لا سلوك بلا هدف. والحوار بين الأديان والمذاهب والطوائف، سلوك ثقافي واجتماعي واعٍ، يتغيا - بالضرورة - أهدافا كبرى؛ لا بد أن تكون بحجم هذا السلوك، بحجمه من حيث كثافته وتنوعه، وبحجمه - وهنا الأهم - من حيث خطورته وعوائقه التاريخية والراهنية. هذا الحراك نحو الحوار، سواء ما يقوم به الأفراد، أو ما تقوم به المؤسسات، هو تجاوز نوعي، خاصة في ظل هيمنة ثقافة التقليد والتبليد، هذه الثقافة التي تحاول اغتياله قبل أن يولد؛ لأنها تعي - حدسا في الغالب - أنه سيكون بداية النهاية لصروح التعصب التي شادها المتعصبون العصابيون في القديم والحديث.
ماذا لو أصبحت روح التعصب ضامرة ؟، ماذا لو أصبح الهاتفون بكراهية الآخر، محل ازدراء ونبذ ؟ على ماذا تقتات زعامات التطرف، وسدنة عروش الكراهية ؟. لقد أوضحت - سابقا - موقف المتطرفين من الحوار بين الأديان والمذاهب والطوائف. وهو موقف يعلنونه ولا يسرونه، ويعدونه من مواقف الإخلاص والنقاء، بل والشجاعة. لقد بيّنت كيف يتعاطون مع موضوع تسامحي كهذا، وكيف يمارسون شحن الجماهير بثقافة الكراهية، عبر وسائل التدليس الاستدلالي، وعبر الضرب على أوتار الوجداني، الذي تبعثه وقائع التاريخ القريب والبعيد. لقد كان ذاك الإيضاح ضروريا في سياق مقاربة الحوار بين الأديان والمذاهب؛ لأنه يكشف - قبل البدء - أن هناك أناسا خارج التاريخ، يفكرون - والتفكير مجازي هنا !- خارج الزمان والمكان، وترتبط مصالحهم - عضويا - ببقاء ثقافة الكراهية، وتزدهر بشيوع روح العداء بين بني الإنسان.
لا يختلف موقف معارضي الحوار بين الأديان عن موقف تجار الأسلحة، الذين يعتبرون أكبر خطر يتهدد مصالحهم الخاصة، هو وقف الحروب، وسيادة ثقافة السلام. هؤلاء وهؤلاء، يقتاتون على دماء الأبرياء. وبما أن الحس الإنساني مفقود تماما؛ في سياق اللهاث وراء المصالح الخاصة، فلا يهم - عندهم - أن تزهق ملايين الأرواح، وأن تضطهد وتحاصر مئات الملايين في معاشها المادي، وكرامتها الإنسانية؛ ما دامت تقيم لهم عروش السيادة التي يلهثون وراءها، وتضمن لهم بقاء المكان والمكانة، في سياقات التبرك الصريح أو الضمني، الذي يتنامى؛ كلما ارتفعت وتيرة العداء، وزادت حدة المفاصلة. وكل هذا يجري، عبر المتاجرة بالزهد الكاذب، والوقار الخدّاع، والشكلانية النمطية؛ ليتقدم السذج بأموالهم وأهليهم، بل وأرواحهم، قرابين لهذا التزييف المفضوح.
إذا كان هذا هو حال سدنة ثقافة الكراهية من المتطرفين، وهذه هي مبرراتهم الذاتية لمعارضة الحوار - وهي مبررات مرتبطة بالمصالح الخاصة، في حالة من الوعي بها أو اللاوعي - فإلى ماذا يهدف الحوار، وما هي الغايات التي يطمح في الوصول إليها، منذ أن بدأ النداء به قبل أكثر من قرن، في العالمين : العربي والإسلامي ؟. إذا كانت التقليدية التي تسوق الجماهير بصراخها، هي التي تقف ضده؛ فهل يستحق الحوار كل هذا العناء، وكل هذه الجهود، وكل هذه المواجهة الشرسة مع سدنة ثقافة الكراهية؛ من أجل وضع اللبنات الأولى لثقافة تتغيا تحقيق الحد الأدنى من التسامح ؟.
في تقديري - وتقدير الكثيرين من خارج إطار الخطاب الرجعي - : نعم. بل، وضروري، لا ضرورة نمط حياة فحسب، وإنما ضرورة لقيام الحياة ابتداء. إن هذه المبررات التي تجعل من الحوار ضرورة قصوى، هي - في الوقت نفسه - تتضمن الأهداف من ورائه. فنحن لا نتحاور إلا لأننا وصلنا - كشعوب عربية وإسلامية - إلى حالة مأساوية، تنطوي على كثير من التأزمات مع الداخل ومع الخارج؛ ولأننا نطمح إلى أن يحقق الحوار نوعا من الترشيد الإيجابي لهذه المأساة.
إذن - وبكل وضوح وصراحة - هناك مبررات واقعية ودينية ومذهبية، للتسريع بإجراءات موسعة وعميقة؛ لتعزيز ثقافة الحوار. فالاتجاه الإيجابي للحوار الديني والمذهبي؛ وفق ما تقتضيه هذه المبررات، يحقق - بالضرورة - الأهداف الإنسانية؛ والدينية من ورائه تبعا. إن المبررات كثيرة، بكثرة عناصر التقاء الدين بالحياة، وبكثرة تنوع الديني وتداخله في جغرافية الإنسان. لكن أهمها وألزمها - في تقديري - ما يلي :
1- إن التطرف المنسوب - زورا - للإسلام، وهو التطرف الذي تمارسه الأصولية الإسلامية، نقل إشكالية التطرف ذي البواعث الدينية - بفعل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتفجيرات لندن ومدريد وبالي - من إشكالية محلية محصورة بعالمنا الإسلامي، إلى إشكالية عالمية؛ بحيث لم يعد التطرف الإسلامي شأنا إسلاميا، وإنما أصبح شأنا عالميا، يطال - بأضراره المدمرة - كل العالم. ورغم ما في عولمة الخطر من إيجابية، بحيث يقف معنا العالم ضد جنون فريق من متطرفي العالم الإسلامي، إلا عولمته على هذا النحو، جعل - أو قارب أن يجعل - كل مسلم موضع اتهام مسبقا؛ لأن الإسلام - بفعل جنون التطرف - أصبح متهما بأنه دين العنف والتعصب ومعادة السلام.
هذا الوضع، نحن - كمسلمين - معنيون به قبل الآخرين. ولا يمكن أن يكون المدخل إليه إلا من بوابة الدين. فهو ذو هوية دينية. ومن يتعاطى معه في الشرق أو الغرب، يتعاطى معه على هذا الأساس الديني. هذا العنف الأصولي المدمر، اجتذب - بحكم وحدوية الأمن العالمي - الذهنية العالمية؛ لتفكر من خلال التمايز الديني، الذي يأخذ في بعض الأحيان، صورة التمايز الحضاري أو الثقافي. ولهذا أصبح هناك هاجس عام، يكاد يخترق كثيرا من الأطروحات الثقافية، مؤداه، أننا مقبلون على مواجهات دينية مباشرة، أو مواجهات تستلهم الرؤى الدينية في تحديد طبيعة الاصطفاف.
اليوم، وكما لم يسبق أن حدث منذ الحروب الصليبية، أصبح هناك من يتحدث عن صراع الأديان، وكأنه حقيقية واقعية، أو - على الأقل - كأنه حقيقة في طور التحقق الواقعي. وليس صحيحا، أو - على نحو أدق - ليس صحيحا بالكامل، أن هذا حدث بفعل انهيار الشيوعية كإيديولوجيا، وإنما الواقع يحكي - بوضوح - أنه شعور نشأ عن مراقبة هيجان الحركات الأصولية الإسلامية الراديكالية منذ مطلع الثمانينيات من القرن الميلادي المنصرم. فهذه الحركات هي التي دفعت - بفعل حدية المقولات والأفعال - الآخر، وخاصة : الغربي، إلى التوجس من الإسلام كدين، بعد أن كان بدأ يفهمه ويتفهمه، خارج تاريخ الخمسة قرون من الصراع التركي الأوروبي. وهكذا، أصبح الإسلام - بفعل قوى التطرف فيه - يتماس مع العالم ككيان ثقافي واجتماعي معادٍ للآخر؛ عداوة دونما سبب، وكأنه ينتظر الفرصة السانحة للانقضاض والافتراس.
هذه هي الصورة المدعومة بالوقائع والمقولات، التي وصلت إلى الذهنية الغربية المعاصرة. ويجب ألا نغضب؛ عندما يتصورنا الآخر على هذا النحو. فهذه هي الصورة النموذجية للإسلام، الصورة التي رسمها المتطرفون بأقلام مخضبة بالدماء. ولا يمكن أن تعكس الصورة إلا انعكاسا لما هو موجود بالفعل. وما الرسومات المسيئة، التي أغضبت العالم الإسلامي، إلا من صنع أيدي التطرف الإسلامي في الحقيقة.
الرسام الغربي البذيء، والصحف التي نشرت رسومه، لم تطّلع على حياة نبينا مباشرة، وإنما اطلعت عليها عبر وسيط. وهذا الوسيط - للأسف - هو التطرف الذي يزعم أنه الأكثر اتباعا وتمسكا بهدي النبي الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم . إنها رسومات، قدمتها الأصولية المتطرفة، كرسومات ذهنية. وما كان من الرسام الغربي إلا أن أخرجها من عالم الأذهان إلى عالم الألوان. المتطرفون - بسلوكهم العنفي في أفغانستان والعراق ولبنان - هم الذين قدموا إليه الصور الذهنية الأولى. فالجريمة جريمة التطرف، قبل أن تكون جريمة الرسام البذيء، الذي كان يجب عليه - كجزء من الأمانة الإعلامية والثقافية - ألا يقدم على هذه الممارسة إلا بعد أن يكون استوفى الرؤية من مصدرها الأساس.
في سياق الفهم المغلوط، تحدث مثل هذه الأخطاء. وهذه الصورة الممتلئة عنفا وكراهية، التي قدمتها الأصولية الإسلامية نيابة عنا، لم تكن لتصل إلى الغرب على هذا النحو، ولم تكن لتحظى بهذا الدعم الإعلامي؛ لو أن الحوار بين الأديان كان قد قطع شوطاً كبيراَ؛ ولو كانت هناك مؤسسات تواصلية، تدعم استمرارية مثل هذا الحوار. بوجود الحوار الدائم المكثف، والمتنوع، تبقى التجاوزات والعنصريات في الهامش الاجتماعي والثقافي، بعيدة عن الإضرار بالسياق السلمي العام. فمثلا، حتى لو حدث ونشرت مثل هذه الرسوم في بيئة حوارية تواصلية؛ لكان المجتمع الديني، ومن ورائه الثقافي، في الغرب، يقف مصححا الصورة، بل ولضغط في اتجاه سن قوانين تمنع الإساءة إلى المسلمين، كما هو الحال مع اليهود.
ليست هذه الصور الذهنية المنمطة، والمعبأة بكل ما هو مغلوط عن الإسلام في نسخته الأصلية - وإن كانت تحكي واقع التطرف الراهن - مجرد حالة ذهنية عديمة الأثر في الواقع، بل هي - في حال استمرارها وتناميها - تؤذن بالصدام على أكثر من مستوى، وتؤسس لحالة مستقبلية فظيعة؛ يصبح فيها المسلم مكروها ومنبوذا في العالم أجمع، وسيتم التعامل معه - عالميا - على أنه كائن خَطِر، يجب التعاطي معه على أضيق نطاق. وللأسف، فنحن - بعد أحداث : نيويورك ولندن ومدريد - يتم التعامل معنا على ما هو قريب من هذا التوجس. وهي حالة سيئة ومزرية، لا يجب أن نلوم عليها إلا أنفسنا؛ لأن الذهنية الجماهيرية التي تقودها قوى التقليد، لم تقف موقف حاسما من هذه الأحداث، ولم تجرّم فاعليها والمتعاطفين معها بما فيه الكفاية؛ ليكون الفاعل والمتعاطف - في الذهنية العامة - مجرما بامتياز.
نحن - كمعتدلين - نعي أننا أبرياء من كل هذا العنف الذي مسّنا الكثير منه. لكن الخطابات الأصولية - وهي للأسف، الأرفع صوتا - هي التي وضعتنا في هذا المأزق. وكل تسامح أو مهادنة مع هذه الخطابات الأصولية، فإنه يدعم وجودها على المستوى الجماهيري، ومن ثم؛ يعزز تأثيرها، بل ويشكك في حقيقة موقفنا من التطرف والعنف. لا يكفي أن نكون معتدلين غير متطرفين في أنفسنا - كأفراد ومؤسسات ودول -؛ ليصدقنا العالم، وإنما يجب أن نقوم بجهود ضخمة - قدر ضخامة التطرف - وحاسمة، وغير مترددة، لمواجهة المد الأصولي العنفي. وحينئذٍ؛ بإمكاننا أن ننفي - واقعيا - تهمة التطرف والعنف عن ديننا وعنا. وبدون هذه المحاصرة للتطرف ومقولاته، لن نستطيع أن نلوم أي أحد؛ عندما يصفنا - جميعا - بالمتطرفين.
هكذا يتضح لنا أن الحوار بين الأديان ليس حاجة غربية ولا شرقية؛ بقدر ما هو حاجة لنا نحن، نحن الذين نحتاجه قبل أي أحد. نحن - كمسلمين - الأحوج من بين جميع أبناء الديانات لمثل هذا الحوار، نحن الذين يجب علينا أن نطالب به، وندعمه في كل مكان، وندعو - بكل وسيلة - إليه؛ لأننا - وبكل بساطة ووضوح، وصراحة لا بد منها مع النفس - المتهم الأول بالإرهاب والعنف. نحن الذين قام بعضهم، وعلى الرغم منهم، بتشويه صورتهم وصورة دينهم، وعلينا أن نثبت بالحوار والتواصل الثقافي والتعايش السلمي، أي بالدليل المادي الواقعي، أن هذه الصور المغلوطة لا تمثلنا كمسلمين، يتجاوز عددنا المليار وربع المليار نسمة، وإنما تمثل - فقط - المعتوهين من صبياننا وكهولنا.
2- لا حوار بين الأديان قبل الحوار بين المذاهب والطوائف. الدين - والمقصود هنا : أتباع الدين؛ فالدين لا يحاور بنفسه - الذي لا يملك قواسم مشتركة فيما بين طوائفه، لا يستطيع أن يحاور الآخر، من خارجه. بدون هذه القواسم، على ماذا يحاور الآخر، بل كيف يثبت - مبدئيا - للآخر أنه سيعتمد الحوار السلمي معه، وهو ينطوي على مكونات مذهبية وطائفية، في حالة احتراب دائم.
المسألة - بطبيعة الحال - أكبر من هذه التراتبية، التي تعتمد التحول من الداخل الديني (= المذهبيات الإسلامية) إلى الخارج الديني (= غير المسلمين). لكن - في ظني - أن هذه التراتبية ضرورية في سياقنا الإسلامي الراهن؛ لأن مشاكلنا مع بعضنا أكبر من مشاكلنا مع غيرنا، بل إن مشاكلنا مع غيرنا، هي انعكاس - غير مباشر في الغالب - لمشاكلنا مع بعضنا. ولو أننا أقمنا أرضية حوار وتعايش فيما بيننا - كمذاهب وطوائف إسلامية - لا ستطعنا أن نفعل السلوك ذاته مع غيرنا؛ لأن الذهنية ستصبح على قدر من المرونة المدرّبة، التي تقبل الاختلاف، وتتعايش معه، وإن لم يكن من الضروري أن تتفق معه في التمايزات الخاصة بكل مذهب وبكل دين.
إن الرهان هنا، هو رهان على إجراء تحوّلات في الذهنية العامة للمسلمين، بحيث تعي الدين كرسالة سامية، تدعو للتسامح، والتعايش؛ مهما بقيت الاختلافات قائمة. هذه التحولات التي تبدأ بالمذهبيات، داخل الدين الواحد، ليست من السهولة بمكان. كون الدين واحدا، لا يهوّن من حجم روح العداء، بل هو أحيانا يزيدها؛ لأن التنافس - حينئذٍ - في الميدان نفسه، وعلى الغاية نفسها، مما يجعل كل طرف يحس - خطأ بطبيعة الحال - أن أرباح الآخر، مأخوذة من رصيده الخاص. وتزداد هذه السلبيات تراكما ورسوخا؛ التماس مع هذا الآخر المذهبي دائم ومباشر. وهذا ما يجعل أرصدة العداء المذهبي في تنامٍ مستمر، لا يخفف منها حقيقة الدين الواحد، والشعائر المتماثلة، والمصير المشترك، وإنما تصبح هذه بالذات، ميدانا للتنافر والتناحر، وبعث روح الافتراق.
هذه الحالة المذهبية، هي حالة خطيرة، لا في الدين الإسلامي فحسب، وإنما في كل الأديان. والضحايا التي قد تقع بسببها، تفوق - أحيانا - الحروب التاريخية بين الأديان. ليس الدين جبهة واحدة؛ كما يتصور الأصوليون أو يصورنه لجماهيرهم البائسة، بل هو تنوع، ومواقف على ضوء هذا التنوع، مواقف تحددها طبيعة الوعي بالاختلاف، أكثر مما تحددها طبيعة الاختلاف ذاته. وعلى هذا؛ فليس المهم الاختلاف وماهيته، ومستوى ضيقه أو اتساعه، بل المهم : كيف تتعامل الذهنية الدينية معه، هذه الذهنية التي صنعتها ظروف تاريخية خاصة، ضاربة في عمق أدغال التاريخ البعيد.
إن حل إشكالية التعامل مع الخلاف والاختلاف، أهم - بكثير - من حل الخلاف ذاته. بل إن التجارب الواقعية في هذا المجال، تؤكد أن الرهان الحقيقي لا يكون على إلغاء الخلاف، أو تضميره - فهذا قد فشل أو لم يحقق نتائج تذكر في معظم الأحوال - وإنما الرهان على تأسيس رؤية حضارية للتعامل معه، يضمن الجميع من خلالها، تحقيق السلام الاجتماعي؛ كحد أدنى للتسامح المأمول.
1
فعلا هنالك جيش جرار يعيش على الفتن بنيت ثقافتهم وبيوتهم رفاهيتم على تاجيج الصراعات وطالما اهل الخليج تزداد ثرواتهم فحتما هنالك من يراهنون من يتففن في تاجيج الاحتراب احد هم قام بانشاء محطة فضائية تبث من لندن لايمتلك حتى رسم الاشتراك لكن ما ان اثار الصراعات الطائفية واخذا يهاجم هذا الطرف لصالح ذاك حتى انهالت عليه اموال المغفلين واخذ يتباكى على رموز هذا الطرف وقبل ذلك كان يتباكى على االطرف الاخر انها مهنة مربحة اليس كذالك
muhammad - زائر
05:04 صباحاً 2008/06/26
2
الحقيقة يا أستاذ محمد أني افتقدت مقالاتك في الخميسين اللذين مضيا. الأذهان تجوع أيضا. شكراً لعودتك والعود أحمد.
أبو العلاء - زائر
05:17 صباحاً 2008/06/26
3
شاهدوا فقط برنامج الحوار الصريح لتعلموا مافي الصدور وما تخفي القلوب وماهو مسطر في بطون الكتب الخبيثه من الحقد الدفين والكره الشديد على اصحاب رسول الله عليه وسلم ومن يحبهم ويتبعهم ويواليهم.ليس هناك حوار او تقارب مع تلك الشرذمه التي تنخر في الاسلام كنخر السوس بالعظم.ان الغيور على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبغض تلك الفئة الضاله اشد البغض ويتقرب الى الله عز وجل ببغضها.وأرى ان الحوار مع اليهود والنصارى لهو افضل من الحوار مع تلك الشرذمه.يقول احمدابن حنبل الكفر ليس ببعيد ممن يلعن ويسب الصحابه
nasser - زائر
05:23 صباحاً 2008/06/26
4
هيمنة ثقافة التقليد والتبليد، زعامات التطرف، وسدنة عروش الكراهية ؟ وكل هذا يجري، عبر المتاجرة بالزهد الكاذب، والوقار الخدّاع، والشكلانية النمطية؛ ليتقدم السذج بأموالهم وأهليهم، بل وأرواحهم، قرابين لهذا التزييف المفضوح
أعلاه نماذج من المقال لمعرفة اسباب قشلنا في الحوار
وبالرغم من غير اتجاهات بعض الكتاب من الشرق إلى الغرب إلا أن العقلية تبقى هي هي.
خالد - زائر
11:45 صباحاً 2008/06/26
5
أقول يا ناصر
اذا هذا ردك الأصولي وين نوصل لحوار
كلام ومقال الدكتور ينطبق عليك
والكتب با السب والشتم موجوده عندك وليس عند غيرك فقط
روح نظف كتبك أولا بعدين أتهم الآخرين
واذا بيتك من زجاج لاتحدف بيوت النس با الحجاره
HASAN AL_SAHIB - زائر
12:01 مساءً 2008/06/26
6
كتابة جيدة وأفكار راقية
شكراً
روان******** - زائر
12:10 مساءً 2008/06/26
7
اعانك الله يا استاذ محمد ووفقك للخير
ان اغلبية الوعين من ابناء هذا البلد يوافقونك الرأي فيما ذهبت اليه واتمنى ان يكون لجهدك اثر بالغ في منع هؤلاء من الاستمرار في اغواء السذج والاطفال من ابناء هذا المجتمع. والله من وراء القصد.
احمد - زائر
12:58 مساءً 2008/06/26
8
نعم للحوار ثم الحوار ثم الحوار.
يبدو اننا سنحتاج الى عقود من الزمن في هذا الحوار طالما ان بين ظهرانينا امثال ال 700 ارهابي الذين تمكنت، بحمد الله، اجهزة الامن من القبض عليهم لينالوا عقابهم العادل...
نحتاج الى مناهج دينية تسامحية من الروضة فصاعدا، ونحتاج الى تكثيف ثقافة "كرامة ابن آدم"، وليس المسلم فحسب، عند الله، وثقافة ان حب الوطن (لا تفجيره) من الايمان...
نحتاج ونحتاج ونحتاج.
ابراهيم اسماعيل - زائر
01:19 مساءً 2008/06/26
9
صدقت _مازلنا نعاني من صراع المذاهب العديدة لدين واحد،وبعضهم يكذب ويدلس لأنه يعده من الإخلاص لمذهبه ولا يستطيع أن يكون مع الحق وإن كان ضده الذي تعلمناه من دين التسامح لا الفرض بالقوة، نحن نرمي المذهب الآخر بالتقية بينما نمارسه نحن في كل الأمور خاصة مايتعلق بالمرأة، وأحد المتشددين سابقاً ظهر حديثاً ليقول بحقوق المطلقة التي كانت محرمة على كل امرأة،وينادي ببعض مااعتمده مالك رغم الحنبلية المتشددة ونحن أصحاب الرأي الواحد، والفرقة الناجية،فهذا الكذب والتدليس من السبب فيه وإلى ماذا ينسب ؟أليس هذا تقية
أليس إخفاء الرأي المتسامح تقية ؟أليس كره المختلف سبباً للجريمة التي نرى الاستعداد لها يقوم على قدم وساق وأمثال
اصحاب التعليقات يدعو للكراهية،كفانا كرهاً ولنأخذ بالمبدء العظيم الذي ينادي به الكاتب وهو صلب الإيمان ألا نكره أحدا،لأننا لن نزيل الاختلاف ولكن ممكن أن نتعايش معه،ونحترم بعضنا البعض، التقية لدى أخواننا الشيعة تستخدم في حالة واحدة فقط : وهي الحفاظ على دم المسلم،ألا تفقه ياناصر أن سبب عداوتك للغير هي بسبب ماأملوه على عقلك المنقاد؟أضم صوتي لابراهيم اسماعيل فيما نادى به،
لنبدأ من التعليم، من الروضة إلى بقية المراحل، ولنخرس ألسنة الكراهية ولنتقدم تعليمياً وثقافياً بمصادرة أيديلوجية الكراهية والتشدد والمراقبة من الآخر، لنتعامل باحترام وإنسانية،لنخرج المذاهب والأديان من علاقاتنا،عندها سنرى النور، لننشر ثقافة المحبة والتسامح ولنتقدم تقدماً ثقافياً يوازي التقدم الأمني، لنؤسس لعلاقة قويمة بين المرأة والرجل قوامها الاحترام بدل نظرة الذئب والنعجة المتخلفة،التطوير يبدأ من التعليم والنظرة للمرأة وإقفال بضاعة المتسوقين على عقولنا بالاستدلالات الخبيثة،المؤسسة للكراهية
حصه - زائر
01:26 مساءً 2008/06/26
10
بالنسبة لعامة المسلمين من شيعه وسنه فمن شهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فهو مسلم.. وبالنسبة لمن يسب اويشتم او يكفر او يتعصب او يتآمر او.الخ من كلا الطرفين انا شخصيا اعتبره سفيه وحقير في نفس الوقت... وبالنسبة للاصوليين والارهابييين الضالين في وطننا العربي فسببه مناهجنا الرديئة التي درسوها وهم الان يطبقونها علي ارض الواقع.؟. وبالنسبة للغربيين فلهم دينهم ولنا ديننا كلن يغني علي ليلاه ويقول ما معة في الجنة احد. وفي اعتقادي ان سكان الجنة قليل حتى من المسلمين...
ابو مهند - زائر
01:47 مساءً 2008/06/26
11
تحياتي لكل المعلقين بلا استثناء وعلى رأسهم الاستاذ محمد المحمود كاتب المقال، نقاش جميل ورائع، واحترام متبادل جميل للأراء، لدي نقاط اود التحدث عنها :
1- أبدأ بنفسك اولا : التسامح شئ جميل بل هي صفة من صفات الله عز وجل , ولكن من المعيب أن نامر الناس بها وننسى أنفسنا.. وخاصة بعض من يطالبون بها وهم لايكنون الأحترام لمن يختلف معهم وقد يشنون حرباً عليه، خاصة أذا كان من المتشددين.. انا لا أؤمن بمبدأ تقسيم المجتمع إلى فئات، أصولي، متشدد، ليبرالي،،، وغيرها
كلنا مسلمون ، لكن اختلفت الأراء ، وكلن يؤخذ من كلامه ويرد .
3- طريقة تعاملك مع الناس على اساسها تتحدد طريقة تعامل الناس معك .
إن تعاملت معهم بكراهية تعاملو معك بنفس الاسلوب ، نريد أن ترجع هيبة المواطن السعودي في البلدان الأوروبية ، والنظرة الطيبة التي كان ينظر بها الشعب الأوروبي والامريكي لنا ، كل هذه اختفت بعد أحداث 11/9 ..بسبب شخص واحد شوهة سمعت أمة كاملة .
3- من قال إن مناهجنا هي سبب تكريس ثقافة الكراهية ، فأقول هذا غير صحيح بل من قام بتدريس هذه المناهج ،وطريقته في تفسير بعض الادلة الشرعية بطريقة خاطئة ، وإلا لو كان السبب في المناهج لرأيت كاتب المقال والمعلقين وأولهم انا من الإرهابيين .
محمد - زائر
01:59 مساءً 2008/06/26
12
إن أصحاب التشدد والغلو ينادون بجمع الصدقات والزكاة ويقدمون بطاقات لشراء أضحيات للفقراء في الخارج،وهم يضحون ببلدنا ويساهمون بأموالنا الغبية ليجمعوها لتدمير بلدنا ! أليس هذا كافياً لكشف كذبهم وتدليسهم الذي أوصلهم لتدميرنا،سؤال لكل متشكك في إرادة مبدأ الحوار لكاتبنا أم أنك تريد استخدام مذهب اللف والدوران وأننا مجتمع الفضيلة ! فضيلة الكذب وعدم الاعتراف بالذنب والعيش على أمل كاذب بأننا الفرقة الناجية ؟الله لا يحب المعتدين ولا الكاذبين مهما سوقوا له باستدلالات خبيثة ياأستاذ خالد صاحب تعليق 4
حصه ج/4 - زائر
02:03 مساءً 2008/06/26
13
ألأخ ناصر :
سؤال بسيط، الصحابة كانوا يتقاتلون فيما بينهم ؟
فماذا تعتبرهم ؟
متاكد انك ماراح تقول كفار
أجل لاتكفر غيرك، دام أنه يشهد ان لا إله إلا الله،، ولاتتقول على الإمام أحمد.
ولاقد قرأنا في سير الصحابة أن أحدهم كفر شخصاً.
محمد - زائر
02:25 مساءً 2008/06/26
14
الضعيف يهرب من الحوار إلى الى اسقاط عيوبه على محاوره. الله سبحانه حاور ابليس الذي كان يفخر بنفسه على ادم ناسيا ان الله خلقه، والنبي صلى الله عليه وسلم حاور قريش بكل هدوء ثلاث عشر عام فكانو يردون حججه بالسب: انت مجنون ساحر كذاب. وانت يا اخ محمد تحب اسلوبهم فالاسلاميين كلهم عندك وصوليون متطرفين راديكاليين جهلاء. وهي صفات تنطبق عليك عندما ايدت امريكا في تدمير العراق في برنامج اضاءات للحصول على الحرية وكانك تؤيد تكرار تجربة امريكا في بلد اخر، اخي الكريم ان كنت تكره الحوار فلا تعطنا مواعظ فيه
اسلاموي - زائر
02:49 مساءً 2008/06/26
15
عندما تمت الاساءة الى مرجع من مراجع الشيعه في قناة فضائيه قامت الدنيا ولم تقعد وخرجت المظاهرات في الشوارع تندد بتلك القناه ومقدم البرنامج والضيف!! أقول اذا كان هذا فقط مقابل رجل وقابع في سردابه بالعراق!! فكيف بمن يتهم ويسب ويلعن بل ويكفر اعظم رجلين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وهما ابو بكر وعمر رضي الله عنهما.ان لاحوار مع من يتهم الصحابة بالخيانه والردة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.ان الطعن فيهم لهو الطعن في كل من جاء بعدهم وارى ان الحوار مع الهندوس والبوذيين لهو افضل من الحوار معهم!!
abudallah - زائر
04:06 مساءً 2008/06/26
16
الكاتب كالعادة يدلس ويخلط بين العداوةوالحوار!من ينكرالحواروهوفي كتاب الله؟ومن ينكر العداوةوهي في كتاب الله أصرح مما حاول الكاتب إخفائه فالذين يثبتون العداوةانطلاقاًمن الكتاب والسنة والواقع لاينكرون الحوار والكاتب حاول ايهام القراء بخلطه وتدليسه فهوحاول انكار الحقيقةالواقعةبكل استغفال !فمن غزا من ومن حارب من في فلسطين والعراق والسودان وافغانستان،ألم تسمعوا لتصريحات الرئيس الفرنسي عن نصرته لليهود؟لماذاهذاالكاتب عنيف على المسلمين وبالاخص أهل السنة ولطيف مع الغربي
البليهي - زائر
04:56 مساءً 2008/06/26
17
قال تعالى:
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ (الآية)
لا لا - زائر
05:35 مساءً 2008/06/26
18
لابد من تجديد الفقه لابد من فتح باب الإجتهاد لا يمكن لنا أن نتعايش مع العالم ونحن نحث على مضايقتهم بل وقتالهم. ندرس مثل هذا الحديث فى مدارسنا ثم نطالب الأجيال بالتعايش والتسامح مع الآخر إليكم الحديث ( لاتبدأو اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموهم فى طريق فأضطروهم إلى أضيقه ) !
أى حوار وأى تعايش وأى تسامح نتحدث عنه.
الوضع يحتاج إلى وقفة جدية !
sameer awny - زائر
09:59 مساءً 2008/06/26
19
هاي استاذ محمد
والله اني افتقدت مقالاتك الفتره الماضيه
مشكور مقال كالعاده رائع
reem A - زائر
12:36 صباحاً 2008/06/27
20
ليست مشكله ان نختلف فالاختلاف سنة الحياه ولكن المشكله ( كيف نختلف ) ,,, هل ستكون طريقة اختلافنا مع الاخر بالعنف والاقصاء والكراهيه , ام بالحوار والتفاهم والتعايش السلمي , ارجعوا الى كتابنا المقدس وهو يهديكم للرشاد
عبدالاله الشهراني - زائر
03:03 صباحاً 2008/06/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة