بحث



الاربعاء 21 جمادى الآخر 1429هـ -25 يونيو2008م - العدد 14611

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
لا يسمعك أحد

ندى الطاسان
    لعبة كنا نمارسها في صغرنا، كانت تعطينا شعورا بالقوة والتفرد، حيث كنا نختار أن نتجاهل أحدنا - غالبا ما يكون أصغرنا سنا- ونوحي له بأننا لا نراه ولا نسمعه، وهذا الصغير يصرخ وينادي ويقف أمامنا لكننا نتصرف وكأنه غير موجود مما يزيد من غضبه ويزيدنا استمتاعا ونحن نكتم ضحكاتنا ونخفي ابتساماتنا! ولا أستطيع أن أحدد ما الذي كان يمتعنا في هذه اللعبة، لكنه الفراغ وقلة العقل وعدم وجود الفضائيات والملل من ألعاب الآتاري والكيرم والشطرنج! ولنترك ذكريات الطفولة خلفنا وما أكثر الأشياء التي نتركها وندير ظهرنا لها وننساها أو تنسانا!

قد تفضفض لصديق أو زميل قائلا... لا يسمعني أحد! قد تصرخ وتضرب الأرض بقدميك وتملأ الدنيا كلاما وحديثا لكن ردة الفعل الوحيدة التي تقابلك هي الصمت! والصمت قد يعني لك التجاهل ولا أحد منا يحب أن يتجاهله الآخرون أو أن تمر عليه الدنيا مرور الكرام!

قد تتساءل لماذا تتحول أحيانا إلى كائن غير مرئي أو غير مسموع؟ وقد تحاول أن تعرف السبب، قد تشير بيديك نحو الآخرين وتشكك في سمعهم أو نظرهم - إذا كنت حسن النية- وقد تتهمهم بأنهم يقصدون تجاهلك وأنهم يتضامنون ضدك لإسكاتك، لكنك لا تتساءل ما إذا كنت تتحدث لغة يفهمونها أو إذا كنت تستخدم جملا وألفاظا يستوعبونها، قد يكون العيب فيك، لأنك لا تعرف كيف تختار ألفاظك ولا تعرف كيف تقدم أفكارك أو كيف تعرضها لذلك قد تفقد اهتمام الآخرين ولا تشدهم إلى أفكارك أو قد تصرفهم عنك لأنك لا تملك موهبة التواصل معهم.

قد يتحدث البعض عن "الكاريزما أو عامل إكس" الذي يملكه الموهوبون منا، لكن كل ما نحتاجه هو أن نكون صادقين فيما نقدمه مهذبين فيما نقوله! وربما نحن نحتاج أن نسمع أكثر أن نستمع جيدا قبل أن ننشغل بمحاولة إجبار الآخرين على سماع كلامنا والإنصات إلى أفكارنا!.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صحيح يوجد ناس لايستطيعون التعبير عما يجول في خواطرهم..
ربما لايوجد من يستمع اليهم..!
سلمت غاليتي.. مقالك جدا رائع..


لمياء العثمان
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/06/25

 


ندى الطاسان الله يزيدنا بك طموح وبعد نظر وبصيره؟
هل في خيالك ممكن يسويها مجلس الشورى يوم من الايام؟
ويبسط للمواطن الشاب الطموح ؟
ويطلب منه القدوم الى قاعة الشورى!
يسمع الكل من تحت قبة هلمجلس صوته ويطرب أذون ال 150 عضو ؟
ما يدور في دخله من امانى وطموح عاشق للوطن وأنسانه؟
اليوم اكثر من وسائل الصراخ وطول اللسان ونقل التفاهات!
تجدها كثر وبلجمله!
بس صوت مخلص ومحب وناصح وفارس يتمنها حمايه وثقافه وصناعه!
حتى الابداع الفني والرياضي اليوم به بطاله!
وسعودة الحب والعيون واللسان خاج التغطيه؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/06/25

 


لعبة بايخه! توحي بالتكبر والغرور! ان شاء الله تكون مرحلة وعدت!


عادل الصقر
ابلاغ
09:48 صباحاً 2008/06/25

 


هذا المرض شائع جدا لدينا خاصه اذا كان المستمع موظفا...وهكذا الطبيب لايسمع المريض..والسائق لايسمع شرطي المرور..والولد لايسمع لوالديه...
اسمعت لو ناديت حيا ولكن لالحياه لمن تنادي...
يبدوا ان الاغلبيه مازالت تستمتع بالعاب الطفوله...فالخلل في المستمع وليس المتحدث...
ولو اراد الله بهم خيرا لاسمعهم...وما أنت بمسمع من في القبور...
اللهم عافنا في سمعنا...
السمع والوعي نعمه عظيمه ومن الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر...
شكرا على الطرح المفيد


جواد
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/06/25

 


صباح الخير..
مشكلتنا اختي ندى اننا نفتقد ل الاسلوب الامثل في مخاطبتنا مع الاخرين
واحياناً اخرى قد يكون اسلوبنا جميل جداً في المخاطبةألا ان البعض يتجاهل وكأنه لايسمع لسبب ما قد نجهله واوقات اخرى نحن على علم عن سبب صمت هذا الشخص وتجاهله لمانقوله!!
ربما الحالات النفسية التي تعانق البعض من احد اسباب جهلنا في معرفة نوايهم ومعرفة السبب الحقيقي لكل فعل ولكل صمت ولكل تجاهل!!
او ان البعض الاخريستصغرالشخص المخاطب فهو يرى بأنه محدود الفكر والعقلية مثلها تماماً علاقتنا مع الاطفال!
دمتي بود ندى


عبدالله الشريمي
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/06/25

 


السلام عليكم..اسعد الله اوقاتك بكل خير
الاستماع : التقاط الاذن لحديث ما بقصد اودون قصد
الانصات : التركيز العميق فيما يقوله المتحدث واخضاع الجوارح بعيد عن التكلف والتصنع
يفقد في الحورات مهارات الاتصال في الحوار مما يسبب الضيق بعدم سماع الاخرين لهم او بعدم تفهمهم لمواقفهم
هناك دورات تدريبة يقوم بها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني التي تساعد الافراد في اكتساب مثل هذه المهارات المهمه في الحوارات
منيرة الهذلول
اخصائية نفسية


منيرة هذلول الهذلول
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/06/25

 


جميل هذا الطرح أخت ندى بالنظر اليه بشمولية
ولكن بالدخول الي التفاصيل نجد ان عدم التفاعل
الايجابي والموضوعي يكاد ان يكون احد السمات
التي نتصف بها، وهنا استشهد بعدم قيام اغلب
كتابنا الكرام في هذه الصحيفة بالرد و التفاعل مع
مداخلات وتعليقات القراء على الرغم من اهمية ذلك.
( لكن ردة الفعل الوحيدة التي تقابلك هي الصمت! والصمت قد يعني لك التجاهل ولا أحد منا يحب أن يتجاهله الآخرون )
مجرد رأى يحتاج الي من يرد عليه !!
تحية للجميع،


القادم
ابلاغ
01:26 مساءً 2008/06/25

 


ياليت كثير من القراء يقراء لك
وشكراآ


عبد الكريم القوسي/
ابلاغ
02:54 مساءً 2008/06/25

 


كل منا لا يسمع إلا ما يريد أن يسمعه فعلا وحتى إن سمع فإنه يفهم بطريقته الخاصة فقد يصيب أو يخطىء الفهم وأحيانا يفسر البعض الكلام حسب ماتشتهيه عقولهم سواء بوعي منهم أو دون وعي وقد يساهم الأفراد المحيطون بالمستمع
بالتأثير عليه لدرجة تجعله يدور في فلكهم دون وعي منه ممايدمر علاقته مع المتحدث وعبثا يحاول هذا الأخير إقناعه بوجهة نظره وهذا أشبه بالتنويم المغناطيسي الذي يطمس العقل.. ويصبح كالميت الحي
لقد أسمعت لو ناديت حيا.ولكن لا حياة لمن تنادي
تحياتي لكل من لم يفهمني بقصد أو رغما عنه..


الثلج الدافيء
ابلاغ
05:56 مساءً 2008/06/25

 10 


عزيزتي وفقتي في طرحك وفقك الله


أسامه السدمي
ابلاغ
07:49 مساءً 2008/06/25

 11 


مساء الخير
يعجبني أسلوبك في طرح النقاش للمقال وتلك التساؤولات السلسة ابدا لن أتذكر هذه اللعبة لو لم تذكريها ؟نعم انها لعبة ولكنها تمارس الأن علينا ونحن كبار تتكلم وكأنك تتحدث مع نفسك تصرخ تقفز ولكن لاأحد يلتفت ماالذي حدث ولكن اعتقد ان هذا بدء يتغير ربما تقولوا متفائلة ولكن علينا ألا نفقد الأمل فربما يوما ما!! من كثر حركتنا وضجيجنا المتكرر سينتبهون لا تيأسوا لأنهم أخيرا سيرضخوا ان لم يسمعوا سينتبهوا وهي البداية...
دمتي لنا كاتبة مبدعه
تحياتي


عالية
ابلاغ
10:30 مساءً 2008/06/25

 12 


انا لا اعلم لماذا تصر بعض الحريم على ان تكون مكروهه من بعض معارفها السؤال كيف سيكون ذكرها من قبل هؤلاء المعارف بعد موت هذه المرأة


مكروهه
ابلاغ
10:50 مساءً 2008/06/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية