بحث



الخميس 15 جمادى الآخر 1429هـ -19 يونيو2008م - العدد 14605

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الغرب الإسرائيلي!!

يوسف الكويليت
    لمصلحة إسرائيل والفلسطينيين أن تنجح وساطة التهدئة ويتم الالتزام بها، والجيد الآخر أن تتحرك عدة دول في حل مشكلة مزارع شبعا، لأن هذا الحل سوف ينزع من حزب الله مسألة تحرير أرض لبنان، وإيجابيات الحلول الدبلوماسية هامة تؤيدها فرضيات الضرورات وليست الإملاءات السياسية..

إسرائيل حاضرة في كل شيء تدخل في استثمارات أو سياسات المنطقة أو أي اتفاقية عسكرية أو ثقافية وتجارية، ومن هنا رأيناها حاضرة، وبقوة، في توقيع اتفاقات اقتصادية، أوروبية - خليجية عندما اشترطت دول القارة الاعتراف بإسرائيل ودمجها في اقتصاد المنطقة، وهو ما رأت فيه الدول الخليجية موضوعاً معرقلاً، أو تعجيزياً، لأنه من غير المنطقي فتح هذه الأبواب، في وقت تحاصر إسرائيل القطاع والضفة وترفض المشروع العربي للسلام، وتزيد من استيطانها بالضفة..

ثم نراها موجودة في مفصل التعاون بين الدول المطلة على البحر الأبيض، وهو المشروع المتوسطي الذي نادت به فرنسا، وجعل إسرائيل عضواً فاعلاً وسط رفض عربي من الضغوط الأوروبية، وإذا كان هذا الحرص يأتي من فك العزلة مع العرب، فهل كانت أوروبا وسيطاً مميزاً في مدارات الحوارات واللقاءات منذ احتلال فلسطين وحتى اليوم على قاعدة أمن ومصالح الجميع؟

أوروبا، وقبل أمريكا، هي من مكنت اليهود من الاستيطان ثم بناء الدولة الإسرائيلية وهم من حملوها وهزموا العرب بأسلحتهم التي منحت بالمجان لها عام 1967، والدولة المفضلة بالتعامل اقتصادياً وعلمياً والجسر الذي تعبر منه منافذهم المختلفة كجزء من استراتيجيات حلف الأطلسي..

وإذا كانت أوروبا تفرض هذا النوع من العلاقات منطلقة من قناعات بوجه واحد يتجه لإسرائيل وتحقيق مصالحها، فالموضوعية تستدعي التعامل بنفس المنطق مع العرب لكن هذا التفكير منفصل عن علاقات المصالح إذ إسرائيل تأتي كمعادل لكل دول المنطقة العربية، ومع افتراض أن التفاوض مع الكثير من الدول العربية يتجسد بالقوة الأوروبية تجاه الضعف العربي، وإذا ما تناولنا العلاقة بينهم ودول الخليج الغنية، فالموقف لم يتغير، وهنا جاءت النتائج مخيبة للآمال..

أمريكا أعلنت مواقفها بشكل صريح وواضح، أنها على خط النار مع أي مساس بإسرائيل، ولذلك حاربت القرارات الدولية واتخذت تجاهها "الفيتو" وسادت بين علاقاتها مع أي دولة بتقديم رغبات إسرائيل على مصالحها، ولم يستغرب أحد أن يأتي على أولويات الاتفاقية الأمنية مع العراق أن يكون أحد البنود الأساسية اعتراف العراق بإسرائيل، وفتح سفارة لها ودخولها في شراكة اقتصادية مفتوحة، وهذا الابتزاز لا يدرك صانعوه أن السلام الذي عجز أن يتحرك بشكل إيجابي وسلس مع مصر والأردن، يجب أن يؤخذ معياراً بأن التطبيع مع الشعب العربي مرفوض بقناعات شعبية عامة، ورأي عام، قد لا تجد فيه أوروبا وأمريكا أي قيمة معنوية، بينما الحقيقة أقوى من جميع سيناريوهات السلام بضغوطه المباشرة، أو قبوله كحل، ولكنه بلا معنى..

موضوع التهدئة حاجة إسرائيلية بحتة؛ لأنها جربت وسائلها المختلفة ووجدت أن الفلسطيني - حتى في حالة انقسامه بين فتح وحماس - لا تعطله عن الكفاح التهديدات وقسوة الموت، ومع ذلك، وعلى بساطة وبدائية صواريخ القسام، إلا أنها الأسلوب العابر للجدار العازل، وإذا ما تطورت فقد تكون الحالة المفزعة، وجاءت التهدئة لهذا الأساس فهل تخلفها هدنة طويلة؟.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


استاذ يوسف ان لهم دور في اشياء كثيرة ولكن هناك من يحاول تضخيمها من اجل ان نؤمن بها ونرضخ لمطالبهم ونبيع الحرم الشريف من اجل حفنة من المال والاستثمارات.. نحن للاسف جمعنا دول العالم من اجل ان نخفض سعر النفط واجتمعو ولم يرأف بنا احدهم عندما كان البرميل يساوي 10 دولارات.. ولكن هل سنستفيد من ذلك ليكون هناك استثمارات استراتيجية في البلد من كل دولة تستفيد من تخفيض اسعار النفط ؟ واذا الجواب لا فانهم سوف يحتاجون اموالنا عندما يصل سعر البرميل 200 دولار وياتون باستثماراتهم.


خالد المشاري
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/06/19

 


المعادلة الغربية الجديدة تقول أن (اسرائيل وعلاج الضغط والسكري) عملة واحده للمواطن العربي لابد أن يتعامل معهما والا قد يحدث له مضاعفات خطيره.
أما موضوع التهدئة مع غزه فه مؤشر خطير في نظري يوحي بقرب حدوث كارثه في المنطقة وقد نشهد في الايام المقبله نشاط غير عادي لحل مشكلة مزارع
شبع في لبنان لتفادي مضاعفات الحرب الايرانية المقبله.
كما ان الفكر الصهيوني أقتنع بضرورة عقد أتفقات سلام مع سوريا ولبنان ليمهد للخطوه الاخيره لأحتوى القضية الفلسطينية والتفرد بها وعتبارها شأن داخلي لايحق التدخل بها


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
06:20 صباحاً 2008/06/19

 


متى يا أمتي يأتي ذلك اليوم الذي تنسحب فيه الدول الأروبية الإستعمارية وأمريكا من بلادنا إلى الأبد ؟.
.
متى ستختفي من سماء بلاد المسلمين غربانهم كما أختفى المغول والتتار من قبل ؟. أولئك الذين طغوا في بلادنا أحقابا، فلا تسمع لهم اليوم ركزا ؟.
.
إذا كانت عين جالوت هي التي فصلت بين إستعمار المغول لبلادنا وخروجهم النهائي منها، فما إسم المعركة التي ستكون بيننا وبين الغرب فاصلة، تخرجهم حياتنا إلى يوم يبعثون ؟.
.
من سيكون قائد هذه المعركة التاريخية ؟. من سيوقف عيوني عن الدمع ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/06/19

 


الحب الخالد...{ أسرائيل }
الشوكه اللتي زرعها الغرب...لحلب كل مافي المنطقه من ثروات!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/06/19

 


اسرائيل حاضرة في كل شيئ... هذا ليس اكتشافاً.. هذا واقع تجاهله العرب ولم يعملوا على تغييره..هذا الواقع لن يدوم.. هذا الواقع يمكن تغييره..نحتاج فقط إلى أن نؤمن بذلك.. وخاصة الزعماء العرب.. فكأني بهم لايؤمنون بقدرة العربي على إحداث واقع جديد..
أغلب الزعماء اليوم يفضلون المهادنة، ومنهم من على استعداد للتنازل عن حقوق تاريخية.. لهؤلاء نقول..إن لم تؤمنوا بما أنزل على محمد(صلى الله عليه وسلم).. فإن الله سبحانه يفعل مايشاء بعباده


نزار بقجه جي
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/06/19

 


الاستاذ الكريم : مقدمة المقال اليوم واضحة ! على العرب تنفيذ بنذ الكونجرس الامريكي الصادر منذو 3 اشهر 1442 الملزم باعتراف العراق باسرائيل وكل الدول العربية. هذه قراراتهم فما قرار العرب لما لا يستطيعوا ان يقولوا ولو مرة واحدة (لا) لما لايكونوا حليف بالند لما هذه التبعية المحبطة.
لما لايتخلصوا من وصفهم بالعمالة او التعبير الغربي الشكن فقد اثبت ان اي مقاومة تبعد التبعية وتكسب بعض الاحترام والحقوق. على كلا الصهاينة من خططهم(خيبر) فهذه مسؤلية تاريخية واخلاقية متزامنة مع المسؤلية الدينية.


ليلى
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/06/19

 


وهل نزع مسالة تحرير ارض لبنان من حزب الله مصلحة عربية ام اسرائيلية؟؟!! هل تصريحات (العمة)كونداليزا رايس بانه قد حان الوقت لحل مسالة اراضي شبعا جاءت حبا في لبنان والعرب ام حبا لاسرائيل وكرها لحزب الله وكل شيء اسمه مقاومة؟؟!! مجرد تساؤل!!
الغرب كان وسيظل اسرائيليا طالما ظل كل حاكم عربي متمسكا بكرسي السلطة ولاهم له الا المحافظه على هذا الكرسي مهما بلغ الثمن ومهما بلغ الابتزاز..اسرائيل تفهم هذه المعادلة وكذلك الغرب بما في ذلك امريكا ولذلك تستخدم الحكام العرب كلعبة البلوت!!


ابو تمام
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/06/19

 


أستاذ يوسف
مقالك يشمل عدة نقاط:
.
1- "الأخطبوط" الإسرائيلي الذي لا يتعدى المنتمين له
6 مليون نسمة ومع ذلك يملك أيادي أخطبوطية
تنتهي أطراف كل أرجل له "بشبكة عنكبوتية"
تتجسس بدون كلل وتتغلغل بسرية لتعرف
كل شأن داخلي لأي دولة ثم تبث سمومها لمصلحتها
.
2- موقف الدول الأوروبية من إسرائيل وبالرغم إنه قديم
ولكن يعلم الأوروبيون جيدا إن إسرائيل "تكرههم"
وتبتزهم وتساومهم بالمحرقة متكئة على الأب العراب الأميركي
وتسلط لسانها عليهم عندما يفكرون معاداتها أو لومها
أوروبا اليوم راضخة وراكعة لأميركا!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/06/19

 


أرى أن الإيجابيات الحالية من صواريخ القسام أقل بكثير من السلبيات.
ومن وجه نظري المتواضعة أرى بأن يتم تطويرها لتكون أكثر فاعلية ووطأه على المعتدين الغاصبين المحتلين العنصريين، أو عدم إطلاقها. لأن الفائده المرجوه من إطلاقها أصبحت قليله جداً. حان الوقت للأخوه الفلسطينيين بجميع فصائلهم للتفكير الإيجدابي والإبداعي لتطوير منظومتهم الدفاعية وإيجاد حلول إبداعية فيما بينهم تخدم مصالح شعبهم ووطنهم المغتصب. ألسنتنا تلهج بالدعاء لكم في كل صلاه وقلوبنا معكم في كل لحضه.


ابوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
12:43 مساءً 2008/06/19

 10 


لا حول ولا قوة الا بالله


صالح الغفيص
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/06/19

 11 


3- أما بالنسبة لمشروع "التطبيع" مع دولة مغتصبة
فهذا مرفوض ونتمنى من دول الخليج أن لا ترضخ
لضغوطات أوروبا (التي أصبحت تابع لأميركا)
.
فإذا أخذنا الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
نرى مصر التي حاولت التطبيع السياسي الإقتصادي
ومع ذلك "فالشعب المصري بأكمله" يرفض وبشدة
أي تطبيع أو إقامة علاقات ودية مع العدو ويعادي حكومته
عند إصدارها أي قرار تطبيع إقتصادي!
.
كذلك "لن تقبل الشعوب العربية التطبيع"
ونتمنى من الأخوة الفلسطينين
أن يوحدوا صفوفهم فمن ذاق الظلم لا يستبيحه لنفسه!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/06/19

 12 


بسم الله
من عنده الا استغناء عن الغرب
فى اكله وشربه وملبسه وعلاجه وامنه فليقول
اذهبوا الى الجحيم انا لا اوريدكم
رحم الله من عرف قدر نفسه
لقد عجز العرب ان يصلحوا انفسهم لقد عجز العرب ان يلبغوا سن الرشد لقد احضروا الغرب طواعية بعد ان اعلنوا الا استقلال
بعد ان كان القادة الثوريين يجلدونا بخطاباتهم صبح وعشية ويتغنون با الا استقلال
انهم يا سيدى لا يعرفون ابجديت الا استقلال
هذه الخيرات التى مهنا دخل العرب الوحيد لولا الغرب لبقيت مخزونة داخل الا ارض
وليت العرب عرفو كيف يستغلونها
انهم بحاج


ابو مهند
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/06/19

 13 


يتبع
انهم بحاجة الى من يدبر امورهم
فلو انتطح عنزتين لعجزوا فى الفك بينهما
ما بلغناء فى الهجاء
والرثاء والمدح والردح
موتمرات القوم تبداء بقصيدة
ومعاركهم تبداء بقصيدة
قوم اكتفوا من الشجاعة بعنتر
واستنسخوا الوف اشعراء
تجمعهم قصيدة
وتشعل الحرب بينهم ناقة جرباء
يحلمون بمخلص يا تيهم لينتصر لهم
وقال الشاعر الذى
شذ عن المدح
واذا تلاشت صرختى وسط الدخان
فلائن صرخت شاعر لا تبعث الروح الطليقة فى الرفاة


ابو مهند
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/06/19

 14 


بالنسبة لي أنا فلن أطبع مع إسرائيل حتى لوتطبع كل العرب.
ولن أتعامل معهم في أي شراكة اقتصادية.
قال تعالى فيهم :( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب الفساد ).
إن عدوهم الأول هو الله وليس الفلسطينيون أو العرب كما يظن الغرب. وقد كانت نتيجة مواجهتمه السابقة وعاندتهم لله سبحانه. ماذا تتوقعون. لقد مسخهم الله قطيعا من القردة والخنازير


عبدالله _ الشرقية
ابلاغ
01:43 مساءً 2008/06/19

 15 


مصلحة دول الغرب وامريكا والفاتيكان ان تكون اسرائيل الصهيونيه قويه وان تكون حدودها الدوليه من الفرات الى النيل ومن مصلحة اليهود والنصارى تفتيت العالم العربي لدويلات صغيره للسيطره عليها ونهب ثرواتها مصلحة الاعداء زرع الفتن الطائفيه والقوميه لصنع الفوضى الخلاقه لتدمير البشر في عالمنا العربي وجود اسرائيل في قلب عالمنا الاسلامي كان من اسباب ما يسمى التطرف الاسلامي ردة فعل على عدوان الامم علينا. من مصلحة العرب الاعتصام بحبل الله وعدم الفرقه فهل يعوا مصلحتهم؟ لا لن يعوا مصلحة الحكام اولى من كل شىء


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/06/19

 16 


اولا حسب التاريخ والمورخين تقول ان فلسطين كانت تسمى ارض كنعان الذين هم الفلسطينين والمؤرخ الإنجليزي H.G.Wells يقول في كتابه معالم الإنسانية " أن ارض فلسطين هي ارض الكنعانيين والفلسطينيين وبلادهم ويؤكد ذلك المؤرخ الاسكتلندي جيمس فريزر " أن الناطقين بالعربية من فلاحي فلسطين هم من ذريات القبائل التي استوطنتها قبل الغزوة الإسرائيلية لها في عهد داوود
لكن نريد الارض مقابل السلام واقامة الدولة الفلسطينية بسيادة كاملة مع جعل القدس عاصمة لفلسطين وعودة اللأجئيين وفك المسجونيين باسرائيل
وبعدها التطبيع


ابو تركي
ابلاغ
02:13 مساءً 2008/06/19

 17 


كما اشار الكاتب التهدئه جاءت لمصلحة اسرائيليه,فهل نعتبر وتوحد الجهود ,انظر الى ايران وتحديها الغرب وبقائها شوكة في حلوقهم.الامه ذات المبادئ الراسخه البعيده عن اساليب الانبطاح الواثقه بشعوبها وشرعيتها لن تزيدها المحن الا قوة ومنعه وما عداها فهي في مهب الريح. اتتخبت حماس بشرعية مطلقه وصمدت واخيرآ اكتشفت اسرائيل انها مقدمة على حالة مفزعه لوجودها.وبهذه التهدئه وطعن حماس من العرب بخناجر في كل اتجاه ذهبت امانيها مع الريح مع الاعتذار للروائيه الامريكيه مارغريت ميتشل


بندر العتيبي
ابلاغ
02:52 مساءً 2008/06/19

 18 


على الفلسطينيين التوحد وان تكون لهم حكومة واحدة وذلك بانتخابات نزيهة تحت مظلة الجامعة العربية ورابطة العالم الاسلامي فيجمع الاسلام لا القومية العربية حتى نكون قوة اسلامية عالمية
فالحصار القوي عسكريا واقتصاديا اضر كثيرا حماس والشعب المغلوب الفلسطنيين وخاصة فلسطين غزة
لابد لحكومة حماس التفكير بالمنطق فهل الفائدة اكثر من الضرر ام العكس لابد من استخدام العقل والاستشارة والتوحد ضد عدو واحد وهو الكيان الصهيوني
فاسرائيل الان تقاتل في جبهتين جبهة لها وجبهة بالوكالة
لابد من تطوير صواريخ القسام لتصل


ابو تركي
ابلاغ
03:23 مساءً 2008/06/19

 19 


..
مثلما كانت وتظل ارض فلسطين منها يأتي السلام ومنها يندلع الحرب.. فهي عنوان لحالة الأمة من التمزق والضعف وما يعانيه الشعب الفلسطيني من ارهاب وحصار وقتل ودمار وتضحيات جسام..
فلسطين والأمة تمر بتحديات مركبة ومعقدة ينبغي لها ان تكون.. هذه التحديات تحمل في طياتها جميع الخيارات والاحتمالات فهل نكون على مستوى التحديات وجميع الخيارات ولو أننا بادىء ذي بدء دعاة سلام ونماء..ولو أن عدونا بادىء ذي بدء غاصب ومحتل وقاتل..


غَدي
ابلاغ
08:01 مساءً 2008/06/19

 20 


متى يا أمتي يأتي ذلك اليوم الذي تنسحب فيه الدول الأروبية الإستعمارية وأمريكا من بلادنا إلى الأبد ؟.


صالح السويلمي
ابلاغ
12:55 صباحاً 2008/06/20



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية