يجتهد بعض القائمين على المواقع الالكترونية وخاصة الحكومية والتعليمية بوضع (تصويت) على الموقع لمعرفة آراء الزوار حول موضوع ما، وغالبية ( الآسئلة التي تكوّن التصويت) كما ذكرت تكون اجتهاداً، ربما لم يأخذ رأي المسئول أو أشخاص آخرين ذوي علاقة بالموقع، ومثالاً على ذلك وضع في الموقع الالكتروني لجامعة الملك عبد العزيز التصويت التالي: (هل تؤيد استخدام الطلاب للكمبيوتر المحمول بديلاً للورقة والقلم في العملية التعليمية) وكانت النتائج 72% صوتوا نعم لإستخدام الكمبيوتر المحمول، و28% عبروا عن رفضهم للفكره .
أما المأخذ على هذا التصويت لو وضع قبل عشر سنوات لكان في محله، أما أن يوضع الآن وكثير من الدول أصبح التعليم لديها إلكترونياً، هنا المأخذ على من وضعه، إلا إذا كان يقصد منه شيء آخر خاص به فهذا شيء لا نعلم عنه، فالواجب أن لا يضعه على الموقع وإنما يضعه على الشبكة الداخلية للجامعة، ومن الغرائب أيضاً قبل فترة وضع مرور الرياض على موقعه الالكتروني تصويتاً غريباً وسوف أقول لكم أين تكمن غرابته بعد معرفة التصويت وهو (برأيك ما هي أكثر المخالفات المرورية شيوعاً داخل مدينة الرياض؟) أما الخيارات كانت (السرعة) (قطع الإشارة) (الوقوف الممنوع)(عكس السير) وبعيداً عن النتائج وهي معلنة وجاءت حسب ترتيب خيارات التصويت، ما هو الهدف من وضعه؟
من يطلع على هذا التصويت سوف يتساءل) أليس لدى المرور إحصائية لكي يتساءل عن مسببات الحوادث) أليس هو الجهة المعنية في حصر الحوادث؟.
غرائب كثيرة تجدها منتشرة في الكثير من المواقع الإلكترونية، مما يجعلنا نتساءل .. من هي الجهة أو الإدارة المسئولة عن الموقع الالكتروني؟ وماذا عن الشخص المسئول عن الموقع ! هل يملك دراية بالمواقع الالكترونية أو متخصص في تقنية المعلومات! أو إدارة المحتوى؟.
المواقع الالكترونية الحكومية ومنها التعليمية مواقع هامة ولها زوار من كل بقاع العالم، لا بد أن تجد اهتماماً أكثر وأن تحظى بدعم على مستوى عالٍ من المسئول في الجهة، وأن يدرس المحتوى جيداً، وللأمانة هناك مواقع جيدة تستحق الإشادة، سوف يتم التطرق لها لاحقاً .