كشفت دوريات وزارة التجارة الحديد المخبأ الذي يكشف للأسف عن وجود كميات مغيبة عن السوق بسبب رفع الأسعار ومنعت الوزارة أيضاً تصدير الاسمنت، وعندها تذكر منتجو الاسمنت الوطن والمواطن! ويقولون إن منع التصدير سوف يؤثر على أرباح المستثمرين والدولة أيضاً.
ولم يتذكر أولئك كيف يعاني غالبية المواطنين من تضاعف سعر الاسمنت 100%، وأن الدولة التي لا تحاسبهم عن ضريبة تعاني ميزانيتها من دعم المقاولين، وتخشى تأخر المشاريع بسبب نقص الحديد والاسمنت .(الموضة) أن تنتقذ أجهزة الحكومة وأن تدافع عن الشركات وتمدح رجال الأعمال.... لست انتهازياً ووزارة التجارة أكدت حرص الدولة على المواطن بقراراتها الصارمة، ولا زلت أيضاً أؤكد على أهمية تحديد قانون يوضح نسبة التصدير والاستهلاك المحلي وتتغير شهرياً، وقد تكون نسبة التصدير صفراً إذا كان ذلك في صف المواطن وهذا القانون سوف يسكت المحتجين.
في الخارج نجد أن الشركات التجارية هي مؤشر النمو للدولة، وبازدياد أنشطتها وتجارتها ترتفع أرباح الضرائب للدولة والازدهار للمجتمع... وفي وطني لا توجد ضرائب ورغم ذلك يتم التلاعب بأسعار السلع، ولا تتذكر مصانع الاسمنت أنها تستطيع رفع القدرة الانتاجية، ولم نكن نسمع تلك التصاريح "الاسمنتينة" قبل المنع.. والحقيقة أن قرار منع التصدير قوى ذاكرة تلك المضانع!
ساعد الأمير سلمان قرارات وزارة التجارة، في الثماينات رأى ريجان وثاتشر تحرير السوق يقوم بتصحيح نفسه إذا ارتفعت الأسعار كثيراً أو انخفضت والعكس صحيح.. ولكن السنين اثبتت عكس ذلك... ومن ينتقد تدخل الأمير سلمان ووزير التجارة وبأنها تمس حرية السوق، أقول له إن الكونجرس الأمريكي يدرس فكرة سن نظام يسمح للدولة بالتدخل وكسر المضاربة بين المستثمرين واحتكار السلع التي ترفع الأسعار ويدفع ثمنها المواطن البسيط.
استغرب كثيرون عندما قلت أن احتياطي النفط سوف يختل بعد أربعين عاماً مع العلم أن ذك ليس سراً، وتصريحات رؤساء شركات النفط تقول ذلك وآخرها رئيس شركة (بي. بي) البريطانية للنفط... والمعادن الأخرى لا تحقق نفس الدخل العالي مثل النفط الذي هو شريان الصناعة، وحتى الغاز، فالغاز يخضع لعقود زمنية طويلة وليس مثل النفط الذي يخضع للعرض والطلب، ولا حياة صناعية بدونه... والسؤال: ماذا سوف يفعل وطني بعد النفط؟
ويعاتبني فريق آخر عندما طلبت زيادة الرواتب بشكل نسبي سنوي بسيط لخلق مجتمع متجانس، استهلاكه يشجع انتاجه، وكان الانتقاد لفكرتي، بأن هذه الفكرة لا تناسب السعودية لأن السعودية دولة إنتاجها القومي من النفط وليس من إنتاجها المحلي الصناعي والتقني مثل الدول الأخرى... أقول لمن يقول ذلك إن (شاه إيران) سعى لتحقيق هذه الفكرة مع العلم أن إيران دولة نفطية، ووجود النفط لا يلغي أهمية إنتاج المجتمع بل يساعده، ورفسنجاني أعاد أفكار الشاه الاقتصادية، وتقدمت إيران كثيراً في المجال الصناعي وذلك عبر خلق المجتمع المتجانس، وأعتقد أن إيران جاهزة لعصر ما بعد النفظ.
هل يجب أن تتدخل الدولة ليس فقط لضبط الأسعار ولكن أيضاً لفرض إدارات ترسم استراتيجية تحقق النمو الاقتصادي والوظيفي، والأهم من ذلك التقني؟؟ إسرائيل تفعل ذلك.
@ محلل مالي من بروكسل
1
حسبي الله ونعم الوكيل
يجب وقف تصدير جميع المواد الأساسيه للتصدي لهذه الأرتفاعات..
يجب محاسبة التجار ووضع أشد العقوبات عند التلاعب والأحتكار..
لاحول ولاقوة إلا بالله.
قلب __حريملاء - زائر
04:33 صباحاً 2008/06/17
2
دائما ما اتسأل اين منهم في مثل قامتك وابداعك وابداع الاخرين من الاقتصاديين عن دفة شؤون البلد
بمعنى اخر ماهي كفاءات من يسير البلد وعلى اية اساس تم اختيارهم
يجب تجديد ليس الوزارء بل ووكلائهم وكثير من الرؤساء ممن امضوا عمر ليس بالهين في كثير من المجالات والخبرة ليست عذرا فماذا استفدنا من وزير تعليم عالي جلس على الكرسي اكثر من 20 عاما وبالنهاية تعليمنا اسوء من 3 الاف جامعة
التجديد مطلوب وانظروا الى الامارات والى تجربتها..تطور البلد من تطور عقول اهله..وفق الله بلدي الى كل خير وحماها من كل شر
فيصل - زائر
06:46 صباحاً 2008/06/17
3
يا بعد...حي..يا مازن السديري @
أقتصادنا..اليوم رفاهيه في الاسمنت والحديد!+
شركات صار الوحد ما يعرف لها أسم وليس لها معاني في اللغه العربيه!
لدينا قوه نقديه وكم من المليارات..بس من دون توظيفها في صناعة أقتصاد حرفي ومهني وتقني وزراعي يكفينا ضنك الحاجه في المستقبل +
جمايتنا من سباع بنك وصندوق النقد الدولي+
دول تعرف ما يحرنا في طعامنا..مثل ما سجله الرز وتضخمه فيمعيشتنا ومطابخنا!
وهذا الشعير والدقيق وغدآ الحليب والدواء وبعدها ممكن الحب يصبح به صعوبات وطنيه أقتصاديه!
والبطاله والجريمه شاهد!
( بدر اباالعلا ) - زائر
08:00 صباحاً 2008/06/17
4
عمل القطاع الخاص في المملكة ليس منظم واستفادة المواطن والدولة منه محدودا جدا.في جميع الدول القطاع الخاص يأتي مساندا للدولة عبر دورة مدوسة ومقننة والمستفيد من القطاع الخاص هم التجار واصحاب الاعمال فقط واغلبهم يصدر ارباحه للخارج اذا سلمنا ان مالكي المؤسسات الصغيره جلهم وافدين ولايدفعون ضرائب.والضريبة هي الحلقة المفقوده في هذا البلد التي تعيد جزء مما تصرفه الدولة للمواطن بعبارة مختصرة (يأخذ المواطن من الدولة مالا ويعطيه للتاجر مقابل سلعة يستهلكها ويخرج التاجر المال خارج الوطن )
ابو فهد - زائر
08:21 صباحاً 2008/06/17
5
كلام جميل
اولا نحن للاسف نسير امورنا بدون اي تخطيط لوشاهدنا اعمال الحفريات
بالشوارع والتخبط الحاصل حيث تجد ترقيع الحفريات.
المفروض ان تنشى جميع الخدمات قبل زفلتت الشارع حتى يبقى الشارع سليمأمعافى.
ثانيآ عندي سؤال يااخ مازن الرجل الذي نأمنه على بناتنا وزوجاتنا واخواتنا
يتقاضى 1700 ريال فقط
بينما موظف اخر يتقاضى 15000 ريال ووظيفته ليست مهمه اليس ذلك ظلم.
ثالثآ ماذا اعددنا بعد النفط ؟
اين المصانع المرادفه للنفط؟
نايف الغبيني - زائر
08:23 صباحاً 2008/06/17
6
الأخ مازن
كعادتنا اسبوعيا، نشكرك على مقالك الرائع كالعادة كل اسبوع
أكبر مشكلة لدينا هي ان من يصيغ القوانين هم رجال الأعمال، و هؤلاء لهم نظرتهم الخاصة للوضع من منطلقهم الخاص، و يتحتم علينا نحن المواطنين البسطاء الإنتظار لأوامر كريمة لتصحيح هذه الفضائح (القرارات و القوانين)
شكرا
عبدالعزيز - زائر
09:04 صباحاً 2008/06/17
7
زين ماقلت بس هل من مجيب البلد فوضى والتجار حرامية
وكل قوي له يوم عند ربه
ام بشار - زائر
09:34 صباحاً 2008/06/17
8
السلام عليكم،،
بداية أشكر الأستاذ/ مازن على المقالة،
ولدي رأي حول ما تم طرحه من حيث تدخل الدولة،،أرى أن الدولة كسلطة حاكمة لها الحق بأن تتدخل في رسم ووضع وتصحيح آليات السوق كما أن لها السطة الإشرافية والرقابية، وفي وضع كما هو بالسعودية حيث أن التجار لايفرض عليهم أي ضرائب على الأرباح مما يسمح لهم دوماً بالرغبة بتحقيق زيادات مضاعفة دون الخوف من ضرر ذلك على السوق والمستهلك، فإنه أؤكد على اهمية وجود إدرات إسترتيجية تدرس وضع السوق وتفرض الحلول دوماً لتصحيح أي خلل في توازن السوق.
إقتصادية سعودية - زائر
10:22 صباحاً 2008/06/17
9
نسأل الله عز وجل أن يعود كل شي الى وضعه الطبيعي في الأيام القادمة مثل الأسعار السابقة تحت ظل حكومة خادم الحرمين الشرفين حفظه الله من كل مكروه وحاسد.
ياسر غازي السليماني - زائر
10:38 صباحاً 2008/06/17
10
مرحبا أستاذ مازن , شكرا لك لأنك تحدثت بهذه الصراحه , في رأيي أن لاحل ألا بفرض ضرائب دخل على المواطن والمقيم والتاجر والمصدر والمستورد !!! يجب ألاسراع في تفعيل هذا الحل الذي لجأت له جميع دول العالم كدواء ناجع لصد من يريد أثراء نفسه على حساب ألاخرين !!! أسمع عن شركة بتروكيماويات كبرى بالوطن وصلت أرباحها سبعه وعشرون مليار ورأس مال الشركة تسعه مليارات ولازالت هذه الشركه ترفع أسعارها على المواطن ولازالت أيضا تدفع ارباحها ثمنا لقضايا رفعت ضدها بالخارج (سبحان الله) !!! وشكرا لك ولقلمك...!!!
فضل الشمري - زائر
10:40 صباحاً 2008/06/17
11
أيران لاتقوم بانتاج النفط ولا حتى بتكريره ,بما يفي باحتياجها المحلي,حيث تستورد مشتقات بحوالي 10-20 مليارات دولار سنويا".انتاج النفط تقوم به شركات توتال وشل وغيرهم.
لذا اعتقد ان تقديرك ان ايران جاهزة لعصر مابعد النفط تقدير في غير محله,ففاقد الشيء لايعطيه.
احمد خالد - زائر
11:07 صباحاً 2008/06/17
12
اوافقك على ما كتبت ولكن كل ما ارجوه ان تستطيع الدولة القيام بواجباتها الاساسية أولا لان فاقد الشيء لايعطيه !! الكثير من الوزارات والمصالح الحكومية بحاجة الى overhaul واعادة هيكلة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب كما يقال وبعد ذلك تاتي الامور والاستراتيجيات الاخرى..طالما ان وزارة التجارة والصناعة ووزارة العمل ووزارة التخطيط وغيرهم من الوزارات عاجزين عن القيام بوظائفهم الاساسية ولا يوجد آليه فعالة لتقييم أدائهم ومحاسبتهم فكيف نتوقع منهم المزيد؟!
ابو تمام - زائر
11:30 صباحاً 2008/06/17
13
يجب وقف تصدير جميع المواد الأساسيه للتصدي لهذه الأرتفاعات
أبومشاري - زائر
12:35 مساءً 2008/06/17
14
يرحم الحال يكفي عندنا نفط
تسنعوا شوي
مرسال السميري الجميلي - زائر
12:54 مساءً 2008/06/17
15
جوابا لسؤال الكاتب الاقتصاد السعودي يتجه الي كارثه
والدليل عندما تري المهنين ليس كلهم بل اللبنه الاساسيه في التنميه والبناء (مهندسين والكوادر المساعده لهم والاقتصاديين. الخ) يعاملون معامله الموظف العادي بمعني ليس لهم مسار وظيفي واضح فماذا ننتظر
كل سنه وانت طيب وهذا فيض من غيض
م/ طارق - زائر
02:31 مساءً 2008/06/17
16
انت منفتح غيرك لأ.. انت تستفيد من انظمة وتجارب الدول الاخرى وغيرك لأ.. غيرك توجد بينه وبين الانظمة القديمة التي اكل عليها الدهر وشرب بنكهة الغبار علاقة محبة واخاء انت لأ تجدد.. كل عهد له نظام وكل نظام له عهد.
انا نصحتاهو ولكنهو لا يريدو راحتاهو - زائر
02:58 مساءً 2008/06/17
17
الإقتصاد السعودي إلى الهاويه مالم يتم إنقاذه
الديموقراطي ؟؟؟ - زائر
03:24 مساءً 2008/06/17
18
مقالة جميلة، وهناك القليل منها اخ مازن.
انا بصراحة قريت كل التعليقات... وانا عارف ان كل واحد فينا ينظر للمسالة بطريقة
مختلفة. هناك جانبين الاول: الكفاءة في المسؤولين.. مثل ما تفضل احد
المعلقين شوف ايش قاعد يصير في الشوارع العامة وانت تعرف كفائتهم.
الجانب الثاني: التجار،،، يعملون ما يردون دون محاسبة والاسباب معروفة لدى
العالم فيكم.
الحلول معروفة وكثيرة: منها ما تقدم بها والدانا ابو متعب خلال الاسبوع من محاولة
لخفض اسعار النفط. والامير سلمان لخفض التصدير..
ابو عبدالله - زائر
06:46 مساءً 2008/06/17
19
منع تصدير الاسمنت والحديد لا بد منه
في كل الدول لا يصدر إلا ماهو فوق الحاجة وكان سعر الصنف متزن
صالح الحماد - زائر
02:41 صباحاً 2008/06/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة