بحث



الثلاثاء 20 جمادى الآخر 1429هـ -24 يونيو2008م - العدد 14610

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تعثر قرارات الدولة مسؤولية من؟

فارس بن حزام
    أن يتعثر قرار للدولة يهدف إلى إنجاز موضوع ما أو حل مشكلة قائمة داخل أروقة البيروقراطية الحكومية، فهذه جرأة أقرب إلى الجريمة، وأزمة وطنية تحتاج إلى اتخاذ موقف وطني كبير أمام من يعثر فرحة مواطن أسعده تجاوب ولي الأمر في حل ما يعانيه الوطن.

في بلادنا، تبدأ المشاكل صغيرة لا يشعر بها العامة، وشيئاً فشيئاً تكبر، فتبدو كأزمة، تمتد وتمتد، ولأنها نتيجة لقصور إداري - قد يكون من موظف صغير أو مدير إدارة صغير كذلك مهمل لم يجد من يسائله ولا يتابعه - فحينها لابد من صدور قرار على مستوى ملك، لمعالجة المشكلة الصغيرة التي تحولت إلى أزمة.

ولو أن المشاكل عولجت في مراحلها الصغير قبل النمو، لما كانت هناك حاجة ماسة لعديد اللجان المختصة، إن كانت لجان وزارية أو أقل من ذلك قليلاً. فبذور المشاكل يغرسها بصورة عامة الموظف الصغير، والمسؤولية تبدأ منه ومن مديره المباشر، اللذان لو سعيا إلى إنجاز بعض ما تتطلبه وظيفتهما، لما احتاج الوزير إلى تدعيم إدارة العلاقات العامة في وزارته، تجميلاً لعيوب إدارته وموظفيه أمام وسائل الإعلام.

وذاكرتنا القريبة تختزن كوارث عدة، لعل منها حمى الوادي المتصدع في منطقة جازان وما جرى فيه قبل ثمانية أعوام، حين بدأت المشكلة صغيرة، فكبرت شيئاً فشيئاً، لتكبر معها حملات النفي من وزارتي الصحة والزراعة، حتى بلغت مستوى الكارثة، فاستدعى الأمر تدخل "أبو متعب"، ليزور المكان الموبوء بالحمى وبنفي الوزارتين.

والجميع يتذكر أن تلك الزيارة الملكية قد أثمرت توصيات وإقرار مشروعات تنموية لصالح منطقة جازان، بعضها استلزم سنوات قبل أن ينجز، رغم أنه أمر مباشر، وبعضها لم ير النور حتى يومنا هذا، والبركة في البيروقراطية، وتكاسل الموظفين ومدرائهم، علاوة على تداخل الاختصاصات بين عدة وزارات خدمية.

حكايات القرارات المتعثرة حين يعاد سردها، لن تأخذ منحى آخر، فكل حكاية تشبه أختها.

الأزمة تتلخص في الالتزام بتنفيذ كل ما تصدره الحكومة وتعلنه على وسائل الإعلام، فكل مواطن تتاح له العودة إلى الأرشيف الصحافي في الانترنت ومطابقة القرارات الصادرة على أرض الواقع.

43 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وغيرها الكثير من القرارات.منها تأخير التراخيص للبنوك الاحنبيه وبنوك دوليه لها وزنها وثقلها في العالم


تركي البراهيم
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/06/24

 


أح+أح+ يا قلبي لا يوقف...النبض فيك! @
يا شين الحاجه وقت ما تفقد..امك وتبي؟
شي من الحب..الغير..مفوتر؟!!
ويقول أبنها للوطن!
كانت أموري ميسرة كانت دروبي مسرجه
كان الزمان يطيعني واليوم ينظر لي بجفا
عشان أنا عايش يتيم وفاقد الحب والحنين
صار الزمان يضدني كني مناصبه العدا

حنانها ماله مثيل وحبها ماله بديل
حب فطرة الله من عالي سما
وارجع وأقول رغم السنين
أحس أنا عايش يتيم لكني عايش في رجا
هكذا الحال..من وزاره الى وزاره..والمرض!!
لازال هو..يسمونه مرض ؟!


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/06/24

 


صدقت ونحن معلمين ومعلمات مدارس الزهور في الخفجي والذي كتبت عن مشكلتنا اكثر من جريدة وناقشها الدكتور عبد الله الطوريقي في المجلس وجريدة اليوم وحتى قناة الاخباريه في برنامج قضيه وراى
مثال حي لم نجد حل لمشكلتنا ونحن سنشرد بعد ايام قليله او ساعات قصيره حتى الان كل الابواب طرقنا ها
نريد حل سريع وجذري قبل فوات الاون
نريد صاحب الايدي الييضاء يمسح ازمتنا بسرعه
مليكي خادم الحرمين انقذنا


المشرده --
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/06/24

 


تساؤل جيد لكن أرجو أن لا تحمل الموظف الصغير مسؤلية لم يؤهله لها أحد مشكلة بلادنا هي تعدد الضمائر ( الحكومة و الموظف و المواطن) لو أنها اجتمعت في ذات كل فرد لكان الحل لكل ما نعانيه أما أن ينتظر الجميع إشفاق مسؤول فهذا والله عين الضياع.


Hisham
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/06/24

 


من قلبي, أشكرك على هذا الطرح الواقعي لما يحصل في بلدي,و الله كنت أنا و صاحبي نتحدث عن سبب تردي الوضع في كافة المجالات. المشكلة تقع علينا كلنا.
الأمانة في العمل,وحب البلد.
إذا كان الموظف غير مبالي( لأنة يعلم إذا عمل أو لم يعمل)فسيستلم راتبة,لأن المدير أهم شيء عندة المظهر دون النتائج, ويقتل أي شكوى في قسمة في مهدها.ولأن الوزير لا يريد أن يسمع إلا المديح وينظر على أن هذة الوظيفة لتحسين وضعة وليس وضع الشعب.
إذا كان هذا كلة, فسوف تكبر المشاكل البسيطة ,ولا يكون حلها إلا من أعلى الهرم.


سعودي مقهور
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/06/24

 


نعم، مسؤولية من؟!


عبد الرحمن آل عبد الكريم
ابلاغ
07:01 صباحاً 2008/06/24

 


عندما يصدر قرار من مجلس الوزراء فيجب على الوزير والوزارة ان تكون جهة تنفيذية فقط. ولكن الحاصل عندنا ان هذا غير واقع. فتجد ان الوزير يتردد بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء وهذا اقل ما يطلق علية انة تسيب اداري وجريمة بحق الوطن. مثال عندما اقترحت وزارة العمل قصر بيع ملابس النساء على النساء فقط ايد من مجلس الشوراء واعتمد من مجلس الوزراء. ولكن الوزير والوزارة خافت وجبنت عن تنفيذ قرار مجلس الوزراء امام اعتراض عدد قليل من (المشاغبين )اهل الاصوات العالية.
ت


علي السعدي
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/06/24

 


السلام عليكم
أخ فارس موضع بهذه الأهمية لايطرح بهذا الشكل فالسبب لم يكن مقنع وكل يعلم ذلك فمسكين هذا الموظف العادي حتى عدم تنفيذ القرارات الكبيرة يلقى عليه وقد نسيت أن المشكلة تكمن في قوة من أصدر القرار ومن المسؤول عن تنفيذه من الوزراء وكبار المسؤولين ياأخي العزيز الشق على قولتهم أكبر من الرقعة وإن كان رب البيت للدف ضارب فشيمت أهل البيت الرقص أتمنى تكون الرسالة واضحة ومختصرة لأهل العقول ..


دكتور منطقي
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/06/24

 


تعثر القرارات مسؤولية فراش الوزارة ه أمزح. لكن هل تعلم أنه أصبحت الأن الموافقة على القرارات تأتي أولاً من الحكومة ثم من الموظف الصغير ثانياً. يعني لافائدة من قرارات الحكومة مادام طويل العمر الموظف الصغير جداً غير راضي على هذا القرار. أو ربما أن الموظف يسبق الحكومة بهذه القرارات وينفذ مشروع لنقل إنارة الطروقات ويكون قريب من منزله أو من مزرعته بحكم إنارة الشوارعة العامة. لذالك علينا أنه حينما تصدر قراراً الحكومة علينا أن نتظر الموظف ماهو رأيه وهل سيوافق.


مشعل
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/06/24

 10 


بصراحة مع ان اطروحاتك احيانا غريبة . لكن هالمقال اعجبني كثير. وعلى الجرح


فهد العنزي
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/06/24

 11 


يا أخ فارس و كل صحفي يهتم بأمور المجتمع، أن يفتش من الميدان و الدخول إلى الواقع الحي، فتشوا يا جماعة عن الوزير و من تحت الوزير من الوكيل و المدير العام و مدير الإدارة و رئيس القسم فتشوا عن الشخص الذي لديه صلاحية التوقيع على المشاريع و العقود سوف تجدون العجب العجاب في بلاد العجائب، لماذا لا تقوم الصحافة بدورها لفضح من ذكرنا أصنافهم في الوزارات الخدمية فهم أساس البلاء و كل صغير يتعلم و يأخذ العلم ممن فوقه نحن نرى أن البلاد مخطوفة و الجميع مكتوفي الأيدي هذا دوركم يا صحافة أنتم عيون المجتمع


ولد علي
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/06/24

 12 


تعثر قرارات الدولة مسؤولية الدولة أولا ومسؤولية المواطن ثانيا بشرط ان يتاح له نافذة فعالة تسمح له بنقد أداء الدولة وفق آلية فعالة تخدم المواطن وتخدم المصلحة الوطنية العليا..ولكن الشيء الحاصل فعلا للأسف ان الدولة قد فشلت في احداث تلك الآلية وهذا هو ما يفسر تردي أداء جميع الوزارات والمصالح الحكومية دون استثناء بل وتفشي الفساد المالي والاداري وتغليب المصالح الشخصية للمسؤولين على حساب المصلحة العامة..الكل يدرك ذلك..وبعض الكتاب الغيورين يكتبون وبعض المواطنين الغيورين يعلقون ولكنه المسالة مجرد(تنفيس)


ابو تمام
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/06/24

 13 


لابد من ايجاد رقابة قوية على أداء كل وزارة وكل مصلحة حكومية بما في ذلك ديوان المراقبة العامة ووزارة العمل ووزارة الخدمة المدنية...ولابد من جزاءات مؤثرة وفاعلة ولابد من توعية المواطن بان الوزير وموظفي الدولة وجدوا لخدمة الوطن والمواطن لا لخدمة مصالحهم الشخصية الضيقة ولا لكيل المديح لهم وتلميع صورهم وتصويرهم بأنهم فوق النقد وفوق النظام؟؟!! مالم يتم ذلك وقريبا فستتدهور الاوضاع من سيء الى أسوأ..وهذا لايخدم الوطن ولا المواطن وأخشى ان يكون سببا للفوضى وعدم الاستقرار وعندها لاينفع الندم..


ابو تمام
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/06/24

 14 


وضعنا يحتاج لحل الحكومة وإعادة تشكيلها من جديد والاحتفاظ بالمناصب السيادية للأسرة المالكة ماعدا ذلك التغيير أصبحا ملحاً كي لا يستمر التدهور.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/06/24

 15 


بالفعل مشكله أن يكون هناك توجيهات كريمه ولكن يفابلها تعثر في تنفيذها هنا تكون المصيبه؟


عبد الكريم القوسي/ **
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/06/24

 16 


المسؤولين في الخط الامامي هم السبب ويظنون انهم اوصياء على العالم وعلى الامة ومكتسباتها


علي الدوسري
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/06/24

 17 


نعم مانعانيه خلال هذه الفتره هو المماطله والتأخير من الاجهزه المعنيه من تنفيذ توجيهات المقام السامي وجعلها واقع ملموس لدى المواطن الذي يتضرر كثيرا من تاخير القرارات الاصلاحيه التي تهم شئون حياته اليوميه 0


عبدالله عبيد
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/06/24

 18 


القرارات في البداية تكون ك (( طيش الببسي ))
حتي تنسي الصحافة الموضوع وبعدها تدخل عالم النسيان
وكل ادارة تأتي تخاول ايجاد شي جديد وتجميد الاشياء القديمة وخاصة التي تستهلك مبالغ لانجازها


Suliman Omran
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/06/24

 19 


جميل طرحك النير..
كعادتك مبدع


أحمد
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/06/24

 20 


نعم يافارس..
كل صداع يشبه الموت قهر
من ناس-موظفين- تحلل لنفسها
مايحرمه الله عليها
ثم مايحرمه عليها عرف وشيمة أهل هذه الأرض الطيبة
ثم مايحرمه عليها النظام
اللذي حدد فيه ولي الأمر بوضوح كامل
متوازياته المتساويه..
وهي.. القرار ويليه مباشرة العمل بأمانه.
السؤال والجواب معا يافارس..
متى ما تواجد الرقيب المتابع بدقه +أمانه..
إنتهت قيمة كتابتك عن كل أصناف المعاناة
والآن الآن وليس غدا.


عايض الحربي / جده
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/06/24



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية