أتابع عبر صفحات الفن في أغلب الصحف اليومية أخبار المؤتمرات الصحفية والاحتفالات التي يقيمها بعض الفنانين (رجال ونساء) عبر شركات الإنتاج لتدشين ألبوماتهم الغنائية الجديدة، بعض هؤلاء الفنانين لا يزالون في البداية، بعضهم أو بعضهن موهبتهم متدنية ولكن...، عموماً لا أريد أن أتحدث عن ما تحويه تلك الألبومات أو عطائهم الفني فالأمر يرجع لذائقة الجمهور أولا والشريحة الكبيرة من المجتمع التي تتابع الفن الغنائي إضافة التجربة والخبرة لدى شركات التوزيع الفني في تسويق منتجاتها الفنية، بالمقابل وفي المشهد الثقافي يصدر الكثير من الكتب القيمة بعضها يهم شريحة كبيرة من الناس، دون أن يكون هنالك أي إشارة لذلك الإصدار باستثناء ما تنشره بعض الصحف من أخبار بسيطة، ما يحدث في مجال النشر وربما من قبيل الدعاية والتسويق للكتاب وهو محدود جداً هو حفلات التوقيع وبالذات أثناء إقامة معارض الكتب، لكم أن تتخيلوا هذا المشهد
"بعد الافتتاح الرسمي لمعرض الكتاب.. ذهب مباشرة إلى الدار التي نشرت كتابه الأخير.. كتب متراكمة فوق بعض.. أرفف ثقلت بالكتب.. بحث عن كتابه فوجده على أحد الرفوف الخلفية..طلب من البائع أن يضع عدة نسخ من الكتاب على الطاولة التي أمامه لتلفت أنظار الناس.. البائع لم يعرفه.. عرفه بنفسه "أنا مؤلف هذا الكتاب".. رحب به البائع وأخذ عدة نسخ مجاملة له ووضعها على الطاولة التي أمامه لتكون بين الكتب التي يرى الناشر والبائع أن الناس سيقبلون عليها.. وقف المؤلف في الخلف وبدأ يراقب جموع الناس.. رجل اشترى نسخة من الكتاب.. شعر بالفرح... أحد أصدقائه رآه واقفاً.. سأله أين كتابك.. أحضر له نسخة من الرف الخلفي.. طلب منه توقيعه وذهب.. سمع البائع يقول.. لو سمحت قيمة النسخة.. دفعها المؤلف مباشرة معللا بأنه بائع وعلاقته بالناشر وليس البائع.. عاد صديقه ومعه مجموعة من مرتادي المعرض.. وصفه هذا الصديق بصفات أسعدته.. وطلب عدة نسخ عليها توقيعه.. بعد التوقيع شكروه وغادروا.. أراد أن يخبرهم بأن النسخ المعروضة هنا للبيع وليست للإهداء.. ولكنه لا يريد أن يخسر قارئاً.. دفع مضطراً ما تبقى من نقود قيمة تلك النسخ بعد أن أعطاه البائع خصماً معقولاً.. خاف من إحراج جديد.. ابتعد قليلاً عن جناح دار النشر.. رأى البائع يحمل النسخ من الطاولة التي أمامه ويضعها بين أرتال الكتب في الرفوف الخلفية.. غادر المعرض وهو يفكر بدار نشر جديدة لينشر بها كتابه التاسع عشر.."
هل سيبقى الحال على ما هو عليه.. هل سيأتي اليوم الذي يفكر فيه الكاتب ب "النيو لوك" قبل أن يدشن كتابه الجديد..
سجل معنا بالضغط هنا
1
وش هذا ال {نيو لوك }..حبوب تخليني حلو..في عيون البنغال!!
( بدر اباالعلا ) (زائر)
UP 0 DOWN08:40 صباحاً 2008/06/18
2
الف شكر للكاتب على المقال الجميل...
راح زمن الكتاب واصبحنا في زمن تفاهات الفيديو كليب...
راح الوقت اللي كان فيه الكتاب خير رفيق وصرنا في زمن خير رفيق الانترنت
وقنوات الاغاني الكثيره.
شي يحز بالخاطر وقت اثناء معرض الكتاب ولاتجد الا القليل من الرواد وغالبيتهم
من كبار السن والنساء... والشباب لاهين بالانترنت وقنوات الشعر الجاهلي
وقنوات الاغاني.
خالد الهواوي _حله القصمان_اليابان (زائر)
UP 0 DOWN09:25 صباحاً 2008/06/18
3
النيو لوك والتغيير قد يكون من متطلبات العصر وله ايجابيات إذا كان بشكل صحيح ومدروس
Rasha (زائر)
UP 0 DOWN10:10 صباحاً 2008/06/18
4
انا افضل تغيير النيو لوك من الداخل اولاً للأفضل أي تطوير النفس وتثقيفها دينياً وعلمياً وثقافياً وبعدها نبحث عن التغيير في الشكل الخارجي او النيو لوك الخارجي على قولتهم بالحد المعقول والمقبول. لكن الشباب ماخلوا حد الله يجزاهم خير.
صالح الشومر _ الرياض (زائر)
UP 0 DOWN03:08 مساءً 2008/06/18
5
نحن لانختلف على أن ظاهر الشيء هو مفتاح لامرئي او خيط رفيع جداً
نكتشف من خلاله ذاك المحتوى والمضمون،
حسناً، لاشيء نظنه سديداً هذه الفتره
خصوصاً وان هناك ثّلّة من القارئون يُفضلون قراءت غُبار ماقد تنفضه الصُحف
لا لأجل القراءه ولكن لفضول لم يستنكف يتدفّق في محاور الرغبه ولانُقطة في عيناه تُقرأ..
عبدالعزيز يبقى النيو لوك مطلوب ولكن ذلك لا يُلغي أهميّة الفكرة والأسلوب والقيمة اللغوية في عُمق الكتاب المقروء..
لمى (زائر)
UP 0 DOWN03:32 مساءً 2008/06/18
6
تغير للنفسيه زياده اكثر بالثقه للنفس
Najdawyeah (زائر)
UP 0 DOWN02:01 صباحاً 2008/06/19
7
أخي الفاضل فعلا أنا كنت موجوده
ذاك اليوم
في معرض الكتاب حيث رأيت الكاتب يعرف بنفسه ويوزع كتبه نهاية الدوام وعليها توقيعه شيء محزن جدا؟؟
معقوله لم يحاول الكثير زيادة ثقافته ومعرفته وإدراكه؟
وإذا أسعفتني ذاكرتي الموقف الذي تكلمت عنه ورأيته كان الكتاب بعنوان
فاكهة المراءه وخبز الرجل
شكرا لك تحياتي000
ساره عبدالله نفال رجاء القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN03:43 صباحاً 2008/06/19