أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة طاهر النونو أن الحكومة تتابع عن كثب مدى الالتزام الإسرائيلي بنتائج واستحقاقات إعلان التهدئة المتبادل والذي تم إبرامه برعاية مصرية، حيث بدأ الاحتلال الأحد الماضي بإدخال البضائع بزيادة نسبة 30% على الكميات المعتادة والتي كانت تدخل في الأوقات السابقة.
وأشار النونو في بيان له أن يوم الاثنين شهد زيادة في عدد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع حيث يدخل القطاع يوميا 60شاحنة فيما دخل الأحد 80شاحنة، لافتا إلى أن الكمية التي تدخل إلى القطاع يتم قياسها أسبوعيا وليس يوميا.
وأضاف: "لذلك لا يمكن اليوم الحكم على نسبة المنتجات والمواد التي دخلت إلى القطاع وإنما يتم ذلك في نهاية هذا الأسبوع ومقارنته بالأسابيع التي سبقت".
وأعربت الحكومة عن أملها بأن يلتزم الجميع بما تم الاتفاق عليه في التهدئة المتبادلة والمتزامنة، مشيرة إلى "أن الاختبار الحقيقي هو حين يبدأ الموعد لفتح المعابر ودخول المواد التي حظرت بسبب الحصار".
وشددت على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يتحقق الرفع الكامل للحصار ويتم فتح كل المعابر، لافتة إلى أنها تتابع كل التفاصيل اليومية واللحظية في هذه القضية وأنها لن نرضى إلا بالالتزام الكامل من قبل الاحتلال بما تم الاتفاق عليه.
وأعربت الحكومة عن استغرابها من بعض التصريحات والبيانات المتعجلة التي صدرت امس وتهدف إلى "إحباط شعبنا ظنا أنها قد تخدم تيارات سياسية معينة".