بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الرياضة والاستثمار
كيف ينام القرصان؟

د. حافظ المدلج
    كتبت في الأسبوع الماضي عن حماية قراصنة الفكرة والشعار والاستثمار، واليوم أعاود المحاولة لفتح العقول والقلوب قبل العيون والآذان، فهذا التدفق المفاجئ في ملايين الاستثمار التي أنهمرت على الأندية سيقدم الحلول لبعض الأندية وسيخلق المشاكل في البعض الآخر. فمن يجيد قراءة السوق ويعمل باحتراف ويتمكن من حماية استثماراته فسيضاعف دخله ويساهم في ارتقاء الرياضة، ومن يعميه تدفق استثمارات اليوم عن رؤية الفرص المستقبلية سيعلن إفلاسه ولن يصدقه أحد.

إنني على يقين بأن الطفرة الاستثمارية في الرياضة لا تمثل إلا بداية متواضعة لقادم أفضل بعشرات المرات، فلازال في الرياضة السعودية فرص استثمارية لم تستغل، بل إن أغلب مجالات الاستثمار المعروفة عالمياً لاتزال مغيبة عن أنديتنا التي لازال العمل الاستثماري فيها معتمداً على مبادرات شركات الاتصالات، وبعض شركات التسويق الرياضي، ومن هنا يأتي هذا المقال ليدعو الأندية السعودية للتعامل مع الاستثمار باحتراف وتخصص من خلال إعطاء القوس لباريها، والتعامل مع شركات التسويق الرياضي لبناء شراكة استراتيجية فعلية تؤسس للمرحلة القادمة التي ينشئ فيها النادي إدارة فعالة للاستثمار تمهيداً لمرحلة الخصخصة التي نسير نحوها بخطى ثابتة رغم العقبات.

وسأعلن هنا عن رأيي المتواضع بأن أكبر عقبة تعترض طريق الخصخصة هي "القرصنة"، التي يسطو من خلالها القراصنة على استثمارات الأندية فيدمروها ليبنوا لأنفسهم رصيداً في البنك على حساب رصيد النادي في الحاضر والمستقبل!!! فشعار النادي - على سبيل المثال لا الحصر - من أهم مصادر الدخل للأندية العالمية، ولكن أنديتنا المغلوبة على أمرها لازالت غائبة أو مغيبة هذا المجال الاستثماري الهام، والأسباب كثيرة، أهمها غياب التخصص في إدارة الاستثمار في النادي وضعف الحماية من القرصنة. ليبرز سؤال في صيغة عنوان المقال: "كيف ينام القرصان؟"

ولعلي أوجه ندائي اليوم للقرصان الذي يكون ثروته من سرقة جهد الناس وأفكارهم، فيدمر المشروعات الاستثمارية ليبني مشروعه الخاص على أنقاض الاستثمارات المهدومة بفعل قرصنتته، وهو لا يعلم أنه يهدم أكثر من مجرد استثمار للنادي فقط!!! فاستثمارات الرياضة متى توفرت لها الحماية ستزدهر ويترتب على ذلك دخول الكثير من الشركات في هذا المجال، مما يترتب عليه توفير كم هائل من الوظائف التي سيشغلها الشباب السعودي فتفتح أبواب رزق كانت موصدة، فكيف ينام القرصان وهو يعلم أنه يسد أبواب الرزق في وجه الشباب السعودي حين يهدم الفكر الاستثماري لأجل حفنة ريالات يكسبها القرصان ليتسبب في خسارة ملايين الريالات للنادي والرياضة السعودية بشكل عام، وسيستمر هدر الاستثمار طالما لازال القرصان يعمل دون رقيب أو حسيب.

"كيف ينام القرصان؟"، وهو يعلم أنه يسرق حقوق الآخرين، فإن نامت الجهات المعنية أو تظاهرت بالنوم فإن هذا لا يعفي الأندية والشركات المستثمرة والجماهير من العمل يداً بيد لمحاربة القرصنة بجميع أنواعها، فيكفي أن نعرف أن الأموال التي تمر عبر قنوات الاستثمار المشروعة يصب جزء كبير منها في خزينة النادي، بخلاف أموال القرصنة التي تذهب للقراصنة، والمحزن في الأمر أن غالبية القراصنة من العمالة الوافدة، فلنحارب القرصنة وندعم الاستثمار.. وعلى دروب الخير نلتقي،،

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نشكركم دكتور خالد على وقفاتكم الصادقه مع العنابي الفيصلي كما عودتمونا دائما ً. وما عدم قبول إحتجاج الجبيلين وهبوطه للدرجة الثانيه إلا ثمرة كفاحكم ونضالكم الصادق لكل مافيه إسعاد أبناء حرمه الكريمه


العنابي
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/06/23

 


غالبية القراصنة من العمالة الوافده ! كلام كله حكم في حكم ( كسره تحت الحاء)!!


ابو مهند
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/06/23

 


من مقالات رائعة جدا شكرا يادكتور ابو ركان اتمنى لك الاستمرار في كتابة المقالات ودمت بصحه وعافيه.


فيصل ابراهيم
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/06/23

 


الله يادكتور
شفت العنوان وشتهيت قرصان جدتي رحمة الله عليها.
بس يقولون الطحبن هالأيام غالي وشغل الهنود بربسه.


محمد
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/06/23

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال جميل جدا رائع، مع العلم ان القرصنة الفكرية او الفكر لا يجوز وتعتبر سرقة
فمما اضحكني هذه الجملة " فاستثمارات الرياضة متى توفرت لها الحماية ستزدهر ويترتب على ذلك دخول الكثير من الشركات في هذا المجال، مما يترتب عليه توفير كم هائل من الوظائف التي سيشغلها الشباب السعودي فتفتح أبواب رزق كانت موصدة، "
لآن الواقع الذي نراه أن الشركات وخصوصاً الكبرى لاتحرص كثيرا لأبناء الوطن ( السعوديين). وخذ مثلا شركة الأتصالات السعودية اليست مزدهرة ومع ذلك.. لاتعليق.


عبدالله
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/06/23

 


وأنت كيف تنام ونحن انقطع رزقنا بفعل فاعل ( وناديك المفضل له دور في ذلك ) ولم تكتب ولم تحرك ساكناً 0( أود أن تكتب عن كيفية إستخدام العلاقات الشخصية في الإستثمار الرياضي ) 0


لاعب من الجبلين
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/06/23

 


الا يمكن ان تتبني رعاية الشباب كرسي بحث علمي في احد الجامعات من اجل اثراء مجال الاستثمار الرياضي بالابحاث والتجارب والدراسات وتاهيل الكوادر المتخصصه في الانديه لتتولي مهام الاستثمار الرياضي
او تصميم برنامج تدريبي في الداخل او في الخارج بمساعدة خبرات اجنبيه مثله مثل برامج التدريب الرياضي لمن يشغل مناصب الاستثمار الرياضي في الرئاسه وفروعها او في الانديه
ربما يتم ذلك عبر رسوم يتم تحصيلها لاحقا
ويمكن ان تضاف اليه برامج اخري كالاحتراف
انت من مكاسب رياضتنا شكرا لك ابراهيم الطحيني


ابو جهاد
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/06/23

 


معك حق بس مين يسمع


محمد
ابلاغ
01:41 صباحاً 2008/06/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية