د. ياسر محمد البحيري
يكون هو الحل الأمثل عندما تبلغ درجة التقوس 40درجة أو أكثر أو عندما يزداد الجنف بحوالي عشر درجات خلال عام واحد، وخلال الجراحة يتم تعديل التقوس بشكل كبير ويتم تثبيت الجزء المصاب بالجنف عن طريق استخدام مسامير وأسياخ طبية فائقة الجودة. هذه المسامير والأسياخ تبقى في المريض مدى الحياة وليس لها أية آثار جانبية ولا تصدر إشارات عند العبور خلال أجهزة التفتيش في المطارات لأنها مصنوعة من مادة التيتانيوم ومع التقدم في الطب والجراحة فقد أصبحت هذه العمليات آمنة وذات نسبة نجاح كبير جداً وذلك لأنه يتم عمل تخطيط مستمر للأعصاب خلال العملية لتفادي أية مضاعفات جانبية في حالات التقوس الشديد. وبعد الجراحة بعد أشهر يشعر المريض أو المريضة براحة نفسية وجسدية بسبب التحسن الكبير في المظهر الخارجي ويمكنهم العودة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي كأي شخص آخر بما في ذلك ممارسة الرياضة واللعب والزواج والحمل والانجاب وغير ذلك من الأنشطة.
ومن المهم جداً اكتشاف المرض في المراحل المبكرة ومراجعة الأطباء عند اكتشافه وعدم الاهمال في علاج هذه الحالات حيث أن الإهمال قد يؤدي إلى زيادة التقوس وهذا بالتالي يؤدي إلى تأثير سلبي على نفسية المريض وأيضاً مشاكل في التنفس ووظائف الرئتين مع مرور الزمن. كما أن الاهمال يؤدي إلى صعوبة عند علاج هذه الحالات جراحياً ويجعل من نتائج الحراحة أقل نجاحاً مما لو تم إجراؤها في مرحلة مبكرة.
@استشاري العظام
والعمود الفقري
مستشفى الحرس الوطني