بحث



الاربعاء 21 جمادى الآخر 1429هـ -25 يونيو2008م - العدد 14611

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
ابتزاز طويل الأجل

د. هيا عبد العزيز المنيع
    توقفت كثيراً أمام قصة الفتاة التي ابتزها شاب لمدة أربع عشرة سنة..؟ وأخذ منها على مدار تلك السنوات ثروة مالية تعادل 800ألف ريال..؟؟ والأخطر أخذ منها ما هو أثمن راحة بالها وشعورها بالأمن..؟ الحمد لله ان الفتاة كما اتضح من الخبر لم تتورط معه بما هو أكثر من صور..؟؟

تساءلت وأنا أقرأ الخبر من المسئول عن مشاعر الخوف عند تلك الفتاة.. جهلها وضعفها عندما كانت صغيرة..؟ أم قسوة اسرتها أم قسوة مجتمعها الإسلامي الخالي من مؤسسات الحماية الاجتماعية لمن زلت به قدم أو سلوك..؟؟ رعب وخوف وابتزاز لمدة تزيد عن أربع عشرة سنة كفيلة بأن تصيب الإنسان في مقتل.. نعم اتمنى على أسرة الفتاة فحصها وعلاجها نفسياً لأن الأمر ليس بتلك السهولة التي نستشفها من نجاح الأمر بالقبض على الشاب..؟ نعم حالة الرعب التي عاشتها الفتاة في مقتبل عمرها ستفقدها الكثير من مشاعر الأمن وبالتالي لابد من تأهيلها نفسياً لتستطيع العودة للحياة بشكل طبيعي..

السؤال الآن كم فتاة بل وشاب يعيش اشكال الرعب تلك وكم يعانون من اشكال الابتزاز المادي وأحياناً الاخلاقي وهو الأخطر لسبب في بدايته تافه كتفاهة سبب ابتزاز تلك الفتاة ولمدة أربعة عشر عاماً... من عمر فتاة تبلغ الآن ثلاثين سنة فقط.. أي انقضى نصف عمرها وهي تحت التهديد..؟

نحاول الآن انسنة المدن بحيث تأخذ في اعتبارها احتياجات الإنسان الاساسية وخاصة التثقيف والترفيه وبعض الرياضة.. ليكن أيضاً انسنة المدن الكبيرة بحيث تحمي بعضنا من ضعفه للحظة بحيث يجد في مؤسسات الأمن والضبط الاجتماعي مكاناً لاحتواء ضعف المخطئين خاصة الفتيات..؟! اعتقد ان وجود اقسام نسائية فاعلة وليست جامعة لاوراق الملفات في مؤسسات الأمن والضبط الاجتماعي باتت عملية ضرورية لانه ليس من العدل ان يتم ابتزاز فتاة كل تلك السنوات دون ان تفكر في مجتمعها الكبير قادر على حمايتها من خطأ بسيط..

كارثة ان يتم ذلك ونكتفي باعلان الأمر فقط لتنبيه الفتيات بل الأمر تجاوز ذلك إلى أهمية تنبيه المؤسسات الحكومية لضرورة تطوير أساليب عملها لحماية الإنسان وان كان جزء من الخطأ..

نعم لابد ان يكون ضمن مؤسسة الهيئة قسم نسائي مستقل يتلقى بلاغات الفتيات لحمايتهن دون التشهير بهن... ولابد أيضاً ان تهتم اقسام الشرطة بذلك حتى لا نجد الرعب يسكن جوف الضعفاء ويقوي المنحرفين.. لا اريد ان يقول بعضنا انهن اخطأن وعليهن تحمل اخطائهن لنعلم أننا مجتمع بشري معرض للخطأ ومطالب في مؤسساته بحماية الجميع سواء من ضعفهم أو من شرورهم..

حقيقة آلمني ان يكون مجتمعنا بكل هذا الرعب لفتياته شعور عدم الثقة جعلها تتحمل ضياع نصف عمرها من المسئول ؟ لعل الجواب يحمل حلولاً لقادم الأيام..

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اعتقد ان لو فتاة غيرها سنه تتحمل كل هذا كحد اقصى وبعدها تنفجر,
لكن14 سنه وهي تاكل وتشرب هذا الهم ليس بالسهل ابد وان دل فانه يدل
على ان الخوف اكل الفتاة اكل...
واعتقد ان سن الفتاة له دور ايضا في خوفها
فالفتاة في سن العشرين تختلف احيانا طريقتها وتفكيرها عن امرأه في سن الثلاثين,فعندما وصلت لعمر الثلاثين فكرت بتعقل اكثر وحسمت ان عليها ان تنهي هذا المساله..
وبالتاكيد ان الحل لن يكون بيد الفتاة وحدها لابد من تكاتف الجهود والمؤسسات
وهنا لا احد يستطيع ان ينكر دور الهيئه الفاعل...


سندس الغفيلي
ابلاغ
04:58 صباحاً 2008/06/25

 


هكذا مصرف الشيطان يا دكتور هيا @
الجريمه لها,خدامها,والمرأة اليوم كما في الماضي!
حقل ودندون..مستخدمي الفخاخ لها!
يعني وبجد ليه الغربه!
به أزواج هم بحد ذاتهم..وصفاتهما مجرمون تحت بند شرعي وصك نكاح!
كل العمليه,تغير صفه!
وربي به بيوت بها معول الاستنزاف أكبر من ال 14 عام!
يعني وقت ما كان هذا المجرم..ليس له صفه شرعيه في السرقه؟
طاله العقاب!
طيب وين هلعقاب على من قتل الحب الحقيقي بين زوج وزوجه!
بين أخ واخته!
المحاكم بها من الاستنزاف الحقيقي ما يجعل هذه الروايه!
نقطه في بحر فقرالعدل ؟!


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/06/25

 


حقيقة آلمني ان يكون مجتمعنا بكل هذا الرعب 0هذا الكلام المعقول اشكرك علي هذا المقال الجميل0 والله اني قراءة هذا لخبر وكم دعيت علي ذلك الشاب الحقير المجرد من النسانيه ثم من الدين انا معك في عدم تجاهل مثل هذه الامور الخطيره في حق البشر وقد خلقهم الله احرار اين الانصاف اين العدل ارجو من ابو متعب لا يترك هذا الامر يمر مرور الكرام


ام محمد
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/06/25

 


البلاغات التي تقدم للهيئة تتعامل معها بكل سرية ولم يشهر باي فتاة الى من ارادت ان تفضح نفسها بعدما ستر الله عليها.
المجتمع مقبل على مشاكل اكثر والسبب غياب الاسرة عن تربية ابنائها ومن ثم غياب دور المؤسسات وخططها التنمويه الاخلاقيه.
مثال على ذلك ,وزارة الاعلام تسمح ببث اعلانات بها خدش للحياء للاسف.
ولا اتفق معك بختام مقالتك لان مجتمعنا فيه القليل من الرعب وهذا شي طبيعي في كل المجتمعات بل غالبية مجتمعنا من النساء والرجال يعملون ليل نهار لاصلاح ابنائهم ومحاربة كل ما يسيئ لمجتمعها بكل وسيلة.


ابو حزام
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/06/25

 


أعتقد أنه الأهم من ذلك تطوير جهات القبض وإعطائهم صلاحيات أكبر وبخاصة الهييئة التي نرى هي صمام الأمان وكما نعلم لامبالات الشباب الا بالهيئة نظرا لإنتقاء أفرادها بعكس الجهات الأخرى والتي يتم خرق النظام بها من قبل أفرادها
ولا ننسى دور الإعلام والذي يهدم كل مالع علاقة بالفضيلة وتهييج الغرائز


احمد ال عياف
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/06/25

 


مقال رائع دكتورة هياء
الواقع المرير ان كان ابن البلد..او يسمح لنفسه ان يكون الوافدين حلقة وصل الى ابتزاز ابنت بلده بدل من منعهم
لكن لابد من الاهل زرع الثقه في كل فتاة..والمصراحه عند المشاكل.
للاسف كثير من الاسر في منزل واحد وكل شخص له عالمه اولهم الاب ولام.
الله يحفظ بناتنا.


راسية على الذكريات
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/06/25

 


يقول المثل ( أمسكوا غنمتكم تيسنا مايجيكم ) سامي صناعي جدة


سامي
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/06/25

 


لو كان عندنا قنصلية كندية كان يمكن !
رغم أن ديننا هو دين الأمان و الأمن و الطمأنينة إلا أن بعض
من تنصل من الدين فعلاً ولا زال يلبسه اسماً زلزل معاني الطمأنينة والسلام
أكره شبابنا هالأيام الله يبعدهم عن طريقنا و يصلحهم ويهديهم
(إدمان_فساد_ابتزاز_لا مبالاة_لا مسؤولية_نظرة دونية_ثقااافة ضحلة_اهتمامات سطحية و تااافهة_و..و..و..) و المشكلة تُرى جهاراً وبكل بجاحة
إلا القلة القليلة ممن رحم ربي..
اللهم اجعل الطيبين للطيبات و الصالحين للصالحات بقدرتك يا أكرم الأكرمين
استغفر الله العلي العظيم


غاده..
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/06/25

 


الخوف من الفضيحة.

اسكت لا يسمعك احد ,لا نصير على لسان كل واحد. عادات و تقاليد زرعت في الناس من الصغر جعلت الكثير يتعرض للابتزاز الجسدي و المادي حفاضاً على السمعة لذا استغلت من قبل شرمة من الذئاب البشرية في ابنزاز كثير من الفتيات على الأخص. دائماً الضحية مشكوك في امره لذا يفضل الكتمان و تحمل التبعيات كما حصل في قضية هذه الفتاة.
على جمعية حقوق الانسان تبصير و توعية الأسر بهذه القضية و كذلك انزال اشد العقوبة في هؤلاء الاوغاد و التشهير بهم.


ابو ابراهيم
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/06/25

 10 


1)لا اعلم ما العلاقة بين قسوة الاسرة او المجتمع الاسلامي وبين ان تسلم فتاة صورها لرجل غريب, يعني اذا كانت الاسرة لينة الفتاة لن توزع صورها؟ بل ستوزع ماهو اكبر من الصور والدليل المجتعات "المنفتحة",
2)اعتقد ان الهيئة تقوم بهذا الدور ولم اسمع انها تشهر بمن تتصل بهم طلبا للحماية من مبتز الصور
3) ليكون المقال متوازن كان عليكي التشديد على الفتيات بعدم الاستغباء في هذه المواضيع, لئلا يفهم من كلامك انه ليس هناك مشكلة في اقامة علاقة غير شرعية وتوزيع الصور, وتنحصر المشكلة في الابتزاز بالصور!


الاشقر
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/06/25

 11 


الا ترين ان الهيئة جزء من المشكلة وليست جزء من الحل كفانا تطبيل وللننظر الى الامور بمنظار المنطق والعقل الهيئة وجدت ومنذو زمن طويل والمشاكل تزيد بمعدلها الطبيع بل اكثر من المعدلات العالمية وخاصة منها الاخلاقية لماذا لايكون هناك فريق محايد يقيم الهيئة ومدى تاثيرها بالمجتمع كان صالحا ام طالحا لماذا لا تدرس المشكلة من جميع نواحيها دينية كانت ام اجتماعية والخروج بحلول لتفادي مثل ذلك مستقبلا فالطرف الديني اثبت عدم قدرته على حل مشاكل المجتمع المعاصرة


ولد الحميد
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/06/25

 12 


يادكتور انتي مصدقه هالخبر
والله يادكتوره اني جالس اضحك من قريت الخبر لين امس بالليل حتى ان ام العيال تقولي وش فيك عسى ماخف عقلك قلت بلا والله خفوا بعقلي هالمطاوعه والاعلاميين !
لو فرضنا ان البنت استغلها 14 سنه كم كان عمرها يوم استغلها علماً ان المسأله كانت بنيه الزواج يعني البنت كانت بالكليه !
تقريباً عمر الفتاه 20 واستغلها 14 سنه طلع عمرها 34 سنه
هل من المعقول بنت في سن ال25 ومافوق تظل فريسه لهؤلاء الوحوش !
اتحدى ان تكون بنت ناضجة عقليا ان تقع بمثل هذه المواقف
ذ


فاضي والقير عادي
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/06/25

 13 


ولكن المطاوعه كبروا الموضوع عشان يخوفون البنات من الحلوين مثلي !
ولهذا لو رحنا لاقرب دكان فيها هندي او بنقالي لشاهدتي السعوديه تسولف مع البنقالي وطاقتها ضحكه لين تشق خشتها
ولكن لو شافت السعودي والله ماتشوفين غير غبرتها من الخريعه كنها شايفه ديناصور على الرغم من ان العلماء ذكروا ان الديناصورات اليفه بطبعها !
ماهو السبب اللي يخلي السعوديات يخافن من السعودي الحليل والحبيب والمزيون الاطخم
كل هذا باسباب المطاوعه والقصص الخرافيه اللي يطرزونها في سوالفهم وبطولاتهم والمخفات الحريم يصدقون


فاضي والقير عادي
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/06/25

 14 


د. هياء شكرا على الطرح والاقتراح الجيد ومؤسف ومؤلم والله ان تعيش هذه المسكينة كل هذه السنوات من الرعب من قبل خسيس مثل هذا اكرمكم الله، والاهم الان لابد فعلا من الحماية والرعاية الاجتماعية واتمني عدم ربط الموضوع بالهيئة بل بوزارة الشؤون الاجتماعية وضمن اهتماماتها كما يأتي :
انشاء ادارتين للجنسين.
التعاون مع اقسام الشرطة بالبحث والتحري
تزويدهما بالاطباءوالطبيبات والاخصائيين الاجتماعيين
التعامل مع جميع الحالات بكل شفافية وسريه مع المراجعين
احالة من تتم ادانته للمحاكم ليأخذ جزائهالرادع


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/06/25

 15 


المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الأهل الذين اهملوها ولم
يحافظوا عليها لأن البنت كالجوهرة كلما اعتني بها كلما تألقت*


الجوهرة عبد الله
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/06/25

 16 


د. هيا
إذا كانت القضية حقيقية.. يمكن مناقشتها
ولكن.. إذا كانت "من الخيال"
فهي مضيعة للوقت أن تناقش قضية وهمية
وإذا قرأنا القصة كما نشرت
لرأينا إنها لا تستوفي شروط أي قصة حقيقية
فهي لا تدخل العقل ولا يمكن أن يعقلها عاقل
وذلك لأسباب كثيرة تدرج تحت مسمى "الخيال العلمي"
ولو إستحضرنا جميع القصص التي نشرت مؤخرا
وصادرة من الهيئة
لوجدنا كلمة "إبتزاز" مشتركة بينهم
وذلك معناه إن الهيئة تريد أن تبث وتروج
لفكرة إبتزاز الفتيات مستخدمه بذلك "الخرافة"
كما ذكر الأستاذ يوسف أبا الخيل في مقالة سابقة!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/06/25

 17 


اولا جزى الله رجال الحسبه خيرا ونرجوا منهم اي رجال الهيئه ان يبتعدوا عن التصرفات والتجاوزات التي تستغل ضدهم مثل مطاردات السيارات حتى يستعيدوا صورتهم المتألقه امام المجتمع واتمنى ان يكون هناك اقسام نسائيه في الهيئه وحتى فى اقسام الشرطه حتى يطمئن الجميع وشكرا...


ابو محمد
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/06/25

 18 


انا مستغرب منكم, محسنين الظن كثير بالبنت الخبر جاء على لسان الهيئة اللي جابته من البنت. القصة مستحيل تكون كذا

اللي اتوقعه ان البنية طلعت معاه كثييير خصوصا في بداية علاقتهم وفيها اخذ صور ومقاطع فيديو واتوقع هو مصورها وهي واثقه فيه بالبداية, لكن بعد كذا الولد قام يبتزها وهي تعطيه وتطلع معاه مابين ودها ومابين مجبوره تطلع معاه.


فضل
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/06/25

 19 


اولا مسا الخير... ثانيا اعجبني اليوم كلام
الاخ بدر ابا العلا صادق.
ثالثا انا مع كل من قال ان القصه
اشبه بالخرافيه اتمنى من كل قلبي اني
اشوف البنت واسألها وجها لوجه.يمكن العاشق
ابتزها 4سنوات واخذ منها 8 الاف كذا اصدق
اما مع الالف والصفرين نو وي


شهد
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/06/25

 20 


دكتورة هيا
أعرف شباب كثيرين تأتيهم هدايا من عاشقات تصل إلى سيارات تتجاوز قيمتها 200.000 ريال , وبكل طواعية من الفتاة , والقصة التي ذكرت بهذه الجريدة وصلني خبر عن المتهم من صديقه المقرب، المبلغ كان عبارة عن هدايا وعطايا من الفتاة طوعاً منها، لأنه غرربها ووعدها بالزواج , واستمرت العلافة 14 عام حتى قام الشاب بتركها فجائة وبحوزته صور لها ومقاطع فيديو , وماكان منها إلا انتقمت منه بإبلاغها الهيئة، ولو تراجعين الخبر وتقرأينه بتامل تجدين جملة توضح كلامي.


محمد
ابلاغ
03:03 مساءً 2008/06/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية