بحث



الخميس 15 جمادى الآخر 1429هـ -19 يونيو2008م - العدد 14605

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
بناتنا والصيف

د. حنان حسن عطاالله
    مع نهاية موسم الاختبارات وبداية الصيف تبدأ رحلة جديدة لبناتنا بالذات الا وهي التفكير في كيفية قضاء الإجازة الصيفية بين جدران البيت وحر الصيف ووقت الفراغ.

والمشكلة أننا لانفكر فيهن كثيراً. رغم أنني ومن خلال تعاملي مع طالباتي في الجامعة لاحظت تلك الرغبة القوية لديهن في العمل التطوعي خلال فترة الإجازة الصيفية بهدف شغل وقت الفراغ واكتساب الخبرة، ولديهن الاستعداد للعمل في أي مجال. ولكن للأسف الشديد فإن مفهوم العمل التطوعي مفقود في العالم العربي لا من خلال الفرد، بل يبدو أن المؤسسات سواء كانت قطاعاً حكومياً او خاصاً ليس في قاموسها الوظيفي مايسمى بالعمل التطوعي.

إننا لازالنا لانؤمن بأهمية ما قد تحققه الطالبة من فوائد عملية وعلمية خلال الإجازة الصيفية ونعتقد أن مجرد مشاركة الفتاة في بعض الأعمال المنزلية قد يحقق لها المتعة والفائدة. هذا بالطبع إذا وجد ماتقوم به الفتاة داخل المنزل مع وجود العاملة المنزلية. بالإضافة إلى حاجة بناتنا إلى الخروج من المنزل حتي ولو لم يكن بشكل يومي. يكفي الخروج ليومين أوثلاثة في الأسبوع وهذا يجعل لحياتهن معنى ويقضي على شعورهن بالضيق والطفش. وكم أتمنى لو أن هناك خطة تعاونية بين الجامعة ومؤسسات المجتمع سواء الخاص منها أو الحكومي لطرح بعض الوظائف التطوعية خلال فترة الصيف بحيث يتم التنسيق بين تخصص الطالبة ونوعية الوظيفة. فقد توجه طالبات كلية الإدارة للعمل في البنوك وطالبات قسم علم النفس للعمل في المستشفيات وهكذا.

إن خبرة كهذه ستساعد الطالبة علي فهم أكثر لطبيعة دراستها من الناحية التطبيقية. عدا إن عمل الفتاة التطوعي في الصيف يكسبها الخبرة في مجال تخصصها وفي الحياة بصفة عامة. ويساهم في بناء شخصيتها.

إن مجتمعنا يتجه نحو تطور شامل للثروة البشرية وليس هناك ماهو أثمن من الطاقة البشرية الشابة المؤهلة. وإذا تخيلنا أن هناك من بناتنا من هن على أتم استعداد للعمل التطوعي وبدون مقابل فإننا لانملك الا أن نقدرهن ونشكر فيهن هذه الرغبة الصادقة في العطاء والعمل. بالطبع أتمنى أن يكون العمل التطوعي أو حتى العمل بمقابل مادي ولو بسيطاً متاحاً لشبابنا من كلا الجنسين. وحتى الشركات والمؤسسات تستفيد مستقبلاً في التعرف على بعض الكوادر المبدعة والمخلصة في عملها وتقوم بتوظيفها لديها بعد تخرجها. وهذا مانجده في بعض الدول المتقدمة حيث تعرض الشركات وظائفها على طلاب وطالبات الجامعات المرموقة.

وفي النهاية. مؤلم جداً أن تجد هذه الكوادر الشابة التي تريد أن تعطي وكلها حماس ورغبة للعطاء لكنها تجد الرفض والصد واللامبالاة من القطاع الحكومي والخاص!

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المرأة لدينا مازال وضعها " مزري جدا " وهي الأسوء بين نساء العالمين.


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/06/19

 


وربي جبتيها ع الجرح يادكتوره حنان
بس وين اللي يسمع و يطبق ؟!


الريم
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/06/19

 


قال تعالى : " وقرن في بيوتكن"
ان البيت هو افضل مكان لقضاء بناتنا اوقاتهن في الاجازة الصيفية وفي غيرها فالله اعلم منا بخلقه، ولا بأس برحلة لأداء مناسك العمرة والصلاة في البيت الحرام ولو لعدة أيام. وعلى اولياء الأمور البحث عما يشغل اوقات بناتهن بما يرضي الله تعالى وان يخرجهن من أجل الترويح عن النفس في الأماكن غير المختلطة حسب الاستطاعة. أسأل الله العظيم ان يستر على بناتنا واهلينا في الدنيا والآخرة والمسلمين والمسلمات انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


البلسم
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/06/19

 


اهلن بدكتورتي الفاضله حنان عطله رمز التواضع والأبتسامه دائمآ..
نعم صدقتي يادكتورتي المفروض يكون هناك ورش عمل في الاجازه تناسب جميع التخصصات بلجامعه لكي ننمي خبرتنا عن تخصصاتنا او عمل تطوعي او براتب رمزي لكي نشغل وقت الفراغ بما هو مفيد ونحس نحن كابشر اننا نعطي وهاذا الأحساس جميل..


الاخصائيه النفسيه (( الهنوف))
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/06/19

 


صباحك ورد :)
سلمت يداك على ماكتبت وفكرك الذي ابدع
لكن.
مسؤولية من توفير مايشغل وقت الفتيات والشباب في الاجازات الصيفية؟
اعتقد انها مسؤوليه مشتركة مابين البيت...المدرسه(الجامعه)
الكثير منا يود بالالتحاق بشي مفيد خلال الاجازة..شي يعود عليه وعلى من حوله بالشي الكثير
للاسف حتى لو تفرت لدينا الرغبة الا انها سرعان ما تضمحل بسبب التعقيدات الكثيرة التي تواجهنا للوصول لما نريد
دمتي بخير


ليالي نجد
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/06/19

 


كلامك صحيح ميه بالمئه..
اتمنى ان يحطو تطبيقات على الدراسه او يخلون الطالبات يدرسون صيفي..
لكي يتيح للطالبات الثنوي فرص اكثر للدخول الى الجامعه..
شكر لكِ غاليتي..


لمياء العثمان
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/06/19

 


يخليك ربي يا دكتور..نعم اهل مكه أبخص بشعابها؟
حلو منك وأنتي أم,مدرسه,مربي,أكادميه,أنسانه ومومنه ؟
تتلمسين للفتيات دروب حرق الوقت في صناعه وثقافه ومجال يتعلمون منه كيف تستهلاك الاجازه؟
اذا الشباب الذكور لديهم ما يسعفهم في كل شارده ووارده!
من حرق وقت وتضييعه في أي محفل ومكان؟
كيف بلفتات اللتي بطبيعتها لديها في مجتمع,يكبلها ويفرمل كثير من تنقلاتها؟
دون أجتهاد من عائلها على تشجيعها ؟
لقهر الوقت وخلق لها أليه لستهلاك الفتاه لطاقتهابلوجه السليم؟
ودخولها لعالم العلاقات والحياه مع قريناتها بصحه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/06/19

 


لماذا لا يعملن في مطاعم الوجبات السريعه ها هن يعملن موظفات استقبال في المستشفيات فالوظائف التخصصية يصعب ان تكون وظائف صيفيه او تطوعية فاذا المراد منه التعلم والاستفاده فالمهن الغير تخصصيه ولاتتطلب مهارات معينه هي الاجدى للعمل بها في فصل الصيف فالمؤسسات التجارية ليست جمعيات خيريه نرى في توظيف الطلبه في الصيف مجرد اعطى الطالب راتب ويمسك الباب علينا المطالبة بتشغيلهم بالمهن الغير تخصصيه وغير مهنيه ليتعلموا الاحتكاك مع الجمهور وروح العمل مع الاستفادة منهم


ولد الحميد
ابلاغ
09:43 صباحاً 2008/06/19

 


رائع ما قرأت هنا
فكر نير تشكر عليه الدكتورة
لكن هل هناك من يستمع؟
(ملاحظة على عادل محمد السكري
جميل أن يطرح المرء رأيه
وقبيح أن يقول بما لا يعلم)


عبدالله /رد على السكري
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/06/19

 10 


صباحك ورد دكتورتي الفاضله
لك كل الشكر على طرح مثل هذا الموضوع
بالفعل نتمنى أن تفتح مجال العمل التطوعي او فتح الانديه الصيفيه ذات الانشطه الفعاله والمفيده للشباب والفتيات التي تكسبهم الخبره والفائده او برامج عمل خلال فترة الصيف
اذكر عندما كنت في احدى الدول الخليجيه في فترة الصيف عندما ذهبت الى السوبرماركت المحاسبين كانو من الطلاب يعملون ضمن برنامج صيفي خلال فترة الاجازه فقط
فكرتهم رائعه ومفيده للطالب في قضاء اجازة الصيف


أخصائية
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/06/19

 11 


الدكتورة الفاضلة حنان
للأسف الشديد نحن طالبات قسم علم النفس لدينا طاقات عظيمة ولكن لا تستغل
كثيراً مانبحث عن عمل تطوعي ولكن يتلاشى وميض الحماس عندما نواجه العقبات الواحدة تلو الأخرى
نحن حتى وإن أردنا الدخول لمستشفيات أو مدارس لمجرد دراسة حالة نقابل بالرفض والاستنكار
طموحنا كبير نتمنى أن نحققه
الدكتورة الفاضلة حنان
أقدِّر لكِ اهتمامك و أدين لكِ بشيء يشبه الشكر في محتواه ولكنه أكبر منه بعدد لا أحسن تقديره
دمتي بحب


هذهِ أنا.. لجين الشمري
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/06/19

 12 


غريب المقال %90 من ساكني الشوارع والاسواق نسوان! اصلا مافي حرمه بين جدران الا تكون في قاعة زواج او عزيمة! وبعدين ليس ما احد يتكلم عن الرجل المتسدح في البيت ما عنده شي؟ الرجل اولى من المرأة في التدريب والتطوير في الصيف فلماذا نبدأ بالمرأة؟ تحيز واضح!


عادل الصقر
ابلاغ
11:15 صباحاً 2008/06/19

 13 


قال تعالى : " وقرن في بيوتكن"
ان البيت هو افضل مكان لقضاء بناتنا اوقاتهن في الاجازة الصيفية وفي غيرها فالله اعلم منا بخلقه، ولا بأس برحلة لأداء مناسك العمرة والصلاة في البيت الحرام ولو لعدة أيام.
وان يحاولوا اوليا امورهن بتسيهل امر زواجهن وسترهن مع ازواج صالحين
وسعادة وراحة البنت مع زوج صالح


ابو عبد الله
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/06/19

 14 


التعليق رقم 1 يقول: المرأة لدينا مازال وضعها " مزري جدا ":
المرأة لدينا وضعها أفضل بكثير من غيرها، أنظر ماذا حل بالمجتمعات التي أخذت بأفكار مسترجلات الحركة النسوية اللاتي يشعرن بنقص أمام الرجل فحاولن منافسته وتقليده في كل شيء: في لبسه، شعره القصير، أدواره المهنية.لقد أدى ذلك إلى تجاوز الخط البيولوجي الفاصل بين الرجل والمرأة فاختلطت الأدوار ودمرت الأخلاق وانهارت الأسرة كبنية اجتماعية(50% فقط من البيوت الأمريكية تعتبر أسرة بها أم وأب) وانتشر الزنا والإجهاض (3500 إجهاض يوميا في أمريكا لوحدها).


The Conservative المحافظ
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/06/19

 15 


السلام عليكم
يوجد الكثير من المراكز الصيفية للبنبن والبنات والتي فيها الكثير من الانشطة والدورات التطويرية (المركز الصيفي للجنة النسائية بالندوة العالمية وغيرها من المؤسسات الخيرية)
كما أن يوجد عدد من المستشفيات الاهلية التي تعطي فرصة للطلاب للتطوع بها
فقط علينا أن نبحث ولا ان نشتكي ونحن في بيوتنا نركن للكسل


منى
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/06/19

 16 


فيه المؤسسات الخيريه تقيم دورات مشبهه للعمل التطوعي بحيث يخذون البنات لزياره ايتام او لاقامه حفل لعدد من الاطفال المعقين
ويسون بعد بعض الحمالات الي تعلم البنت العمل التعاوني وبعد انها تعمل من غير مقابل
انا كل سنه اقعد في البيت والصراحه انواع الملل ابغى شيء زي كذا بس ما اعرف اماكن
لكن صديقتي قالولي عن المؤسسات الخيريه هم في كل صيف يسجلون زي
مؤسسه مكه المكرمه بالروابي مسوين بالصيف ملتقى بالمره حلو انا متحمسه بقوه بس المشكله انه مافيه دعم مادي يجي عدد كبير من البنات بس المكان مايكفي العدد :(


طالبه ثالث ثنوي ادعولي
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/06/19

 17 


دكتورتي الفاضلة حنان
جزيتي خيرا على كلماتك التي جاءت في الصميم
حاولنا جاهدت للتطوع لكن لم نجد الفرصة
لكنك لم تذكري شيء اخر يعيق مسألة التطوع
وهو الاهل الذين لايهمهم هذا الامر لذلك لاتجد الفتاة من يوصلها الى
المكان الذي تريد التطوع فيه ولا يوجد سائق مخلص يقف خلفها
ونحن طالبات علم النفس دراساتنا نظرية بحته الى ترم التطبيق
الذي اعتقد انه سيكون زاخر بالاخطاء الذي تواجه الطالبه لعدم وجود فكرة سابقة
عندها عن عملها ولو كان هناك تطوع في الصيف سيثبت ماتعلمته وسيساعدها
في الدراسة وبعدها


طالبتك..
ابلاغ
12:21 مساءً 2008/06/19

 18 


في حل وسط للجميع
الزوج ياخذ زوجته ويروحوا يشموا هوا برا البيت ويروحوا حدائق وإذا عندهم أولاد يودوهم ملاهي واي واحد قريب من البحر يطلع يشوفه ويستمتع به ويتسوقوا سوا.
هذا أحسن من طلعات الشباب وسهراتهم، وأحسن من طلعات الحريم للأعراس..


علي المالكي
ابلاغ
12:28 مساءً 2008/06/19

 19 


المرأه عصر فعال في المجتمعات الأخرى يا ليت عندنا يتم تفعيل دورهم بشكل أوسع مع مراعاة ديننا و تقاليدنا


أسامه السدمي
ابلاغ
12:39 مساءً 2008/06/19

 20 


د. حنان أشكرك على مقالك الرائع...
فعلا نحن بحاجة إلى استقطاب طاقات الشباب واستغلالها بما ينفعهم وفعلا العمل التطوعي لدينا غير مفعل في رأيي يجب أن تتكاتف الجهات الحكومية والخاصة في خدمة المجتمع


سعود بن عبد العزيز
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/06/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية