بحث



الاربعاء 21 جمادى الآخر 1429هـ -25 يونيو2008م - العدد 14611

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أمريكا.. حلقة الفراغ بينها وبين العرب!!

يوسف الكويليت
    في كثير من دول العالم الفقيرة والغنية، هناك من يحلمون في الوصول إلى أمريكا واتخاذها وطناً، لجاذبيتها الاقتصادية و(ديناميكيتها) بتحويل أي مبتكر إلى سلعة أو نشاط ما سري أو علني، وهذا التميز الذي جعلها قبلة العالم والمؤثرة فيه بسلعها وأفلامها ودعاياتها المختلفة..

ومع أن العرب والمسلمين جزء من العالم الذي تفاعل مع الأدوار الأمريكية وشاركها الجغرافيا الواحدة، وأن مئات الآلاف من الطلبة، والقاطنين، أو المستوطنين بها من أصحاب الكفاءات المختلفة من تلك الجنسيات، استطاعوا الاستفادة من التعلم والأجواء الحرة، وأن مؤثرات عديدة طبعت شعوباً برمتها ببعض التقاليد الأمريكية، إلا أن تأثيرها الاقتصادي والثقافي اقتصر على الجوانب الاستهلاكية فقط، بحيث تجد من يحب أفلامها، وموسيقاها، أكثر من يدرك أو يفهم الوجه الآخر لشعبها، والمخالف لكثير من سياساتها..

مثلاً تستغرب أن يوجد بيننا مئات الآلاف من درس أو تعامل مع الأمريكيين بشكل مباشر، ولم يأت التأثير جذرياً بخلق أجواء تفاهم عملي على تحديد أهداف مشتركة لا تلعب فيها السياسة أدواراً فاعلة، والدليل على انحسار التأثير الاجتماعي على العرب، وكذلك المسلمين أن محطات الفضاء الناطقة بالعربية، وحتى مواقع "الإنترنت" ووكالات الأنباء والمكنة الهائلة للإعلام، لم تستطع أن تطوق الخلافات وتنزع الأزمات التي حولت الصراعات إلى عداء مستحكم وصل إلى أقصى مشاعر الناس، ومن كل الطبقات..

حقيقة أن أحداث 11سبتمبر خلقت هذه الفجوات، وبقدر ما نعتقد أن الإرهاب صورة بشعة سلوكياً وأخلاقياً، إلا أن ردات الفعل الأمريكية، والتي لم تنظر إلى الشعور العام العربي والإسلامي، وخاصة زمن الرئيس بوش، خلقت تباعداً غير مسبوق، ولم يقتصر فقط على دول المنطقة ومحيطها الإسلامي، بل تعدتها إلى دول ظلت منسجمة مع السياسة الأمريكية، عندما تحولت إلى ناقد مباشر لتصرفاتها، ورافض لغزواتها، وتندرها على العالم بأنها القوة العسكرية والمادية، ومالكة القيم الأخلاقية التي لا بد من الاسترشاد بها وتطبيقها..

الغريب، أنه رغم أن بريطانيا، وصلت بعدائها مع دول المنطقة إلى حروب وقطع علاقات، وتوترات مستمرة، إلا أن الإدارة الواعية للأزمات وفرت انطباعاً عاماً أنها الأكثر قابلية للخروج من المآزق بحلول إيجابية، وبمقارنة بسيطة بين ما بثته إذاعة ال "بي. بي. سي" ومحطتها الفضائية الناشئة وتأثيرهما غير العادي على المواطن العربي، والعكس مع إذاعة صوت أمريكا القديمة، ومحطات الحرة، نجد المقارنة صعبة وتأتي لصالح الإنجليز ضد الأمريكيين..

هنا يأتي الدور السياسي كلاعب عميق التأثير على الشعوب، إذا بدلاً من أن تحوِّل أمريكا كل من تعامل معها مباشرة من العرب كطلاب وزائرين وشركاء عمل، إلى سفراء معينين لها، نجد أن معظم هذه الطبقات من المجتمع العربي، بقي رافضاً للأفكار الأمريكية، بينما نجد المفاضلة بين الشعب الأمريكي، وغيره تأتي لصالح الأول، وهذا التناقض بين ما هو سياسي واجتماعي، أدى إلى خلق الشكوك والفوضى الدائمة، وهي أزمات متلاحقة ربما تجد الحل بحكومة قادمة تضطر إلى التوازن بعلاقاتها وسلوكها كمهمة رئيسية..

26 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لقد زرعت امريكا لها ابواقا في كل شبر من الاراضي العربيه والاسلاميه بقصد اولا بغير قصد علمت او لم تعلم!! فلا تجد بلد الا وفيه من ينظر الى امريكا بانه المخلص من الشرور وانها مهد النور والحضاره والتحرر والديمقراطيه الحقيقه والعداله بل ان البعض ليتمنى كما يقول ان يضع عدة نجوم من الموجوده على علم امريكا على علم بلاده!! ولا ننسى من سمى ولده بوش بعد التحرير!!بل ان العربي ليعجب وهو يشاهد التلفاز ويرى مايحظى به كل رئيس امريكي او بريطاني من حفاوة وكرم عربي اصيل!!والكل يعلم اجرامهم في حق القضايا العربيه!!


nasser
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/06/25

 


موضوع جميل وفي رأيي ان الدعم المباشر والعلني لاسرائيل من ابرز مقوضات الانجذاب نحو الشعب الامريكي وحدث ان صادفت مؤخرا بعض الاصوات الامريكية تستنكر الدعم المتواصل لاسرائيل وعن الجدوى من استمرار عداء العرب عقودا طويلة لاجل الدولة العبرية


فيصل
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/06/25

 


الحكومة الامريكية الحالية والقادمة وجهين لعملة واحده والسياسة الامريكية الخارجية معده علي طاولة اي رئيس يحكم الولايات.. لذا الحذر والحيطه واجبة والانجراف خلف الامريكان ودولارهم ليس في صالحنا.


ابو مهند
ابلاغ
05:07 صباحاً 2008/06/25

 


الشعب الامريكي طيب واجتماعي ومرحب بطبعه بغض النظر عن دينك او اصل عرقك بشكل لايمكن تصورة.. ولكن المشكلة العميقة هي ان من يحكم امريكا هم من غير الامريكيين.. وقد دمرو امريكا قبل ان يدمرو غيرها من الدول بغزواتهم ويعلم الامريكييون ذلك وهم يتطلعون الى اوباما على انه منقذ رغما عن الحملات الاعلامية الهوجاء ضده.


خالد المشاري
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/06/25

 


أخي يوسف... شكرا لطرحك الرائع المتنوع... يؤلمنا أن أمريكا اليمينية (وهي أمريكا خاصة بالصقور بوش وعصابته) خسرت كل شيء وكانت كل خسائها على حساب العرب وعلى حساب الإسلام تحديدا مما عمق الهوة الموجودة أصلا بسبب إسرائيل وجعل العلاقة علاقة عداء بين أمريكا وكل دول العالم عدا إسرائيل... طبعا
أكرر شكري لأطروحاتك الجميلة وأنت جدير بكلمة الرياض فعلا أهنيك...


د/ عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/06/25

 


يا أخي لو انك كريم ومضياف وفتحت بيتك لضيوفك ووثقت فيهم وعاملتهم معاملة أهلك, وانت لاتفهم غير المعاملة بالمثل, وحصل ما لا تحب من ضيوفك, فما هي ردة فعلك؟ ان لم تكن حكيما فطبق المثل القائل: علي وعلى أعداءي!!!


ابو منصور
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/06/25

 


القوى الأمريكية التي لا تتصف بالصفة الرسمية المباشرة تجيّر أي تقارب بقوى أخرى لخدمة السياسات العليا مهما كان نفوذها سياسيا اقتصاديا إذ توقف تلك القوى التقارب حين تتلقى الضوء الأخضر حين قرب بروز تحولات عدائية لأي دوله.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/06/25

 


نعم كاتبنا الفاضل.. أحداث 11سبتمبر خلقت هذه الفجوات وبتنسيق الصهيونية العالمية خاصة الأمريكية، وإلا كيف نفسر تخلف آلاف الموظفين اليهود عن عملهم في البرجين في اليوم المشؤم؟!!.. اللوبي اليهودي الأمريكي الصهيوني سيقود أمريكا إلى الهلاك.. الشعب الأمريكي صديق مغلوب على أمره!! قادته سياسة بوش الأحمق وزمرته إلى عداء الشعوب خاصة العرب والمسلمين!!.. وهذا بوش الأحمق ينجرف أخيرا خلف إسرائيل الإرهابية للتنسيق في ضرب إيران!!.. على عقلاء أمريكا والعالم أن لا يسمحوا لبوش وزمرته إدخال العالم إلى نفق مظلم آخر!!


ناصر الفلقي
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/06/25

 


الدعوة اخوية


خالد
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/06/25

 10 


لوننضر الى امريكا لكان لها بعدالله الفضل من التخلص الاستيطاني العراقي
وبعدين امريكا ماسوت غلط وماسكة كلن علىحدة ولا تخلي احد يعتدي على احد


مرسال السميري الجميلي
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/06/25

 11 


عزيزي الكاتب قارنت بين امريكا وبريطانيا. من وجهة نظري أن بريطانيا اشد على العرب من امريكا لان الاولى هي التي زرعت اليهود في فلسطين وهي دولة منافقة ومعروف أن المنافق اشد عدواة من العدو الصريح فالمنافق يداهن ويخدع دون علم الطرف الاخر. خلاصة القول أن العرب ضعفاء والضعيف لا يستطيع القيام باي شيء الا بعد موافقة القوي والسلام.


أحمد
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/06/25

 12 


وفي موضوع ذي صلة نشرت الشرق الأوسط اليوم مقالة حول ما أدلى به أحد مستشاري ماكين من أن أي ضربة ارهابية لأمريكا سوف تقوي من حظ رئيسه في الفوز بالرئاسة وبالرغم من أن ماكين اعترض على ذلك بشدة ونفى صحة ما تنبأبه هذا المستشار البائس وطالبه بالاعتذار الا ان ذلك يطرح سؤالا مهما وعميقا حول خلفيات الحادى عشر من سبتمبر نفسها تلك التي جاءت بعد فوز أعرج للرئيس بوش تم فيه اللجوء الى القضاء لتثبيته لترتفع بعد ذلك شعبية الرجل"في الحقيقة من يمثلهم الرجل" الى القمةبعد الحدث الا يوحي ذلك بأن وراء الأكمة شيئ ما..؟


المطمئن...
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/06/25

 13 


لعل من المناسب التواصل اعلاميا مع الشعب الأمريكي فهو شعب في غالبيته يحب السلام ولايتطلع لأذية أحد.
فمتى ماستطاع العرب ايصال الصورة الصحيحة عنهم للشعب الأمريكي عن طريق الإعلام العربي الواعي والمنتمي للهوية العربية والإسلاميةفإن الرأي العام الأمريكي سينضر للعرب بصورة أخرى غير التي رسمها غير العرب للعرب.


حسن بن عبدالله بن طالب
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/06/25

 14 


الحقيقه ان امريكا ودول الغرب والتنصير والماسونيه واليهود والشعوبيه والتطرف والارهاب والفتن الطائقيه
هي عباره عن اخطبوط من الافاعي يحيط بالأمه العربيه للقضاء عليها للقضاء على الاسلام اكبر افعى هي امريكا لو تم التخلص من افعى طلع مكانها افاعي كثيره اصغر افعى هي دويلة اليهود وهي وسط هذا الاخطبوط كلما امتدت يد لقتل هذه الافعى اتجهة باقي افعاى الاخطبوط للقضاء عليها. لأن قطع الرأس الصغير للأفاعي سوف يموت هذا الأخطبوط فعلينا بالأفعى الصغيره اسرائيل اولاد الافاعى كما تصفهم التوراه والأنجيل وهي محور شر


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/06/25

 15 


وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ
.
أستاذ يوسف
هذه سنة الله على الأرض ودوام الحال من المحال
فما كان جميلا بالأمس يتغير مع الزمن ومرور الأيام
فالإنسان يحترم أي دولة تقوم على العدل
وهذا ما جبلت عليه فطرة النفس البشرية
فقد عشت مع الإنجليز عندما كان شعارهم العدل فإحترمتهم
ثم ذهب هذا الإحترام عندما وضعوه في الأرشيف لتطفو مصلحتهم
وعشت مع الأمريكان وإحترمت ديمقراطيتهم و"عدلهم"
فذهب هذا الإحترام كما ذهب غيره
ولكن.. تمنيت يوما أن أحترم دولة عربية تطبق أساس الملك "العدل"
فأين هي؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/06/25

 16 


بسم الله
كانت امريكا هى بالنسبة للعالم هى ارض الميعاد
لقد اذهلة العالم باسرة حتى من كان يتقلب فى محراب ماركس وصومعة لنين
لقد كانت منذ اكتشافها ارض الباحثين عن الحرية والثراء بكل اشكالها
ولا يهم من اين انت اومن اين اتيت اومن تكون او اى دين تعتنق
الى ان اشتعلت جذوة الدين فى العالم باسره وليس فى امريكا وحدها فاصبح
الدين يستغل من الجميع بعد ان وصلت الحريات الى تجاوز الخطوط الحمراء
فأنقلبت الموازين برز زواج المثليين وحرية الشذوذ والا استنساخ والا جهاض
ولم يكن هناك وسط فارباب الحرية يريدون


ابو مهند
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/06/25

 17 


يتبع
وقد استغل المتشددون الا امراض التى ابتلى العالم بها مثل نقص المناعة
وغيرها من الا مراض
بما اقترفه العالم من المأثم وقام وقد اذكى هذا روح التشدد فى كثير من
المنتمين الى الد يانات والملل وخاصة الد ينات السماوية
واخذها لبعض وسيلة لتنفيذ استراتيجيات مسبقة مثل ماحدث ابان الحروب الصليبة
وهاهو العالم ين تحت وطئة هذه الشعارات التى ذهب ضحيتها الملا يين من ابناء الملاة الواحده
وماحدث فى الحروب الدينية فى اروباء ليس ببعيد
وكانت امريكا هى التى خرجة من رحم هذه الا احداث
ومن يدرى ماذ سو


ابو مهند
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/06/25

 18 


نحن العرب من صنعنا الفراغ بيننا وبين الغرب اولا بأنا دول وشعوب متخلفة عن ركب العلم والتكنلوجيا والتقنيات المتطورة جدا ونقل التقنيات الى الاراضي العربية
وتشجيع العلماء والخبراء والفنيين بالابحاث والدراسات الغير مشروطة وبالدعم المادي والمعنوي اللأمحدود بل تسابقنا نحن العرب في الامور الاقل اهمية مثل شاعر المليون ومزاين الابل واستار اكاديمي.
لا يوجد بين الدول العربية اي تكامل مشترك في الدفاع العربي والاقتصاد والاسواق العربية بل حتى اقتصادنا العربي يغذي الغرب وبلادنا صناعاتها الاستراتيجية متخلفة!


ابو تركي
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/06/25

 19 


مهما قلنا تظل هى الدولة العظمى شئنا أم أبينا. منقذة أوروبا من النازى واليابان من الميجى والعسكر وإبن الإله وكوريا الجنوبية من براثن الشيوعية والعالم من شرور الإتحاد السوفيتى والصومال من المجاعة التاريخية وأفغانستان من طالبان الهمجية والسعودية والكويت والشعب العراقى من المهيب صدام والبوسنة والهرسك وكوسوفو من الصرب الطغاة
إذهبوا إلى أى مقر لسفارة أمريكا فى أى بلد من العالم وأنظروا أفواج البشر التى تحلم بالحصول على تأشيرة لدخول أمريكا !


sameer awny
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/06/25

 20 


العرب مقارنة باليهود هم أغبياء وتحكم تصرفاتهم المصالح الشخصية الضيقة وفيروس الاختلاف متمكن منهم حتى النخاع...ومن يخالف ذلك الرأي عليه أن يفسر تفوق اليهود وحكمهم للعالم على مدى عقود من الزمن بدليل خضوع رؤساء أمريكا ومعظم دول العالم لما يقوله ويقرره اليهود وكلهم يخطب ود اليهود!!! هذا اذا ادركنا عددهم القليل جدا مع عدد العرب والمسلمين الذين يفوق المليار وثلاثمائة مليون اضافة الى القوة الاقتصادية لكثير من الدول العربية ولكنها وبكل اسف نمور من تبن!!!


ابوتمام
ابلاغ
03:19 مساءً 2008/06/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية