بحث



الاربعاء 14 جمادى الآخر 1429هـ -18 يونيو2008م - العدد 14604

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
يا.. بان كي مون (!!!)

د. هاشم عبده هاشم
    @@ ما سمعه أمين عام الأمم المتحدة السيد (بان كي مون) من خادم الحرمين الشريفين، عند زيارته للمملكة ولقائه به.. هو ما تتطلع إلى تحقيقه كل شعوب العالم قبل دوله.. ومنظماته ومؤسساته المدنية.. من المنظمة الدولية..

@@ صحيح أن (مون) جاء إلى المملكة للتعبير عن شكر الأمم المتحدة وتقديرها وإعجابها بمبادرات الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولا سيما الخاصة منها بالدعوة إلى الحوار بين الأديان بهدف خلق فرص أفضل للتعايش بين الشعوب.. وكذلك بالدعوة لاجتماع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط.. لتحقيق الاستقرار المطلوب لأخطر وأغلى سلعة في هذا العالم.. بالاضافة الى جهوده - يحفظه الله - لإقرار الأمن والاستقرار في هذا العالم وسعيه المتواصل مع قادة دوله لمواجهة الإرهاب.

@@ ولا شك أن كل مواطن في هذه البلاد.. وكذلك في المنطقة والعالم.. يقدر هذه اللفتة من أمين عام الأمم المتحدة تجاه تلك المنجزات الكبيرة التي قدمها الملك عبدالله لتحقيق الأمن والاستقرار والمحبة والوئام في العالم..

@@ غير أن ما يتطلع إليه الجميع..

@@ ويتمنون أن يلمسوا نتائجه في أقرب وقت ممكن.

@@ وأن يجدوه وقد ترجم إلى قرارات..

@@ وإلى جهود عملية..

@@ وبرامج حقيقية وملموسة.. هو..

@@ أن يلمس العالم وبسرعة.. دورا أكبر.. وسعياً أقوى.. وتأثيرا أبعد للأمم المتحدة في إقرار العدل وتطبيق مبادئ المساواة بين الجميع.. وخدمة المجتمع الإنساني..

@@ وتحديداً.. فإن الظلم والجور والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.. من قبل إسرائيل، وكذلك التجاهل الواضح والفاضح لقرارات الأمم المتحدة، سواء ما يتعلق منها بالقدس أو المستوطنات أو عودة اللاجئين أو عدم استهداف القيادات الفلسطينية..

@@ هذه الأمور لا تجعل أحدا يحترم الأمم المتحدة..

@@ أو يشعر بالثقة فيها.. أو الامتثال لقراراتها.. ما دام أن هناك طرفاً يفرض ارادته.. وينفذ سياساته.. ويتحدى العالم.. كل العالم.. ومع هذا يتحدث عن السلام.. والأمن.. والاستقرار.. والحرية.. والديمقراطية.. والعدالة.

@@ تلك قضية..

@@ أما القضية الثانية التي نتوخى من الأمين العام للأمم المتحدة أن يتصدى لها.. فهي.. وقوع الدول النامية والمستضعفة.. والفقيرة تحت جور كبير من قبل الدول الكبرى المتنفذة.. وحاجة هذه الدول (الغلبانة) إلى مواقف قوية.. ومساندة.. ونصرتها في صراعها مع تلك القوى.. ووقوعها تحت تأثير سياسات وقرارات وممارسات تمس سيادتها.. وتتعدى على كرامة شعوبها.. وتبتز ثرواتها.. وتجترئ على حقوقها في وقت لا تبدي المنظمة الدولية أي حراك يذكر.. للتصدي لهذه الممارسات الظالمة على مرأى ومسمع من كل دول العالم وشعوبه.

@@ فهل يمكن أن نسمع شيئا يريح نفوسنا.. ويطمئن قلوبنا بأن الأمم المتحدة منظمة تصون العدالة.. وتحمي الكرامة الإنسانية.. وتنصر المظلوم على الظالم؟

@@ ذلك ما نتمنى.. ونرجو.

@@@

ضمير مستتر:

@@ (العدالة مطلب إنساني.. لا يجد من يصونه في عصر القوة.. والتسلط.. والظلم).

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يظن الكاتب بان امين الامم المتحده بان كي مون لديه عصى سحريه ليفعل وليأمر بما شاء !! ترى هو ليس الا موظف لايقدم ولا يؤخر بل ان هناك عصى سحريه تقوده وتأمره ولو خالف تلك العصا السحريه الامريكيه لتم طرده من وظيفته باختلاق المشاكل له كما حصل لسئ الذكر من قبل كوفي!!! والحقيقه لا يستحقون حتى ذلك اللقب (أمين) فوالله انهم غير امناء هم ومن عينهم ووظفهم!! فهو ومن سبقه ليس لديهم من الامانة مثقال ذره. كل مواقفهم وتصاريحهم وافكارهم ضد القضايا العربيه والاسلاميه.


nasser
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/06/18

 


بان كي مون @
أسم وماركه في,عالم,دزني وعالم لا يحركه غير دول الفيتو!!
وأمريكا,رقم و1 و2و3 !
في تحريك قوة هذا الرجل ومنصبه!
لم نشاهد أمين منظمه وصل الى غزه وشاهد بعينه كارثة الاحتلال والجوع والقهر!
ولم نشاهد امين الامم المتحده وصل الى مقر السلطه الفلسطينه يبارك او يسجل موقف في ذم وتحقير الاحتلال والشد من أزر الفلسطنيين!
كل الحكايه أسرائيل فوق هذا المنصب وتحرك ألية قوته ونفوذه بنكهه أمريكيه!
قضية فلسطين اليوم قوتها في اللجنه الرباعيه أقوى من أمم متحده!
ومنصب هذا الرجل يا دكتور هاشم.شرفي؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/06/18

 


توقعتك يا د. هاشم ستتحدث عن الشخصيات الكرتونيه ال "بو كيمون".. !!!
وقد يقول قائل بخبث "وهل هناك فرق"...؟؟؟


صريح جدا
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/06/18

 


ليست المشكلة في الأمم المتحدة..بل في حق النقض..الفيتو..الذي تملكه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن..لا سيما أمريكا..فالأمم المتحدة..من خلال مجلس الأمن..تصدر قرارات أغلبها متوازن..فيما يخص فلسطين..ولكن أمريكا تعطلها..بإستخدام الفيتو..إذن المشكلة في الفيتو..كما أن قرارات الجمعية العامة..ليست ملزمة مثل مجلس الأمن.
إن أمريكا تستطيع التأثير على الأمم المتحدة من خلال التوقف عن دفع حصصها في موازنة هذه المنظمة الدولية..لذا، المشكلة في القيتو و التوقف عن دفع أمريكا لحصصها.


أبو بدر
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/06/18

 


جزاك الله خيرا وكثر الله من امثالك ونتمنى ان تتحقق العدالة بشكل واقعي وملموس في كل الامور فدنيانا خاصة نحن العرب والمسلمين فيها كثير من الظلم والجور ليس من الغرب فقط بل من بني جلدتنا


باسم يحيى جلي
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/06/18

 


ياما اوعدو واخلفو.. هذه صفاتهم..بالنسبه للقضيه الفلسطينه..
لورأينا عدد الثورات التي قام بها اهل فلسطين والمطالب الي يبغونها كانت بريطانيا فقط.. تكتب الشروط في الكتاب الابيض لكن ماينفذ منها شئ واحد
والى الان وفلسطن تعاني من الظلم والجور.. لكن سننصر بإذن الله..
والله ذكره بكتابه ان النصر لنا بإذنه سبحانه وتعالى..
شكرا لك اخي الكريم على هذا المقال..


لمياء العثمان
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/06/18

 


هيئةالأمم المتحده سيكون مصيرها مصير عصبة الأمم المتحده إذا استمرت أداة غير نزيهة في يد بعض رؤساء الدول الذين يحلمون بتحقيق السيطره على العالم.
اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لكل خير وارزقهم البطانه الصالحه.


واصل
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/06/18

 


مسكين هذا الامين والذي هو كالدميه او حجر الشطرنج يحركها ويلعب بها رئيس البيت الابيض ولو خالف امره لطرده شر طرده كما طرد خلفه الافريقي عنان!!! فلن يستفيد هذا المسكين من المنصب الا الرواتب والمكافأت والبخشيش الذي سوف يحصل عليه ممن يزورهم ويحل ضيفا عليهم! فلربما يأمل البعض ويبنون احلاما على هذا الامين لنصرة القضايا العربيه والاسلاميه وانا اقول لن يكون الا ضد القضايا العربيه والاسلاميه سواء علنا او سرا !!


abudallah
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/06/18

 


صفقت الامم المتحدة (الظالمة) بحرارة عندما اطلق رئيس ايران السابق السيد خاتمي نداءه ل "حوار الحضارات"، وما اتى كجواب من الحضارة الغربية، وبمباركة الامم المتحدة (ولو بضعفها!) هو حروب ودمار اصاب الحضارة الاسلامية في عقر دارها: افغانستان، العراق، ولبنان، ومن قبل ومن بعد وفي الاثناء: فلسطين!
وها هي تصفق من جديد لمبادرة خادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله؛ وما اخشاه ان يأتي الجواب ضربة لايران! اذا ما حدث ذلك لا سمح الله، فوطننا لن يكون بمأمن؛ وبذلك يحارب الغرب من يدعوا للحوار الحضاري من الشرق!


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
03:19 مساءً 2008/06/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية