بحث



الثلاثاء 20 جمادى الآخر 1429هـ -24 يونيو2008م - العدد 14610

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحدث
الإسرائيليون والدعم الأمريكي

د. صالح النملة
    عندما زار السيد ستيفن والت (الأستاذ بجامعة هارفرد) وجون ميرشايمر (الأستاذ في جامعة شيكاغو) وهما مؤلفا دراسة (اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية)، أقول عندما زارا مدينة القدس ضمن جولة لهما شرق أوسطية، ونادا خلال تلك الجولة بضرورة إنهاء ما وصفاه ب (العلاقة الأمريكية الخاصة بإسرائيل) مطالبين بأن تتلقى إسرائيل معاملة عادية كسائر الدول، أثارت تلك التعليقات عاصفة من ردود الأفعال سواء من المعارضة أو حتى المؤيدين؛ حيث اتهمهم حينها فريق بمعادات السامية بينما رأى المؤيدون أن الدعم الأمريكي اللامحدود قد أثار شبهات حول الاستقلال والسيادة لإسرائيل.

حيث لاحظ الباحثان أن العلاقة الأمريكية الخاصة والمدعومة من قبل اللوبي اليهودي ألحقت الضرر الكبير بشعبية أمريكا حول العالم، مما يجعل الأمريكيين أقل أمناً في بلادهم وفي بقية أنحاء العالم. كما لاحظنا أن هناك العديد من الديمقراطيات حول العالم لا تجد نفس الدعم من أمريكا دون مقابل.

ورأى الباحثان أن إسرائيل وحدها عبر اللوبي الصهيوني هي التي تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى حرب جديدة، وهذه المرة في منطقة الخليج، كما رأيا أن مثل هذه الدعوات يهمها مصالح إسرائيل فقط دون النظر للمصالح الأمريكية.

كما رأى العديد من النقاد الذين حضروا محاضرة الأستاذين الجامعيين في الجامعة العبرية في القدس أن الدعم الأمريكي اللامحدود عبر خطاب الرئيس الأمريكي في الكنيست حوّل الصراع إلى صراع ديني، وحوّل إسرائيل كمرتكز رئيسي في هذه الحرب الدينية، ناهيك عن التدخل الأمريكي الدائم في الشأن الإسرائيلي وإن كان عبر اللوبي الصهيوني في أمريكا الذي يضم إلى جانب اليهود العديد من المسيحيين الصهاينة والتبشيريين مما جعله أكثر من لوبي يهودي يحاول أن يعسكر السياسة الخارجية الأمريكية على أسس ومنطلقات أيديولوجية ودينية.

بل والتدخل في الجدل السياسي الإسرائيلي الداخلي عبر تبرع غير معلن من قبل أحد المؤيدين الأمريكيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت بمبلغ 150.000دولار، الأمر الذي يثير تساؤلات كبيرة عن تأثير المتبرعين الأمريكيين على السياسة الإسرائيلية.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كان فيه لقاء في اوائل الثمانينيات الميلادية مع وزير الخارجية الكويتيه ان ذاك في احدى المحطات لامريكية وسئلته المذيعة امامك التلفون وحصل تدخل قوى اجنبية في بلدك فمن ترفع السماعة عليه لطلب المساعده هل هي روسيا ام امريكا قال سارفعها على جامعة الدول العربية ولكن لو حصل اعتداء على اسرائيل اعتقد انها ليست بحاجة الى رفع سماعة في هذا الوقت


ولد الحميد
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/06/24

 


دويلة الصهاينه اسرائيل قويه بتفرقنا نحن الدول العربيه قبل كل شيء. وقويه بمساندة الدول الغربيه وامريكا والفاتيكان. وجود اسرائيل في قلب العالم الاسلامي استمرار للحروب الصليبيه فهم يخشون ان يتحد العرب المسلمون وتعود حضارتهم وقوتهم فيغزون اروبا ولكن بعدا لهم قال الله تعالى ( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا)


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:25 مساءً 2008/06/24

 


واخيرا ما هي الرسالة. وماذا اردت ان تقول...


خالد الفهد، الولايات المتحدة
ابلاغ
11:45 مساءً 2008/06/24

 


إسرائيل اليوم دولة عظمى. من يصنع طائرات ومنها طائرات بدون طيار ويبيعها للهند والصين ويصنع أقمار صناعية هى الأحدث فى العالم من حيث الدقة والتكنولوجيا ويطلق سبعة منها فى الفضاء محمولة على صواريخ من صنعه وإنتاجه ومن تأتى جامعاته فى الترتيب فى مقدمة دول العالم لابد وأن يكون دولة عظمى. كم سنة تعتقد ياأخ حسن الفيفى يحتاج عالمنا العربى حتى يلحق بها ؟


sameer awny
ابلاغ
01:00 صباحاً 2008/06/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية