بحث



الخميس 22 جمادى الآخر 1429هـ -26 يونيو2008م - العدد 14612

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
المقابلة الشخصية في القبول

د. محمد عبدالله الخازم
    أربكني أحد الآباء بحوار حول المقابلة الشخصية التي تجريها أغلبية الكليات الصحية والطبية للمتقدمين إليها، رأيت أن أختصره ليبقى الحكم لكم في النهاية.

- لماذا تصرون على إجراء المقابلة الشخصية للمتقدمين؟

- هو إجراء يهدف إلى اختيار الأفضل والأقدر على دراسة التخصص الصحي أو الطبي المراد.

- لكنكم تنظرون إلى نتائج الثانوية العامة، اختبار القياس، اختبار التقويم، الكشف الصحي، وبعضكم يجري امتحاناً إضافياً. ألا يفكي ذلك؟

- نريد التأكد، كما تعلم فإن الأعداد المتقدمة كبيرة ونحتاج إلى تدقيق. هناك أمور لا يكفي معها الإختبار المكتوب.

- أنتم متهمون بأن المقابلات تخفي نظرة عنصرية أو تمييزية، فهل هذا صحيح؟

- كيف وما دليلك؟

- أنظر إلى أسماء طلاب كليات الطب بالمملكة، ستجد أبناء استاذة كلية الطب يدرسون بكليات الطب وكأن الأمر وراثة.

- ربما هم متميزون واستحقوا أن يكونوا بكليات الطب.

- ساقبل منك ذلك، لو انطبق الأمر على واحد أو اثنين، لكن الأمر أصبح ظاهرة، حتى إن أحدهم اقترح إيجاد فصل دراسي خاص لأبناء أساتذة كلية الطب وزملائهم الأطباء، على غرار كأس لأحد الأندية والبقية يتنافسون على كأس آخر! بل هناك تمييز من نوع آخر أخشاه، كأن تكون المقابلة لفرز المتقدمين بناء على مرجعيتهم المناطقية، أو الفئوية، أو على تكوينهم الجسماني؟

- ارجو ألا نبالغ في طرح التهم هكذا جزافاً. لكن ماذا تقصد بتكوينهم الجسماني؟

- أقصد يوجد تمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة في المقابلات. أنتم لا تريدون قبول صاحب إعاقة جسدية او سمعية أو بصرية، رغم أنكم الأقرب لهم بحكم عنايتكم بهم صحياً..

- لسنا بحاجة إلى المقابلة لمثل هذا الأمر، فهناك كشف طبي يحدد لياقة الطالب الصحية.

- إذاً لماذا لا تخصص خانة بطلب الالتحاق تحدد إن كان صاحب الطلب يعاني من إعاقة ويحتاج إلى مساعدة خاصة؟

- هل سيخبرنا الناس بكل أمانة بحالتهم واحتياجهم الخاص؟

- إذا كنت تعتقد أنهم لن يخبروك، فذاك دليل ضدك، لأنهم يخشون الرفض إن هم أوضحوا احتياجاتهم كأصحاب إعاقات قادرين عقلياً على مواصلة دراستهم في الكلية الصحية...

- لكن المقابلات تساهم في معرفة شخصية الطالب، وهذا يهمنا.

- هذا منطق غير أكيد. مقابلاتكم سطحية وقصيرة وغير مقننة. ليس ذلك فقط، بل إن خريج الثانوية ربما لايزال في مرحلة تكون الشخصية وتتحملون المسؤولية في تشكيل شخصيته. أنتم تبحثون عن خريج ثانوية وليس طبيباً استشاري..

أكتفي بذلك. ما رأيكم أيها القراء؟ لماذا تصر الكليات الصحية على إجراء المقابلات الشخصية؟

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لإكتشاف ذوي الآعاقات الصحيه زي مايقولون. ووو علشان يحددون...الواسطة


ام محمد
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/06/26

 


كل هذه العقبات من اجل الواسطة والمحسوبية واذا كانت لديها الشجاعة الجامعات وخاصة قبول الطب ان توضع امام اسم كل مقيول مقدار الدرجة التي حصل عليهامن الثانوية+ درجة التحصيل العلمي+ اختبار القدرات وتنشر عبر مواقع الجامعات يتطلع عليها الجميع 0اتحد ى ان يكون ذلك


ابو اياد
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/06/26

 


اعطاء الدليل في مواطن كثيرة قد يحرج الكثيرين لكن المواطن اصبح يعيش حالة اختناق في كل امور حياته واصبحت التهم هي الواقع وما عداها استثناء والحيرة هي السمة الغالبة لطرق التفكير لدينا لأن وسائل الاعلام في واد والحقائق على الأرض في وادآخر


علي حباس القرني
ابلاغ
11:49 صباحاً 2008/06/26

 


حقيقةً كل ما قال هذا الأب صريح وصحيح في آنٍ واحد
ولا تنطبق على الكليات الصحيه بل تنطبق على كل الكليات المدنيه منها والعسكريه وحتى الشركات النفطيه , ومن كنت من ضمن منتسبي الشركات
النفطيه وأعرف خفايا عن الأختيار بالمقابله الشخصيه يندى لها الجبين
هذا إذا أدخلنا فيها عنصر الماده , وهي واسطة العصر الحديث
أنني أقول هذا وأنا أعرف بما قلت وكتبت ولله المشتكى


فهد الهديب
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/06/26

 


لتأكد من التزامه بدين اهل دخنه!


fwz
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/06/26

 


المسألة يادكتور محمد اصبحت مكشوفة، فالمقابلة الشخصية ليست سوى وضع المزيد من الحواجز امام المتقدمين لخلق المزيد من الأعذار والمبررات لرفض المتقدمين، فإذا اجتاز المتقدم الإمتحان التحريري واستوفى كل متطلبات القبول فسوف تجد لجان القبول نفسها في مأزق، فتم ابتكار المقابلة الشخصية لخلق سبب للرفض ربما لإتاحة الفرصة لأبناء اعضاء هيئة التدريس لا اقل ولا اكثر.


عبدالله الغامدي
ابلاغ
08:12 مساءً 2008/06/26

 


شاب طموح ناجح بكل شىء عند المقابله سقط بكل شى لماذ؟ لانه لايوجد
له مكان بين اهل الواسطات0
اعرف شاب طموح ومتجتهد صحيح العقل والجسم لم يقبل بالكليات العسكريه
لكونه مصاب بمرض البهاق لماذ؟ اليس هذا ظلم ان يحاسب على شىء ليس
له بهدخل بل هى ارادة الله تعالى فهذا المرض ليس اعاقه عقليه او بدنيه
اوسلوكيه بل هى دافع له ليجتهد ويتميز لماذا لماذا؟؟؟


الكلبى
ابلاغ
08:51 مساءً 2008/06/26

 


هذا الامر صحيح جداً جداً في جامعة الملك فيصل وأنا شاهد على ذلك وبإمكاني تزوديكم بأسماء الطلاب أبناء أعضاء هيئة التدريس وهم لبسوا واحد ولا إثنين بل يتجاوزن عدد أصابع اليد الواحده...هل تسمح الجريدة بوضع الأاسماء سأضعها أمامكم


عبدالعزيز الغامدي
ابلاغ
09:02 مساءً 2008/06/26

 


ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
والله شي يشب التسبد


رياض العبدالله
ابلاغ
01:12 صباحاً 2008/06/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية