من المفيد أن تكشف وزارة التربية والتعليم أنّ تعثر مشروعاتها جاء نتيجة بطء إجراءات وزارة المالية، وقد تكون الأسباب بينهما إدارية، لكن لا نفهم لماذا الوزارة التي تقف في وجه التنفيذ هي التي اعتمدت الميزانية، وإجراءات المناقصات والصرف، وكأننا نسير بنظامين غير متقابلين في حين هناك نظام يجمع دوائر الدولة كلها مع بعضها، والمشكل أن فوائض العوائد النفطية الكبيرة هي التي تفرض أن نأخذ عامل الزمن في التنفيذ كضرورة أساسية، باعتبار أن التوقف عند بيروقراطية الأنظمة، هو الذي جعل مشروعات الدولة تقف وتدور أرقامها، أو تحال الى ميزانيات السنوات اللاحقة.
لا أحد ينصّب نفسه محامياً عن وزارة ضد أخرى، لأننا نعرف أن القاضي هو الدولة، لكن أن تكون نظمنا متخلّفة عن الإدارة المتقدمة، والأشخاص القادرين على التطوير مع مراعاة عدم التسيب، وبنفس الوقت إلغاء الشك بالآخر، فذلك يجعل الموضوع لا يتعلق فقط بما بين الوزارتين من قيود، بل نجد الشكوى تمتد إلى المستثمر الأجنبي الذي غالباً ما علّق دخوله سوق المملكة بالروتين الطويل، والإجراءات المعقدة، كما نجد نفس الحالة مع المقاول، ورجل الأعمال وهي قضايا لابد من معالجتها برؤية ما يجب أن نُحدثه من تغيير إيجابي في مختلف أنظمتنا طالما هناك دول خليجية أصبحت أكثر تحرراً من إداراتها البطيئة واستطاعت أن تحقق مكاسب فرضت على أصحاب أموال وطنية الاتجاه لتلك الدول وأسواقها.
وإذا كانت قضية الأنظمة عقدة العالم الثالث، فليس من المنطقي في وجود وزارة للتخطيط وديوان مراقبة، ومظالم ومعهد للإدارة، واختصاصات مشابهة في الجامعات أن يبقى التطوير لدينا معلقاً على رغبة بعض المديرين الكلاسيكيين، لأن نجاح أي عمل خاص او شركة او للدولة، هو قدرة الإدارة على تجاوز عجزها، والدليل أننا نجد حركة العمل ونجاحه في الشركات الكبرى مثل أرامكو، وسابك أنها ألغت مجموعة الإجراءات التي تبدأ بالمعاملة الإنشائية، والموقعة من سلسلة من الموظفين، واستعاضت عنها، حتى قبل أنظمة الحاسب الآلي، بالتسريع وإعطاء الصلاحيات وفق ضوابط ومراقبة دقيقة، وأيضاً عملت على مراجعة أنظمتها وتحديثها وفق علاقاتها الداخلية والخارجية، لأنه من غير المنطقي أن يكون المتعامل معك في دولة ما سوف يقف على وضعك الإداري وأنظمتك البطيئة إذا ما وجد البديل عند دولة او شركة أخرى.
صحيح أنه لا توجد لدينا الشركات القادرة على تنفيذ كل المشروعات، لكن شكوى الشركات الداخلية، وحتى الغرف التجارية من عدم توفر العمالة، وصرف المستحقات، وضعف هيكلية أنظمة الدولة صارت همّاً عاماً، ولا ندري ما هي الموانع أن نأخذ بسياسة التطوير حتى لو أدت لإلغاء بعض الدوائر، أو دمجها بأخرى إذا كانت الغايات تتصل بأن تتوافق اعتمادات المشروعات للدولة مع سرعة الإنجاز، ولعل الأساس المغيّب بالمشكلة أن الكفاءات البشرية أصبحت المغريات عليها في القطاع الخاص أهمّ وأجدى من وظائف الدولة والسبب لا يعود فقط لتفاوت الرواتب، وإنما للقاعدة التي بني عليها النظام الشامل، وأبقت من هم في سن التقاعد لازالوا يمارسون العمل على طريقة (ضد الساعة) او سياسة "نرجو توجيه سعادتكم"..
1
نحن لا زلنا نمشي علي النظام المصري القديم الذي لا يصلح الا له نظرا لثرواته البسيطه اما نحن فثرواتنا ولله الحمد متعدده وبحاجة لنظام عصري بعيد عن البيروقراطية والتعالي من قبل وزارة الماليه علي جميع وزارات الدوله.
ابو مهند - زائر
05:41 صباحاً 2008/06/16
2
الانظمه لاتعيق الا اذا غابو الرجال صانعي الانظمه وبقت الانظمه ومعها صور رجال لايتصرفون الا بما وضع لهم من قبل وكانهم دمية مبرمجه على برنامج لاتزيد فيه ولاتنقص منه وتوقف عندما تنتهي مدة البرنامج الا بمشغل لها فكم نحنو بحاجه المشغلي الانظمه ومبرمجين من الرجال صانعي الانظمه والبرمجيات.
فهيد السميري - زائر
09:55 صباحاً 2008/06/16
3
للأسف الشديد ان المسئول في كل دائرة أو منصب ينظر ويطور في الأنظمة الى مايخدم مصلحته هو وحاشيته وان ناقشه احد قال النظام والنظام. وإذا سأل عن النظام الذي يطبقه هل بالامكان الاطلاع عليه، رد فزعاً ممنوع منعاً باتاً وهذا مايحصل في جميع الدوائر الحكومية. ان ما نعانيه في بلدنا هذا تغليب مصالحنا فوق مصلحة الدولة والتقدم والرقي لمصاف الدول المتقدمة. نسأل الله ان يكفي بلادنا من تلك البطانة الفاسدة ويبدلها ببطانة غيورة وتسموا إلى عز وتقدم هذه الدولة حفظها الله وولاة امرها من كل سوء.
عصام إبراهيم الدخيل - زائر
10:44 صباحاً 2008/06/16
4
لا فض فوك هذا بيت القصيد واذا ما استوعبنا هذا المناخ المؤثر في مشروعاتنا فنها لن تثمر ولن توتي اكلها ولو بعد حين مالم تعالج الالية في ادارة المشاريع والامور الماليه ولن نفيق الا بعد ان نجد اننا اصبحنا ضمن المنضومة الافرواسيويه
متابع - زائر
10:44 صباحاً 2008/06/16
5
البيروقراطيه والفساد سبب كل تأخر نحن فيه خصوصا على المستوى الدوائر الحكوميه ولا انسى تسيب الموظفين واهمالهم وعدم وجود حوافز للموظف المثالي كما في الشركات الكبرى-مثل الاتصالات-
محمد ابراهيم العيدان - زائر
10:57 صباحاً 2008/06/16
6
أستاذ يوسف
التصريح الذي أدلت به وزارة التربية والتعليم
لم يكن في صالحها بل "ضدها"
والسؤال الذي يطرح نفسه
لماذا صدر تصريح من وزارة التربية
تشتكي إلى الرأي العام وزارة المالية
"والوزراء يتقابلون إسبوعيا في مجلس الوزراء"؟
ومن "العيب" أن تشتكي وزارة من وزارة
للرأي العام وهناك مجلس لهم!
فلماذا إذن يعقد مجلس الوزراء؟
هل يجتمع الوزراء للإبتسام للإعلام؟
والمعروف عن وزارة التربية والتعليم
الإرتجالية في القرارات الإدارية
التي تخص منسوبيها ثم التراجع عنها
عندما تجد ردة فعل الرأي العام عنيفة!
عبدالله بن محمد - زائر
11:49 صباحاً 2008/06/16
7
فبدل رمي كرة اللوم في ملعب آخر
لإخلاء مسؤوليتها أمام الرأي العام
لتكسب التعاطف لصالحها
كان من الأولى أن تقوم وزارة التربية والتعليم
بإعادة هيكلة كوادرها وإستراتجيتها وإدارتها وأولياتها
وهذا أيضا مطلب لجميع الوزارات
ذات الفعاليات القليلة
أو جهات تتشابه مهامها مع آخرى
وتستنفذ ميزانيات ضخمة إهدارا للمال
ويكون دمجها أفضل أو حتى إلغائها
كما يجب من مجلس الوزراء ان يعيد النظر
في "البيروقراطية" و"المركزية في القرار"
الذين يقفان حجرة عثرة في أي تطور
وإيجاد حلول سريعة لهما
بدل أن يشتكوا لنا!
عبدالله بن محمد - زائر
12:05 مساءً 2008/06/16
8
إن التفاوت بين الوزارات أمر مشاهد و محسوس. و لا أحد ينكر أختلاف أهمية الوزارات. و وزارة المالية من تلك الوزارات التي يمكننا أن نصنفها "وزارة خمس نجوم".
فللمالية دلالها على كثير من الوزارات، و هذا أمر ملاحظ حتى في الإجتماعات التي تضم مندوبين من وزارات مختلفة. فتجد أن موظف المالية له كلمة مسموعة و أراء "سديدة"، مقارنة بوزارات "ثلاثة نجوم" أو "نجمة واحدة".
الحل للمشاكل التي أشار إليها كاتب المقال هو أن تحس وزارة المالية ببعض التواضع، فمن تواضع لله رفعه.
أبو أيمن - زائر
12:08 مساءً 2008/06/16
9
اتجه الموضوع نحو التعامل مع الشركات الاقتصاديه المتعامله نعم هناك هناك ازمه وازمه ادت الى حرماننا كثير من المشاريع بسبب التعقيد والافتقار الى الرؤيه التي تساهم بصناعة مستقبلنا ورفاهيتنا 0
والازمه العضمى هي بمعاناة المواطن الذي كلفته البيوقراطيه والفساد الاداري وتمرد المسؤلين على مسؤلياتهم فكثير من الحوادث التي تحدث في بلادنا هي بسبب الابتزاز الوظيفي وزيادة المراجعين على عياداة القلب والسكر هي بسبب الابتزاز الوظيفي تخيل اذا اردت استخراج فسح من امانة حائل عليك ان تطلب اجازه سنويه
مهند31 - زائر
01:08 مساءً 2008/06/16
10
كم نحن بحاجة إلى الصدق في أقٌوالنا وأفعالنا ونياتنا، وعندئذ لن يقف في وجوهنا نظام ولا قانون.
وثقوا لو أننا سرنا حتى على الأنظمة التي عندنا الآن وطبقناها بصدق على ما فيها من قصور، لوجدنا ثمرة، لكننا وللأسف الشديد نسير على غير هدى، ونرتجل أوامرنا ونتخبط فيها خبط عشواء، فلا بجديد أخذنا ولا بقديم تمسكنا، زهد في سيارته القديمة وترفع عنها ولم يقدر على شراء جديدة وإنما اكتفى بسب تلك غيظًا لعدم استطاعته شراء هذه.
ومن عاش رأى.
عبدالله السلطان - زائر
01:13 مساءً 2008/06/16
11
المواطن يعاني كثير عندما تريد ان تجدد ترخيص وانت مطالب بتجديده ولو تاخرت لغرمت غرامه ماليه ومع ذلك تواجهة متطلبات امانة حائل التي تكلفك الوقت والجهد والمال 0 تخيل لو بغيت فسح صحي هناك نموذج لدى امانة حائل اصعب واعقد من نموذج التجنس فيه اكثر من عشر دوائر عليك ان تتنقل وكل منهم يحيلك وكل منهم يطلب رغم ان الصرف الصحي هو مسؤلية الدوله وليس المواطن ليتهم يعاقبون المجرمين او المخالفين الي تصدر بحقهم احكام شرعيه بمراجعة امانه حائل لااستخراج رخصه او حتى فسح 0
مهند31 - زائر
01:30 مساءً 2008/06/16
12
المشكله اكبر بكثير
وزارة الماليه من زمن طويل والكل يطالب باعادة هيكلتها وتغيير الكثير من كوادرها الذين انتهت صلاحيتهم الاداريه واصبحة اساليبهم عائق للوطن ككل
الكل يتمنى ان يكون لنا وزارة ماليه تعمل بشكل علمي
واداري حديث
كل ماتعمله وزارة الماليه هو ممارة السلطه ضد القطاعات الاخرى
والاستمتاع بتحويل باقي الوزارات الى متسولين عند باب وزارة الماليه
هذه وزارة الماليه باختصار
فيصل - زائر
01:34 مساءً 2008/06/16
13
لحل مشكلةالبيروقراطية هو تعجيل وتنفيذ مشروع الحكومة الكترونية بحيث تختصر الاجراءات والتعليمات النظامية بحيث لا يكون فيه تعقيد او تاخير في الانتقال من دور الى الدور الثاني او من مبنى وزارة الى خمس وزارات للتوقيع والختوم باختصار ورقة واحدة عليها توقيع واحد وختم واحد الكترونيا بدون شروط صعبة بحيث استخراج المعاملة وارسالها في ظرف ثواني بسيطة جدا
ليش التعقيد وطلب الاستفسار وطلب التوضيح وطلب التوجية
كلها في النظام والنظام لابد يتغير الى الافضل ويوافق مصلحة الوطن والمواطن
فالنظام ليس قرآن منزل!!
ابو تركي - زائر
02:05 مساءً 2008/06/16
14
هل تقصد بمقالك هذا لماذا لا نصبح مثل دبي ؟.
مريم إبراهيم - زائر
05:49 مساءً 2008/06/16
15
أخيرا شعرت وزاره التربيه والتعليم بما يعانيه منسوبيها وجاء دورها في الشكاوي بعد ان اعطت لكل مشتك منها اذن من طين واخرى من عجين !!فلا تطور ولا مرونه.فهل تستجيب وزاره الماليه لشكواها ؟..نتمنى جميعا ان يأتي يوم تقوم جميع الوزارات بالدور الموكل اليها بكل أمانه واخلاص، لنعيش التطور الذي ننشده وننتظره منذ زمن بعيد..
ام فيصل - زائر
08:32 مساءً 2008/06/16
16
أكاد أقسم بالله أن السبب في وزارة التربية والتعليم
وزارة فساد من الدرجة الأولى
وصدقني أن وزارة المالية وزارة تعمل بإخلاص وبإنضباط وليس لها ذنب فيما حصل
أحمد الشمري - زائر
08:58 مساءً 2008/06/16
17
الاستاذ الفاضل يوسف
في جميع مقالاتك التي تتناول الشان العام تشخص الحاله افضل تشخيص ولكن لي عتب عليك ارجو ان يتسع صدرك له
1- لاتجرو على تسميه الاسماء بمسمياته وتكتفي بالتلميح والتنضير وكان الشان العام الذي تتناوله في بلد اخر
2- انت وبدون ادنى شك تعرف مواطن الخلل وتستطيع التشخيص وصرف العلاج
3- لا تتفاعل مع مايكتبه القاري والذي قد يكون فيه بعض الحلول وكما تعرف الحكمه ضاله المسلم لان ماتكتبه يهدف للصلاح والفائده لهذا الوطن المعطاء
ومساهمتي في هذا الموضوع هي
علي الغامدي - زائر
10:09 مساءً 2008/06/16
18
تكمله
مساهمتي في هذا الموضوع بما انك استشهدت بارامكوا وانا اعمل بها تتلخص في الاتي
1- لا مركزيه, اعطاء صلاحيات منظمه ومسئوله تحديث الانظمه وتكسير الوتين
2- تشديد وتفعيل المراقبه الداخليه والمتابعه في الصرف والتنفيذ
3- عدم تداخل صلاحيات ومسئوليات الادارات
4- تطبيق المواصفات العالميه بعمل المقارنه مع الشركات العالميه الاخرى
5-اسناد الاعمال للشركات الهندسيه المتخصصه من دراسه الجدوى الى عمل المواصفات والتحليل والتنفيذ وغيره ,
علي الغامدي - زائر
10:44 مساءً 2008/06/16
19
احسن الله عزاكم بالتعليم
علي العنزي - زائر
11:43 مساءً 2008/06/16
20
كل واحد يرمي اللوم على الآخر لماذا لا ننبذ هذا اللوم ونجلس سويه لحل هذه المشاكل بكل موضوعيه ونقاش بناء تكون فيه الفائده لكل شرائح المجتمع وتذكروا ان كل واحد سوف يحاسب امام الله فيما قدمه لهذا الوطن اسأل الله ان يكون مايقدمه كل واحد منا فيه الخير لهذا الوطن ولأبناءه وتذكروا قول الله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ة ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره اسأل الله ان يوفق الجميع للعمل الصالح.
المتفائل - زائر
12:49 صباحاً 2008/06/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة