بحث



الجمعه 16 جمادى الآخر 1429هـ -20 يونيو2008م - العدد 14606

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخيلة الطفولة
كافئه سريعاً دون أي تردد!!

د. أنوار عبدالله أبو خالد
    المكافأة والتشجيع هي من أهم وسائل تربية الأطفال وتسيسهم والسيطرة على سلوكياتهم وتطويرها للأحسن

ولكن أكثر الآباء يهمش هه الطريقة ولا يعطيها حقها من العناية والاهتمام..

فالمكافأة ترفع المعنويات وتبث الحماس وتشحذ الهمم وتنمي الثقة بالنفس وتبث في نفس الطفل طمأنينة القبول الاجتماعي الذي تحتاجه صحتنا النفسية جميعا بلا استثناء..

@@

ومن اسهل طرق التعزيز للسلوك المقبول هو المكافأة الاجتماعية التي لا تكلف الآباء والمعلمين شيئاً، وهي بالمناسبة أعظم تأثيراً في نفس الطفل من أي مكافأة مادية، وتختلف المكافأة الاجتماعية بحسب ما يناسب المقام فالابتسامة والقبلة والعناق والمسح على الرأس والتربيت على الكتف والنظرة الفخورة وتعبيرات الوجه الدالة على الرضا والاستحسان لهذا التصرف أو ذاك وأفضل من هذا كله المدح والثناء عليه والفخر به أمام الجميع، تزرع في الطفل القيم الحسنة والحدود المحذور تجاوزها والسلوكيات الفارسية من شهامة ورجولة ومروءة وانسانية نفخر بها جميعا..

@@

ولكن بعض الآباء يبخل بكل هذه الإيماءات بل يبخل بالكلمة الحلوة حتى لو استحقها ذلك الطفل، بل بعضهم مازال جلف الطباع ولم تاثر به الحضارة الثقافية او التعليمية لدرجة انه يتعفف أن يقبل طفلاً او يمسح على رأسه، وما هم ببعيد عن ذلك الرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرآه يقبل الحسن أوالحسين، فقال أتقبلهما؟ والله يامحمد أن لي عشرة من الولد ما قبلت أحداً منهم. فقال له صلى الله عليه وسلم (وما أصنع لك، إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك) فهي رحمات نزعت من قلوبهم، عسى الله أن يردهم للحق وان يعطف قلوبهم على ابنائهم، دون الحاجة للتعليل بانهم مشغولون عن اولادهم بهموم الحياة، او تعليل احدهم بان السلوك الحميد والتصرف المهذب هو الاصل فلا حاجة لمكافأة من يصنعه !

@@

ومهم جدا اننا عندما نكافئ الطفل ونشجعه ان نعلم ان هدفنا الاول هو تعزيز السلوك الحسن والعمل الطيب وليس مكافأة الطفل نفسه، وهنا يتوجب علينا ان نثني على العمل الذي تحقق وعلى السلوك الذي عمل، دون التطرق الى القدرات الجسمية او العقلية، وبالمثال يتضح دائما المقال : فعندما يقوم الطفل بتنظيف غرفته وترتيبها، من الافضل ان تتحدث عن الغرفة وجمالها بعد الترتيب وسعتها بعد التوظيب ورائحتها بعد التطييب، عندها سيعلم الطفل انك احببت هذا العمل الجميل وان النظافة مصدر فخر لك به، ولكن ايضا لا مانع ان تثني على ذوقه ونظافته واحساسه بالمسؤولية..

@@

واختم بالتنبيه الى اهمية تقديم المكافأة والتشجيع الى الطفل فور انتهائه من القيام بالعمل الجيد او التصرف بالسلوك الحسن فان المبادرة بها لها وقع على النفس ولعل هذا أحد أسرار حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال (أعط الأجير أجره قبل اأن يجف عرقه) فالنفس الإنسانية جبلت على حب تعجيل الحصول على المكافأة، وعلى دروب الخير والصلاح نلتقي..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


واختم بالتنبيه الى اهمية تقديم المكافأة والتشجيع الى الطفل فور انتهائه من القيام بالعمل الجيد او التصرف بالسلوك الحسن فان المبادرة بها لها وقع على النفس ولعل هذا أحد أسرار حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال (أعط الأجير أجره قبل اأن يجف عرقه) فالنفس الإنسانية جبلت على حب تعجيل الحصول على المكافأة،
احسنت استفدنا منك كثيرا


asd11asd
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/06/20

 


الطفل يميل الى تقليد الكبار ويتأثر بهم سلبا او ايجابا وينتظر ردودهم فضروري ان يعي الكبار اهمية مرحلة الطفولة في التنشئة والتربية والتكوين وان تكون سلوكياتهم تجاه اطفالهم هادفه وحانية ومفيدة وان يتعلموا المهارات والايجابيات في ذلك بعيدا عن الحواجز السميكة والأنانية وضيق الأفق من ذلك المكافأة والتشجيع والحوافز المادية والمعنوية الى جانب التوعية بالحقوق والواجبات والمبادرة والانتاج والثقة بالنفس وغرس القيم والمفاهيم الحميدة في انفسهم ومسلكياتهم وذهنياتهم


غَدي
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/06/20

 


كلام صحيح..
تشجيع لايكلف كثيرا


فهد الرويلي
ابلاغ
11:23 مساءً 2008/06/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية