بحث



الثلاثاء 20 جمادى الآخر 1429هـ -24 يونيو2008م - العدد 14610

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
"ساركوزي" في حكاية إسرائيل.. والسلام!!

يوسف الكويليت
    فرنسا لعبت أدواراً مختلفة في المنطقة، كانت دولة استعمار، ثم صديقاً مفتوح الخزائن المادية والعسكرية مع إسرائيل، حاربت معها في السويس 56، وأعطتها أهم ما في ترسانتها العسكرية قبل حرب 1967التي انتصرت بها على العرب وشيدت أول مفاعل نووي لها نكاية بتأييد العرب استقلال الجزائر، لكن (ديجول) كان الطرف الرافض لاستمرار إمدادها بالقوة نتيجة عدوانها، والمتعامل بواقعية كاد أن يدفع ثمنها باغتياله بسبب قبول الأمر الواقع، وإعطاء الجزائر استغلالها، ثم تتالت المراحل بين مد وجزر حول العلاقات العربية - الفرنسية، والتي غالباً ما تبرز إسرائيل طرفاً حاداً في أي تقارب بين الطرفين..

الرئيس "ساركوزي" شاب يريد إحداث تغييرات جوهرية في السياسة الفرنسية، عاد إلى الحضن الأمريكي صديقاً بلا شروط، ورفض قطيعة بلده في عضوية حلف الأطلسي، وصار متحدثاً باسم أوروبا كلها، وبخطابه في الكنيست الإسرائيلي، تشابه في تعاطفه بمداعبة المشاعر الإسرائيلية مع الرئيس الأمريكي بوش، بأن صورها هدية السماء للأرض، ولا أحد يعترض على هذا التعاطف وحتى ما قاله عن السلام مع الفلسطينيين ونبذ العنف والكراهية، وإعطاء دور للدبلوماسية وحل القضايا الصعبة والتي قد لا تعجب الإسرائيليين أن يدلي بها رئيس بهذا الحجم، إلا أن الأمور ليست بهذا التبسيط إذا ما علمنا أن واقع الصراع لم يكن نبتة عربية حين طرد شعب بكامل حقوقه القانونية ليحل بديلاً عنه شعب آخر وفق دعاوى الميعاد..

بريطانيا، ولعدة عقود خالفت السياسات الأوروبية، وحتى الدولية عندما بايعت أمريكا حليفاً مطلقاً فوق جميع التحفظات حتى من داخلها معتقدة أن الاتكاء على قوة عظمى لها القدرة على لعب كل الأدوار يعطيها ميزة مختلفة عن كل معارضي أمريكا، لكن بعد المشاركة الفعالة في غزو العراق، ووصول قوى الإرهاب إلى عمقها، بدأت تعيد النظر في السير في تلك المغامرات ولذلك تحفظت، ورفضت بعض المشاريع المكلفة أمنياً وعسكرياً مع أمريكا، والرئيس ساركوزي يبدو أنه يريد أن يكون البديل، وإن لم يأخذ بسياسات أمريكا كلها، لكنه ليس البديل الموضوعي بل المساند، غير أن الأدوار الأساسية تبقى أمريكية، وربما في المستقبل غير البعيد تدخل أقطاب جديدة السوق السياسية مدعومة بقواها الذاتية والهامة إقليمياً وعالمياً، وكذلك مصالحها..

ساركوزي بقدر ما كان شاعر الكلمة في الكنيست، إلا أنه كان حذراً ولكن أيضاً طرح ما يريد أن يقوله بالنسبة لمعاناة الفلسطينيين وحقوقهم، وحل مشاكلهم، وإسرائيل ليست السرب الصغير من الحمام الذي تهيبه أي حركة، انها تعرف كيف تصطاد طرائدها، وهي ما لم تملك ما فوق حقها، فهي لا تسلم بالأمر الواقع، وحتى التناغم بينها وبين فرنسا إذا لم يتوج بمغانم ومكاسب مادية وسياسية، فهي لا تشعر بأن بلاغة الكلمة وسيلة إغرائها، غير أن ما يدور في المنطقة من تحركات دولية، وإقليمية، وحوارات بين خصوم ومحاولة الالتقاء على حلول سلام، أو القبول بحالات تهدئة ووساطات، وإشراك دول أوروبية وغير أوروبية بهذه المساعي يجعل الأمور تتجه إلى المواقف المنفرجة..

مسعى ساركوزي يأتي في إطار هذا التحرك، لكن ما يجب أن نجنيه ليس دبلوماسية الكلمة، وإنما الفعل الحقيقي، وأوروبا تملك ما تستطيع فعله، أو المساعدة على توطينه، لكن بشرط أن يتساوى الجميع في النتائج، وليس الأماني..

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلمة قالها الرئيس ساركوزي لم يسطع اي مسئول عربي ان يقولها!! حينما قال وامام الكنيست الصهيوني بان الوضع في غزه مأساوي!! عموما لاترجو خيرا من رئيس غربي البته بالوقوف مع قضايا العرب فالكفر ملة واحدة!! فليس لقضايا العرب الا رجالها والذين سوف يحررون البلاد والعباد من احتلال الكفره والغزاه لاراضيهم!!


abudallah
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/06/24

 


تحدث ساركوزي او غيره ما يهم اسرائيل ولن توافق علي شي الا وهي مقتنعة وراضية.. ما يهمها في كلمته هو ايقاف ايران عن امتلاك السلاح النووي وبس.. اتساءل يا اخ يوسف ماذا سيحدث للعالم لو ان هذه الدولة الصغيرة في العدد والمساحة تملك مصادر للنفط والغاز ؟ اعتقد لسادت العالم بثقافتها اما سياسيا فهي الان التي تدير العالم..لا حظ هذه الدولة التي تعد رابع دولة نووية في العالم كيف اثبتت نفسها وهيمنتها بعد الشتات علي العالم ونحن نتربع علي مصادر النفط ولكن للاسف لم يستغل لرقينا., الرقى ليس بناطحات السحاب


ابو مهند
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/06/24

 


"ساركوزي"..رائحة العطر...الاصلي..لصدق ما كانت تخفيه فرنسا!
هذا الرجل الذي بجد وحقيقه نبض..روح فرنسا الخفي!!
شخصيه قال بوضوح فرنسا..همها الاول..أمن أسرائيل!!
يعني نفس ما قاله تاريخ فرنسا...منذوا..بداية..خلق هذه الدوله الصهيونيه في قلب المنطقه!!
وجعلها رأس الحربه لتاريخ أنطلاقة..تأكل دول المنطقه تباعآ..!!
والتاريخ اليوم..يترجم تلك السياسه وهندسة برتكولات بني صهيون؟
وعدوا بوش 2 فرنسا أمس ومعارضتها أحتلال العراق!!
حليف أمريكا والصهاينه في حرب أيران والمد الاسلامي وما يقال عنه أرهاب؟!


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/06/24

 


ساركوزي وغيره ليس عدوا لنا وليس صديقا... وهو يخدم سياسات بلده أولا ثم يتكيء على تحالفاته ومصالح وطنه ثانيا... وساركوزي وغيره...جميعهم ملتزمون بأمن وبقاء وإزدهار وتفوق إسرائيل... والمعادلة عندهم بسيطة... إسرائيل وجدت لتبقى وليس هناك أي مجال لمناقاشة بقائها من عدمه. ولكن مجالات المناقشة كبيرة جدا عندما يتعلق الأمر بالفلسطيني وطنا وحياة ويمكن الدخول في تفاصيل نقاش مثل هل الأنسب ن أيذبح الفلسطيني بصاروخ أم تحت جنزير دبابة. أو بحقنه رحيمه ولا يهم لونه ولا جنسه وعمره إذا كان فلسطينيا حسبنا الله


د/ عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/06/24

 


الكفر ملة واحده لانتوقع ان يكون مع العرب او مع المسلمين
لابد ان نأخذ حقنا بأيدينا لابد ان نصنع الطائرات والصواريخ
ولاستعداد العسكري في ذلك الوقت نستطيع ان نرد حقوقنا
وان نفرض انفسنا عليهم


نايف الغبيني
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/06/24

 


دائما وابدا علمنا التأريخ الصبر والعمل وماحصل في اي مرة اطلاقا استرجاع حقوق مسلوبة بالاعتماد على اآخرين ؟


ابراهيم الاهيف
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/06/24

 


الدول الغربيه تبحث عن مصالحها وليست مصالحنا وليتنا نفهم ذلك.المؤتمر الدولى لحل قضية فلسطين برعية امريكا او غيرها لماذا نحن العرب وخاصة الدول الغنية لانستخدم قوتنا الأقتصادية فى حل مشاكلنا مع العالم؟


حمد عبدالله التويجرى
ابلاغ
12:35 مساءً 2008/06/24

 


جريدة الرياض وبس رغم اني من شمال غرب المملكة فلا احب من الصحف سوى جريدة الرياض فقط من يوم كان عمري 13 سنة!!


حسين البلوي
ابلاغ
12:41 مساءً 2008/06/24

 


أستاذ يوسف
منذ توليه رئاسة فرنسا
وساركوزي يريد أن يظهر مختلف عن من سبقه
الذين كانوا يعادون أميركا ولا يخشونها
وهاجموها تارة بتصريحات لاذعة أو برفض الإنصياع
وللمعلومية فإن جده لأمه "يوناني يهودي"
فتقرب من أميركا
وبالتالي أراد إظهار الولاء لإبنها البكر إسرائيل
وأخشى بتقربه هذا أن تمسه النار
كما فعلت بنظيره البريطاني بلير
وفي خطاب الكنيسيت
مدحهم في البداية ووعدهم بالولاء
ثم بدأ يقلقهم عندما طلب توقيف الإستيطان
ثم "ألقى قنبلته" التي تناثرت شظاياها في وجههم
بأن تصبح القدس عاصمة لدولتين!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/06/24

 10 


مرحبا بك يا ساركوزي...
.
نحن أمة الإسلام نرحب بك، كما قد رحبنا بشارون وبوش من قبل، وأسقيناهم حق الضيافة من كأس الموت حتى تفجرت بطونهم نارا.
.
إذا كنت تحب أن تنازلنا في حلبة الصراع الأزلي بين حقنا وباطلكم، فنازلنا، فما زالت تلك الأيدي المتوضئة التي صفعت إخوانك في الصليبية حية ترزق من أفغانستان مرورا بالعراق وإنتهاءا بغزة ولبنان.!
.
هيا إنزل...


مريم إبراهيم
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/06/24

 11 


أن الدعم الغربي لاسرائيل هو بالنسبة لهم عمل خيري ومقدس
وأمتداد لحملاتهم الصليبية لتطهير أرض الميعاد من المسلمين
لتهيئة الاوضاع لنزول عيسى من السماء.
اذاً هم لايعترفون الا بنبوة موسى وعيسى عليهم السلام وهم
متفقون مع أسرائيل مابين الشد والجذب لصناعة الافخاخ والايقاع
بجميع الاطراف العربية في وسط دائرة المفاوضات.
وبعد أن ضيع العرب كل الفرص بما فيها تهيئة الشعوب لأدارة هذا
الصراع أمام ماتوفر من معطيات أصبح من المستحيل أيجاد حل
أمام شعوب غيبت زمن طويل وأصبحت لتؤمن الا بقوة السلاح
والاستشهاد.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/06/24

 12 


لم تفلح الجامعة العربية في جمع كلمة العرب كافة والسير باهداف مدروسة ولا حتى رابطة العالم الاسلامي لم تجمع المسلمين على كلمة واحدة
لكن لو اتحدت السعودية مع مصر وباكستان لكونت دفاع مشترك في التصنيع الحربي المتطور في كافة المجالات فالسعودية ومصر وباكستان 250 مليون مسلم
وتكون نواة لمشروع اسلامي كبير جدا فلا يحرر ارض المقدس الا بالجهاد وطرد اليهود الصهاينة والصليبيين
فالله سبحانة وتعالى قال(( وأعدو لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم))
60 سنة والعرب يلحقون السراب !!!


ابو تركي
ابلاغ
02:13 مساءً 2008/06/24

 13 


لدي تساؤل منطقي جدا لتجار القضية الفلسطينية الذين كانوا ولازالو يمنحون غطاءا دوليا مجانيا لاسرائيل للاستمرار في بناء المستوطنات وقضم ما بقي من ارض فلسطينية باسم السلام ومفاوضات السلام:
هل سمعتم خطاب كلا من بوش وساركوزي امام الكنيست؟! واذا سمعتم فهل فهمتم؟ واذا فهمتم فهلا استحيتم من شعبكم وامتكم؟!
هل أدركتم مغزى رؤية بوش لقيام الدولة الفلسطينية؟ وان ذلك ليس حبا للفلسطينيين بل خوفا منهم لعزلهم وتكبيلهم وترحيل حتى الاسرائيليين العرب من دولة اليهود وتعطيل قنبلة التفوق الديموغرافي الفلسطيني ؟!!


ابو تمام
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/06/24

 14 


لن ننال حقوقنا الا اذا اعتمدنا على انفسنا بعد التوكل على الله...
لا يهم ان كان الرئيس ساركوزي على خطى الرئيس بوش ام لا، المهم ان الغرب كله يبحث عن امن واستقرار الكيان المغروس في خاصرتنا ولا يعيروننا اي اهتمام، ومع هذا نحن نستقبلهم بالاحضان والزغاريد، في وقت لا نقبل ان نتحاور فيما بيننا ان اختلفنا على شيء زائل!!! لا اقول هذا لوما لهم، فهم احرار في مواقفهم ان كانت عادلة ام ظالمة، ما اقوله هو استغراب من هذه الامة وقادتها، كيف هانت عليهم انفسهم وارضهم ومقدساتهم فهانوا في عيون الآخرين.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
03:43 مساءً 2008/06/24

 15 


كلام مثل ما قاله ساركوزى فى الكنيست غير مستغرب من رجل سليل اسرة يهودية هاجرت الى فرنسا ولعبت وكالة المخابرات الامريكية المركزية دورا حاسما فى انتخابات الرئاسة الغرنسية الى جاءت به الى قصر الاليزيه.
ثمة عامل هام فى المسألة وهى ان الشعب الفرنسى يعرف السياسة ويهتم بها اكثر بكثير من الشعب الامريكى المغيب عن الحقائق بواسطة آلته الاعلامية التى تسيطر عليها الصهيونية العالمية.واذا تمادى ساركوزى فى تأييده لاسرائيل سيدفع ثمن ذلك فى الانتخابات المقبلة والدلائل تشير منذ الان على تدنى شعبيته


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
04:07 مساءً 2008/06/24

 16 


يوسف الكويليت السلام عليكم. هل يدرك العرب ان تحالفهم مع دول الشرق الصين واليابان وكوريا سوف يعيد الحضاره العرييه الاسلاميه لسابق عهدها. ليعلم الرئيس ساركوزي اننا قبل 1300 سنه كنا في مدينة بواتييه 20 كم من جنوب فرنسا ولو انتصرنا في معركة بلاط الشهداء في رمضان عام 114ه لكانت اوروبا مسلمه. لتعلم امريكا واوروبا واليهود الصهاينه وكل من لف لفهم اننا عائدون وسف نخرج اليهود من فلسطين والقدس قبل ان يتلكلم الحجر ونفتح روما كما وعدنا نبينا وسوف نكون سادة العالم ومنقذيه من الجهل والكفر ان شاء الله


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:00 مساءً 2008/06/24

 17 


نتذكر حديث المصطفى عليه الصلاة والتسليم ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )


ابو حاتم
ابلاغ
06:04 مساءً 2008/06/24

 18 


هذه ادوار يتم تقسيمها بينهم ونحن نعرف عداوتهم الشديده لكل ماهو عربي او اسلامي وما تخفي صدورهم اعظم


al shahrani
ابلاغ
07:55 مساءً 2008/06/24

 19 


صحيح أن في العالم اليوم، حراك سياسي وإقتصادي وتجاذب أطراف ووجود أطراف لا عبه جديدة وتدافع محموم بين الأمم غير مسبوق. ولكن حرياً بفرنسا أن تكون صاحبه رساله سامية لا سيما و الثوره الفرنسية (ألتي غيرت في شكل العالم إلى اليوم) كانت مع حريه وسعادة الإنسان. وكذلك كونها تحتوي عل جزء كبير من تراث البشرية في متحفها اللوفر. أعتقد جازمنا بأن الفرنسيين أناس متحضرين عكس حضارة الكاو بوي. ولكن يجب أن لا ننسى الحروب الصليبية والحروب العالمية الأولى وإحتلال فلسطين الحبيبه حتى حرب العراق، ومن وأشعل هذه الفتن؟


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
08:15 مساءً 2008/06/24

 20 


اصبحت اسرائيل كعارضة الازياء الجميلة في اعين المحبين لها والتي اصبحت تؤشر باصبعها (تعاليا)لتنفذ جميع مطالبها والانصات لاوامرها وماعلى الخدم مثل ساركوزي وبوش وغيرهم الا ان يعملوا بجد لتنفيذها قدر الامكان بمافي ذللك نسيان جميع المواثيق الانسانية تجاه الفلسطينيين.ألأخ


سعدي السحيم
ابلاغ
08:44 مساءً 2008/06/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية