بحث



الأثنين 12 جمادى الآخر 1429هـ -16 يونيو2008م - العدد 14602

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
قمة الأغنياء والفقراء

د. هاشم عبده هاشم
    @@ ينتظر العالم بأسره..

@@ ما سوف تسفر عنه قمة جدة العالمية.. لمعالجة أوضاع النفط.. وطمأنة الدول والشعوب إلى مستقبل الاقتصاد العالمي الذي يتعرض الآن لتباطؤ شديد..

@@ والملك عبدالله بن عبدالعزيز.. عندما دعا رؤساء الدول المنتجة والمستهلكة من داخل أوبك وخارجها إلى هذا الاجتماع التاريخي.. إنما كان يدرك بثاقب نظرته.. أبعاد المرحلة القادمة بكل ما تحفل به من مخاطر قد تمس الاقتصاد العالمي وتلحق الضرر بكل من المنتجين والمستهلكين للنفط على حد سواء.

@@ فليس هناك مصلحة.. لا.. للمنتجين ولا.. للمستهلكين في استمرار زيادة أسعار النفط.. وارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية المختلفة..

@@ فالمملكة ومن موقعها كأكبر دولة نفطية في هذا العالم في مقدمة الدول التي تشعر بالقلق وعدم الرضا لما تتجه إليه أسعار النفط.. وبالتالي فإنه لم يكن غريباً أن يدفعها شعورها بالمسؤولية إلى الدعوة لهذه القمة بهدف التوقف طويلاً عند الأسباب الحقيقية لهذا الارتفاع ومعالجته بصورة جذرية.

@@ فماذا ننتظر من هذه القمة..؟!

@@ ان الدول المستهلكة الكبرى.. قبل غيرها.. مطالبة بالاجابة عن هذا السؤال..

@@ كما أن الدول المنتجة من خارج منظمة أوبك.. مطالبة هي الأخرى بأن تشارك بفعالية في تجنب استمرار الوضع الراهن وذلك بوضع مصالح دول وشعوب العالم في مقدمة اهتماماتها..

@@ فالأسواق العالمية لن تهدأ ما لم تتعامل مع سلعة النفط بمعزل عن السياسة.. وبعيداً عن المصالح الضيقة والمضاربات الضارة.. وبمنأى عن الاستراتيجيات الخاطئة لاستنزاف المخزونات الاحتياطية وتعريض مستقبل الأجيال القادمة للخطر..

@@ ان هذه المشاكل الظاهرة لخبراء النفط.. لابد وأن تكون محل تدارس بعمق.. ورغبة حقيقية في تحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي بعيداً عن سياسة جني الأرباح المادية.. أو المكاسب السياسية.. مع حساب كافة دول وشعوب العالم..

@@ وحتى الدول المنتجة.. من داخل أوبك.. فإن عليها أن تدرك أن توحيد سياساتها ومواقفها.. وإخضاع هذه السياسات لمعايير اقتصادية بحتة.. كفيل بأن يحفظ لمنظمة أوبك قوتها وفعالية قراراتها.. ويعينها على المساهمة في إنعاش الاقتصاد العالمي.

@@ ان قمة جدة.. قمة الملك عبدالله.. هي قمة مصيرية.. لأنها إما أن تدفع عجلة الاقتصاد العالمي إلى ما نريد له من انتعاش بكل انعكاساته على مستقبل دول وشعوب العالم.. وإما أن تكون مؤشراً لمرحلة (مظلمة) من الصدام و(الصراع) والحروب بين مصالح دول العالم.. نتيجته معروفة.. وآثاره السلبية لن تستثني طرفاً دون آخر..

@@ ولا نعتقد بأن أياً من قادة دول العالم الذين سيجتمعون في جدة في الثاني والعشرين من شهر يونيو الحالي.. سيقبل بأن تتجه الأمور إلى هذا المنزلق الخطير..

@@ لكل ذلك.. فإن الأمل كبير بأن تكون هذه القمة انعطافة حقيقية لتصحيح الأوضاع المختلة.. وذلك بالتوصل إلى وثيقة تاريخية.. تتضامن بموجبها كافة الدول المنتجة والمستهلكة على الالتزام بتحقيق سلام من نوع آخر.. سلام يرعى مصالح دول وشعوب العالم واستقرارها الاقتصادي.. وتنميتها الشاملة.. ويحميها من أي انهيارات..

@@ كما أن عليها أن تضع آليات واضحة لمتابعة وتنفيذ الالتزام بوثيقة العمل الجماعي هذه سواء بالنسبة للانتاج أو التسعير أو التخزين.

@@ وأن عليها أيضاً أن تدعم مركز الطاقة العالمي الذي اقترحته المملكة في السابق ورأت فيه وسيلة علمية وعملية للحفاظ على الطاقة واستخدامها الاستخدام الأمثل..

@@ ان قمة بهذه الأهمية..

@@ تنعقد بالمملكة لتحقيق أهداف علمية حيوية على هذا المستوى.. لابد وأن تتوفر لعقدها نوايا صادقة.. ورغبة حقيقية في التعاون الدولي.. بالتخلص من سياسات التسلط والاستغلال.. والوصايا والابتزاز والتهديد.. وتغليب مبدأ احترام حقوق كافة شعوب الأرض في الحياة.. وفي التقدم وفي الازدهار.. لأن هذه القمة هي قمة الأغنياء وقمة الفقراء في هذا العالم..

@@@

ضمير مستتر:

@@ (صناعة رخاء العالم واستقراره.. تملكه الدول الصغيرة.. كما تملكه الدول الكبيرة على حد سواء).

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صناعة رخاء العالم واستقراره تملكه الدول الصغيرة. اذا افتكت من دولار الدولة الكبيرة كعملة لها واستبدلته باليورو الاوروبي.


ابو مهند
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/06/16

 


الموضوع يحتاج إلى موقف حازم من الدول المصدره للنفط لوقف ارتفاع الأسعار، أما التردد في المواقف سيظهر الدول المصدره أمام العالم وكأنها هي السبب، تحياتي لك يا دكتور هاشم.


فايق و رايق
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/06/16

 


إنخفاض قيمة الدولار و المضاربات و زيادة الطلب..أهم أسباب ارتفاع أسعار البترول..وزيادة الطلب تم معالجته بزيادة الإنتاج..أما إنخفاض قيمة الدولار..فهي سياسة مرسومة..حتى يزيد طلب العالم على المنتجات الأمريكية..في محاولة لمعالجة الركود الاقتصادي..وفي مؤتمر جدة..ينبغي مناقشة علاقة ضعف الدولار بزيادة أسعار البترول..وإمكانية تبني سياسات ترفع من قيمة الدولار..مثل زيادة أسعار الفائدة في أمريكا..لأن المملكة لا تستطيع بمفردها الحد من إرتفاع الأسعار..دون تعاون الدول المستهلكة..لا سيما أمريكا.


أبو بدر
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/06/16

 


ينبغي الا نسمح بتصفية الحسابات بين القوى العالمية المتصارعة على حسابنا كما لا ينبغي كذلك أن نسمح لشركات النفط والطاقة ولاسيما عابرات الحدود منها أن تثري على حساب سمعتنا وكذلك الا نسمح لمن في قلبه مرض من المشرعين في الكنجرس الامريكي ان يضخم رصيده الشعبي من خلال مطالبته بملاحقة منتجي النفط، فاذا وضعنا ذلك في الاعتبار فلنذهب الى أي منتدى أو مؤتمر في جدة أو في غيرها ونعلن من هناك عزمنا على تزويد العشرين أو الثلاثين دولة الأكثر فقرا في العالم وفقا للأمم المتحدة بنسبة من حاجتها من النفط مجانا..


المطمئن...
ابلاغ
12:20 مساءً 2008/06/16

 


لما قرأت العنوان... ظنيتك تقصد بطولة (يورو 2008)؟
لكن مايمنع إن ندلي بدلونا في الموضوع؟
مصيبة إذا وصل سعر البرميل 150 دولار.. وأخواننا في الشمال والجنوب ساكنين
في بيوت من الصفيح؟؟
إذاً القمة لابد أن تكون لنا قبل أن تكون لغيرنا:(
تحياتي


يقولون: طريق خريص بيصير مترو أنفاق :(
ابلاغ
01:41 مساءً 2008/06/16

 


أمانه يا حبيبنا الدكتور/ هاشم.@
نحن كشعب وليس كدوله..ما موقعنا بين شعوب عنيه وفقيره اليوم؟
في ظل تضخم+
بطاله +
غلا...معيشه+
عمله أصابها الوهن وفايروس..أرتباطها بدولا!!
وعماله..بدا ميزانها يتعدى وجودها نصف تعددنا اليوم 8 مليون وأفد!!
ونظام جنسيه منح للغريب..التربح في قلب موازين المعيشه!!
ياريت ياتينا الغيث بكل ما يحمله قلبك وظميرك بلأجابه الشافيه؟
وربي البيوت يا دكتور..بها الحال..مزري والمعيشه تحت ظل الديون!
والسعودي تعرفه جيدآ لا يحب التسئول بحال..معيشته وكرامته؟
وين الغنى عنا؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/06/16

 


بسم الله
لماذ الفقراء هم الضحية وهم من يضحى به
لقد ذهب الفقراء الى ابعد من الكرم
بنما كان الجلا دون يشتكون بأن سيوفهم تلوثة بد ماء الفقراء
لقد عاش الغرب على نهب خيرات الشعوب ولم يرحم عوزها ولا فقرها وامراضها وتخلفها
لقد كانت شركاتالقمح تلقى با لاف الا طنان من القمح الذى يسد رمق جياع العالم لكى يرتفع ثمنة
بنما كانت شركات الا ادوية تحتكر ادوية التى يحتجها الفقراء ولا يستطيعون دفع ثمنها
لن يرحمنا الغرب لقد قال احد كبارهم اننا سوف نصلح خطاء الرب عندما اعطى هذه اشعوب
البترول ونحن احقبها منه


ابو مهند
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/06/16

 


يجب أن لا نكون ضحيا للصراعات العالمية، نعلم أن الفوضى الإقتصادية العالمية مفتعله (من زيادة أسعار السلع إلى إنخفاض قيمة الدولار). والهدف منها كما أرى هو تضخيم مداخيل أمريكا وشعبها على حساب تأخير التنمية في الصين والدول النامية، والكتابة في هذا الموضع تحتاج إلى مساحة أكبر لتوضيح وجه النظر بالبراهين والأدله العلمية القاطعة. المهم أن شعبنا اليوم يدفع الثمن، ففقرائنا في إزدياد وحاجتنا لتأمين سكن تزداد على 80% والطبقة الوسطى أصبحت طبقة مسحوقة محمله بالديون. نحتاج إلى حلول عاجله لوضعنا الإقتصادي


ابوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
02:49 مساءً 2008/06/16

 


دكتور حريا بنا أن نقيم الإجتماعات العاجلة لرخاء شعبنا ووطننا مع هذا الإرتفاع في سعر البترول فلن تتكرر تلك الأسعار حسب رؤيتي للهجوم المستميت لخفض سعره
ما يهمنا كمواطنين هو أنه كان بأقل من 10$ وعايشين بنعمة و25# ومازلنا بنعمة و30$ وقلنا ماشاء الله رخاء و و و و الآن 138$ والحالة في نزول والطبقة الوسطى في أفول تضخمت طبقة الفقراء عددا كما تضخمت حسابات الأغنياء عددا أيضا
هذا معناه أنه عند سعر 150 $ سيتسول من حفظ كرامته حتى الآن
الحال ماشي بالمقلوب من المسؤول لكي نخبر أولادنا إذا سألونا!


علي العبدالله الغفيص
ابلاغ
02:57 مساءً 2008/06/16

 10 


مااصابنا بسبب المعاصي وعصيان الباري عز وجل. والله العظيم لو دفعت الزكاه فقط الزكاه (ولا نحتاج برميل نفط واحد) لما بقي فقير في الخليج وايضا العالم العربي بل اقول لايبقى فقير ممن يقول لا اله الا الله محمد رسول الله على وجه الارض !!


abudallah
ابلاغ
04:27 مساءً 2008/06/16

 11 


انا دائما افكر بالمواطن السعودي الذي لايتجاوز راتبه اربعه الاف ريال اواقل كيف سيواجه هذا الغلاء؟؟فواتير هاتف وماء كهرباء حليب اطفال مواد اساسيه لمنزله مثل الارز والسكر والطحين واه منك يالطحين...هذا عدا المصروف اليومي من بنزين وخبز وبيض...وغيرها وجميعها ضربت الرقم القياسي في اسعارها..ترى كيف يستطيع هذا المسكين تأمين كل ذلك بحفنه نقود اصبحت لاتساوي شيئا؟.
هذا عدا ايجار منزله والاقساط التي اجزم ان لا احد سلم منها.كان الله في عونكم.
ام فيصل


ام فيصل
ابلاغ
08:52 مساءً 2008/06/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية