قالت الحكومة الفلبينية امس إنها ستخصص قروضا تصل إلى مليار بيزو ( 22مليون دولار) لملاك السيارات الأجرة والحافلات لتعديل محركاتها التي تعمل بالديزل من اجل خفض الاعتماد على الوقود المستورد باهظ التكاليف.
وتحاول الرئيسة جلوريا ماكاباجال ارويو التي تشعر بالقلق من ارتفاع التضخم تخفيف تأثير ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والسلع الأساسية الأخرى على الفقراء.
وقالت ارويو لدى تدشين مركبات عامة تعمل بوقود أقل ضررا بالبيئة " يمكنهم استخدام (الأموال) لتمويل تحويل المحركات من العمل بالديزل إلى العمل بغاز البترول المسال أو الغاز الطبيعي المضغوط وأنواع بديلة من الوقود."ويتوقع أن يواصل التضخم السنوي في الفلبين النمو بعدما بلغ أعلى مستوياته في تسع سنوات مسجلا 9.6بالمئة في مايو ايار. ويكمن أحد العوامل الرئيسية في ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى أعلى من 130دولارا للبرميل أي ما يعادل نحو ضعف مستواها قبل نحو عام.وتستورد الفلبين أكثر من 90بالمئة من احتياجاتها من الوقود مما ساهم في نمو العجز التجاري إلى 2.1مليار دولار في الشهور الثلاثة الأولى من العام مقارنة مع فائض بلغ 181مليون دولار قبل نحو عام.
وقالت ارويو إنها تريد أن تستخدم عشرة الاف سيارة أجرة وحافلة وحافلة صغيرة أنواعا بديلة ورخيصة من الوقود.وتبيع شركة بترون أكبر شركات التكرير في الفلبين الديزل بسعر 49.39بيزو ( 1.1دولار) للتر مقارنة مع حوالي 31بيزو للتر غاز البترول المسال.