(لكّل امرئ من دهره ما تعّودا)
المتنبي
عندما نختلف مع شخص نرسم له فوراً خريطة عدم فهم معرفة ما يقصده.
@@@@
كثيرون لا يمتلكون القدرة على الاستماع، أو الانصات، أو محاولة تحليل كل ما يقال خصوصاً ان حضروا بما لديهم من تفكير جاهز لا يسمح بمناقشة الخيارات المطروحة من الاخرين.
@@@@
متعة لقاءات الأصدقاء دائماً المناقشات المستمرة وليس مصادرة الآراء من قبل أحدهم.
@@@@
هل تشعر بفكرة أحدهم عندما يطرحها عليك؟ أم تحاول مناقشتها واستيعابها؟
@@@@
دائماً ما ننظر إلى الصورة بشكل متكامل وعام، لكن تفنيدها، وفرزها يأتي عادة بعد تهشمها.
@@@@
نبحث عن الكمال لدى الآخرين، دون أن ننظر إلى جوانب القصور لدينا.
@@@@
عندما نتصالح مع أنفسنا من الداخل ومن الخارج، نتصالح مع الآخرين، بل ونلتقط إشاراتهم، ونتفهم مغزاها.
@@@@
تتوتر.. تتنمر... تتوحش... تزهر آلامك... تتصادم مع كل شيء لكن هل تحرق معاناتك بكل هذه الأفعال؟
@@@@
الاصرار على تحقيق الذات لا تقف أمامه الفواصل أو النقاط، أو السطور المنتهية، أو الصفحات المغلقة.
@@@@
تسعى إلى النجاح دائماً لكنك تظل كموجه تخضع لمعايير المد والجزر.
@@@@
ثقتك المطلقة بنفسك تتجاوز بك حدود التهميش، أو أن تكون ملحقاً لأحد.
@@@@
يتكلم الجميع عن الاحترام، بل ويولونه اهتمامهم عندما يكون لدى الآخر، لكن أين هم من الاحترام وأين احترامهم لأنفسهم قبل الآخر.
@@@@
ليس عيباً أن تتردد أحياناً فالتردد دليل الثقة، والتفكير الأفضل.
@@@@
ليس بإمكانك أن تغير انطباع الاخرين نحوك إذا ترسخ لديهم هذا الانطباع.
@@@@
انت غير مدين لأحد ما دمت لم تتعرض للابتزاز وهو الأسوأ في تعذيب وتنكيل البشر.
@@@@
روعة الحياة أنها تمنحنا الغنى الروحي أحياناً وهو اسمى من الغنى المادي.
@@@@
تعرف الأزمنة فرسانها، كما يعرف المحبون أحبابهم.
يفرغ كأسك، ويظل فارغاً طويلاً، وتفاجأ دون أن تعرف متى امتلأ بالحياة، وفتح عناوينه للاستقبال.
@@@@
هل بإمكانك أن تستجمع أحلامك وتعيد استجوابها؟
@@@@
لا يوجد شخصان متشابهان تماماً، ولذلك لا ينبغي أن تدخل في نطاق مقارنة بينهما.
@@@@
تركيزك على ميزات الآخر، تحرمك من الوقوف على ما لديك من مميزات، ولذلك عليك التركيز على ما لديك، بل وتنميتها.
@@@@
لا تقلق فالقلق يفقدك الشعور بالراحة، والقلق الدائم يبدد طاقاتك، ويسقطك في دائرة الإرهاق والضعف.
@@@@
من أجمل هدايا الحياة أن يكون لدينا أصدقاء حقيقيون نلجأ إليهم في الأزمات ليفتحوا أمامنا الأبواب المغلقة.
@@@@
عندما تحب ما لديك من نقاط ضعف، أو أمور كنت ترفض تقبلها من المؤكد أن يحبها الاخرون ويتقبلونها.
@@@@
جراحات السهام لها التئام
ولا يلتئم ما جرح اللسانُ
1
برافو عليك
نادين - زائر
06:46 صباحاً 2008/06/26
2
لقد خطر على بالي مقطع من فلم امريكي قديم حينما كان يقراء الرسالة له بدء يبكي قال مابك فاجبه لم تفهم ما بالرساله قال لا اخبرني لاني كنت اقرائها ولست منصت لما اقراءه
ولدالحميد - زائر
09:00 صباحاً 2008/06/26
3
الله جميله دائما ودائما مبدعه انت. في كتاباتك انت موسوعه علميه ادبيه... كتابتك كتغريد العصافير في رقتها.. وكجمال الطبيعه الجميله في وقت الشروق والغروب... وكالسيل في انطلاقتها وقوتها وعظمتها وهذه الاشياء العظيمه تنبع من انسانه عظيمه ورقيقه وجميله في كل شيء.حفظك الله.
ابو محمد - زائر
12:14 مساءً 2008/06/26
4
كثيرون لا يمتلكون القدرة على الاستماع، أو الانصات، أو محاولة تحليل كل ما يقال خصوصاً ان حضروا بما لديهم من تفكير جاهز لا يسمح بمناقشة الخيارات المطروحة من الاخرين.
نجوى هاشم
كنت اقرأ هنا وكأني اقرأ نجوى..!
نجوى التي تأتي إلى صديقاتها بأفكار جاهزة لاتريد لأحد أن يخطأها ولايستمع لأحد ينقاشها فهي لا تسمع إلا نجوى فقط..!
هل نظرتي إلى داخلك وأنتِ تكتبين هذا المقال..؟
ربما لما لا..!
قارئة متعجبة - زائر
12:35 مساءً 2008/06/26
5
الضغوطات خلت الواحد مستعجل بقراره خلاص تعبنا لنقدر ننصت ولانستمع كل شي صاير يمشي بالمقلوب الصح غلط والغلط صح
روضة - زائر
04:42 مساءً 2008/06/26
6
هاي...
"ثقتك المطلقة بنفسك
تتجاوز بك
حدود التهميش
أو أن تكون
ملحقا لأحد "
بيزنس ويمن - زائر
06:30 مساءً 2008/06/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة