نثار
رواتب المبتعثين
في الخارج
عابد خزندار
الطالبة أمل التي تدرس في الولايات المتحدة تضطر للعمل أربع ساعات يوميا في غسل الصحون في مطعم الجامعة لأن راتبها لا يكفيها، وطالبة أخرى تعمل كجليسة أطفال لنفس السبب، وطالبة ثالثة تبحث هي وزوجها عن عمل لأنّ الراتب لا يكفي لتغطية مصاريفهما، والطالبة نورة قالت إنّ أجور عملها ساعدت أسرتها في تغطية 50% من مصاريفها وإلى آخر هذه الشكاوي التي نشرتها صحيفة الحياة في عددها الصادر بتاريخ 2008/6/21، علما بأنني تلقيت أيضا شكوى من طلبة في استراليا بأنّ الراتب لا يكفيهم وهناك الطلبة في الدول التي ارتفعت قيمة عملاتها أمام الدولار كأوروبا فالراتب انخفض 40% عما كان عليه قبل عامين، ورغم صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تثبيت سعر صرف رواتب موظفي السلك السياسي ورواتب المتعاقدين العاملين في ممثليات المملكة في الخارج إلا أنّ هذا القرار لم يشمل الطلبة، ولا أعرف ما إذا كانت علاوة الغلاء قد شملتهم أم لا مع ان موجة الغلاء لم تقتصر على بلادنا بل شملت كل دول العالم وخاصة بالنسبة لسعر البنزين، وكان مجلس الشورى قد أقرّ في نهاية عام 2006توصية باعتماد اليورو والعملات الرئيسية الأخرى كأساس لتقدير احتياجات وزارة الخارجية في الدول التي لا تتعامل بالدولار فلماذا لا تطبق هذه التوصية على الطلاب الذين يدرسون في هذه الدول؟
|