والدعم المباشر من معالي محافظ الطائف ورئيس اللجنة الاستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر.
وقال إن اللجنة نظرت في هذه القضية امتداداً للمساعي التي تبذلها اللجنة بمكة المكرمة وتحقق بفضل الله النجاح لجهود اللجنة بالطائف بتدخل مباشر من معالي المحافظ ورئيس اللجنة تمثل في اقناع أولياء الدم بتخفيض المبلغ المطلوب مرتين حتى وصل الى هذا الحد، كما نجحت اللجنة بتدخل معاليه في اقناع أولياء الدم لتأجيل القصاص لمدة أربعة أشهر تمهيداً للحصول على المبلغ ثم أتت المكرمة السخية من سمو ولي العهد وقبل انتهاء فترة التأجيل لتأمين الدية المطلوبة كاملة ودفعة واحدة وهذا ماحقق نجاح الجهود والمساعي وأدخل البهجة والسرور في نفس عصبة الجاني وبالذات والديه المسنين واخوانه وجماعته.
وأعرب الزهراني عن شكره لوالد المجني عليه عمر محمد المالكي ووالدة المجني وإخوانه وأعمامه وقال ان اريحيتهم وتجاوبهم وكرمهم وشهامتهم كانت هي بعد الله المؤشر لنجاح المساعي وتحقيق العفو بإذن الله مؤكداً انه كان (والد المجني عليه) مثالاً للتجاوب وقدم الكثير من التنازلات في سبيل تحقيق العفو كرغبة صادقة منهم لهذا العمل النبيل وما موافقته على تخفيض المبلغ مرتين واعطاء فترة لتأجيل القصاص الا دليل على حبه العمل الخير ورغبته الصادقة في العتق ومراعاته لظروف الطرف الآخر وهذا نابع من حسن النية والتسامح والعفو من القلب واللسان داعين الله ان يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يقبل منهم ويعوضهم خير العوض.
1
الله لا يحرمنى منك ياابوخالد
ويجعلهافي موازين حسناتك
وكما اعتدنا منك ياابوخالد
دايم في الوجود
وتحياتي
صالح الزهراني؛النعيريه - زائر
05:01 صباحاً 2008/06/26
2
الحمد لله رب العالمين على جودة وكرمة انه على كل شيئ قدير 0
ناصر الشهري ( السليل ) - زائر
05:19 صباحاً 2008/06/26
3
جزاه الله كل خير
مبتعث الى استراليا - زائر
08:27 صباحاً 2008/06/26
4
جزاه الله خيرا ونفع الله به الاسلام والمسلمين 00
شروق - زائر
12:55 مساءً 2008/06/26
5
جزاك الله خيرا ونفع بك الاسلام والمسلمين
ابو سالم - زائر
02:58 مساءً 2008/06/26
6
نسال الله عز وجل انيجعل ذلك فى ميزان حسناته وان ينعم فى الداؤرين الدنيا والاخره
ابو زياد - زائر
03:39 مساءً 2008/06/26
7
جزى الله خيراً كل من سعى في عتق رقبة القاتل ولكن هناء سؤال يطرح نفسه لماذا لم تحدد الدية كما وضحها الشرع ولماذا المبالغه في الديات وهناك من يطلب مبالغ خياليه تصل الى العشرون والثلاثون مليون !
فهل اصبحة الدية عبارة عن تجاره ام إستغلال ؟
ابراهيم الطائف - زائر
05:54 مساءً 2008/06/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة