لا يجب القياس عندما تريد القراءة والتحليل في عمل فني أن يأتي بهذه السرعة التي نشاهدها أو نقرأها في الأيام الماضية، بعضهم لا يفقه في الأغنية كثيرا ومنهم لا يعرف (كوعه من بوعه) في التوزيع أو الأنغام أو الإيقاعات ومع هذا يسطر أعذب الكلمات للفنان الذي يحبه أو الذي يستفيد من تواجده.! هنا تأتي عمليه الإقناع في الكتابة عن الألبومات ومدى التفوق النقدي والقدرات الموسيقية، وإذا حدث وطلب مني الاستشارة سأقول أن معظم الأعمال التي (سقطت) في سوق الكاسيت ماهي إلا أعمال جلبها الملحنون من التراث وأضيف عليها التوزيع الموسيقي الجديد بمعنى أن الآلات الغربية ربما توجه الأغنية لمسار آخر، لكنها تبقى القيمة في العظم من اللحن.
أحيانا اراهن على ان الكثير من الأسماء الموجودة في التلحين يستهلكون التراث وينسبون لهم، وهو دليل على فقرهم في التلحين.بعضهم يأخذ الحاناً صنعها من متواجدون لكنهم لا يمتلكون الطرق لرّد حقهم، الآن تحدث أشياء اخرى كلمات تصدر من احساس الشعراء لكنها تظهر باسماء أخرى حاليا تعج الساحة بالقضايا التي يترأسها منصور البلوي (الشادي) والشاعر خالد المريخي اللذان اصطدما في البوم رابح الأخير.لا اعرف لمن الغلبة للفلكلور أم لمتسوليه ام للشاعر الحقيقي او لمستهلكة، لكنها تبقى المقولة (لا يصح الا الصحيح) هي الفيصل في كل الاعمال الفنية