بحث



الجمعه 16 جمادى الآخر 1429هـ -20 يونيو2008م - العدد 14606

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
يا وزيرنا الجديد.. أنقذهم

هيام المفلح
    غصات تعتصر قلبي أريد أن أضعها بين يدي أهلها.. لأرتاح وأريح.

هذه الأسر المحتاجة التي تؤرق ضمائرنا باتصالاتها التليفونية اليومية على مكاتبنا في الجريدة : مَن لها بعد الله.. وأي الأبواب تطرق؟

أكثر من مرة كتبت وصرخت.. وما من مجيب!

هؤلاء الأمهات والأطفال.. الذين هجرهم عائلهم "الزوج" ركضاً وراء ملذاته الخاصة التي لا يعلمها إلا الله.. يغيب عنهم بالأسابيع والشهور لا يعلمون عنه ولا يعلم عنهم شيئاً.. يتركهم يتلوون جوعاً وقهراً.. تتراكم فواتيرهم، التي لا تجد من يدفعها، فتنقطع عنهم الكهرباء بهذا الوقت الذي تشوي به الحرارة رؤوس العباد!

هؤلاء الأمهات - لا هنّ متزوجات ولا مطلقات - ومع ذلك حين يقرعن أبواب الجمعيات ومكاتب الضمان طلباً للمساعدات، تحتسبهن هذه الجهات من زمرة "المتزوجات".. تردّهنّ خائبات بحجة أن "لديهن أزواجاً" أي أن لديهن "من يعيلهن"!

آخر الاتصالات الواردة هذا الأسبوع كانت من عائلة مكونة من ستة أفراد، أرّقت مضجعنا - والله - عدة سنوات، أقسمتء الابنة العشرينية أنهم من أمس لم يأكلوا شيئاً، قالت "الضمان كانوا وعدونا بمبلغ - حوالي سبعة آلاف ريال - لكنهم اشترطوا أن يأتي الأب لاستلامه، وهو السكيّر الذي يغيب عن البيت لشهور، وحين استطعنا العثور عليه ورجوناه أن يذهب للضمان لاستلام المبلغ كي نأكل منه، ذهب وتسلّمه فعلاً، لكننا لم نر والدنا بعد ذلك.. أخذ المال وهرب ليشتري به المنكر الذي أدمنه.. وتركنا بلا ريال واحد"!

بالله عليكم.. كيف تسلّم هذه الجهات المال للرجل دون أن تتحرى حقيقة واقع الأسرة؟.. كيف لا تفهم هذه الجهات أن هناك أزواجاً ذهبت عقولهم وضمائرهم "مع الريح".. فتخلوا عن مسؤولياتهم بلا أدنى شعور بالرجولة أو الإنسانية!

رجاء عالي النبرة نُسمعه لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية الجديد.. نرجوكم أن تجدوا حلاً فورياً لهذه الأسر المحتاجة.. أن تتحروا صدقهم من كذبهم.. أن ترحمونا من ملاحقاتهم "نحن الذين لا يسعنا حيال مآسيهم شيئاً، فالريالات التي نجمعها لهم تسد رمقهم أياماً قليلة ثم تعود بعدها وصلة الاتصالات"!

نرجوكم أن تجدوا عملاً شريفاً لأبنائها وبناتها "حتى وإن كانوا قليلي التعليم"، فوظائف مثل "ساعي، فراشة، سائق، بائعة، أو كعاملة - حتى لو كانت عاملة تنظيف في مشفى أو مؤسسة نسائية" هذه كلها وظائف لا تحتاج إلى مؤهلات علمية.. أو بالإمكان إقراضهم لشراء دكان أو "بسطة" في سوق نسائي، تشترونه لهم وتقسطوا المبلغ عليهم قسطاً ميسراً بعد سنة من إقراضه.

امنحوا أفراد هذه الأسر "شبكات" وعلموهم كيف يصطادوا رزقهم، كي ترتاحوا، وتريحونا، وتريحوا مكافحة التسول.. وجهات أخرى كثيرة أنتم أعرف بها منا.

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أختي العزيزة.. وهل عندنا أصلا" وزارة للشئون الأجتماعية ( فعليا" )


صريح جدا
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/06/20

 


جمعة مباركة بلدي الحبيب
شكر وتقدير لكاتبتنا العزيزة هيام المفلح
اسأل الله ان لايحرمك أجر ماكتبتي في هذا اليوم الكريم
فعلا لابد من وضع نظام أو آلية معينة تشرف عليها وزارة الشئون الاجتماعية يكون من شأنها متابعة الأسر ذوو الظروف الخاصة كأن يتم اقراضهم قروضا تجارية مدروسة كما اقترحت كاتبتنا أو توظيف من يستطيع العمل منهم بحيث يستفيد المجتمع منهم كل على حسب قدراته نحد بذلك الفقر الذي يعد من اهم مسببات الجريمة والانحراف.


بدوي في أكسفورد
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/06/20

 


المواطنون لايجدون شيئا ليأكلونه ونسمع بين حين واخر من يردد نحن على منهج الكتاب والسنه ونطبق الشريعه. الشريعه ان يسأل المسئول عن المحتاج ان يرسل العيون الساهره والامينه الصادقه المؤمنه لتتفقد حالات الناس من فقراء ومساكين ومرضى.ان يقوم هو بنفسه بجولات على القرى والهجر بدلا من جولات في سويسرا ولندن وباريس وعلى ضفاف شواطئ كلفورنيا!! اين انت ياعمر الفاروق حين كنت على المنبر تخطب وبطنك يقرقر من الجوع فقلت والله لاتشبع حتى يشبع اطفال المسلمين.الكاتبه ترجو الوزير والله لا داعي للرجاء بل يجب عليه ذلك.


nasser
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/06/20

 


ما اصدق ابد انهم مالقوا شي يأكلونة سؤال ارجو الاجابة علية هل الشحاذة اللي عند الاشارة محتاجة او كسب مادي سريع مربح وماحقيقة الاشارة اللتي تم شراؤها بمبلغ من المال من شحاذ اخر لاتكوني عاطفية جدا واندفاعية لاتشوهوا صورة المملكة باننا بلد مجاعة


ابوسعد
ابلاغ
09:07 صباحاً 2008/06/20

 


والله كلمة انسان مخلص لدينه ثم مليكه ثم وطنه كلمه اهمسها في اذن كل مسؤل في بلد الحرمين الشريفين
ان خطر لصوص المساهمات العقارية على الدين والوطن اشد من خطر العمالة البنجلاديشية والتساهل معهم في تطبيق اقصى العقوبات التي ينص عليها الكتاب والسنة والنظام
سوف يؤدي الى اشياء لاتحمد عقباها
جرائم شركة العلي وخطط المستقبل في ربوة الياسمين وبوابة الذهب
النصب والغش والتلاعب والتدليس والمماطلة في تسليم الاف المساهمين حقوقهم من عام 1424ه مع ان اغلب المساهمين ارامل ويتامى


مسلوب مالي من اكثر من 5 سنوات في مساهمات بوابة الذهب وربوة الياسمين
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/06/20

 


ما زال المسؤولون في هذه القطاعات التي تهتم بالاسر الفقيرة والارامل والمطلقات واليتامى ان مشكلة الاسرة تبدأ وتنتهي من الاب.
ومع ذلك اذا ارادو اصلاح وضع هذه الاسرة رجعوا الى الاب وسلموه الخيط والمخيط لتعود معاناة الاسرة من جديد.


ابو كريم
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/06/20

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
شكرا للاخت هيام
وما ادراك ان اللذين لم يصل صوتهم ادهى وامر؟ هناك من يعيش في غياهب الفقر والحرمان ؟والمشكله ليست مشكلة اسرة واحده فقط بل اسر وارواح ونساء واطفال. اتمنى عزيزتي الكاتبه ان تتبني فكرة انشاء مراكز تدريب وتاهيل للاسرالمحتاجه مثل: الحاسب , الخياطه.صناعة الحلويات.والاعمال النسائيه الخفيفه. ان معظم هذه الاسر ركنت الى الكسل والاستسلام.
فالحل هو صناعة الانسان وتاهيله ولكي جزيل شكري عزيزتي
والسلام


ابوناصر
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/06/20

 


عافك يا هيام...الله يسخر..لهن..ما يابي لهن..محاربة الفاقه وقسوة الجوع الانساني والضمير المفقود..هذه الايام!!
نعم يا كاتبتي الفاضله!!
المراة اليوم..تصارع سوا..العمل كوزاره وظل البلديات كقوه غاشمه!!
المراة اليوم على ثغر من ثغور..التدهور الاجتماعي والمالي والاقتصادي!!
الذي جعلها..تموت..كما تموت..أمراة تعيش في حلباب..زواج المسيار!!
سلب حقها الوقت ودمر حياتها ثقافة..الحنان الصناعي!!
لماذا لا يجبر كل مجمع كبير..نسبه من مساحة محالاته للشؤون الاجتماعيه؟
لستثمارها لمن هم على شاكلة الظروف الصعبه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/06/20

 


مقال رائع أستاذة هيام
لقد أنهمرت دموعي وأنا أقرأ مقالك.أمعقول يوجد في بلدنا هذا الفقر وهو البلد الغني أين الأغنياء عنهم أين الوزارة عنهم
يجب أن يسمع وزيرنا الجديد هذه المأساة التي تحصلفي العوائل الفقيرة والذي يكون عائلهم غائب عن الوعي وما أكثرهم عندنا: خمور _ مخدرات _ حبوب _ حالات نفسية بعدها _إنتحار _ قتل وتعذيب الأولاد والزوجة. والمسلسل لاينتهي
هل من مجيب...هل من مجيب.هل من مجيب


suaad -A-ALsaad
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/06/20

 10 


موضووع رائع بارك الله فيكِ


ماجد بن عبد الله
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/06/20

 11 


للاسف الشديد.. ان ما تذكرينه صحيحا مئة بالمائة استاذتي الفاضلة!!
و وزارة الشؤون الاجتماعية يغيب عنها مبدأ "التدقيق".. و كأنه لا يوجد في سجلات و لا مبادئ عملها.. ابتداءا من عملية اضافة المستفيد من الضمان الاجتماعي الى تلك القائمة.. و انتهاءا بما ذكرتيه من عدم التدقيق في عملية الصرف..
شكرا لك على هذه المقالة


عادل
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/06/20

 12 


للأسف ان وزراءنا وكبار المسؤولين لدينا يرون ويعتقدون أن مسؤولياتهم هي من قبيل التشريف والوجاهة الاجتماعية وفرصة لاقامة علاقات جديدة وتوطيدها مع الكبار لخدمة مصالح شخصية فحسب...هذا هو تفسيري للامبالاة التي يتميز بها الوزراء وكبار المسؤولين لدينا لانهم أصلا يعتبرون ما ينشر في الصحف هو مجرد ( كلام جرايد) لا يسمن ولايغني من جوع...ولكن الحق ماهو عليهم ولكن على من عينهم!! والله من وراء القصد..


ابو تمام
ابلاغ
03:50 مساءً 2008/06/20

 13 


الاستاذة الكريمة هيام المفلح مع التحية
تشرفت بالعمل مع سيدة فاضلة وحفيدة اسرة تحمل لواء العلم والعمل التطوعي
وذلك لتقصي حقائق المحتاجين وطالبي المساعدة
لقد وجدت العجب العجاب من الاسر المتعففة التي لاتملك قوت يومها !!!
والايجارات الحالة عليها والطرد من قبل ملاك العقار
واسر لاتحتاج بل تملك عقارات وتسجل اسمها مع المحتاجين!
فهنيئا لنا كسعوديين بفاعلات خير كأم عبدالله التي الي جانب عملها
واسرتها اعطت من مالها ووقتها لعمل الخير


جاسم الشبلي
ابلاغ
04:12 مساءً 2008/06/20

 14 


الله يرحم الحال لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
الوزراء مع إحترامي لهم يعتمدون على مدراء العموم والوكلاء والمعلومة عند باب الوزير تتغير وتصبح (كل شيء تمام طال عمرك)
ياليت أي وزير يبغى يسوي زيارة ميدانية مايسوي هيلمه وأكشن للإعلام وتكون زيارته مفاجئة ولايعلم بها أحد من مكتبه ووزارته
في احد القطاعات تم تغيير فرش الممر في خلال ساعه علشان معاليه بيقوم بزياره (وطنشهم لازيارة ولايحزنون)
الله يسامحهم وياليت يقتدون بالخلفاء والصحابه ويقتدون بملك الإنسانيه عبدالله بن عبدالعزيز


واحد من الناس
ابلاغ
05:12 مساءً 2008/06/20

 15 


بارك الله فيك اخت هيام
وهناك اسر اخرى يعاني عائلها الامرين
قال لي فراش مدرسة بنات ان راتبه 1700 ريال وهو مستأجر منزل وذهب
للضمان الاجتماعي يستفزعهم حيث لايكفي راتبه للعائله والايجار
تصوري قالوا له انك موظف يالله العجب راتبه لايكفي لشراء كيسين رز
وعلبتين حليب نيدو
الى متى ونحن على هذه الحال لانراعي وضع العوائل المحتاجه والموظفين
الفقراء
السؤال لماذا لم يجدوا في عهد عمر بن عبدالعزيز من يأخذ الزكاة؟


نايف الغبيني
ابلاغ
07:00 مساءً 2008/06/20

 16 


بسم الله الرحمن الرحيم
ما نقرأه أو نسمعه من فئة من البشر حول هذا الموضوع مبالغ فيه. ماذا تقول لشاب بلغ العشرين من عمره ولم يفتش عن عمل، والعمل موجود لمثل هؤلاء. صندوق تنمية الموارد البشرية يرصد مليارات الريالات لتأهيل مثل هؤلاء شباب لكنهم لا يقبلون أن يعملوا في المصانع والمشاغل... يريدون أن يصبحوا مدراء دون عناء، أو يرسل إخوانه، وفي بعض الأحيان أخواته وأمه، للإشارات للشحادة. فأصبحت الشحادة هي المهنة الأسهل والأيسر هذه الأيام. ربنا يستر على عباده.


صوريف
ابلاغ
07:46 مساءً 2008/06/20

 17 


الله ينفع فيه ولا الوزارة الأولى ماتصرف لذوي الأحتياجات الخاصة والمرضى
بلأمراض الخطيرة إلا بعد سنة من تقديم الأوراق وأحيانا يأتي الرد برفض الحالة
إذا ماصرفنا لهذه الحالات من هي الحالة المستحقه للصرف!؟


سليمان عبدالمحسن الغفيلي
ابلاغ
07:59 مساءً 2008/06/20

 18 


مقال رائع وجزى الله الكاتبه خيرا بدورنا نطالب الدوله راعها الله بفتح مجمعات تجاريه خاصه بالمرأه ويتم السماح للأغنياء من الرجال والنساء بفتح محلات تجاريه خاصه بستلزمات النساء من ملابس وملابس داخليه وادوات تحميل ومشاغل ومحلات خياطه على ان يتم توظيف النساء الفقيرات والارامل والأيتام وكل من يريد عمل من النساء في هذه المحلات وتنظيف السوق من العماله الوافده وخاصه التي تعمل في بيع وشراء مستلزمات النساء وترك مجال البيع والشراء للموظنيين من الجنسين تطبيقا لنظرية الصحابي دلني على السوق


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
09:06 مساءً 2008/06/20

 19 


جزاك الله خيرا يا اخت هيام
دائما تضعين يدك على الجرح وما اكثر جروحنا
الحل ان يضعوا لجنة او هيئة على نمط هيئة الامر بالمعروف تستقبل الحالات وتتقصى الحقائق واحوال الاسر وتقدر نوع المساعدة وتحولها للجهة المنفذة
والخير كثير والخيرين اكثر والحمد لله
بهذا نقطع الطريق على النصابين وتذهب المعونة الى محتاجها


علياء
ابلاغ
10:29 مساءً 2008/06/20

 20 


ان تعلم احد كيف يصطاد سمكه خير من ان تعطية اثنتان. حكمة. لو ان وزارة الشئون الاجتماعية او الجهات المسؤلة تنشئ فرع لها للتأهيل بجانب فرع المساعدات المالية حتى نهّئ لمثل هذة الاسر الاعتماد على انفسهم وبدء مشاريع صغيره.. مثل مشروع الاستاذ البار بوطنة البار بأخوانة المواطنين استاذ قلّ مثله في هذا الزمان الاستاذ الذى لايحب المديح والثناء.. ولو كتبت صفحات عنه ولو كتب عنة الكتاب فلن نوفية حقة الاستاذ محمد عبد اللطيف جميل حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية وجزاه الله خير الجزاء... تحياتي


ابو محمد
ابلاغ
12:04 صباحاً 2008/06/21



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية