ينظم كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود، الأحد المقبل حلقة نقاشية موسعة وذلك في إطار الإجراءات التنظيمية لمؤتمر عالمي عن الوسطية في الإسلام الذي يستعد الكرسي إلى تنظيمه خلال الفترة القادمة.
صرح بذلك الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالله القاسم المشرف العام على كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية، مؤكداً أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، حرصت على توجيه الدعوة لعدد كبير من العلماء والأكاديميين والمفكرين والمهتمين بالدراسات الإسلامية للمشاركة في أعمال الحلقة النقاشة، بهدف إثراء فعاليات المؤتمر، وصياغة محاوره الأساسية وزيادة قدرته على تحقيق أهدافه.
وأضاف د. القاسم أن مؤتمر الوسطية هو أحد الفعاليات التي يسعى من خلالها كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية بالجامعة إلى الإسهام في معالجة القضايا المعاصرة والمستجدة، ومواجهة الأفكار المنحرفة والتيارات الهدامة بأسلوب منهجي وموضوعي وبما يتفق مع تعاليم الإسلام ويحقق الاستثمار الأمثل للكفاءات في مجال الدراسات الإسلامية التطبيقية لتنمية جوانب التوازن والشمول والاعتدال والوسطية بين الشباب والتصدي لدعاوى الغلو أو الانحلال. وأكد أ. د. خالد القاسم أن المؤتمر يهدف بالأساس إلى تحرير وتأصيل مفهوم الوسطية عند المسلمين وضبط مضمونها ومعاييرها وتبنى مقترحات وبرامج لتحقيق الوسطية وتعزيز وجودها في المجتمعات الإسلامية وتصحيح الأخطاء الشائعة عن الوسطية من حيث المفهوم أو التطبيق، وتقويم الجهود المبذولة لترسيخ الوسطية، وما قد يواجهها من معوقات. وأشار أ. د. خالد القاسم المشرف العام على كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية إلى تطلعات الجامعة إلى الإفادة من هذا المؤتمر العالمي أوسع نطاق، وبما يتناسب مع التحديات التي تواجه الدول والمجتمعات الإسلامية وذلك من خلال تصور متكامل يبدأ بتقديم عرضاً تفصيلياً عن المؤتمر وأهدافه عبر موقع الكرسي على شبكة الانترنت وتشكيل لجنة على أعلى مستوى لتحكيم الأبحاث المقدمة للمؤتمر، وطباعة جميع الأبحاث التي يتم قبولها، مع توفير خدمات الترجمة الفورية لجميع فعاليات المؤتمر وحول الجهات المرشحة للمشاركة في المؤتمر. ونوه المشرف على كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات المعاصرة بأنه من المقرر توجيه الدعوة لكافة الجامعات السعودية والوزارات ذات العلاقة مثل الشؤون الإسلامية والإعلام والداخلية والخارجية كذلك توجيه الدعوة لعدد كبير من العلماء المتميزين من داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية المهتمة بالشأن الإسلامي كما تقرر دعوة عدد من المفكرين والإعلاميين من دول الغرب.