بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"الفجور المذهبي".. وصرخة الأمين العام!!

عبدالله القفاري
    في حوار أجرته صحيفة "الحياة" مع الأمين العام لمجمع الفقه الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور عبدالسلام العبادي، كان أبرز ما جاء فيه، تلك الدعوة التي أطلقها محذراً من "الفجور المذهبي". وهي تلك المحاولات المستمرة لإثارة الصراعات المذهبية في الساحة الإسلامية. وحذر الفقهاء المتورطين في إشعال هذه الفتنة، أو الساكتين عنها، أن الله سيحاسبهم على هذا.

ربما أول مرة تصل حدود الإدانة لمثيري الفتنة المذهبية إلى مستوى سك هذا المصطلح "الفجور المذهبي"، وعلى حد تعبير الأمين العام لمجمع الفقه الدولي، فالفجور المذهبي: "كل محاولة لإثارة الصراعات المذهبية في الساحة الإسلامية".

توقفت عند تلك الحمولة الباهظة التي حملها مصطلح "الفجور المذهبي"، لكن لم أجد في أدوات الأمين العام في تشخيص هذا الداء ومعالجته سوى ترحيل المتورطين لحساب الله، الذي سيقف أمامه كل المتورطين في إثارة هذه الصراعات المذهبية. والتخويف بالله أمر عظيم، لكن أيضاً لابد من وضع تصور لإنقاذ المسلمين من كارثة هذا الفجور وتداعياته، وتبدو اليوم ملحة أكثر من أي وقت مضى.

الفجور المذهبي اليوم يتجاوز مسألة التفرقة بين المسلمين على أساس المذهب، وحشد الاصطفاف الطائفي.. إلى مستوى العبث بمستقبل الأوطان، وتهيئة الفرص لمزيد من بث جذور الفرقة، وإضعاف الجبهة الداخلية، وإشعال الحرائق، ومراكمة الأزمات، التي لن ينجو من آثارها المدمرة وطن تتعدد فيه المذاهب والطوائف. وهو أيضاً أصبح وسيلة مثلى للتدخل الدولي في شؤون البلاد والعباد، تحت بنود دولية تتوسل حماية حقوق الأقليات لتدخل في صميم عملية تفتيت موسعة تطال كل جزء في هذه المنطقة المنكوبة. الأمر الآخر إننا أمة متعثرة بشهادة الواقع والمنجز اليوم، فهل تقوى أمة متعثرة على تجاوز شرنقة التخلف، وبعث أسباب التقدم ومواجهة تحديات المستقبل، ودرء مخططات التفتيت والتقسيم من الخارج، والإضعاف والإنهاك من الداخل، وهي أمة تحمل عبء صراع تاريخي قديم، لتعاود تقديمه على أولويات ضرورات البقاء فضلاً عن مشروع مستقبل لا يمكن أن يبشر بخير، طالما كانت نذر الحروب المذهبية كلامياً واقعاً يومياً.. وما زال يفرز حالة من الاصطفاف المذهبي والطائفي. بل إنها وصلت في دول أخرى كالعراق إلى حرب إبادة يومية، وما تفجير الأسبوع الماضي في حي الحرية ببغداد سوى جزء متواصل من هذا المسلسل القاتل.

يقول الأمين العام لمجمع الفقة الدولي في دورة عمان بالأردن قبل عامين "أن المجمع الفقهي يرى أن كلاً من الشيعة والسنة مذهبان في منزله واحدة"، واعتمدت هذه القرارات في مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائى الثالث، وهي قرارات تقول إن هذه الفرق مسلمة وفق معايير فقهية أساسية، وإذا وجد رأي يخالف هذا التوجه الإسلامي نقوم بتقديم النصيحة وتوجيهه وإرشاده من دون تكفيره".

إذا كانت تلك القرارات قد اتخذت قبل عامين، واعتمدت من قبل مؤتمر القمة الإسلامي الثالث، فهل هذا يحول دون استعادة تلك الصراعات واستثارتها على الساحة الإسلامية، وبطريقة موجهة ومركزة من دون أن نسمع أو نقرأ، أو نقف أمام أي مجهود يطال تلك الفتاوى التكفيرية، التي تفرق ولا تجمع، وتشتت ولا تقرب، وتنهك ولا تتراجع، وما زالت تعمل ضمن إطار يعده أصحابه قضيتهم الكبرى، التي تتواضع أمامها كل القضايا، وتتراجع أمام خطرها كل الأخطار، وتبدو نوعاً من الفوبيا المذهبية الطاغية، التي وصلت إلى مستوى التأثير في عقل أجيال جديدة، أصبحت تشكل مواقفها وفق مفاهيم الفرز هذه التي أصبحت وقوداً أيضاً للإرهاب والتفجير والقتل على الهوية المذهبية.

الذي لا يقوله الأمين العام أن التوظيف السياسي متورط في إشعال الحرائق المذهبية، وفي حشد الاصطفاف الطائفي والمذهبي بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة، تأسيساً على المذهب والطائفة. السياسي هنا يوظف الفقهي، والفقيه يتحرك بوعي، أو من دون وعي؛ لتحقيق أهداف سياسية، والعقل المسلم - للأسف - أصبح اليوم عقلاً مذهبياً بامتياز. والدولي يلعب دوراً كبيراً في إثارة تلك النزعات الطائفية؛ من أجل البحث عن مشروعية التدخل وفرض شروط الحماية.

اليوم تعلو وتقوى الدعوة إلى الحوار بين الأديان، فهل نتجاهل الحوار الحقيقي والفاعل والمؤثر بين المذاهب في الدين الواحد. نخاطب العالم بلغة التسامح ونخاطب أنفسنا بلغة التهديد والتخويف والتحذير من الطوائف. الذين يفكرون بعقلية البراءة من المذاهب الضالة - وفق تعبيرهم - ويصدرون البيانات تلو البيانات، هم ليسوا بالضرورة دعاة فتنة، لكنهم نتاج تعليم وتفقيه تظهر آثاره في تلك الفتاوى والبيانات، إنها مدرسة تعيد إنتاج نفسها. لكنهم لا يدركون أن المذهب الذي ينتمون إليه مهدد أيضاً، طالما اختاروا حالة الاصطفاف. وأنهم يعملون بحسن نية أو سواها على تعميق الفرز المذهبي، واستجلاب كراهة الآخر، ليعزز هذا الآخر وجوده ويستعين بمن يراه يحميه من لغة التخويف والتهديد والرفض.

هناك مستفيدون من لغة الفرز المذهبية والطائفية، وهناك من يقلق على وجوده وحدوده وكيانه من فكرة تعزيز حضور المواطنة على حساب الطائفة. لكن تلك النظرة قصيرة المدى تحمل داخليها جنين الفرز الدائم والقاتل لأي إمكانية لبناء أوطان تقوم على حق المواطنة لا حق المذهب. كلما خفت صوت الطائفة وكلما علا صوت المواطنة.. كان هذا أدعى لبناء أقوى لكيانات الدول والمجتمعات بما يعزز من حضور السلم الأهلي، ويرفع درجة الإنجاز، ويبني مقومات المجتمعات المدينية بكل حضورها وفاعليتها.

الأحداث السياسية الكبرى في المنطقة وخصوصاً في العراق ولبنان، والمعضلة الإيرانية التي أصبحت يدها المذهبية طولى في العراق، الذي ما زال يعيش هاجس القتل على الهوية المذهبية، هي أيضاً من يقوي هذا الشعور بالقلق، وينمي حالة الخوف من تغول الطائفة أو تجاوزها أو وصول هاجسها إلى حد تصفية الآخر. لا براءة اليوم للمذهب الذي يتقوت على دول طائفية؛ لأن هذا المذهب يتحول على يد الدولة الطائفية إلى معول تصفية وهدم وإعادة تكوين محيطها الأمني حتى لو تطلب الأمر تصفية لا رحمة فيها للآخر المسلم. التداخل بين الفقهي والسياسي أنعش تجار المذاهب، التي تتحول إلى معاول هدم وتقويض وعنوان تصفية لإحلال مواقع أخرى لا تعني للمذهب وحده شيئاً كثيراً.. لكنها تعني للدولة الطائفية الوسيلة المثلى للتدخل تحت بند حماية الطائفة أو المذهب.

الذين يحلمون بإسلام من دون مذاهب، هم حالمون فقط، المذهب طبع الإسلام اليوم، والملايين الذين يولدون كل يوم هم يولدون بمذاهب آبائهم وأمهاتهم، ولن يتنازلوا عن المذهب لمصلحة مذهب آخر، لكن الممكن جداً أن يكون المذهب مسألة معترفاً فيها، وشخصية، وأن يكون الوطن للجميع. أي: أن حق المواطنة هو الأساس في ضمان سلام اجتماعي وشراكة حقيقية؛ لبناء حياة أكثر اقتراباً من معنى الكرامة الإنسانية وحقوق المواطنة. القيم الإسلامية المشتركة بين كل المذاهب تجسد العنوان الأكبر لالتزام روح الإسلام وقيمه. ما يجب أن يقرأه طلاب المدارس في صفوفهم الأولى أن المذهب حق شخصي، والوطن حق عام. وأن من التشريعات التي يجب أن تطال علاقات المواطنين أن يكون هذا الحق محترماً، من دون أن يكون خاضعاً لمحاكمة أو إدانة بسبب المذهب أو انتماء الطائفة.

ليست المسألة أن نختار بين المذهب أو الوطن. لكن الذي علينا أن نختاره أن يكون المذهب انتماء داخلياً خاصاً، لا أحد له صفة اتهامه أو تصفيته أو تخوينه. والوطن حق عام الكل يجب أن يلتزم قضاياه بما يمليه حق المواطنة شرطاً وواجباً. لا مستقبل لأوطان في أي ركن من العالم تعيش اليومي بالمذهب أو الطائفة.. إذ إنها ستعيش مأزق الفرق اليومي الذي لا نهاية له ولا حدود لمعضلاته، ولا يمكن تصور تبعاته إذا تفجر حروباً طائفية أو مذهبية.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا لكاتب المقال على هذا الحرص من اجل حفظ الاوطان الاسلامية من عبث العابثين و هذا الامر يحتاج الى تكاتف جميع المخلصين للوقوف بوجه من يريدون اغراق سفينة المسلمين و هؤلاء العابثون يثيرون الفتن الطائفية لخدمة اهداف سياسية فمنهم من يرتبط بالقاعدة سرا ويريد لها ان تتسرب من جديد بعد ان تم محاصرتها من خلال الفوضى فقد انتعشت القاعدة في كل البلدان التي شهدت صراعات من باكستان وافغانستان والعراق وحتى االجزائر ومنهم من بنى عيشه على اثارة الفتن وخاصة اصحاب المحطات الفضائية التي يسمونها مستقلة وهي مستغلة


fatima
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/06/23

 


وعندما يقول الامين العام ان مذهبا السنه والشيعه في منزلة واحدة!!هو ليس قرآن يتلى او جاءه الوحي.ربما لم يطلع الكاتب والكثير من الناس على ماقاله كثير من علماء السلف عن الفرق ومعتقداتها وخاصةالشيعه فلن يكون هناك تقريب ولا حوار صادق مع من يسب ويشتم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ويكفرن الكثير منهم!! ان من يثير النعرات والحقد الدفين ليسو اهل السنه البته.فليس لاهل السنه منابر وكتب واشرطه ومجلات وصحف بل ودور علم تلعن وتسب وتشتم صفوة الخلق بعد الانبياء من الصحابة وال البيت!!كما للطائفةالاخرى!!


abudallah
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/06/23

 


ان الطائفيه شيء مقيت ولكن فهم الاسلام و مبادئه السمحه بالطريقه الصحيحه وفق منهج السلف الصالح في سعه في احتواء الطوائف , فهذه الطوائف ليست وليدة اليوم فهى امتدام للماضي وكانت متواجدة في ضل الخلافة الاسلاميه الامويه والعباسيه. المهم ان يوجد فهم الاسلام الصحيح والتحلى بروح التسامح الاسلامي و قبول التنوع فا الختلاف في فهم النصوص الشرعيه امر حدث بين الصحابه الكرام.لكن تاتى طائفة وتكفر وتلعن الصحابه و ازواج الرسول وتكفرنى...فهل نقول على مثل هذا انتماء داخلي خاصا به.
ي


عمر عبدالله عمر
ابلاغ
05:44 صباحاً 2008/06/23

 


أتفق مع الكاتب الكريم في أن المذهب خاص بالفرد والوطن هو الحاضن للجميع يتساوى كل مواطنيه في الحقوق والواجبات
نحن بحاجة إلى سن قوانين تجرم وتعاقب كل من يتطاول على أي من المذاهب الإسلامية ورموزها وتحد من التشنج المذهبي والبيانات التكفيرية غير المسؤولة والبيانات المضادة


كمال حمد
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/06/23

 


شكراً جزيلاً للكاتب على هذا المقال.
و لكن هل يجوز ان نظل نحن الشيعة الى الآن يدرس اولادنا فقه اهل السنة والجماعة , ونمنع رسيما من استيراد الكتب الفقية الجعفرية , او نمنع اولادنا من تبوء بعض المناصب العامة كالقضاء في دولة تبشر بالتعايش السلمي كالمملكة؟؟؟


احمد
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/06/23

 


شكرا للكاتب على طرحه الجريء و أقول أن التعدد المذهبي أمر طبيعي كان موجودا في الدولة الاسلامية دون اثارة أي مشاكل و لكن السياسة البغيضة هي التي تثير المشاكل و اللعب بعواطف المسلمين الدينية كما يحلو لها. كما أضيف أن عقلاء الشيعة لا يسبون الصحابة رضي الله عنهم كما كان يأمر معاوية بسب الخليفة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. بالنترك الماضي و نزرع ثقافة التسامح بيننا و حب بعضنا بعضا كأخوان و شركاء وطن ننهض به الى مصافي الأمم الراقية بدلا من اتاحة الفرصة لكل من يريد بنا شرا.


فارس
ابلاغ
09:48 صباحاً 2008/06/23

 


الوطن قبل ان يكون للجميع فهو لمن اوجده أي لله سبحانه و تعالى فالواجب المحبه و البغض في الله لا في الوطن و هذا الشعار (الله ثم المليك و الوطن) موجود امام مباني القطاعات العسكرية والشيخ الذي ذكر ان السنه و الرافضة في مرتبة واحده وآهم بالكتاب و السنة


sary
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/06/23

 


كثير من الشيعة عقلاء يعرفون جيدا ان سب الصحابة و تكفيرهم لا يجوز و لكن لا زال في بعض الكتب الشيعية تحريفات تسيس الدين و تقدح في بعض الصحابة و كذلك في كتب بعض علماء السنة تكفير صريح للشيعة فيجب كذلك تنقيتها و على الناس ان تفهم وجهات النظر و تقرأ بوعي عن الشيعة و تجالسهم فسيكون واضحا للجميع انهم مسلمون و سيجدون توضيحا للامور المختلف عليها.


abdullah
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/06/23

 


عندما كنت طالبا في جامعة الملك سعود -كلية الهندسة - كان لي زملاء من المنطقة الشرقية (شيعة ) وكانت علاقتي معهم ممتازة وكالعادة انتهت العلاقة بالتخرج اللهم الا رسائل الجوال في الأعياد والمناسبات
وكنت دائما ادافع عنهم في محيط مجتمعي (النجدي المتشدد )
ولكن عند سقوط بغداد واعدام صدام حسين سويت( breake ) لأفكاري البيضاء وعدت للمربع رقم 1
هل كان سقوط بغداد في صالحهم ام ضدهم
الله اعلم ؟ الأيام حبلى
استاذي عبدالله شكرا لمقالاتك المثيرة
دمت بود


مهندس يوسف
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/06/23

 10 


في إحدى الحوارات الوطنية السابقة قام أحد علماء الشيعة وطالب لأجل الحفاظ على اللحمة الوطنية بالكف عن التكفير عموماً في إشارة غير مباشرة لتكفير السنة للشيعة
فقام أحد علماء السنة وأيد هذا الطلب وطالب بداية بالكف عن تكفير صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لقد سمعت ياأحمد بأذني والله أحد علماء الشيعة في قناة الفرات الأثيرة عندكم يقول :من ليس شيعياً فهو ناصبي والناصبي في النار
فبالله عليك من يكفر من ؟
(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)


عبدالله محمد
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/06/23

 11 


للأسف علمائنا وعلمائهم مشغلون بما هو اهم من أن يجلسوا ويتحاورا حول نقاط الاختلاف ومحاولة التقارب فيما نحن مختلفين والتأكيد على النقاط التى نحن متفقين عليها!!!
العراق اصبح مصدر لطائفية ولبنان اصبحت اول متلقي لها!!
والله يستر من القادم ويحفظ بلدنا من الطائفية المقيته


ناصر
ابلاغ
12:37 مساءً 2008/06/23

 12 


تجار المذاهب والمستفيدون من تغييب لغة "المواطنة" هم رابحون على المدى القصير، ولكن ورقة "الطائفية" ستحرق من يلعب بها !
والحل الواقعي والممكن، ما ذكره الأستاذ عبدالله وهو أن تكون الطائفة مسألة شخصية، والوطن للجميع.
دمت مثقفاً وطنياً،،،


أنس
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/06/23

 13 


للاسف استطاع المتشددون زراعة ثقافة الاقصاء والكراهية والكثير من ابناء الامة ضحايا لهذه الثقافة وانظروا معي الى تعليق رقم 6 يرد على مواطنه احمد قائلا(وانظر الى دولتكم الام ايران) فهو اسقط جنسية وجنسية طائفتة واهداهم الى ايران والسؤال الاتسهم هذه الثقافة في تمزيق الاوطان من خلال التخوين والاكثر انهم يستشهدون بعبارات القصد منها ايغار الصدور بالكراهية مثل خان الامين واتهام ام االمؤمنين عائشة والقران ناقص والشيعة جميا يعلنون برائتهم من كل هذا لكنهم جميعهم يآخذون بمن شذ منهم اهذا هو العدل


muhammad
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/06/23

 14 


الأجندة واضحة!
الكاتب المحترم
استغرب أنا وغيري من طرحكم حول التقارب والإلتقاء مع الشيعة في الوقت الذي
يجري تنفيذ (المشروع الإيراني)في تصديره ودعم المنتمين لخرافاتهم في جميع
مناطقهم
عزيزي الكاتب نحن نعيش فترة إنكشاف نوايا وأهداف الشيعة،انظر من يتعامل
مع المحتل في العراق أليس هم الشيعة!
قراءاة التاريخ وأخذ العبرة منه ومعرفة مسار الأحداث ضرورة ملحة لكل مثقف من
يتجاهل التاريخ يعيش في ضبابية معرفية
ركائز ودعائم الإسلام واضحة بينة لاخرافة فيها و لا مهدي في السرداب
ولاعصمة لنسل على !


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/06/23

 15 


ألحمد لله على نعمة الأسلام أشكر ألكاتب وألمشاركين
ألواجب علينا جميعآ ألتكاتف ونبذ ألفرقه لأن ألوقت ليس بيدنا وألعدوا يضحك وهذا هو مطلبه
وبما أنه لن يتغير شي من كلا الطرفين الا ألمشاحنه والكراهيه في النقاشات
فمثل مايقول المثل أترك عيسى بدينه وموسى بدينه والكل منهم ألله يعينه
والله ماأحد بيندفن مع أحد ولا أحد بيتحاسب عن أحد
(المصلحه للجميع) بأن نترك جميع ألتدخلات من أي طرف للآخر
ألرب واحد والدين واحد والقبله واحده والقرآن واحد أيش باقي ؟
أشكركم


أبوحمدان
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/06/23

 16 


اشكرك عزيزي الكاتب على ما خطته اناملك.
المذهبية ليست بين اتباع الدين الاسلامي فحسب، بل هي عند كل اتباع الاديان الاخرى تقريبا، ومع هذا يعيش اغلب غير المسلمين في اوطانهم بامن وامان وحقوقهم مصانة، ولا طائفية تحكمهم؛ قد يزعزع استقرارهم شيء آخر. اما في العالم العربي والاسلامي فالطائفية طاغية طاحنة!
من يسأل عن السبب يجد الجواب في تعليقات بعض القراء هنا!!!
احيانا اصاب باحباط بسبب اعتقادي ان "الطائفية شر مستشر لدينا"، لكن عندما اقرأ مقالا مثل هذا، اعيد الامل الى حياتي...


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
03:57 مساءً 2008/06/23

 17 


لديهم علماء فلماذا لاينقحون كتبهم ويحذفوا كل مافيه اذى للصحابة رضى الله عنهم من تكفير وشتم ولعن واتهام وازدراء!! لن يفعلوا ذلك بسبب اقتدائهم بمن سبقهم من المرجعيات والتي تعتبر شبه معصمومه في اقوالها وافعالها.سئل الامام احمد رضي الله عنه عن من يسب الصحابه فقال لا اراه على الاسلام!! وغيره من كبار علماء السلف ممن قال هم زنادقه. خوارج. ليسو بمسلمين. منافقون. رافضه. الى غير ذلك من اقوال العلماء ومن احب ان يستزيد فليعمل بحث في قوقل عن اقوال العلماء فيمن سب الصحابه!!نسأل الله الهداية للجميع


nasser
ابلاغ
04:56 مساءً 2008/06/23

 18 


قدم الكاتب العزيز درساً في الوطنية لمن يريد ان يطور بلده فكما قال الكاتب ان المذهب يدخل في الدائرة الصغرى والوطن يدخل في الدائرة الكبرى التي تجمع المواطنين جميعا بغض النظر عن انتمائهم وعليه يجب ان يعزز هذا المفهوم لينعكس على مبدأ تكافؤ الفرص ليبدع الجميع في خدمة بلدهم وقيادتهم ولنستلهم فكر الوطنية الكبير من الملك عبدالله حفظه الله ولنحاصر فتاوي وفكر التكفير والاقصاء ولنبدأ بوضع قوانين تجرم اي فتاوي او سلوك ينم عن الطائفية


حسن عيد
ابلاغ
07:42 مساءً 2008/06/23

 19 


ريحونا من الكلام الفاضي بين المذاهب هذا علي حق وهذا علي باطل..كلام كله يثير السخرية والغثيان..لو يبجتمعون السنة والشيعة بكره ماقدروا علي هزيمة اسرائيل (3مليون).. لو يجتمعون كلهم ايضا ما قدروا يعرفون كيف يعمل الجوال.. امة مستهلكة لعلوم ومعارف واختراعات الغرب.لذا ما فيه داعي للتكفير والغلو والكلام الفاضي. امطخوا والبخوا وخلوكم عبىء علي وجه الكرة الارضية ولا كلمة.! كل واحد في الطرفين يفتي ويتفلسف وهو عالة علي الغرب. قولوا السنة غزوا الفضاء قولوا الشيعة ابتكروا بديل للبترول هذا هو التنافس!!


ابو مهند
ابلاغ
07:43 مساءً 2008/06/23

 20 


عبدالله القفاري. عنوان مقالك الفجور المذهبي. المذاهب الاسلاميه هي عباره عن خيمتين. خيمه اركان الاسلام خمسه عمود الخيمه فيها الشهادتين وهذه الخيمه هي اهل السنه والجماعه وهي مع السلطه الحاكمه ما دامت تقيم الشرع. خيمه اخري اركان الاسلام خمسه عمود الخيمه فيها الولايه وهم المذاهب الاخرى هم ضد الحكومات والحكام ولايعترفون بهم ويكفرون الطوائف الاخرى ويرون ان الحكم لابد ان يكون في من سلالة اسره معينه وهم مع العدو ضد حكوماتهم الوطنيه وخير دليل ما نراه في العراق من تعاونهم مع المحتل الامريكي


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:47 مساءً 2008/06/23



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية