كل ما كتب حتى اليوم عن فكر ورؤى وشخصية عبدالله القصيمي يتواضع أمام هذه الظاهرة غير المألوفة في المنطقة العربية. أواصل اليوم اكتشاف جوانب اخرى لم تقرأ بعناية، وربما تندثر بعض تفاصيلها برحيل شهودها.
سألت صديقه ورفيقه طيلة تلك العقود، عاش عبدالله القصيمي منذ نهاية الاربعينيات علو التيارات السياسية وخاصة القومية (القوميين العرب والبعث والناصرية)، واحزاب اليسار الثورية الراديكالية، في بيروت التي عاشها في تلك المرحلة تصارعت تلك التيارات، وكان الفرز يتم وفق انتماءات تحققها تلك الواجهات التي أشعلت أحلام الجماهير العربية بالوحدة والتحرر والتقدم والتنمية، هل كان يميل القصيمي لاي فكر أو تنظيم سياسي آنذاك مما كانت تعج بها الساحة العربية.
أجابني: لا، على الاطلاق، لم يكن له أي ميول نحو أي تنظيم سياسي آنذك، كان له موقف من فكرة الحكم الثوري الذي كان يعتبره تحولا من فساد بنسب إلى فساد يبحث عن نسب. قال لي أيضاً انه كان مهتماً اثناء دراسته الجامعية بأفكار حزب البعث العربي الاشتراكي في وقت من الاوقات، وانه كان يذهب - أي الصديق - للقاء ميشيل عفلق وصلاح البيطار عندما كانوا يحلون بالقاهرة قبل الوحدة المصرية - السورية، وانه انتظم في أول وآخر خلية تتشكل لحزب البعث في مصر مع بعض الرفاق، منهم الصحفي الكبير الراحل أحمد بهاء الدين والدكتور جلال أحمد امين وغيرهم من اعداد قليلة كانت مهتمة بأفكار الحزب آنذاك، وخلال تلك الفترة حاول ان يناقش عبدالله القصيمي أفكار حزب البعث في محاولة لجذب اهتمامه بالحزب.. إلا أن القصيمي لم يعر لكلامه أي اهتمام. كانت ثقته بمثل تلك المشروعات ضعيفة، وكان موقفه اقرب إلى السلبية منه إلى الحياد. يقول مستطرداً، لقد كشفت لي تلك المواقف فيما بعد نظرة القصيمي المتقدمة للفكرة الثورية على الطريقة العربية آنذاك، التي اخذت اطاراً حالماً بعيداً عن قراءة الواقع العربي، ولم تعنى بقضية بناء الإنسان، الذي لا يمكن ان تقوم له قائمة دون شرط اطلاق العقل من اسر الترويج الفج للتحول الثوري بالأماني لا بقراءة الواقع وملامسة شروط النهضة الحقيقية التي تبدأ من ثورة الفكر على السائد والفج والمزور، ولا عُنيت بالحريات الاساسية التي تمنح الإنسان حرية الاختيار، وكانت تنظر لها باستخفاف كبير، وكانت تراهن على حضور وكاريزما القيادات التي تعد بالمن والسلوى وهي تخاطب غرائز الجماهير، ولكنها كانت اعجز من اجتراح معجزة نهوض، وأخيراً استلمها العسكر، وحولوها إلى أوطان معتمة بعد صراع مرير على السلطة.
سألته: لأول مرة اعرف ان حزب البعث العربي الاشتراكي كان له حضور في مصر ومنذ عام واحد فقط؟ لم أعرف هذا سوى بعد اطلاعي على مذكرات جلال أمين التي اصدرها العام الماضي وكشف فيها انتماءه للحزب في وقت مبكر.
أجابني: كانت ثمة نواة تتشكل في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات، لكن الخلية الحزبية حلت نفسها بعد الوحدة المصرية السورية، لأن الحزب حل نفسه اصلا، ومن ذلك اليوم انفضت هذه الثلة القليلة عن الحزب ولم يعد له وجوده في مصر.
سألته، تحمل علاقة القصيمي باليمنيين، طلاباً أو قيادات فيما بعد، أبعاداً غير مقروءة، هل ثمة دور للقصيمي في الثورة اليمنية عام 1962م والتي اطاحت بحكم الامامة فيما بعد؟
أجابني: لم يكن للقصيمي علاقة مباشرة بالثورة اليمنية التي تفجرت عام 1962م، إلا ان هذا لا يعني ألا تكون له علاقة ببعض زعماء الثورة آنذاك، لقد اخذت تلك العلاقة بعدها في شقين، أولهما علاقته بآباء الثورة اليمنية كالأستاذ أحمد محمد النعمان وشاعر الثورة اليمنية محمد محمود الزبيري واللواء عبدالله جزيلان.. وهي علاقة قديمة، بعضها امتد منذ دراسة القصيمي في الأزهر في مصر في ثلاثينات القرن الماضي.. أما الشق الثاني فهي علاقته بالطلبة اليمنيين الذين كان يلتقي بهم في الحديقة اليابانية عندما كان يقيم في حلوان، حيث كان يبث افكاره الثورية وهي الأفكار التي لا تحمل مضموناً انقلابياً على طريقة سطو العسكر، ولكنها أفكار رفض وتمرد على واقع الحال في اليمن والنضال من أجل التغيير، وهو تغيير ادواته نشر العلم والأخذ باسباب التقدم وفتح النوافذ لرياح التغيير والتطوير، حيث لم يكن يرى أن هناك بارقة أمل في نظام يحجب شمس المعرفة ويصر على الانغلاق ويقاوم التغيير الايجابي ووسائله وشروطه.. الا انه لم يكن يتبنى فكرة التغيير عن طريق الانقلاب العسكري. ولقد اصبح العديد من هؤلاء الطلاب والاصدقاء في موقع المسؤولية بعد قيام الثورة، ومما يحضرني في هذا الشأن تلك الرسالة التي بعث بها القصيمي لصديقه أحمد محمد النعمان بعد دخول الثورة اليمنية في مرحلة صراع الاجنحة، يقول في رسالته لصديقه أحمد النعمان: (إلى الذي صنع الحبل، ثم هرب من المولود لدمامته). وهذه العبارة تقدم رؤية القصيمي لمولود الثورة آنذاك.
لم اقو على اسدال الستار بعد ذلك الحديث الطويل دون ان اعاود البحث في سؤال مازال يتردد صداه في ذهني. سألت الأستاذ اذا كان عبدالله القصيمي بلا رؤية مرجعية يراها نظاما يتسق لصالح رؤيته للإنسان والكون والحياة.. فهو اذن ليس بعيدا عن فكرة الفيلسوف الهدمي التقويضي، الذي يهدم لكن لا يشيد، والتي عبر عنها الأستاذ صبحي الحديدي في مقال متميز بمناسبة مئوية القصيمي.. حيث يقول: (لغة القصيمي ليست مجرد بصمة أسلوبية لكاتب يكثر من استخدام التكرار والعطف، بل هي علامة مركزية تؤشر على طبيعة هذا الفكر الذي لا يكف عن التقلب على أكثر من نار واحدة في الآن ذاته، ولا يكاد يطيق الاستقرار لبرهة خاطفة في دلالة بعينها لمفردة محددة، وهو بالتالي يتشكك أبداً، ولا يشيد أية عمارة إلا لكي يسارع الى هدمها..).
أجابني الأستاذ: كان يقول عبدالله القصيمي عن نفسه انا لست مصلحا. انه إنسان كان يرى شيئاً قد لا يراه الآخرون يصرخ ويبكي ويتألم ويضع هذا على الورق، كان يرى شيئا لا يستطيع قبوله، ولم يكن صاحب نظرية سياسية يبشر بها أو يدعو لها. الا انه ايضا كان ليبراليا متقدما على زمنه، حيث لم يكن الفكر الليبرالي سوى زاوية ضيقة في المشهد الثقافي والسياسي آنذاك. كان يرى ان البناء يجب ان يتوجه للخلية الاصغر وهي الإنسان، وكان يؤمن بالحضارة الغربية في اعلى مستوياتها وهي ما تعبر عنه من قيم الحرية والعدالة والمساواة بين البشر. استدركت على الأستاذ: لكن هذه الحضارة الغربية التي كان يؤمن بها القصيمي، ألم تمثل له استشكالا مفهوميا بين قيم هذه الحضارة التي بشرت بها في أعلى مستوياتها، وبين المستوى الأدنى من التعاطي في الشعوب الأخرى ومنها شعوب هذه المنطقة.
قال: إنه كان يدرك هذا تماماً، الا انه كان ينظر للحضارة الغربية باعتبار انها اطلقت مفاهيم ومبادئ هي الأكثر تقدمية عبر كل عصور التطور التاريخية للبشرية. كان القصيمي يرى لمحات تقدمية في الفلسفة اليونانية أو الديمقراطية الرومانية.. الا انها حضارات كانت تقوم ايضاً على تقسيم الناس الى سادة وعبيد، ودرجات أعلى وادنى بين البشر. الحضارة الغربية هي من جسد معاني المساواة والحرية والعدالة في مشروع الدولة والإنسان كما يراها.
سألته سؤال الاستشكال الدائم، كيف ترى كصديق ورفيق وقارئ لعبدالله القصيمي ذلك التحول العاصف في فكره من النقيض إلى النقيض.
اجانبي القصيمي لم يتحول، كان الرافض دائماً وابداً. شخصية عبدالله القصيمي شخصية رفض واحتجاج. آمن في البدء ودافع عن ايمانه بقوة وصرامة لا تلين وقاوم حتى من كان ضمن دائرة ما يؤمن به، صراعه مع الأزهر شاهد على هذا، وتحول باكياً وكتب كل هذا بلا مواربة أو خوف. القصيمي كائن حي وفكره جزء من تكوينه القابل للتحول والتطور، وقد يحمل الكثيرون نفس أفكار القصيمي أو ما يقاربها لكنه أكثر منهم شجاعة في التعبير عن أفكاره. وبغض النظر عن كل هذا. لقد رأيت في عبدالله القصيمي إنسانا لديه من الأحاسيس والمشاعر والنقاء ما يتعدى الكون، ان أجمل ما رأيت في عبدالله القصيمي هو ذلك الإنسان.
قلت له: كتب القصيمي يوماً ما اعتبره البعض الوثيقة الأكثر وضوحاً من موقفه من الايمان، يقول (ايماني بالله والأنبياء والأديان ليس موضوع خلاف بيني وبين نفسي أو بيني وبين تفكيري. ولا ينبغي أن يكون موضوع خلاف بيني وبين قرائي.. ولو أردت من نفسي وعقلي أن يشكا لما استطاعا، ولو أرادا مني أن أشك لما استطعت. ولو أني نفيت ايماني لما صدقت أقوالي. فشعوري أقوى من كل أفعالي.. إن الحقائق الكبرى لا تسقطها الألفاظ، كذلك الايمان بالله والأنبياء والأديان من الحقائق القوية التي لا يمكن أن تضعفها أو تشك فيها الكلمات التي قد تجيء غامضة أو عاجزة أو حادة لأن فورة من الحماس قد أطلقتها. إن ايماني يساوي: أنا موجود، إذن أنا مؤمن. أنا أفكر، إذن أنا مؤمن. أنا إنسان إذن أنا مؤمن).
هل ترى في هذا النص الذي على غير عادة نصوص القصيمي جاء منتظماً في خيط يمكن الامساك به، بلا تقلب سريع أو انقلاب مفاجئ أو مثل ما كان يسميه بعض النقاد البصق والبصق المضاد في نسق القصيمي، هو دلالة على ايمان الرجل وكأنها مسألة مفروغ منها لديه ولم تكن تشكل قضية في وجدانه آنذاك، على الرغم من تلك النصوص التي تناقض هذا بجلاء.
قال لي: اعتذر عن اصدار الأحكام عن القصيمي أو سواه، ان علاقتي بالقصيمي لم يكن في شروطها ان اخضعه أو يخضعني لشرط الايمان. لقد رحل القصيمي تاركاً تراثاً هائلاً، ربما يقرأ يوما ما بطريقة تقترب من ملامح كاتبه، لا على نسق مريدي اسقاطه لأنهم فاجأهم بما لم يكونوا مستعدين لقبوله.
سألته أخيراً: هناك من روج لفكرة تحول القصيمي في آخر أيام حياته وهو على فراش الموت، وانت القريب منه حتى تلك الساعات الأخيرة في مستشفى فلسطين حيث ودع الحياة!!؟
قال لي هذه كذبة جميلة، روج لها البعض ليمرر اسم القصيمي على صفحات الصحف في وقت كانت الكتابة عن القصيمي مشكلة بحد ذاتها. لقد حسم عبدالله القصيمي منذ وقت مبكر خياراته، لقد كانت كذبة جميلة تستهوي من يبحث عن فكرة التائب العائد لكنها ليست هي الحقيقة على الاطلاق.
استجمعت بعد سؤال النهايات تلك الهوامش المتفرقة التي خرجت بها من لقائي بالاستاذ إبراهيم عبدالرحمن وأنا أودعه.. ومازلت أفكر بلقاء أو لقاءات أخرى لأن ثمة اسئلة واسئلة مازالت تدور في ذهني، ولن تقوى الاجابات السريعة على اسكات قلق السؤال. الامساك ببعض خيوط عبدالله القصيمي مهمة شاقة لكنها تظل اكتشافا ممتعا.
1
تحيه لك وللقراء الأعزاء،وإنه لمن المحزن أن الإعلام المحلي لايتناول الإرث الثقافي العظيم للمفكر القصيمي ولانجد سوى بعض الأصوات هنا وهناك تتحدث عنه.
نادين - زائر
05:48 صباحاً 2008/06/16
2
القصيمي تحت رحمة ربه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، لماذا النبش في الأموات.
فايق و رايق - زائر
06:25 صباحاً 2008/06/16
3
القراءه بدون الخوض بالتفاصيل تؤكد ان الفترة التى عاش فيها القصيمى يغلب عليها فترة مراهقة فكرية وسياسية عربية ,وفتره المراهقة قد لاتكون مقياسا كافيا للحكم.اميل مع الراى بان العبرة بالنتيجة , وواقع الامه الان هو الحكم على تلك المرحلة وشخوصها.واقع قد يكون من اسوا مامر على الامه العربية,وقد يكون اسوا من مرحلة ماقبل الاسلام عندما كان العرب يتنافسون لرعاية اغنام وجمال القياصرة والروم , تلك المرحلة للعرب فيها خيار , اما الان فالخيارات محدودة. وهل بعد ذالك من ذل وخنوع ؟؟
د_عبد الرحمن الراشد - زائر
08:01 صباحاً 2008/06/16
4
قال الله تعالى في سورة النساء ( ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)، وقال سبحانه في سورة النساء" هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمّن يكون عليهم وكيلا )وقال سبحانه في سورة النور " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون)، وقال سبحانه في سورة التوبة ( ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ماتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم)
أبو ريان خالد - زائر
08:16 صباحاً 2008/06/16
5
وهذا يدل على أنه مات على عقيدة الإلحاد نسأل الله الثبات حتى الممات، وقد قال تعالى في من مات على مثل حاله: ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون) زلا حول ولا قوة إلا بالله.
علي الدايلي - زائر
08:29 صباحاً 2008/06/16
6
القصيمي رحل وكتاباته شاهدة على كفره والحاده
والذي يؤمن بالله وكتبه ورسله لا يمكن له أن يقبل
ويرضى ويحتفي بالقصيمي. هو كان واضحا في رفضه
للإيمان والتسليم لأوامر رب العالمين فهي أغلال عنده
تقيده وتحده أن يقول ويفعل ويعتقد أي شيء يريده ويشتهيه.
ومن الغريب أن يسوق الكاتب للقصيمي ويمتدح فكره ورأيه
أبو عبد الله - زائر
09:39 صباحاً 2008/06/16
7
القصيمي موضة العصر.. وظاهره متفشية.. اشباهه كثيرين وخاصة الشباب المتحرر.. والذي يبحث عن الانفتاحية والتحرر الفكري..
كان في زمانه شبهه فاجرة اما الآن فقد اصبح عمله نادرة..!
نسأل الله السلامة من كل اثم..
السيدة الاولى - زائر
11:12 صباحاً 2008/06/16
8
اتفق مع رأي السيدة الأولي جدا
((القصيمي موضة العصر.. وظاهره متفشية.. اشباهه كثيرين وخاصة الشباب المتحرر.. والذي يبحث عن الانفتاحية والتحرر الفكري..
كان في زمانه شبهه فاجرة اما الآن فقد اصبح عمله نادرة..!
نسأل الله السلامة من كل اثم..))
واستغرب من الكاتب ان يروج لفكره الآن ؟؟
سلمي عبد الله - زائر
02:03 مساءً 2008/06/16
9
وماهي الفائدة من نشر فكرهم المنحرف الذي تبين عواره ؟ رجل ملحد ماذا ننتظر منه ؟ لم يكن له امانة لربه الذي خلقه ورزقه فهل ستكون له امانة للأمة ؟ ألا فلتكفوا عنا هذا الغثاء , ولنتذكر انه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. والسلام عليكم.
حصة - زائر
02:39 مساءً 2008/06/16
10
أستاذ عبدالله أرسلت لك رسالة على رقم الاتصال بك
آمل الإطلاع عليها للأهمية.
محمد - زائر
02:42 مساءً 2008/06/16
11
لمن اراد معرفة الكثير عن عبد الله الصعيدي المعروف بالقصيمي فليرجع الى كتاب:
عبد الله القصيمي وجهة نظر اخرى /تأليف الاستاذ سليمان الخراشي 1429ه. كتاب قيم يلقي الضوء على حياة القصيمي من خلال ردود معاصريه عليه وعرض لمؤلفاته ومنهجه.
ابو محمد - زائر
05:05 مساءً 2008/06/16
12
الصراحة بدأت أقرأ بكتاب العرب ظاهرة صوتية، حقيقة خفت من الله. واستغفرت وأغلقته.ولا عدت أقرأ به شيئا
سعاد أحمد - زائر
05:26 مساءً 2008/06/16
13
لماذا لم يكتب قبل اربع او خمس سنوات مثل هذه المقاله؟
حقا هناك شيء يحاك في الخفاء و الا لماذا الان يروج لهذا الفكر؟ لم لم يروج له من قبل؟
هل عدنا الى تلك المرحلة التي عاد فيها معظم المبتعثين الى الغرب بافكارهم التغريبيه؟
اللهم انا نسالك حسن الختام
م. محمد - زائر
05:37 مساءً 2008/06/16
14
السلام عليكم
القصيمي مات ومات على الحاده حسب ما كتبت يالقفاري في اخر الموضوع فماذا يهم في سيرته الذاتية ! حقيقة غريبة !
لاننكر انه بدا بداية جيدة في اول حياته وحين كان يحترم العلم والعلماء ولكنه امام اول استفسار لم يجد من يجيب عليه اتجه للتشكيك في معتقداته بدلا من البحث في علم من سبقه من السلف الصالح وتنازل عن مكانته كطالب علم ليتحول الى تابع هوى (إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)
فما لفائدة من إجترار الماضي والدعاية له من جديد.. هل هي محاولة لاحياء فكره الإلحادي..
هديل - زائر
06:32 مساءً 2008/06/16
15
اشكر الكاتب : عبدالله القفاري
على الطرح الممتاز
عبد االإله الخالدي - زائر
07:23 مساءً 2008/06/16
16
أخي عبدالله القصيمي قضى نحبه وطويت صفحته ولم تبق إلاذكر ى تزكم الانوف ولم يعد في إحيائها مايبعث الى الشوق فالرجل عاش اضطرابا وشكا وضنكا وازدواجية أنت أول رجل لايتمناها أن تحل به او ان تكون تهايته بتلك النهاية المأساوية التي لايعلم بها إلا الله وولله اقتنيت لها كتابا بعنوان أبعاد الصحراء وبعد قراءة جزء منه أخرجته من بيتي لسؤ مافيه من جرم أوبعد ذلك أجد من يغرد له بقلمه
فيصل عبدالله السويدي - زائر
12:45 صباحاً 2008/06/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة