
دار حوار ساخن بين صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض وعضو مجلس الشورى الدكتور طلال بكري عندما أثار الدكتور بكري قضية عدم وفاء أعضاء المجالس البلدية بالوعود التي قطعوها للمواطنين وعدم اشراك المجالس البلدية في عنوان حلقة النقاش التي عنونت بالاستقلال المالي لموارد البلديات، وأكد ابن عياف ان وفاء أعضاء المجلس البلدي في الرياض أو المجالس الأخرى هو يعتمد على الجانب المالي والدعم المالي وقال ان لديه رؤية أو تصوراً أو خطة لعمل الأمانة ولكن تحقيقها يتطلب جهود العديد من الجهات ذات العلاقة بالإضافة إلى الدعم المالي وان تطبيق هذه الرؤية هي مثل الحلم بالنسبة له.
وقال ابن عياف أنه لابد من إعطاء الأمانات في المدن الكبرى الفرصة في تحصيل إيراداتها للقيام بالاستثمارات الخاصة بها.
كما دار نقاش لا يقل سخونة بين وكيل وزارة المالية للايرادات سعد الحمدان ونائب رئيس المجلس البلدي لمدينة الرياض المهندس طارق القصبي عند التعليق على الاحصائيات والمغالطات التي حملتها ورقته والتي عنونها تنمية موارد المدينة لتقديم الخدمات البلدية في ظل القيود النظامية للميزانية حيث أشار فيها إلى ان موظفي أمانة الرياض منذ عام 1402ه لم يتغيروا حتى عام 1425ه كما ان الورقة قد استشهدت باحصائيات لبعض المدن العالمية والميزانيات المخصصة لبلديات تلك المدن وكيف لم يتمكن أعضاء مجلس بلدي الرياض من الحصول على ميزانية حريملاء أو الجوف للمقارنة وصعوبة الحصول على تلك الأرقام.
ومن جانبه، وصف القصبي أنه لا يمكن تحقيق التوازن المالي على المستوى الطويل في ظل الأنظمة الحالية غير أنه يمكن تحقيقه باستغلال الموارد الاقتصادية في المدينة حيث ان لدى مدينة الرياض أصولاً كبيرة مقارنة بمدن عربية وعالمية ويمكن لهذه الأصول ان تحقق عوائد مالية ذات أهمية نسبية.
وأكد القصبي ان معدل الصرف على كل ساكن في مدينة الرياض في عام 1400ه يصل إلى 3000ريال وقد تقلص إلى ما يقارب 300ريال عام 1425ه كما بلغت تكلفة العمل المباشر لتقديم الخدمة البلدية نسبة عالية من ميزانية البلدية في بعض الدول المتقدمة تصل إلى كثر من 60% لبعض البلديات، بينما لا يمثل تكلفة العمل المباشر في ميزانية أمانة الرياض أكثر من 20%.
عقب ذلك فتح المجال للمناقشات والمداخلات حيث كان هناك مداخلة لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز نائب وزير الشؤون البلدية والقروية أكد فيها على ان موضوع الاستقلال المالي والإداري للبلديات هو موضوع ملح ومهم ولكن لابد من النظر إلى عدد من الملاحظات منها ان نظام البلديات يؤكد ان البلدية لها شخصيتها الاعتبارية ولكن النهج الإداري الذي أتبعته وزارة الشؤون البلدية والقروية منذ صدور نظام البلديات عام 1397ه يتجه نحو المركزية وليس نحو الاستقلال المالي والإداري، كما أننا لا نستطيع ان نحقق الاستقلال المالي لموارد البلديات إلاّ من خلال استراتيجية واضحة، ومن الجيد ان يكون هناك استقلال مالي وإداري للبلديات وسوف تعتمد على ما تحصل عليه من الإيرادات والدراسات الرسمية وأوضح ان كلما اعتمدت الأمانات على الإيرادات فإنها سوف تعاني من عدم العدالة في ما يخص توزيع الخدمات البلدية أي ان الخدمات البلدية سوف تقدم لمن يدفع بشكل فوري وكبير كما ان البلديات ليست بمعزل ويجب ان يؤخذ في الاعتبار ان وزارة البلديات هي جزء من منظومة متكاملة.
عقب حلقة النقاش المفتوحة أدلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز نائب وزير الشؤون البلدية والقروية بتصريح صحفي أكد فيه أنه وخلال الثلاث سنوات الأخيرة كان هناك قفزة ملحوظة للوزارة وفي عمل المجالس البلدية وان ما نواجهه من تحدٍ يتمثل في أنه في بعض مناطق المملكة تطرح مشاريع ولا نجد مقاولين ينفذونها وأنه وخلال اجتماعي بالاخوان المقاولين وعدوا بالدعم وتوسيع نشاطاتهم والاتفاق مع الشركات الصينية سوف يكون لها دور في التنمية الخاصة بالمناطق الريفية.
وعن تذمر المواطنين من عدم الوفاء بالوعود التي قطعها أعضاء المجالس البلدية على أنفسهم أكد ان هذا ليس تذمر بل طلب المزيد والمجالس البلدية اليوم وفق الاحصائيات يؤكد الإنجاز في الأعمال ففي منطقة مكة المكرمة بلغ نسبة ما نفذ من قرارات 70% وفي مدينة الرياض بلغ 62% ناهيك عن القرارات التي تحث الدراسة، ولكن بعضها ليست تخص الوزارة وحدها فهناك قرارات محل خلاف بين الأمانات والمجالس البلدية في الجوانب الفنية وهي قليلة.
وأشار سموه إلى أنه لا يوجد اجماع على الرسوم التي تفرض مقابل الخدمات البلدية والوزارة ساعية بالتنسيق مع مجلس الشورى ووزارة المالية في بلورة تصورات حول هذا الموضوع، مشيراً ان المركزية التي أتبعتها الوزارة ليست أحد المعوقات في التنمية وأضاف ان المركزية لها ايجابيات وسلبيات وكذلك اللامركزية ولكن الفلسفة الإدارية التي نهجتها الوزارة اتجهت إلى المركزية أكثر خلال الثلاثين عاماً الماضية وان الاستقلال المالي والإداري كرؤية يمكن تحقيقها بشكل مرحلي وتدريجي.
1
يجب فتح المجال للشركات الأجنبيه بالنسبه للمشاريع المتوقفه لآن الشركات الوطنيه لاتستطيع مواكبت المشاريع الكثيره
ابو ريم - زائر
05:44 صباحاً 2008/06/20
2
بصراحه انا اتمنى ان تقف المشاريع لان مانراه على الواقع مشاريع مشوه وهدر للمال العام بلا فائده مدارس تحتاج لترميم بعد سنه واحده وخطوط مكسرة بعد عدة شهور وقس على ذلك باقي المشاريع.اتمنى الاستعانه بشركات صينيه وماليزيه محترفه..اقل تكلفة واجود عمل.
سعيد اخو سعد - زائر
06:37 صباحاً 2008/06/20
3
حكومتنا الرشيدة لم تسمح لإنتخابات المجالس البلدية. إلا بعد إيقانها التام بتقصير جميع الأجهزة الحكومية لخدمة المواطن. المجالس البلدية ستلبي كل مايحلم به المواطن.وفي أي مدينة من مملكتنا الشاسعة. لكنها بحاجة للدعم :
المالي , والمعنوي. فنرجوا من المسؤولين الحكوميين وخاصةً: وزارة المالية , والأمانات بالوقوف والدعم للمجالس البلدية لكي تقوم بواجباتها على أحسن تقدير
محمد القحطاني - زائر
07:51 صباحاً 2008/06/20
4
لاشك ان المشاريع الكبيره تحتاج الى شركات تملك امكانات التنفيذ ولا يجب ان تسلم من الباطن لمؤسسات ضعيفه لاتملك امكانات التنفيذ ان الصرف الصحى فى مدينة الرياض يشكل هاجسا لدى المواطن والامانه تبذل جهودا كبيره فى هذا المجال ان المؤسسه التى تعمل فى اقصى شمال حى الخليج ارسلت انذارات للسكان بان عليهم تنفيذ التمديد الخارجى خلال شهر والا ستقطع عنهم المياه ولن يتم الشبك لهم فى المجرى الرئيسى لكن الشهر انتهى وهم يشتغلون امام منزل واحد فقط افهل الشهر سوف يصبح سنه وقد يتحول الى سنوات ؟؟!!!
عبد الله مسلم - زائر
07:51 صباحاً 2008/06/20
5
صاحب السمو الامير عبدالعزيز بن محمد امين مدينة الرياض الله يجزاك بالخير ويؤفقك على امانتك وتواضعك واخلاقك وعلى تغيرك ملامح مدينة الرياض... والله ان الولدة تدعيلك فى الليل النهار
ابو معاذ - زائر
09:38 صباحاً 2008/06/20
6
يا سمو الامير
المقاول الحلي اثبت انه غير قادر على تنفيذ المشاريع المتوسطه
والكبيره الا بطلوع الروح والتاخير
فلماذا لا يستعان بالشرطات الاجنبيه لتفيذ المشاريع العملاقه اللتي نقراءها
في الجرائد ولا نرى لها اثر في الواقع العام
سمو الامير
اتذكر شركة دونج اه الكوريه اللتي انشئت سبكة الاتصالات فهي بحق
شركه عملاقه يا ليت تأتون بمثلها
فقد سئمنا كلام جرايد لا ينفذ
شكرا لسموكم الكريم
مع تحياتي ابو خالد العصيمي
ابو خالد - زائر
11:37 صباحاً 2008/06/20
7
التحجج بعدم وجود مقاولين لم تعد مقنعة فالباحثون عن الدرهم والدينار قادمون حتى من الصين والصينيون انس عمليون وتكفي انجازات قدمائهم لأعظم بناء على الأرض وهو الوحيد على الكرة الأرضية الذي يمكن مشاهدته من على سطح جارناالعزيز القمر
علي حباس القرني - زائر
11:46 صباحاً 2008/06/20
8
نتمنى أيجاااد حلووول وتنفيذهاا
سعد الأحمدي - زائر
01:03 مساءً 2008/06/20
9
سيدي سمو الامير
للأسف ان العذر غير ( مقبول نهائيآ ) ونحن من أغنى دول العالم
فقط القوا نظرة على دول الجوار وشوفوا الفرق في كل شيء.
تحياتي
أحمد ناصر العايض - زائر
01:09 مساءً 2008/06/20
10
استقرضوني وانا اعمل مؤسسة مقاولات واتقاول معكم؟
سعودي وطني - زائر
02:08 مساءً 2008/06/20
11
قد تضطر البلديات والمصالح الحكومية الاخرى الى الشركات العربية والاجنبية لانهم اكثر التزاما من المقاول السعودي الذي لا يُحسن غير استقدام العمال، ولا خبرة ولا شيء آخر. وإذا سمع بزود الاسعار قال لنفسه "فرصة" : اتظلم واطلب من الوزارة ما أريد، ثم أماطل على كيف كيفي !
aadi noor - زائر
02:42 مساءً 2008/06/20
12
أفتحوا المجالات للمقاوليين الغيير سعوديين وترون التنفيذ
وطبقوا الغرامات على المتلاعبيين حتى وإن كان من كبار المسوؤليين وترون التنفيذ
تركي القحطاني - زائر
03:03 مساءً 2008/06/20
13
تحياتي لسموالامير منصور بن متعب بشان لايوجد مقاولين في بعض المناطق للتنفيذالمشاريع في بلدنا الغالية فية بعض المقاولين غير مواهل لبعض المشريع من جميع النواحي وارجو ان تحذو حذو شركة ارامكو السعودية بتصنيف المقاولين حسب المشروع المراد تنفيذة وامحاسبة المقاول بكل جزم من ناحية التقصير مع اعطاة جميع التسهيلات بشان لايكون لة عذر بشان التنفيذ واطالب من المسئولين عن المشاريع المنفذة ان يتم مراقبتة علي مدار العمل في التنفيذ والله من ورا القصد
ابوعبدالله - زائر
03:06 مساءً 2008/06/20
14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكي لا اطال في الموضوع وهو لماذا لا يتم اعتماد مشاريع البلديه لي شركات
اجنبيه اذا فسه فعلن نقص في الشركات المحليه لا ننسى انه لنا خبره كبيره
في التعامل معهم ولا ننسى من الذب قام بناء الصرح الشامخ مدينه الملك فهد
الطبيه وغيرها كثير مما لا يسعني ذكره فاتمنى من المسؤلين عدم ذكر تحديات
تواجهنا ودول العالم لم توقف عجله المشاريع بس الشركات المحليه وهل يعقل
ان نوقف مشاريعنا والنهضه التي تعيشيها مملكتنا الحبيبه.
ابو عبدالرحمن
ابو عبد الرحمن - زائر
03:21 مساءً 2008/06/20
15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكي لا اطال في الموضوع وهو لماذا لا يتم اعتماد مشاريع البلديه لي شركات
اجنبيه اذا فسه فعلن نقص في الشركات المحليه لا ننسى انه لنا خبره كبيره
في التعامل معهم ولا ننسى من الذي قام بناء الصرح الشامخ مدينه الملك فهد
الطبيه وغيرها كثير مما لا يسعني ذكره فاتمنى من المسؤلين عدم ذكر تحديات
تواجهنا ودول العالم لم توقف عجله المشاريع بس الشركات المحليه وهل يعقل
ان نوقف مشاريعنا والنهضه التي تعيشيها مملكتنا الحبيبه.
ابو عبدالرحمن
ابو عبد الرحمن - زائر
03:25 مساءً 2008/06/20
16
البلديات تواجه تحدياً بعدم وجود مقاولين لتنفيذ المشاريع في بعض مناطق المملكة اذا عرف السبب بطل العجب
صالح النجار - زائر
04:05 مساءً 2008/06/20
17
سلااام
دوافعهم القنوات الفضائيه
أبوحكم - زائر
04:17 مساءً 2008/06/20
18
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (36) سورة الإسراء
عبدالرحمن علي الدايود - زائر
05:07 مساءً 2008/06/20
19
الشركات الصينية والكورية بذات العمالة والأدارة من الجنسية لاشك انها منتجة وقادرة بإنجاز متقن وسريع على المساعدة ,
محمد الغامدي - زائر
05:21 مساءً 2008/06/20
20
تحويل الشركات العاملة الى صينية بما فيها اداراتها وعدم تسليم استقدام عمالة الى مايسمى مقاولين سعوديين حتى تحدد المسئولية تماما وتخليص العمالة من جميع انحاء البلد
almanaa11 - زائر
07:15 مساءً 2008/06/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة