الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

الفضائيات السريعة


عبدالعزيز المحمد الذكير

اتخذتُ هذا العنوان ليقترب من عبارة "الوجبات السريعة" التي انتشرت في بلادنا. بعد ان كانت مائدة الطعام تمثل الحميمية والاجتماع ..... والألفة العائلية.

الفضائيات السريعة، إذاً، مثل الوجبات السريعة. ميل أو "موضة" أو نزعة، وكأنها زي من الأزياء.

قرأنا إعلانات تعرض على العروسين وأهلهما. بث المناسبة فضائياً، بتصويرها وإخراجها وحجز القنوات.

وقرأت شخصياً إعلاناً يدعو إلى التقدم لوظائف في محطة فضائية جديدة من مخرجين وقارئي نصوص، ومصورين ورسامي (جرافيك).

أقول: عليكم بالعافية.. فهذا حلالهم وهم فيه أحرار.

وقد تصل الحالة الى ان تصبح محطات البث الفضائي مثل دكاكين الحلاقة، ومحلات البيتزه، في كل شارع وحي.

إذا كان ممارسو السحر والشعوذة جمعوا من الدراهم ما فيه اكثر من الكفاية ليدقوا ابواب هذا النوع من الاعمال او ال...(بزنس بروجكتس). فأقول إننا حتى الآن لم نستعمل مهاراتنا وأموالنا بالشكل المفيد للوطن وأهله.

لامبالاة البعض في بعثرة الاموال هنا وهناك لا تدعو إلى التفاؤل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 9

  • 1
    تشكر كاتبنا العزيز : عبد العزيز
    هم استثمروا الأموال وأفكراهم في هذا الشيء
    ولم يبخلوا بما عندهم، لكن للأسف هذا جهدهم
    وبمعنى أوضح الإفلاس المعرفي والثقافي والحس الديني والوطني ومستقبل الأمة والوطن والتفكير في يوم غد
    كل هذا غرفه فاضية في روسهم
    من وين تبيهم يجيبون عمل عدل وفيه نفع
    فاقد الشيء لا يعطيه
    والمشعوذ وراعي الكلام الفاضي هو اللي اليوم ماشيء سوقه
    ويقول أخوانا المصريون
    التم المتعوس على خايب الرجاء
    وهذا إنتاجهم
    رقص وضياع
    الله يصلح الحال آمين
    ويرحم والدينا ووالديك آمين

    ناصر الحميضي - زائر

    07:39 صباحاً 2008/06/16


  • 2
    لعلك تذكر موضة العصارات في الرياض وشارع العصارات ! وموضة بيع العلف والغاز أقصد اسطوانات الغاز حتى وصلنا لابو ريالين حاليا و اشتر واحده وخذ الأخرى مجانا ! وتوصيل الطلبات الذي أصبح بابا من أبواب الإفساد. المهم هذه موجه مثل كل الموجات وكما يقال عش رجبا ترى عجبا وهذا التغير طبيعة الزمان !
    والعجيب أن هناك بشر لايزالون عند ( القش ) كما يقال !

    محمد إبراهيم محمد المهنا - زائر

    08:26 صباحاً 2008/06/16


  • 3
    الغريبة على انتشار الألعاب المسلية للاطفال والكبار منها ماهو مفيد ومنها ماهو مسلي فهي المنافس الرئيسي للمحطات وجامعاتنا تخرج بالهبل مبرمجين وعلوم كمبيتر وما الى ذلك لم ارى حتى الان لعبة عن سباق الابل او الالعاب الشعبية مما يجعلني اشك بمخرجات جامعاتنا بس يالله الولد يبي وظيفه ومستقبلا غرفة بالسطوح حلمه فنجن نسير في خطو مصر

    ولد الحميد - زائر

    08:44 صباحاً 2008/06/16


  • 4
    صدقت فى كل ماقلت... ولكن النفس دائما تهفو الى مايؤكل فى البيت ومن صنع سيدة المنزل وكذلك الأمر بالنسبه للفضائيات دائما وأبدا (الغربال الجديد له شده )ولكن سرعان ماتتآكل اطرافه ويصبح شيئا فشيئاملئ بالثقوب ويتبعثر مافيه ويلقى به فى صناديق الزباله لأستحالة تنقية مافيه من عوامل الأتساخ!!!اما بالنسبه لمن يبعثر امواله فى غير افاده لمن حولهفيه مثل بيقول( اللى معاه قرش ومحيره بيجيب حمام ويطيره) دى ناس عقولها فاضيه وقلوبها خاويه ونحن لنا الخيار!!!

    سيد هنداوى - زائر

    09:49 صباحاً 2008/06/16


  • 5
    ملايين المرات طالبنا ونطالب بافتتاح قنوات ثقافية وعلمية وتوجيهية حضارية وقنوات تخاطب عقول أطفالنا ولكن لا حياة لمن تنادي فوزارة الاعلام يبدو ان لها اهتمامات أخرى غير الاعلام.

    سعد السعد - زائر

    11:05 صباحاً 2008/06/16


  • 6
    " ثم لتُسألن يومئذ عن النعيم"
    اللهم اجعل سؤالنا هيّنا سهلا والحقنا بعبادك الصالحين

    محمد الغانمي - زائر

    11:11 صباحاً 2008/06/16


  • 7
    تقولون استثمروا أموالهم "..ترى رأس مالهم شقة وكم مايكرفون ولوازمها
    وبعدين شريط يمر.ويدر..عبر اشرطة لأفلام أكل عليها الدهر وشرب

    مكسورة الجناح - زائر

    12:36 مساءً 2008/06/16


  • 8
    ه
    جارنا في الكويت يبث قناته الشعرية من بيت مستأجره ؟
    وبرنامج الأسبوع من بيت الشعر اللي في حوشهم؟
    وبالفعل طريقة سريعة للربح على حساب جيوب المغفلين أصحاب SMS
    تحياتي

    يقولون: طريق خريص بيصير مترو أنفاق :( - زائر

    01:53 مساءً 2008/06/16


  • 9
    الحال حزين يا سيدي ومؤلم بحق، والجميع يتفرج باستسلام وسلبية اعتدنا أن نراها في "ربعنا" والفكرة العامة من يستطيع أن يوقف السيل بيده، مازلت اعتقد أن المشكلة فينا لا بالدخيل علينا الأب والأم يقولون "وش نسوي زمانهم" أو غلقوا الأبواب وشددوا أحكام إغلاقها، وليس هذا الحل، لنبني الرادع الداخلي، والقناعات السليمة بالإقناع، أستاذنا لسنا مستعدين فكرياً للحداثة لذلك "يا حبا يا برك"، يا تنطع يا تحرر وفي الحالتين تقليد وإتباع دون إعمال عقل منضبط بفطرة سليمة، الحقيقة إنعدام شخصية للأسف، أبدعت أستاذ عبدالعزيز

    مها العبدالرحمن - زائر

    01:53 مساءً 2008/06/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة