الرئيسية > الرأي

البترول والطماطم..!!


عبدالعزيز عبدالله الرشيد

ما هو القاسم المشترك بين البترول والطماطم؟؟ هذا السؤال سيتبادر لذهن كل من يقرأ عنوان هذا المقال.. والجواب أن هناك أكثر من قاسم مشترك بينهما، فحسب تصريح لرئيس منظمة (أوبك) شكيب خليل مؤخراً قال ان من أسباب ارتفاع أسعار النفط المضاربات من قبل السماسرة، وقد سبق أن أكد ذلك الأمير طلال بن عبدالعزيز في تصريح مماثل هذه الحقيقة، و هذا ما يحدث تماماً في أسواق الخضار بالنسبة للطماطم والخيار أو كما يشبهما المزارعون والدلالون (بالين والدولار) من حيث تقلبات الأسعار وعدم ثباتها أو إمكانية التنبؤ بها، فتجد ان المزارع يزرع ويسمد ويدفع أجور العمالة وتكاليف الطاقة الباهظة سواء كانت كهرباء أو وقوداً ويوصل المحصول الى السوق الرئيسي أو ما يسمى (بالحراج) ويتم التحريج على محصوله ويستلم الثمن، ثم يفاجئ بأن نفس صندوق الطماطم أو الخيار الذي استلم قيمته من السمسار مثلاً خمسة ريالات يباع للمستهلك في محلات التجزئة بعشرين ريالاً!!!.. من أين جاءت هذه الزيادة؟؟ انها للسماسرة وأصحاب محلات التجزئة، وهذا ما يحدث تقريباً بأسواق البترول، فالمعروض منه متناسب مع الطلب ان لم يكن يزيد، ولكن المضاربات المبالغ بها وسياسات معظم الدول المستهلكة والتي تضع نسب عالية من الضرائب على البترول بجميع مشتقاته التي تزيد على 75% في بعض الدول حسب تصريح رئيس منظمة (اوبك) هي سبب هذه الزيادة... وكما هي المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة دائماً تجدها تحمل على عاتقها حل هذه المشكلة التي ليس لها بها لا ناقة ولا جمل، بل تعتبر هي المستفيد بالمنظور القريب من هذا الارتفاع للأسعار، فتجدها تارة تزيد من الإنتاج وتارة اخرى تعقد الاجتماعات والمشاورات لخفض الأسعار، ولعل آخرها قرار مجلس الوزراء لعقد اجتماع بين منتجي ومستهلكي النفط والشركات أيضاً لتدارس هذه المعضلة وفك رموزها وبالتالي خفض الأسعار... مع أن الآخرين يتشاورون بشكل صامت وسري كيف رفع أسعار السلع الاستهلاكية على الدول المنتجة للنفط بشتى الطرق ومنها إثارة موضوع الوقود الحيوي الذي اعتبره آلية من آليات رفع أسعار المحاصيل الزراعية في مقابل ارتفاع أسعار النفط، وهذا جميعه يصب في محاولات مستميتة للحد من استفادة الدول المنتجة للنفط من زيادة الأسعار وكيفية "تنغيص" حياتهم الاجتماعية وبالتالي السياسية... فشتان ما بين الموقفين!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    بترول,وفي المقابل,طماطم!@
    معادله%خطيره!
    ياريت تاتينا ياصاحب المقال..لصوره أكثر وضوح لا تجعل مقص الرقيب يعبث بحروف وكلمات مقالك ويقوم على الحجب تاره والحذف تارتآ أخرى؟
    وهو أن مقالك يعني لنا ان البترول اليوم!
    لايأكل ولايزرع طماطم في وقتنا الاحالي!
    على قيمته وأرتفاع سعره!
    لن الزراعه هي الدائمه والصناعه هي الامن الحقيقي!
    والبترول في النهايه ماده منقرضه وممكن ياتي من يقود الحركه والطاقه البديله؟
    بس هل نجد لنا مستقبل أكثر أمن ومعيشه طبيعيه كريمه؟
    الفقر يزيد والبطاله والجريمه ؟!

    ( بدر اباالعلا ) - زائر

    06:33 صباحاً 2008/06/19


  • 2
    غلاء الآسعار بس في البترول والطماطم في كل شي غلاء اسعاردور شي مافيه غلاء..اليوم اليوم الطاطم وامس الرز وبكرى بتقولون الباميا بعد... الشي الوحيد اللي مابعد يصير غلاء في المهور...يالله خلي البنات تستفيد شوي.

    ام محمد - زائر

    08:34 صباحاً 2008/06/19


  • 3
    كلامك صحيح حين وضعت كلمه البترول والطماطم ما هو القاسم المشترك بينهما لان الطماطم يقال عنها المجنونه على قائمه الخدروات وانت جعلت البترول شبيه الطماطم يعني كلامك صح.

    ابوسليم - زائر

    12:24 مساءً 2008/06/19


  • 4
    مسكين يا المزارع كل شي على ظهره.بس اتمنا انهم يوقفون استيراد المنتجات الزراعيه علشان المزارع يستفيد.وبعدين مافيه مقارنه يا عزيزي الكاتب بين البترول والطماطم لا في مؤشر السعر ولا في التنضيم البترول لنا فتره وهو طالع وفي المقارنه الطماطم في نزول الله يعين على الي جاي وتحياتي للجميع.

    مشاري الناقي - زائر

    01:58 مساءً 2008/06/19


  • 5
    يا اخي كلامك صحيح , يعني ليش حنا نعمل على خفض الاسعار بالنسبه للبترول , وهم يتهمونا باننا سبب رفع الاسعار , ويشتغلون من تحت لتحت ضدنا ,ليتنا نخلي مصالحنا هي الاهم , كل العالم كذا , خلونا من المجاملات وباننا يجب ان نكون الاحسن , يوم قطع البترول على الغرب بايام الفيصل رحمه الله زاد احتامهم لنا.

    ابو عبدالله - زائر

    08:47 مساءً 2008/06/19


  • 6
    كلام صحيح بالفعل هذا الحاصل شكرا لك

    مرهف - زائر

    12:47 صباحاً 2008/06/20



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة