منذ زمن طويل ونحن نطالب بتحديد آلية واضحة تدار بها الأندية المحلية ولوائح تنظم العلاقة بين الفترة الزمنية التي تبدأ بامتطاء الكرسي الوثير وتنتهي بالهبوط الإجباري عنه خصوصاً وأنه في كثير من تفاصيله يشبه الموجود في "صالونات الحلاقة".
وقد كانت المنهجية السابقة تعتمد على أخلاقيات الرئيس الراحل ومن افتقد المثالية فيها يبارك خراب "مالطا" بل ويساهم فيه كلما ارتفعت درجة (الخبث الفني) لديه.
والغريب أنه وبدلاً من التنظيم في العلاقة بين النادي والرئيس ساهمت القرارات الآنية في زيادة الارتباك والفوضى.
ففي السابق كان الرئيس يحضر وتعمر معه خزينة النادي وأحياناً قبله وبعضهم يغادر وقد ترك خلفه إرثاً ثقيلاً محملاً بالديون المتراكمة فيما الانقياء يحاولون جاهدين الموازنة وتخليد الذكر الحسن.
وحتى تكون الصورة واضحة قارنوا بين الخطأ والصواب في تصرفات إدارات بعض الأندية المحلية فالقادسية امتلأت خزائنها بما لذ وطاب من الملايين المكومة ثم عانى الإفلاس وهبط للدرجة الأولى وغادرت إدارة الياقوت دون أن تنبس بشفة اعتذار أو بيان توضيح وليتها استفادت من إدارة البيانات المتلاحقة على كل صغيرة وكبيرة.
والاتحاد استقالت إدارته السابقة في منتصف الموسم الماضي وتركته يئن تحت وطأة كثير من المشاكل المالية التي تراكمت في أروقة الاتحاد الدولي وكلفت خزينته الكثير والكثير.
وفي الطائي حدث العجب العجاب حيث ابتكرت إدارة السبهان نظاماً جديداً تستحق أن تمنح بسببه براءة اختراع ويتضمن اعطاء أوراق تنازل لبعض نجوم الفريق تخول لهم الانتقال بعد رحيل الإدارة.
وهذا الإجراء يساعد على الانفلات وتأجيج الصراعات وفتح باب من المشاكل من الصعوبة غلقه فلا يستطيع أحد بعد ذلك من منع رئيس مغادر بعد صراع مرير مع خلفه من الإتيان بصكوك مغادرة للفريق كله أو جله ويترك النادي بعده خراباً تذروه الرياح.
والمطلوب للحد من هذه الظواهر الخطيرة التي تهدد استقرار الأندية والساحة السعودية وضع ضوابط صارمة ولجان تدقيق مالي يعملون بجد وإخلاص تحاسب الإدارات بعد نهاية كل موسم على ألا تكون هذه اللجنة فاعلة وليست "صورية"
في العارضة
لماذا أغلب استقطابات النصر من اللاعبين ثارت حولها المشاكل ودخلت مع الأطراف الأخرى في صراعات قانونية وهل يعقل أن يكون على صواب والآخرون على خطأ في كل الحالات.
التعاقد مع ناصر الجوهر لتدريب المنتخب مسألة فيه نظر رغم براعته وتفانيه فالمرحلة المقبلة تحتاج لخبير يعمل لما بعد المونديال.
التحركات الهلالية الأخيرة مدروسة بشكل كبير في انتظار حضور مهاجم أجنبي من فئة السوبر ستار.