• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 643 أيام

التيار الصدري لن يخوض انتخابات مجالس المحافظات

المالكي يمهل مسلحي ميسان أربعة أيام لإلقاء السلاح


بغداد، النجف - (ا ف ب):

    امهل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس المسلحين في محافظة ميسان الشيعية اربعة ايام لالقاء السلاح، في وقت تنتشر فيه قوات عراقية واميركية استعدادا لتنفيذ عملية امنية تستهدف "الخارجين عن القانون".

وقال المالكي في بيان "قررنا منح المتهمين ممن لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين عفوا لمدة اربعة ايام، ينتهي في 18الجاري (...) عليهم مراجعة الاجهزة الامنية لتثبيت موقفهم القانوني".

واضاف "قررنا اعتبار محافظة ميسان منطقة منزوعة السلاح ابتداء من 15الجاري (...) ولمن يملك سلاحا ثقيلا او متوسطا او عبوات او بنادق مهلة اربعة ايام لتسليم ما لديهم الى الاجهزة الامنية مقابل مكافأة مالية".

وتابع المالكي الذي اشرف على عملية مماثلة في البصرة اواخر شهر (اذار) مارس الماضي "خولنا قواتنا المسلحة صلاحية الانتشار في جميع انحاء المحافظة اعتبار من 19الجاري وتنفيذ حملات تفتيش واسعة عن الاسلحة والقبض على المطلوبين للقضاء".

وعزا "نقص الخدمات والاوضاع غير المستقرة" في ميسان وكبرى مدنها العمارة ( 365كم جنوب بغداد) الى "محاولة الخارجين على القانون ان يجعلوا سلطتهم فوق السلطة الوطنية".

من جانبه اعلن التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الاحد عدم مشاركته بشكل مباشر عبر لوائح تمثله في انتخابات مجالس المحافظات التي من المقرر اجراؤها في (تشرين الاول) اكتوبر المقبل.وقال الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم مقتدى الصدر ان "التيار الصدري لن يشارك بقائمة تمثله كما حدث في الانتخابات البرلمانية السابقة" في اشارة الى الانتخابات التشريعية في 15(كانون الاول) ديسمبر

2005.لكنه اضاف "لن نقاطع هذه الانتخابات وسندعم شخصيات ومؤسسات مستقلة وهذا هو القرار المتخذ حتى هذه اللحظة من قبل مقتدى والتيار الصدري ككل".

من جهته، قال لواء سميسم عضو الهيئة السياسية في التيار الصدري لوكالة فرانس برس ان "الاحتلال احد اسباب عدم مشاركتنا بقوائم تمثلنا. نريد ان نكون جهة رقابية كوننا تيارا اسلاميا ولدينا قناعة ان الاحتلال يتدخل في كثير من اعمال مجالس المحافظات".

واضاف "لذلك يأتي قرارنا دعم شخصيات مستقلة وكيانات مستقلة (...) مع احتفاظنا بالدور الرقابي على مجمل ما يدور في مجالس المحافظات".

وفي الموصل، قتل أستاذ في جامعة الموصل واثنان من عناصر الشرطة أمس الاحد في حادثين منفصلين في المدينة.

وقال مصدر في شرطة الموصل ان "جماعة ارهابية فتحت نيران أسلحتها على وليد سعدالله المولى الاستاذ في كلية العلوم في جامعة الموصل، اثناء خروجه من منزله الكائن في حي الحدباء متوجها إلى عمله ما أسفر عن مقتلة وإصابة اثنين من اولاده بجروح بليغة".

وعلى الصعيد نفسه قال المصدر ان "جماعة إرهابية فتحت نيران أسلحتها على اثنين من عناصر الشرطة عندما كانا في سوق السرج خانه بمدينة الموصل، ما أدى إلى مقتلهما على الفور".


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات خيرية