بحث



الثلاثاء 20 جمادى الآخر 1429هـ -24 يونيو2008م - العدد 14610

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
المنشآت الصغيرة

عابد خزندار
    أوضح مختص أن حجم سوق تمويل المنشآت الصغيرة بلغ 2ر 9مليارات ريال في حين أن حجم المستفاد والمستثمر منها سنويا بلغ 460مليون ريال، وبين رئيس شركة الكمبيوتر الدولية أكرم إلياس أنّ 50% من المشاريع الصغيرة تفشل في عامها الأول، ولم تذكر الصحيفة التي نشرت الخبر الأسباب التي أدت إلى عدم الاستفادة من كامل المبلغ المتاح، ومع الأسف ليس بمقدوري أن أتعرف على هذه الأسباب لعدم توفر المعلومات اللازمة لذلك، وهو مهمة كان أحرى بالصحيفة التي نشرت الخبر أن تبحث عنها، على أنني استطيع أن أذكر الأسباب التي تؤدي إلى فشل هذه المنشآت، وهي عديدة.. منها عدم وجود دراسة للسوق، وبالتالي عدم وجود دراسة جدوى، ولكن أهمها عدم توفر الخبرة لدى القائم بأعمال المنشأة، ونحن لو تتبعنا الأعمال الناجحة في البلد والتي وصل حجم مبيعاتها إلى المليار نجد أنّ صاحبها بدأ حياته عاملا أو حتى صبيا في متجر، ومع الزمن والمثابرة بدأ يتعرف على قوانين السوق وما يباع وما لا يباع، كما بدأ يكون علاقات مع العملاء، وعلى مصادر السلعة التي يجري الاتجار بها، وبعد السنين الطويلة واكتمال الخبرة أقدم على تأسيس منشأة خاصة به، وهو حينئذ وبعد أن أصبح معروفا في السوق لن يجد صعوبة في الحصول على تمويل بنكي، ومثل هذه الخبرة لا ينالها الانسان بحصوله على دبلوم من معهد تدريب، أوبدخوله في دورات تدريبية، ولهذا أنصح كل من يقدم على تأسيس منشأة صغيرة أن يبدأ من الصفر عاملا أو حتى صبيا.
11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يبدأ عاملا صغيرا ؟؟؟
يااخي يبدأ بمشروع صغير وليس عاملا وصبيا ؟؟
الان كل شي يدار بالكمبيوتر والانترنت والعالم تطور وانت تقول عامل والا صبي
التجاره رزق وموهبه وتعلم ويصقلها الدراسه.
كثير من المشاريع لاتنجح لمشكله وحده فقط ان من عمل مشروع لايملك ان يعمل دراسة السوق لانه سوف يدفع مبالغ يود استثمارها في مشروعه لا ان يصرفها على دراسة جدوى باهضه وليست كل دراسات الجدوى صحيح ايضا.
هي فقط تنظيم قوانين تساعدهم وتطوير ودعم قدراتهم.


عبدالرحمن الميموني - الجبيل الصناعية
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/06/24

 


أخي الكريم عندما يقتحم السوق اصحاب المنشئات الصغيره يجب عليه او عليها سؤال نفسه هل المنشاءة لتحسين الدخل ام انها ستكبر وتصبح منشاءة كبيره ويبني على ضوء ذلك ستراتيجية المنشاءة


ولد الحميد
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/06/24

 


في الثمانينيات كان مايسمى بالكردت لاصحاب المنشاءات الصغيرة متوفر لان معضمهم ورثوا التجارة اب عن جد ولكن عندما اقتحم التجارة ابن اليادية والوافد وصارت كما يقولون التجارة شطاره (وشلون تغش المستهلك والممول) ضاعت اموال الممولين ومعنى التجاره المتعارف عليه انها آمانة توقفت الكردت للمنشاءات الصغيرة من التجار الهوامير وبقيت على المحلات الكبيره وخرج اصحاب المنشاءات الصغيرة من السوق ليتولها الوافدو الذي يطبق فلسفة التجارة شطاره ان المنشاءة الصغيرة هي عصب الاقتصاد فيجب على وزارة التجارة اعادة حساباتها


ولد الحميد
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/06/24

 


أيها الشيخ الجليل
أنا خريج كلية الشريعة عام 1397 ه ودخلت مجال صيانة الاليكترونيات عن هواية لهذا المجال الدقيق المتجدد يوميا بل كل ساعة ولم أحصل على أي تدريب من جهة حكومية ولا أرغب بذلك. بل ان التطبيق العملي لطلاب المعهد الملكي وكلية التقنية أنا من يصلحه لهم مقابل 200 ريال وقس على هذا.
فطلاب كهؤلاء كيف لهم أن يقيموا مؤسسةأو يتولوا أعمالا ذات مسؤليه. فهؤلاء لايقومهم الا التدريب العسكري الجاد لاالدورات التي تقوم بها وزارة العمل ومؤسسة التعليم الفني. والله الموفق


محمد العلي
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/06/24

 


لم يستفاد من من حجم سوق تمويل المنشآت الصغيرة
لأن بنوكنا لاتعطي فوائد على 95% الودائع لديها وتأكلها لوحدها
وهي أيضاً متخمة بفوائد القروض الشخصية (المضمونة برهن الراتب الشهري) وليست بحاجة لأن تتعب نفسها بمخاطر المنشآت الصغيرة هذا من جهة
ومن جهة أخرى فهي محمية 100% من المنافسة فسوق البنوك لدينا مغلوقٌ مصكوكٌ محجوزٌ ياولدي (والعساف ينفي طبعاً)
بعبارة أخرى لايوجد بنوك مدللة في العالم كله مثل بنوكنا
شكراً أستاذ / عابد


بند أجور من 7 سنوات
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/06/24

 


على الجميع أن يفهموا أن الثراء السريع نادر الحدوث جدا جدا
وعليهم الجد والدراسة والتوكل على الله ومراعاة أوامره والأمانة


محمد الغانمي
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/06/24

 


هذا المقال واحد من أجمل المقالات للأستاذ عابد.
.
ففي سطور قليلة، كشف عن حقيقة القوة الخفية التي تقف وراء تلك النجاحات المبهرة في عالم التجارة.
سبب النجاح هو إتقان التاجر للعمل نفسه، ثم بعد ذلك تعرفه على تلك الروافد النهرية التي تغذي هذه التجارة، فيتعرف على الزبائن والممولين ومصادر المواد.
.
بعدها تكون الصورة واضحة جدا أمامه، ويستطيع البدء بالعمل وهو يبصر.
.
أما الفاشلون، فهم مجموعة من العميان توفرت لديهم بعض الأموال، فدخلوا السوق كما يدخل البحر ذلك الذي لا يعرف السباحة.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/06/24

 


يفشل المشروع الصغير بسبب الانظمة التي يصدرها مكتب العمل التي تساعد فشل المشاريع الصغيرة فهل من المعقول ان يتم منحي عدد 3 تاشيرات على مطعم فكيف اعمل الا ان استعين بعمالة متخلفة لتغطيت النقص وهذا يساعد على انتشار العمالة المتخلفة وهو بسبب مكتب العمل وانا اعرف ان هذا مخالف النظام ولكن ماذا افعل ( واه يالواسطة )


ابو محمد
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/06/24

 


عابد خزندار السلام عليكم مقال رائع. ان سبب فشل المشاريع الصغيره هو ان كل من يريد ان يعمل مشروع لا بد من استقدام عمال اجانب حبذا لو تم منع الاجانب من ممارسة التجاره والزام المواطنيين الراغبين بفتح محلات تجاريه بممارسة التجاره بانفسهم او توظيف مواطنيين مكانهم. الا ترى ان في الشارع الواحد اكثر 50 بوفيه و50 مطعم و50 بقاله 50 حلاق 50 مخبز 10 مستوصفات الخ وكلهم وافديين بل كا بقاله ومطعم ومغسله عنده اسطول سيارات وسياكل توصيل للمنازل بلد عدد الوافديين اكثر من عدد السكان ويوجد مليون عاطل والله مهزله


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:17 مساءً 2008/06/24

 10 


لن تنجح في اي من هذه اادلمشاريع اذا لم تتحالف مع اجنبي لانهم سوف يحاربونك مجتمعين


al shahrani
ابلاغ
07:58 مساءً 2008/06/24

 11 


في مقال رائع للكاتب سعد الدوسري الاثنين 1 ربيع الأخر 1429ه عن سبب فشل المنشأت الصغيره
وايضا الانظمه بالذات من وزاره العمل اللي سياساتها احلام وليست واقع فيما يخص العماله وتوفيرها والتشديد على من النظاميين وترك المخالفيين لعدم قدره الوزاره على مواجهتهم فتتشطر على النظاميين وكثره الانظمه وتغيرها وكثيره الجهات المطلوب مراجعتها واشتراطات كل الجهه وتناقضها مع بعض لازم تخسر وبعديين تشوف يعطونك الجهات المعنيه ترخيص او لا والوزاره تعطيك عمال او لا
فعشان كذا تصير الخساير


عبدالعزيز الربيعه
ابلاغ
08:45 مساءً 2008/06/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية