بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
ما بعد اجتماع جدة

د. هاشم عبده هاشم
    @@ تستطيع المملكة ان تقول لدول وشعوب العالم بعد ان نجحت في عقد اول تجمع بترولي حاد لتدارس افضل السبل المؤدية للتعاون بين الدول المنتجة والدول المستهلكة.. تستطيع ان تقول.. ان المستقبل وان كان بيد الله الا ان ارادة القادة والرؤساء وممثلي الدول الذين اجتمعوا في جدة امس قد اثبتت ان هناك ادراكا سليما للاخطار المترتبة على استمرار الاوضاع الراهنة في اسواق النفط.. وان التلاعب بمصائر الشعوب غير مقبول.. وان العمل على تأمين سلامة واستقرار السلعة هو مسؤولية مشتركة..

@@ والمملكة التي استشعرت المسؤولية - بداية - بتوجيه الدعوة إلى هذا اللقاء.. ومن ثم هيأت كافة الاسباب المؤدية إلى انجاحه.. والتوصل فيه إلى رؤية علمية مشتركة. المملكة وهي تصل مع هؤلاء الشركاء إلى هذه الرؤية تشعر اليوم بكثير من السعادة والاطمئنان.. لانها استطاعت ان تغلق مع بقية الدول الاعضاء كل المنافذ المؤدية إلى التأثير على اسواق السلعة.. والاضرار بمصالح الجميع.. والعمل على الحفاظ على تدفقه وتحقيقه للسعر العادل والمتوازن لتمكين الاقتصاد العالمي من التعافي والنهوض.

@@ ولاشك ان هذا الاحساس بالرضى والتفاؤل الذي جسدته كلمة خادم الحرمين الشريفين إلى المؤتمر هو احساس نأمل ان تتم ترجمته على الارض. وان تشهد اسواق النفط ما نتطلع اليه جميعا من هدوء.. واستقرار.. يحققان مصالح الجميع ويقودان المجتمع الدولي إلى مزيد من الرخاء.. والتقدم والازدهار..

@@ فنحن كدول منتجة لايسعدنا ان تصل اسعار البترول إلى ارقام خيالية.. لكن لايسعدنا ايضا ان تنهار إلى الدرك الاسفل من القيمة.

@@ ولذلك فان المؤتمر ركز - بصورة اساسية - على الاسس والقواعد والضوابط التي تحول دون استمرار تصاعد هذه الأسعار، وذلك بمعالجة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التصعيد. كما ركز من جانب اخر على تجنب تدهورها لتفادي الحاق الضرر بنا جميعا.

@@ وما نرجوه ونأمله.. ونتطلع اليه هو ان تترجم مقررات هذا اللقاء الهام إلى واقع.. وان يتكاتف الجميع من اجل صيانة مستقبل الجميع.. وذلك هو النجاح الحقيقي الذي سعينا إلى تحقيقه.. وبالتالي فاننا نتطلع إلى المحافظة عليه والوقوف بوجه أي طرف يعمل ضده تجنبا لاي آثار سلبية من شأنها ان تنعكس على اقتصاديات العالم بأسره.. وعلينا كدول منتجة بصورة اكثر تحديدا.

@@@

ضمير مستتر:

من يعبث بمصائر الشعوب..لايستحق ان يكون امينا على مقدراتها.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بدري على النتائج يا دكتور...هاشم...@
بس الجد...الخطوط السعودية..سبق الكل فرن حرق المواطن وقال ضميرها!!
زياده في أسعار التذاكر...تحت بند مص المواطن..{{ ضريبة الوقود!! }}
هذا التصريح قبل أجتماع جده بي 24 ساعه!!
الله يستر...بعد هذا الاجتماع كيف بيكون عالم المواطن المعيشي؟!!


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/06/23

 


واصلى والله معك واصلى شكرا يادكتور على المعلومات الجيده


abdula hameed althophainy
ابلاغ
08:49 صباحاً 2008/06/23

 


في الماضي القريب..إنخفاض الدولار..معناه مؤشراً على أن أمريكا قادمة على ركود اقتصادي..فينخفض الطلب على البترول ثم سعره..أما اليوم فهذه الحقيقة..لم تعد نافذة..فعندما ينخفض الدولار..تهرب الأموال إلى الإستثمار في العقود الآجلة للبترول..الأمر الذي يؤدي إلى إرتفاع سعره..وهذه العملية يقوم بها المضاربون..من خلال صناديق الإستثمارات العالمية..في المؤسسات المالية الكبرى..ذات الأصول المالية الضخمة..والتي قد تسعى مستقبلاً..إلى بيع هذه العقود..لجني الأرباح..فينخفض سعر البرميل..إلى مستويات لا يعلمها إلا الله.


أبو بدر
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/06/23

 


يكفينا فخرا كسعوديين اولا وعرب ومسلمين ثانيا قلب عبدالله الرحيم الملك الانسان الذي لاينسى الفقراء سواء افراد او دول ودعمه المستمر لجميع ابناء المعمورة دون تفريق لعرق او دين او جنس او لون لهو دليل قاطع للغرب عن مدى سماحة ديننا الحنيف @ حفظ الله ملكنا الغالي@ ولو لم نستفد من اجتماع جدة الا اظهار حقيقة الامور بان الدول المنتجة للنفط وعلى راسها المملكة لن ولم تكن سببا في الارتفاع الغير مبرر وان هناك اياد خفية وراء هذا الارتفاع لكفى@ ونشكرك د هاشم على كتاباتك الرائعة التي تعبر عن ما يختلج صدورنا @


باسم يحيى جلي
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/06/23

 


يبدو أن الجميع يناقش مسألة إرتفاع أسعار النفط، وهذا موضوع مقدور عليه، لكون أسبابه معروفة وأخترعها البعض.
ولكن نسي الجميع أن يناقش مسألة نضوب النفط.!
.
فعدد الجمعة من الرياض يقول بأنه ستبلغ كل دول العالم أقصى إنتاج لها للنفط عام 2010، يعني بعد سنتين لا تستطيع أية دولة زيادة إنتاجها.
.
وهذا يعني أن إنتاج العالم من النفط سيقل تدريجيا بعد سنتين.! وإرتفاع الأسعار يومها سيكون شيئا يصعب التحكم فيه، لأنه يومها سيكون تحت سيطرة نظام العرض والطلب، والذي يعني إرتفاعا صاروخيا نهائيا.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/06/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية